علي العقيلي
مليشيا الحوثي هجّرت أبناء اليمن الى مأرب
علي العقيلي
نشر منذ : سنتين و 10 أشهر و 12 يوماً | الجمعة 30 يناير-كانون الثاني 2015 12:18 م
انتشرت وبشكل واسع وبكثرة هذه الأيام باصات الأجرة الحافلات الصغيرة 8 ركاب في مدينة مأرب وتمشي ذهاب وإياب بشارع المحافظة دون ما ركاب نظراً لكثرة تلك الباصات، وأغلب أصحاب هذه الباصات من عمران، وقد كانوا يشتغلون ببصاتهم الصغيرة بمدينة عمران .
لم يكن بالباص إلا أنا وراكب فقط طول الطريق من أقصى جنوب المدينة إلى شمالها .. وأثناء الطريق سألت سائق الباص كيف العمل في مأرب وهل من فائدة ؟؟ قال لا فائدة لكن نمشي الحال، كنا مستفيدين بعمران لكن الحوثيين خربوا كل شي .
سائق الباص يقول أنا من عيال يزيد من عمران هجرتنا الحرب، ودمر بيوتنا مليشيا الحوثي وهجرونا منها .
أثناء الحديث كان الراكب الوحيد يتحدث بكل ألم وحسرة ويكيل من الشتائم لجماعة الحوثي فسألته هو من أين ؟؟؟ فأجاب قائلاً : أنا هجرتني الحرب الى مدينة مأرب، وهجرت كل أبناء قريتي، أنا من قرية حصون آل حميضة من مديرية مجزر، دمرت مليشيا الحوثي بيوتنا بالمدافع والدبابات، ودخلوا القرية وفجروا بالديناميت ما تبقى من منازل وجدار بالقرية، حتى ساووها بالأرض، نزح كل أهالي القرية الى مدينة مأرب والى مديرياتها .
يقول صاحب مجزر : جماعة الحوثي لا تقبل التعايش وتعمل على نظام من لم يكن معنا فهو ضدنا .
سائق الباص يقول : مستحيل تبقى ببيتك ان سيطرت مليشيا الحوثي على منطقتك إلا وأنت صاغر وذليل، أما اذا اردت أن تعيش بكرامتك فلا مكان لك ببيتك ومنطقتك تحت سيطرة مليشيا الحوثي .
هكذا هجّرت مليشيا الحوثي أبناء اليمن إلى مأرب من المناطق التي سيطروا عليها، وقد استغربت ارتفاع أسعار السكن في مأرب أضعاف مضاعفة على السكن في صنعاء هذه الأيام .
هنا الى مأرب نزح أبناء اليمن من أجل الكرامة، ليعيشوا بعزة وكرامة بمأرب العزة والكرامة، وأبوا أن يعيشوا الذل والهوان بمنازلهم تحت سياط مليشيا الحوثي بلا كرامة .

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية