مي كمال الدين
السادات رجل الحرب والسلام
مي كمال الدين
نشر منذ : 9 سنوات و 6 أشهر | الجمعة 18 إبريل-نيسان 2008 05:19 م

 محمد أنور السادات رئيس مصري راحل، شهدت فترة حكمه الكثير من الأحداث والتغيرات سواء على الصعيد المصري أو العربي أو العالمي فهو رجل تكلم العالم بأسره عنه بعد أن تمكن من انتشال مصر من مرارة الهزيمة عابراً بها جسور من الخطر حتى وصل بها إلى بر النصر محرراً للأرض ورافعاً راية السلام، هذا السلام الذي قُوبل بالرفض من البعض والتأييد من البعض ولكنه في النهاية حقق لمصر السلام وجنبها المعاناة من ويلات سلسلة من الحروب كان من الممكن أن تتوالى لولا عرض السادات بتحقيق السلام، هذا السلام الذي قال عنه أنه مستعد للذهاب إلى أخر العالم لتحقيقه.

ويعد الرئيس المصري الراحل أنور السادات هو رئيس الجمهورية الثالث الذي تولى حكم مصر بعد إعلان الجمهورية عقب قيام ثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952م، وقد تولى الحكم قبله كل من الرئيسين الراحلين محمد نجيب، وجمال عبد الناصر، وقد رأس السادات جمهورية مصر العربية في الفترة ما بين 1971 وحتى 1981م.

النشأة

 اسمه كاملاً محمد أنور محمد محمد السادات، ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر عام 1918م بقرية ميت أبو الكوم وهي إحدى القرى التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، كان والده يعمل ككاتب في المستشفى العسكري الخاصة بالجيش المصري بالسودان، تلقى السادات تعليمه في كتاب القرية، ثم أنتقل على مدرسة الأقباط بطوخ، وبعد عودة والده من السودان انتقلت الأسرة إلى القاهرة عام 1925م وهناك التحق بعدد من المدارس مثل الجمعية الخيرية الإسلامية، مدرسة السلطان حسين، مدرسة فؤاد الأول ثم مدرسة رقى المعارف بحي شبرا، التحق بعد ذلك بالكلية الحربية وتخرج منها عام 1938م.

بداية الحياة العملية للسادات

 بعد تخرجه من الكلية الحربية جاء تعينه في منطقة منقباد بمحافظة أسيوط، وهناك جاءت تعرف بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر والذي جاء تعينه بنفس المنطقة، عمل السادات بسلاح المشاة ثم سلاح الإشارة.

تعرض السادات لمرحلة حرجة في حياته وذلك بعد أن تم القبض عليه بسبب اتصاله بالألمان، وفي عام 1942م صدر حكم ملكي بالاستغناء عن خدمات اليوزباشي أنور السادات، وخلعت رتبته العسكرية، واعتقل بسجن الأجانب ومنه إلى معتقل ماقوسة، ثم معتقل الزيتون بالقرب من القاهرة.

تمكن السادات من الهروب من المعتقل عام 1944م وظل مختبئاً لمدة عام وذلك حتى سقطت الأحكام العرفية وبذلك انتهى اعتقاله.

قام السادات بالعمل في عدد من المهن أثناء فترة اعتقاله وتخفيه فقد عمل تباعاً على عربة لوري، ثم تباعاً ينقل الأحجار من المراكب بالنيل وذلك لاستخدامها في الرصف، وفي عام 1945م انتقل إلى بلدة أبو كبير بالشرقية حيث شارك في شق ترعة الصاوي.

شارك السادات في إحدى الجامعات السرية التي تقوم بتنفيذ عمليات ضد الإنجليز، وتم اتهامه في قضية مقتل أمين عثمان باشا – رئيس وزراء مصر سابقاً- والذي كان متهم من بعض الجهات والجرائد السياسية بخيانته لمصر وصادقته للإنجليز، حكم على السادات بالسجن وبعد أن قضى 31 شهراً بالسجن حكم عليه بالبراءة.

ما بعد السجن

 مارس السادات العمل الصحفي وبعض الأعمال الحرة لفترة من الزمن إلى أن عاد مرة أخرى إلى صفوف القوات المسلحة عام 1950م برتبة يوزباشي ، وقد أثرت الظروف التي مر بها على تدرجه الوظيفي فقد سبقه زملائه برتبة الصاغ والبكباشي، وفي عام 1950م تم ترقيته إلى رتبة الصاغ وبعدها بعام رقى إلى رتبة بكباشي.

في عام 1951م تم اختياره بواسطة جمال عبد الناصر عضواً بالهيئة التأسيسية لحركة الضباط الأحرار، وجاءت مرحلة هامة في تاريخ مصر وهو مرحلة ثورة يوليو والتي قادها مجموعة الضباط الأحرار لتحرير مصر من قيود الملكية وإعلان الجمهورية وكان السادات أحد المشاركين بالثورة، وقام بإلقاء البيان الخاص بها. 

 يحلف اليمين كنائب لرئيس الجمهورية 

 عاشت مصر بعد ثورة يوليو مرحلة جديدة في تاريخها فتم إعلان الجمهورية، وصعد محمد نجيب ليصبح أول رئيس جمهورية لمصر بعد انتهاء الحكم الملكي، ثم يأتي من بعده جمال عبد الناصر ليصبح رئيساً للجمهورية، وأثناء ذلك تقلد السادات عدد من المناصب منها تولى رئاسة تحرير كل من جريدتي الجمهورية والحرية في الفترة ما بين 1955- 1956م، وسكرتير عام المؤتمر الإسلامي 1955م، وعين وزيراً للدولة عام 1957م، نائب رئيس مجلس الأمة، ثم رئيساً له 1960- 1968م، سكرتيراً عاماً للاتحاد الوطني المصري 1957- 1961م، رئيس مجلس التضامن الأفروأسيوي 1961م، عضو مجلس رئاسي 1962 – 1964م، نائباً لرئيس الجمهورية جمال عبد الناصر وذلك عام 1964م، ثم تم انتخابه عضواً في الهيئة التأسيسية العليا للاتحاد الاشتراكي العربي.

السادات رئيساً للجمهورية

 بعد وفاة جمال عبد الناصر أعلن مجلس الأمة موافقته على ترشيح محمد أنور السادات رئيساً للجمهورية خلفاً للرئيس الراحل وذلك في السابع من أكتوبر 1970م، كانت الفترة التي تولى فيها السادات حكم مصر واحدة من أحرج الفترات التي عانت منها البلاد فقد كانت الدولة مازالت تعاني من أثار نكسة 67، وعقب تولي السادات الرئاسة قام بقيادة حركة 15مايو 1971م ضد مراكز القوى المسيطرة على الحكم، وأعاد نظام الأحزاب السياسية والتي قد ألغيت بعد قيام ثورة يوليو، كما قام بتأسيس الحزب الوطني الديمقراطي ورأسه، وشارك في تأسيس حزب العمل الاشتراكي، أصبح عضو المجلس الأعلى للطاقة النووية عام 1975م.

وقد قام السادات أثناء فترة رئاسته باتخاذ عدد من الإجراءات الاقتصادية والتي هدفت إلى تحويل الاقتصاد المصري إلى اقتصاد القطاع الخاص وهو ما عرف بسياسة الانفتاح، ورفع الدعم عن بعض السلع، مما أثار الشعب فقام بعدد من المظاهرات نتيجة ارتفاع الأسعار وسحب الدعم عن السلع الأساسية، وهو الأمر الذي جعل السادات يتراجع عن قراراته. 

السادس من أكتوبر 73

 ارتبط اسم السادات بهذا النصر الهائل الذي حققه لمصر والذي كان مفاجأة وصفعة قاسية وقاضية على وجه المحتل الإسرائيلي، فقد تمكنت مصر بقيادة السادات من استعادة شبه جزيرة سيناء وإعادة فتح قناة السويس، وقد كان لهذا النصر الفضل في تمهيد الطريق لاتفاقية السلام التي أعقبت النصر.
 

وفي التاسع من نوفمبر 1977م أعلن السادات أمام مجلس الشعب المصري في واحدة من الخطابات الهامة التي ألقاها هذا الخطاب الذي تابعه العالم كله وكان من ضمن ما جاء فيه وقاله السادات:

"إنني على استعداد حتى للذهاب إلى آخر نقطة في العالم، سعياً إلى السلام العادل ومن أجل أن لا يقتل أو يجرح أي من أبنائي الضباط والجنود، بل إنني على استعداد حتى للذهاب إلى الكنيست الإسرائيلي، لأننا لا نخشى السلام ولأننا أيضاً لا نخشى المجابهة مع إسرائيل، ولأن عناصر القوة في الموقف العربي تزيد كثيراً عن عناصر القوة في الموقف الإسرائيلي، ولأننا على دراية كاملة بأساليب خصمنا في المناورات، ولأننا أولاً وأخيراً نستند إلى موقف صلب من التضامن العربي".

وقد جاء موقف السادات هذا كالقنبلة التي ألقت في وجه العالم ككل، فلم يكن أحد متوقع أن يقدم السادات على مثل هذه الخطوة، وقُوبلت مبادرته هذه بالكثير من المعارضة من الدول العربية، وتوقف العالم كثيراً أمامها، أما إسرائيل فقد ظنت أن كلام السادات ما هو إلا وسيلة للدعاية والاستهلاك المحلي، وسارعت بدعوته إلى القدس من أجل إحراجه وإثبات أن كلامه ما هو إلا وليد حماسة وقتية واستهلاك محلي.

الرفض العربي لموقف السادات

 وقد ترتب على هذا الموقف الحازم الذي قام به السادات الكثير من المعارضة من الدول العربية التي قاطعت مصر، وعلقت عضويتها بالجامعة العربية، وتم نقل المقر الدائم للجامعة من القاهرة إلى العاصمة التونسية" تونس"، وقد سعى السادات من إفشاء السلام واسترجاع الأراضي ليست المصرية فحسب ولكن الفلسطينية والسورية أيضاً فدعا كل من الرئيس السوري حافظ الأسد والفلسطيني ياسر عرفات للمشاركة بالمفاوضات واسترجاع الأراضي المحتلة وأن يتم استثمار النصر الذي حققه المصريون بأكتوبر، إلا أنهم قابلوا هذا الموقف بالرفض وتم اتهامه بالخيانة والعمالة. 

رجل الحرب والسلام

 جاء قرار السادات بالذهاب فعلياً إلى مقر الكينست الإسرائيلي ليقضي على كل الكلام الذي أثارته إسرائيل ومبرهناً إلى انه لا يقدم على كلام أو خطوة ما إلا وقد أخذت منه الكثير من الدراسة والتفكير، وقد جاء قرار السادات بالذهاب إلى الكينست على الرغم من الموقف العربي المعارض بشدة لهذا القرار، وبتغطية إعلامية كبيرة على مستوى العالم ككل والذي وقف ليشهد على هذا الحدث التاريخي.

بعد سلسلة من المفاوضات تم توقيع اتفاقية "كامب ديفيد" عام 1978م، وقد وقع الاتفاقية السادات من الجانب المصري، مناحم بيجين رئيس الوزراء الإسرائيلي، جيمي كارتر من الولايات المتحدة الأمريكية وكانت أولى النتائج المترتبة علي الاتفاقية عودة العريش وثلثي أراضي سيناء إلى الأراضي المصرية عام 1980م.

تم اختيار الرئيس المصري محمد أنور السادات ليتم منحه جائزة نوبل للسلام وذلك نظراً لجهوده في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط وذلك عام 1978م، مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين.

معارضة

 جاءت بعض القرارات التي اتخذها السادات أثناء فترة حكمه لتقلب عليه الكثير من الأشخاص والتي يعد من أقواها حملة الاعتقالات التي شهدها يوم الخامس من سبتمبر عام 1981، والتي تم فيها حصد العديد من رجال الدين والفكر السياسة والذين تجاوز عددهم الألف والخمسمائة من المصريين، واللذين يمثلوا الفئات المعارضة للحكومة وسياستها، هذه الاعتقالات التي بررها السادات حينها بعدم إعطاء إسرائيل فرصة للتنصل من تعهداتها بالانسحاب من سيناء بناء على ما قاله مناحم بيجين له " كيف نضمن استمرار مصر في الالتزام بالسلام معنا بينما هناك معارضة شديدة له ؟ " ، وقد كان في نيته إخراج هذه المجموعات المعتقلة من السجن عقب تنفيذ إسرائيل وعدها بالانسحاب.

وقد شملت الاعتقالات العديد من الطلبة الشباب، وأعضاء الجماعات الدينية، ورجال السياسة والمثقفين وعدد من القيادات الدينية مسلمين ومسيحيين، وأساتذة الجماعات ورؤساء الأحزاب، وعدد من الوزراء السابقين، وقد أحدث هذا القرار القاسي من السادات وقتها الكثير من السخط والبلبلة والغضب في الأجواء المصرية، وجاءت أحداث الخامس من سبتمبر قبل اغتيال السادات بشهر.

اغتيال السادات - حادث المنصة  

 شاء القدر أن يكون يوم الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر هو نفس اليوم الذي يفارق فيه السادات الحياة، فأثناء الاحتفال بذكرى السادس من أكتوبر عام 1981 وأثناء العرض العسكري في الاحتفال قامت جماعة خالد الإسلامبولي – ضابط بالجيش المصري- وآخرون بإطلاق النار على السادات وهو جالس على المنصة، لتنطلق الرصاصات الغادرة حاصدة روح الرئيس والشهيد محمد أنور السادات، وتنهي حياة رجل سعى من أجل السلام وتمكن من صنعه، وكان شقيق خالد الإسلامبولي محمد من ضمن الجماعات التي تم اعتقالها في سبتمبر بسبب اتصاله بالجماعات الدينية بأسيوط.

وبذلك ارتبط اسم السادات بتاريخ السادس من أكتوبر مرتين مرة عندما حقق النصر لمصر، والمرة الثانية عند وفاته.

 قام السادات بتأليف عدد من الكتب يأتي في مقدمتها كتاب " البحث عن الذات" والذي يعد من أشهر كتبه، وكتب أخرى مثل وصيتي، قصة الوحدة العربية، القصة الكاملة للثورة، الصفحات المجهولة للثورة، يا ولدى هذا عمك جمال، ثوره على النيل.

تزوج السادات مرتين المرة الأولى من السيدة إقبال ماضي وأنجب منها ثلاث بنات هم رقيه, راويه, كاميليا، ثم وقع الطلاق بينهما، والمرة الثانية في 29 مايو 1949 تزوج من السيدة جيهان رؤف صفوت – جيهان السادات- وأنجب منها ثلاث بنات وولد هم لبنى ونهى وجيهان وجمال.

 * محيط

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 10
    • 1) » كتاب قراته
      المحرر لقد سررت بتطرقكم المميز للعديد من الشخصيات وخاصة تطرقكم للسيد / الشهيد انور السادات والذي قرات له العديد من مؤلفاته وكذالك خطاباته عند استعدادة لاستعادة سيناء والتي تستطيع ان تقرا بوضوح الشخصية الحقيقية لهذا الرجل فقد كان بقدر ما هو يعد الجيش يعدالمعاهد والجامعات وركز كثيرا على المعاهد التقنية والصناعية والمشاريع التنموية حتى ان القارئ ليعجب حين يدرك انه كان يلقى يوما خطابا معنويا للقوات المسلحة والخطاب الذي يلية يلقية امام طلبة الجامعات والمعاهد المهنية يحثهم ويقدم لهم الدعم بعد ان يوضح لهم ما تواجهه البلاد وما يجب عليهم ، اما كتابه البحث عن الذات فقد شدني كثيرا حيث ترى جانب اخر من شخصية هذا القائد وما شدني انه تعلم اللغة الالمانية وهوفي السجن وصار متحدثا بها ويستطيع الزائر لمصر ان يدرك مدى افتقاد الشعب المصري وامتنانه لهذا القائد ادعوكم الى الاطلاع على مؤلفاته اذا لم يمكن اقتنائها
      9 سنوات و 5 أشهر و 29 يوماً    
    • 2) » لا يستحق كل هذا
      عربي للاسف، فإننا نحن المصريون انجررنا وراء النصر المزعوم للسادات، والانفتاح، ونسينا ما فقدناه بسبب التصرفات اللامسئولة التي قام بها. لقد ساهم السادات بسياسات الهوجاء بما يلي:
      1- خسارة مصر وإلى الآن لموقعها في العالم العربي، حيث فقدت موقع الزعامة وتحولت لمستجد للمساعدات الأمريكية، بعد ان كانت مصر أحد الزعامات المحركة للعالم.
      2- خسارة فلسطين وإلى الابد، فقد اعطي السادات الشرعية للعدو بدون أي مقابل.
      3- خسارة السيادة المصرية: فسيناء ارض بلا سلاح، فهي عمليا ارض تحت الاحتلال ولا تستطيع مصر نقل جندي واحد إليها بحسب اتفاقية كامب ديفيد.
      4- الخسارة الاعظم وهي فقدنا كمصريين للدافع الداخلي لنكون قادة وفاعلين في هذا العالم، ولنتحول لباحثين عن لقمة العيش،،،
      ولا حول ولا قوة إلا بالله
      9 سنوات و 5 أشهر و 27 يوماً    
    • 3) » المزمار
      كمال فهمت الموضوع بقراءة عابرة ..
      لكن لاأستطيع ان افهم ماعلاقة صورة السادات
      أعلاه وهو يزمر(حامل للمزمار) ..وهل كان يزمر في عهد عبد الناصر ..ام بدء التزمير بعد مايسمى (أنتصار 73 م المتفق عليه
      مع الاميركان..
      ام ان الاستخبارات الاميركية رسلت له ذلك المزمار مع المخصص الشهري ...
      لكن هل ارسلت (ايضاً) مزمار لعبد الحكيم عامر ولم يستطع استخدامه ايام ابو خالد
      رحمه الله..
      على كل حال (على الاخوة في مارب برس)
      ان يوضحوا العلاقة بين الخبر والصورة
      للسادات وهو حاملاً مزماره حتى لايختلط
      علينا الخبر من أول وهله .. وشكراً
      9 سنوات و 5 أشهر و 20 يوماً    
    • 4) » شكر
      عربى مسلم ردا على التعليق الثانى اقول له بارك الله فيك والله ما زاد عن الحقيه اى شيئ وكل ما قاله هو الصح
      9 سنوات و 5 أشهر و 12 يوماً    
    • 5) » كمال
      اي مزمار يا شيخ اللي تتكام عنه
      الظاهر انك ما عدت تفرق بين المزامير والسيجاره
      هذي سيجاره يا باشا مو مزمار
      شكرا
      9 سنوات و 5 أشهر و يومين    
    • 6) » تأكيد شكر
      مصري تأييدا للتعليق الثاني وتأييدا لتأييد المعلق رقم 4 والله أنه لب الحقيقة.
      9 سنوات و 5 أشهر و يومين    
    • 7)
      عربي غيور لماذاتشويه التاريخ وتزوير الحقائق.أليس السادات من حول النصرفي عام73 إلى هزيمه.ألم يكن السادات عميلا للمخابرات المركزيه الأمريكيه وكان يستلم راتبه منهم.إذا تريدون الحقيقه كامله عليكم الأطلاع على حلقات شاهد على العصر مع المرحوم حسين الشافعي الذي ذكر الحقيقه وتعتبر شهادته من أهم الوثائق لتلك الحقبه التاريخيه فيما يتعلق بالسادات وغيره.
      9 سنوات و 4 أشهر و 11 يوماً    
    • 8) » حقيقه
      احمدعواد ياجماعه حرام عليكم الاسم غلط اسمه الحقيق محمد انور الساداتي وغير هذا الاسم بحذف الياء يعني تزوير والي مش مصدق يراجع كتب التاريخ وسيجد الحقيقه مدعمه بصور الوثائق الرسميه وبعدها كيف تم التزوير ولماذا ثم من هوا الرجل هل يستحق كل هذا ام لا
      9 سنوات و 4 أشهر و 11 يوماً    
    • 9) » احترام وتجليل
      samehfayad الف مليون تحية لرجل الحرب والسلام للعقلية الجبارة للجرئة واتخاذ القرار السيد الرئيس الراحل / محمد انور السادات ارجو من الجميل قراءة الفاتحة لروحة رحمك الله يا رجل السلام والاسلام
      9 سنوات و 4 أشهر و 5 أيام    
    • 10) » أدراك المعلق
      مختار الحكيم واحد يقول مزمار والمطسس الثاني يقول سيجارة .. هذا غليون ياشباب وهناك نوع أخر
      اسمه سيجار (يدخنه صدام)والرؤساء الباقيين
      متعودين على السيجارة كل واحد على قدر علاقته.. مع اعتقادي ان عبارة المزمار(سياسيه) رمز بها المعلق .. شكراً
      9 سنوات و 3 أشهر و 16 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية