صدام أبو عاصم
إلى أبناء الحالمة: فوتوا عليه فرصة الإنتقام من تعز
صدام أبو عاصم
نشر منذ : سنتين و 9 أشهر و 25 يوماً | السبت 27 ديسمبر-كانون الأول 2014 12:12 م

صالح انتقم من الجميع؛ قبائل ومعسكرات ومؤسسات وصحف وناشطات وسياسيين وغرف نوم.. ولم يتبقى له اليوم، سوى تعز التي ينظر إليها على أنها مفجرة بركان ثورة فبراير السلمية التي وجد نفسه معها، خارج الكرسي وخارج الوعي.

فلا تلبوا له رغبته مهما كان الثمن؛ ﻷن تعز هي سرة اليمن وإن كان لابد من محاربة الحوثيين فليكن بعد التنسيق مع عمران والجوف ورداع وأرحب.

أما أن يستسلم لهم رؤوس الدولة وأحزابها وجيشها وأنتم تتصدون، فهذا لا أرضاه لكم.

الحوثيون غير مرغوب فيهم، وهم كل يوم يخسرون ومن غير مواجهات. لكن إن كانت لديهم نوايا حقيقية نحو إصلاح أنفسهم وإسهامهم في إنجاح مرحلة الشراكة الوطنية الخاصة بحكم وحب البلد، فهذا سيأتي ثمارهم عليهم ومستقبلهم بنجاح. وإن كان لديهم رأي غير ذلك، إما يبطنونه أو يعلنونه، فهم في طريقهم الطبيعي إلى الزوال دون أدنى شك. لا توجد في تعز قبائل متشددة، ولا استثمارات وقصور لبيت الأحمر، ولا توجد قاعدة يمكن أن يمارس القائم عليها هواية استبدال اسم الله بإسم الشريعة وإبقاء الأنصار كما هم عليه في قانون التحكم والنفوذ والرعب. ربما ليس في تعز إرهابيين يتم التعامل معهم وفقا لما حدث في العدين أو الرضمة بمحافظة إب المجاورة أو كما حدث ومايزال يحدث في رداع وأجزاء من مأرب.

سيكون المناسب لاستغلاله في تعز، هو إشعال نبرة المناطقية وتغذيتها من خلال تصريحات مستفزة لكائنات "أنصار الله" المتعفشون، وبالتالي إعمال أنشطة إحتجاجية يقوم بها الشباب المتحمس لكل شيء، وربما هذا الأمر سيتيح فرصة الدفاع عن حوثيي تعز، وهم قلة، جراء تعرضهم لعنف لفظي أو جسدي قد يحدث في سياق السيناريوهات المتوقعة ﻹرباك المشهد الانتقامي الواضح على غموضه في تعز وفي كل اليمن.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 3
    • 1)
      ابو عمر على أبناء تعز أن يقرؤوا التاريخ، عليهم أن يستفيدوا من مواقف الأجداد التاريخية والتي اتخذوا فيها أفضل القرارات كما بدت لهم بحسب واقع الحال حينئذ، التجارب التاريخية تقدم لنا عبرة واقعية تساعدنا لتجاوز الأخطاء والتركيز على الإيجابيات لاتخاذ أفضل القرارات، ربما تبدو المواجهة المسلحة مع الحوثيين حلا مجنونا لكنها ربما تكون هي الحل الأفضل للواقع الحالي المجنون
      سنتين و 9 أشهر و 24 يوماً    
    • 2) » لا لثقافة الانبطاح
      تعزي غيور يؤسفـني أن أجد الكثير من الكتاب والمثقفين من المنتميين لمحافظة تعز يسعون - بقصد أو بدون قصد- إلى إثارة مشاعر الخوف والإحباط في قلوب أبناء تعز، وإلى تكريس ثقافة الانبطاح والاستسلام للأمر الواقع..
      كيف سيزول الحوثي إن استسلم الناس ورضخو للأمر الواقع، ولماذا تحتاج تعز للتنسيق مع الجوف وعمران وأرحب للدفاع عن نفسها.. أليس أبناء تعز على قلب رجل واحد؟ إذا فلماذا الخوف... حتى وإن سقطت تعز - لا سمح الله - أليس من الشرف أن تسقط بعد مقاومة شرسة، ومن الخزي العار أن يستلمها الحوثي على طبق من ذهب دون أدنى مقاومة
      سنتين و 9 أشهر و 24 يوماً    
    • 3) » تعز
      عايد هناك من يريد تطمين الحوثه بان تعز امنه وسهل دخولها اذا دخلوا فسوف يرون اعلام سوداء ترفرف وعمليات انتحاريه يا جماعه تعز دخلها كثير من الاطياف حتى اصحاب الحجوري اصبحوا مستعدين للحوثه اصحوا تعز بترجع الفلوجه باذن الله
      سنتين و 9 أشهر و 21 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية