علي الجرادي
فلتان أعصاب مؤتمرية ?
علي الجرادي
نشر منذ : 9 سنوات و 8 أشهر و 23 يوماً | الثلاثاء 25 مارس - آذار 2008 11:56 م

عدد من القيادات التي كانت توصف بالأمس بالليبرالية تحاول إقناع الرئيس بأن البلد يشهد ما تسميه «بالفلتان والفوضى الإعلامية» وتستحثه لقمع الحريات الصحفية وتعطيل تراخيص الصحف وتشديد الخناق على الصحفيين، وتحويلهم إلى محاكم «أمن الدولة» والدفع بمشروع حماية الوحدة الوطنية لمجلس النواب. وهذه القيادات أيضا هي من تقوم بتعطيل الحوار مع المعارضة ضمن مخطط النفخ في الحرائق وصب مزيد من مواد الاشتعال.

إنها تقوم بدور «إبليس» لإغواء «أبونا» ليأكل من شر شجرة زقوم قمع الحريات.

الحرية النسبية والمحدودة في الصحافة وغيابها في الإعلام المرئي والمسموع لم يتضرر منه يوما رئيس الجمهورية، إن لم يكن المستفيد الأول من كونه الموصوف «برئيس بلد ديمقراطي وسط صحراء الاستبداد» وماذا عسى المعارضة والصحفيون أن يقولوا في حق الرئيس أكثر مما قالوا في الانتخابات الرئاسية التي أكسبت اليمن والرئيس شخصياً بعدا دوليا ضاهى إنجاز الوحدة اليمنية والتعددية السياسية.

وأجزم أن نجل الرئيس العقيد أحمد لا يصغي لمحاولات قمع الحريات لتدوينها كصفحة سوداء في سجله السياسي وسبق أن رد على سؤالي «هل يضيق صدرك من الحريات الصحفية والنقد»؟ فأجابني إنه داعم سياسي للحريات، وأن الصحافة جزء من تكوينه منذ أن كان طالبا في الولايات المتحدة الأمريكية!

فالحريات الصحفية ليست خطرا كما يحاول شياطين السلطة تصويرها على الرئيس أو نجله، إذ الخاسر الوحيد من أشعة النور هم أولئك الذي «يبطشون بالمال العام في الظلام» ويحتمون بترديد كلمة «فخامة الأخ الرئيس حفظه الله» ويخافون من ضغط أزرار المصابيح!!

لا خطر على الرئيس من خطابات المعارضة، ربما يأتي الخطر من خطابات الرئيس، أو بمعنى أدق ممن يكتبون للرئيس تلك العبارات «المالحة» أو يشيرون عليه ويوغرون صدره بمهاجمة مواطنيه حتى وإن كانوا في المعارضة، فموقعه يوجب عليه رعايتهم كمواطنين وليس «كغزاة» أو حاملي راية «التتار» للسطو على خزينة البنك.

لا أتفق مع طريقة الرئيس في إدارة البلاد، ولا تروقني مرونته تجاه عتاولة الإفساد، غير أن الضغينة والحقد لا مكان لها هنا.. فالنصف الآخر من الحقيقة تمنح الرئيس شجاعة المضي بقرار الوحدة والتعددية السياسية والصحفية وانتخابات المجالس المحلية والدفع بانتخاب المحافظين مباشرة، مع أن قيادة حزبه تسعى لتعطيل ذلك، ووصفته بخيانة وطنية في ورقتها الشهيرة.

وتستغل عدد من قيادات المؤتمر «الخلوة بالرئيس» أو في الاجتماعات الحزبية للتحريض ضد الشق الآخر من الوطن «المعارضة» واستعداءه ضد الصحفيين، وتمنحنا ألقاب «الحاقدين» أو «الناكرين للجميل» وهي نفسها ذات القيادات التي تنتهز الفرصة لتلتقي الصحفيين من المعارضة وتسرب لهم ضد الرئيس، وتحمله فشلها الشخصي وعجزها عن القيام بمسئولياتها، وتشتكي من تعطيل صلاحياتها.

دعاة الكراهية

- كيف يمكن أن يكون صاحب حق مشروع ومظلوم، ويستحق التضامن والمؤازرة من يوجه سهامه نحو تفتيت الوطن وشرذمته والدعوة لحرب أهلية والتدقيق في مكان الميلاد والتمعن في شكل الملابس وتمييز «اللهجة واللون»!؟

* روائح عنصرية مقيتة لن تقف عند نقطة الشريجة، بل ستمضي بتمشيط كل شبر في أرض الجنوب والشمال، فالعصبية والعنصرية والسلالية لا تتوقف عند حدود جغرافية وبالضرورة تسحب الكراهية حتى محيط القرية الواحدة.

* اختلفوا على زعامة «الميكروفون» فكيف إذا سلموا مفاتيح «السلطة»؟

* خططوا لسفك الدماء وهم على رصيف «البطالة» كما يدعون، فهل سيسحقون الجماجم إذا امتلكوا القرار!؟

* تهليل قيادات سياسية في الحزب الحاكم وصحف رسمية والاحتفاء بممارسات مليشيات الانفصال وتمزيق علم الجمهورية اليمنية أتمنى ألا يكون تعبيرا عن قرار سياسي بالتحالف مع الانفصال ودعم التطرف السياسي مثلما تحالفوا مع التطرف الديني لضرب المشروع الوطني!!

ما أكتبه جزء من حرية التعبير التي تمارسه الأطراف والشخصيات المختلفة على صفحات «الأهالي» وأنا واحد منهم، واختلافنا في الآراء لا يمنع نشر وجهات نظركم المغايرة.

* عن الأهالي 

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 13
    • 1) » اراد الكاتب البوح و منعته حلاوة الروح!!
      الرد الصادق ارادالكاتب البوح ولكن تمنعه حلاوة الروح!!
      اخي الكريم ان ماوصلت له الحريات من تدني واضطهادوتحجيم هوبسبب من ينادون بهاوفي مقدمتهم الصحافةوالصحفين فلوان الحكومةوجدت من يقف بوجههابكل صراحه ويدافع عن حقه بكل شجاعه ويحدد موقفه بكل وضوح لكانت كفت كلاب السلطه عن التهجم والتخويف,لكن العكس ماحصل
      فقدرأيناحريةالصحافةوشجاعةالصحفين تظهر في ايام الانتخابات وتخفت وتختفي بعدها وكان الانتخابات(الصوريه)موسم محدد للحريةوحين تمرالبلاد بابسط ازمه اوحرب اوتضارب ارآءلانسمع ولا نرى سوى رأي الحكومةومن آخرالازمات حرب صعده
      فرض عليهاالتعتيم وكممةالافوآه بأمر الفندم ونجله الدارس في امريكا!! وراضع حريةالرأي هناك!
      ومع ذلك لم نرى صحافةتشكوبصريح العباره هذاالتعتيم خوفامن تتهم بالحوثيه,
      ان من اضاع الحريةهم من يطالبون بها اليوم فـ الحريه لاتسام ولا تخضع للظروف ولايعتريهاتقلب المواسم.
      فأماان تكون حراً دائماأوعبدا ً
      9 سنوات و 8 أشهر و 23 يوماً    
    • 2)
      الوحدوي 1 نعم لقد حان الوقت لسن القوانين لحماية الوحده الوطنيه والرموزالقياديه الوطنيه
      فيكفى الطتاول على الرجال المخلصين والوطنيين من بعض ضعفاء النفوس
      9 سنوات و 8 أشهر و 22 يوماً    
    • 3)
      امين هذا الكلام المعقول
      ومع اني اختلف مع الكاتب الإ ان الحوار مع مثل هذة العقول ومثل هذة الشخصيات (اقصد الكتب ممكن ) ومثل هذة الحوارات هي التي نصل فيها لحد الشركاء لا الاعداء
      شكرا للكاتب
      9 سنوات و 8 أشهر و 21 يوماً    
    • 4) » سفهاء اوغروا صدر الرئيس
      نجيب المار لا اعتقد ان الرئيس يصدق كل ما يقال في الصحف وخاصه الصحف التي تثير وتختلق القلاقل وتنفخ في بوق الفتنه؟؟ والفتنه نائمه نومه اصحاب الكهف والاشد من ذلك ان العدوى قد انتشرت حتى في الصحف الرسميه فنجد صحيفه الجمهوريه تفتتح صفحاتها بالطعن في حركه الاخوان المسلمين اليس هذا اثاره للفتنه الم يكن للاخوان مساهمه في التنميه اليست هذه الصحف سيئه
      9 سنوات و 8 أشهر و 19 يوماً    
    • 5)
      والله إن كلامك صادق وأنا متأكد أن ماقلته هنا هو من صميم الواقع
      أرجو المزيد من هذه الكتابات
      9 سنوات و 8 أشهر و 19 يوماً    
    • 6) » نصيحة لكم مني يااصحاب الموقع
      نبيل حسين نصيحة لكم مني يااصحاب الموقع دورو لكم عمل يذكركم به الناس بخير احسن من دوار الخبر الفاضي وهذا طبعا طبعكم
      المخلص دوما نبيل حسين
      هههههههههههههههههههههههههه بلداء
      9 سنوات و 8 أشهر و 17 يوماً    
    • 7) » اثار الصحف الاعلامية
      اللا عي توثر الصحف والاعلام بشكل عام على الناس وخاصة الناس الذي لم يعرفوا خصائصة وعيوبهما اي صحيفة او اعلام بواسطة السمع مباشرة يستسلم لها وهذا مايسمى بالحرب الاعلامي كم سمعنا من خطابات واجتماعات بتحسين وضع المواطنين وخاصة في الريف فمثلآ في الحيمة الداخلية لنا اكثر من اثناء عشر سنةطالبونا بدفع قيمة العدادة وسلوك ا لكهرباء وحتي الان غير موجود ولكن انشاء الله قبل الانتخابات القادمة سوف يتم توصيل الكنب وقبل الانتخابات الثانية السلوك وهكذاء يتوفناء الله ونسإل الله ان العفو والمغفرة
      9 سنوات و 8 أشهر و 17 يوماً    
    • 8)
      ورجعت ريما نفس الإسطوانه المشروخه.. الرئيس طيب بس البطانه.. شبعنا كلام، والناس لا يأكلون كلام.
      إذا بطانته سيئة هذه مشكلته.. لا داعي لاختلاق الأعذار ولا أدري ما رأي الكاتب في الخطابات المرتجلة لعلي صالح؟ أم أن هناك من يحفظها، بشد الفاء، له من البطانة!
      شبعنا! ثم أن العقلية لا تتغير حتى ولو دري العميد أحمد في المريخ! وأبرز مثال على العقلية المتخلفه هو الرئيس الأمريكي! الذي تربى وعاش ودرس في أميركا!! ورغم ذلك لا تزال العقلية العقلية.. والجمعة الجمعة.. وعاق والديه عاق والديه..
      9 سنوات و 8 أشهر و 17 يوماً    
    • 9) » الرئيس قضى على وحدة اليمن
      منى الرئيس قتل الاحلام قضى على وحدة الشعب اليمني الوحدة ضحوا من اجلها الكثير من الشرفاء حولها الرئيس الى مهزلة الحفاظ على منجز الوحدة يلزم ثروة اليمن الذي شكل القائد من العصابات لسرقتها الثروة كانت من اجل بناء الانسان اليمني والحفاظ على كيانه لا من اجل عصابة الرئيس كي تعيش حياة البدخ والثراء من اجل ذلك ضح الرئيس باليمن ومستقبلها, وهو بهذا لن يمر وسترتسم له صفحة سوداء؟ظظظ
      9 سنوات و 8 أشهر و 17 يوماً    
    • 10) » كما تكونون يول عليكم
      عبدالله احمد قال الرسول (ص) كيف ماتكونو يول عليكم
      فهل نستحق ان يكون علي عبدالله رئيسا لنا؟
      وهل بطانه الاخ الرئيس هي البطانه الصالحه التي تدله على الخير؟
      فليراجع كل منا نفسه وليصلح حاله مع اهله وجيرانه ومجتمعه ثم ليدعوبما شاء
      ان الله قدابتلانا بجور السلطان,وقله الامطارونزع البركه من الثماروالقتل بالليل والنهار فهل نستحق مانحن فيه؟
      9 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 11) » الرئيس مسكين
      ابو الاحرار إن مايجري في البلاد على كل الاصعدة يدل على ان البلاد تتجة و بخطوات سريعة جدا يدل على أن الرئيس الصالح مسكين لا يصلح لهذه المهمة الجسيمة إلى متى يستمر في كذبة على الشعب بالانجازات و الامن أي امن و أي انجازات كلها استغلال لهذا الشعب المؤمن و المحترم لذلك نذكر كل الفاسدين بأن الشعب عرف من هو العدو لهذا الوطن و هو ينتظر اللحظة المناسبة ليتصرف مع كل من افسدوا في البلاد
      9 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 12) » الحمد والثناء لله
      محمد احمدوا الله على / علي عبد الله صالح وبكفي ان كل واحد يتكلم كيفما يريد بحريه تامة ويكفينا عبرة مايحدث في العراق والبلاد الأخرى....................
      9 سنوات و 8 أشهر و 3 أيام    
    • 13) » السعوديه
      مهدي صالح البرماني صباح الخيريااحبتي اولانحن البلدالوحيدةالمعطاةلكل البلادفليس هناك حضاره اوعمران عمل اوحصل بدون اسم اليمن لكن يااخواني انظروامانحن به الان باليمن حقدوحسدوقتال وخارجاليمن نبذل مافي وسعنالكي نجعل هذه البلاداجمل واحلى بلدونتسامح ونظلم لكن في اليمن لانرضى ولانتسامح بل نقاتل لماذالان شعبنااخذاعلى عدم الامبالاه فيمايعمل لنابالخارج ولكن نبالي بمن هم من اهلنا ونقاتلهم وفوق هذا لم نستطع حتى الان في مواجهةالظلم والاستبدادالذي يفعله اي احدمن الحكومةلماذالان هناك رشوةواجبه بالبلدوهناك رشوةعاديةورشوة مغتصبه ونحن راضين ولم نستطع ان نمنعهالان الحكومةراضيةبهاياخواني يجب ان تعوااننااول امةنمديدينالكي نحارب اعدائناوالان اصبحنااذل امةفلااحد يستطيع عمل شيئ خارج الوطن اصبح الخوف يدب قلوبنامنذمتى اصبح اليمني يخاف اعوذبالله ان اخاف الامنك ياربي وفي اليمن ان عنترةابن شدادلماذاانايمني وساظل يمني احب بلادي مهماحصل
      9 سنوات و 3 أسابيع و يومين    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية