محمد بابريك
ماهي مشكلتكم مع الاصلاح !!
محمد بابريك
نشر منذ : سنتين و 6 أشهر و 3 أيام | الثلاثاء 09 يونيو-حزيران 2015 07:46 ص
الجميع يعرف أنني من اكثر المنتقدين للحزبيه والأحزاب وانني اكثر من أنتقد سياسات حزب الاصلاح .. 
لكن كلمه حق يجب ان تقال في هذا الحزب رغم انه لا يخلوا من العيوب سياسياً الا انه .. 
الاصلاح لم يفجر المساجد 
الاصلاح لم يقتحم البيوت 
الاصلاح لم يفجر منازل خصومه
الاصلاح لم يفجر دور تحفيظ القران 
الاصلاح لم يسيطر على دوائر حكوميه بقوة السلاح 
الاصلاح لم يعتقل ويعذب من ينتقده او يكتب ضده 
الاصلاح لم يقتحم المدن من أجل ان يسيطر عليها 
الاصلاح لم ينقل اي صراع سياسي الى حرب داميه .. 
الاصلاح أثر على نفسه مصلحه الوطن وقدمها على حزبه وقياداته واعظائه وهو أكبر متضرر من ذلك كله .. 
 فجرت مقراته واحتلت بعضها وسرق البعض الاخر واقتحمت بيوت قاداته ودخلوا الى غرف نومهم حبس واختطف شبابه وكوادره وعذبوا وضربوا حتى الموت شردوا أكثر أعضائه ولوحقوا في كل مكان .. 
الى هذه اللحظه أكبر قياداته الطاعنه في السن لم يحترم بياض لحاهم في سجون لا يعرف عنهم شي ابدا .. 
أحد قاداته تموت زوجته ولا يسمح له بأن يذهب أن يودعها بعد أن فارقت الحياة وأبنائه ينتضرون عودته لكي يدفنوها ..
ومع كل هذا الذي يجري لهم لم يسفكوا دماً ولم يقتلوا احداً ولم يحرضوا على أحد بل كانوا مثالاً عظيماً لتسامح والتنازل من أجل الوطن وكانوا يغلبون الحكمه وصوت العقل دائماً فحينها كان يتهمهم أكثر شبابهم أنهم جبناء وليسوا أصحاب قرار بل وصلت الاتهامات بالخيانه والعماله للخصم .. 
معززين ذلك كله عندما ذهبوا الى صعده للتناقش مع عبدالملك الحوثي وقدموا التنازلات من أجل سلامه اليمن واليمنيين وقبلوا دائما مع جميع الخصماء بأنصاف الحلول لكي لايجروا اليمن الى حرب لا نعرف من فيها الخاسر والرابح وكله على حساب الدم اليمني ..
وبعد هذا كله مازال الاصلاح بعد التنكيل والدمار الذي لحق به يبقى هو العدو للحوثي واعوانه ..
وأصبح كل من يخالف رئيهم ويقاوم مدهم البغيض تهمته انه اصلاحي او ينتمي للاصلاح ..
رغم أن الاصلاح ياساده ليس رمزا للارهاب ولا للوحشيه ولا للقتال الاصلاح رمز للسلم والسلام والامن والامان والحوار ..
 لقد أثبت الاصلاح انه الحزب الاكثر وطنيه للوطن وحباً لليمن حتى لو أعلن تأيده ل #عاصفة_الحزم الذي هيا بالحقيقه تضرب معسكراتكم ومقراتكم الحربيه التي سيطرتم عليها وتدمر السلاح الذي تضربون بها المواطن والمدن اليمنيه فعدن ليست للاصلاح وتعز ليست خاصه بالاصلاح والظالع وشبوه وغيرها من المدن اليمنيه انها تابعه لليمن ..
انتم لا تعادون الاصلاح بل تضعونه شماعه لعدوانكم انتم تعادون كل يمني أصيل حر يرفض ان تحكموه بقوه السلاح والبطش وهم كثيرون بل أغلب اليمنيون ..
اعلم بعد كتابتي للمقال سوف تهاجمونني وتقولون عني اصلاحي لاني طبعا ضد مشروعكم البغيض .. لكن اكررها لتذكره انا لست اصلاحي ولا متحزب واكره الاحزاب وانتقدها دائماً ولكن الحق احق ان يتبع .. 

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 2
    • 1) » الاصلاح يحمل عقيده و فكر
      Laith الاصلاح يحمل عقيده و فكر ودعوه سنيه تخالف فكر الجاروديه الحوثيه .
      الاصلاح حزب سياسي منطم متماسك محدد الاهداف و الغايات.
      الاصلاح جماعه دعويه . الدعوه والعقيده هي روابط افرادها .
      رجال الاصلاح غير قابلين للبيع و الشرا.
      سنتين و 4 أشهر و 21 يوماً    
    • 2)
      محمد اليافعي جميل ما قلت وأكاد أتفق معك بأغلب ما قلت، أيضا هناك إضافة من عندي ألا وهو تخريب حزب الإصلاح لإرادة الشعب الجنوبي والإصرار على خلق الخلاف والاستمراء فيه وخصوصا عندما تقول له حق الشعب الجنوبي في تقرير المصير وبالتالي الاستقلال.
      أضف إلى ذلك أن الإصلاح كحزب تابع لقائديه ومن هم قائديه؟؟ هم سيئي الصيت مثل حميد وصادق وعلي محسن وغيرهم الكثير ممن سرقوا ونهبوا وقتلوا وشيوخ التخلف وسياسات الحزب لا تخرج عما يريده هؤلاء من مصالحهم الشخصية، والشباب المنتمين لهذا الحزب مساكين على نياتهم يتحمسوا لإصلاح البلد ورفعة الأمة ولكنهم ما علموا أنهم بالأول والأخير مسيرين حسب ما يريده تلك الوجوه الفاسدة.
      سنتين و 3 أشهر و 30 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية