أبو عبدالله بن الحسن
المخرج الوحيد من هذه الأزمة
أبو عبدالله بن الحسن
نشر منذ : 10 سنوات و شهرين و 23 يوماً | الإثنين 24 سبتمبر-أيلول 2007 02:38 م

مأرب برس – خاص

لقد بلغ تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد ما لم يبلغه في أي وقت مضى والحكومة تقف مكتوفة الأيدي عاجزة لا تقوى على فعل شئ للتدخل لحل الأزمة , كما انه قد كثر المنظرون والفلاسفة والمحللون للوضع السياسي والاقتصادي ولكن وللأسف الشديد دون تقديم أي حلول علمية لما يعانيه الشعب

حتى أن المعارضة تنظر لما يجري من احتقانات وتظاهرات أو أنها هي التي تدفع بها وكأنها سوف تكون بمعزل عن نتائجها الكارثية على الوطن إن استمرت وكأنها لا تعلم إنها والحكومة على نفس المركب الذي إذا غرق سيغرق بالجميع.

كما أن الكارثة الحقيقية هي أن فخامة الأخ رئيس الجمهورية رافض أن يستوعب خطورة الموقف وكأنه لا يفقه في التاريخ شئ والذي قرأنا فيه كثيرا بان ما يجري حاليا هو المرحلة التي تسبق الثورة وان قهر الشعوب وتجاهل مطالبها الضرورية هو ما يجعلها ترفع صوتها ثم سلاحها في وجه الحكومات الظالمة أو الغبية وليس ما حصل ل شاوشسكو ببعيد وان من يصورون له ما يحصل بأنه فقاقيع إعلامية كما يردد في الفترة الأخيرة هم من يغالطوه ليحافظون على مصالح شخصية ضيقة ضاربين بمصلحة الشعب عرض الحائط .

فان كان لا يزال لدى الأخ الرئيس بقية عقل (فمثله لا تفوته مثل هذه الأمور) فعليه أن يحمل المسئولية كل القوى السياسية على الساحة الوطنية ويزج بهم في قلب الأزمة ويقطع عليهم التنظير والفلسفة بأن لديهم حلول لهذه الأزمة الساحقة الماحقة وذلك من خلال تشكيل حكومة ائتلاف وطني تشكل بناءا على أحجام القوى السياسية في الساحة أو على أساس تمثيلها في مجلس النواب حتى تتحمل كل القوى السياسية مسئولية أي نجاح أو فشل لأي سياسة مستقبلية للحكومة المشكٌلة.

وعلى الرئيس عدم الانحياز المطلق لحكومة المؤتمر صحيح إن له الفضل في تأسيس المؤتمر وانه يحس تجاه المؤتمر بمسئولية إلا أن مسئوليته تجاه الشعب اكبر واعم واشمل فبعد التعددية السياسية أصبح الرئيس مظلة للجميع وأصبح ممثلا للشعب ككل وليس ممثلا للمؤتمر فقط ونجاح أي حكومة مؤتمرية أو من المعارضة أو من كليهما هو نجاح له بالدرجة الأولى لان دوره أن يشرف ويحاسب ويعاقب لا أن يبرر فشل الحكومة في التعامل مع هذه الأزمة ويحرج نفسه ويفقد مصداقيته أمام الشعب .

في الأخير نرجو من فخامة الأخ الرئيس أن يتعامل مع هذه الأزمة بنفس الحكمة التي تعامل بها مع أزمات سابقة كانت أدهى وأمر منها فليس أزمة الردة والانفصال وأزمة حنيش من ببعيد وكيف تعامل معهما فخامته بقمة الحكمة والعقل والمنطق فجنب البلاد والعباد الويلات والدمار وكان مضرب المثل في الحنكة السياسية حتى لقب حينها بفارس العرب .

ما لم,,,, .فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 4
    • 1)
      لبيب الشرعبي ما فائدة الحكومة المشكلة بهذه الطريقة وصلاحياتها لاتتعدى باب مجلس الوزراء ، وما معنى الديمقراطية والحزب الفائز . ارى ان الحل تشكل حكومة وحدة وطنية للاعداد لانتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية معا والفائز يتحمل مسؤليته .
      10 سنوات و شهرين و 24 يوماً    
    • 2) » وحتى اقتراحك يا سيادة الكاتب سيفشل
      اليافعي ألا تعلم أن حكومات الوحدة الوطنية فاشلة دائما كما في العراق وفلسطين.. كيف تريد المخلص في هذه الحكومة أن يعمل (أقصد حكومة الوحدة الوطنية) وهناك آلاف المفسدين يعرقلون إصلاحاته كم ستكون نسبة المعارضة 30% أو أكثر أو أقل لكن ما دورهم وما عملهم في غابة عصابة..!
      في نظري أن ثورة ثانية وثالثة هي التي تصحح الأوضاع.. وأن الداء قد استعصى على الطبيب فلم يبق إلا قطع العضو..
      ومن يفهم يجب أن يفهم.. وإن رايات النصر لك يا يمن قادمة من جيش عدن أبين الذي بشر به النبي عليه السلام وسيهزم الجموع الرافضية.. وقد بدأت بشارات التغيير من خلال المسيرات والمظاهرات وغيرها التي سوف تسخن بعد رمضان وسيكون خريفا ساخنا..
      وبشراكم يا شعب اليمن بزوال الظلم والفساد..
      10 سنوات و شهرين و 23 يوماً    
    • 3) » الي الغراب اليافعي
      الشريف في البداية نشكركاتب المقال علي نصحة
      الذي يؤكدللقراءالفطن بانةشخص حريص
      ووطني وغيورعلي هذا البلداكثرمن غيرة
      من الكتاب الذين يكتوبون من اجل المزايدة
      والظهورومن اجل مصالح ضيقة(مؤجرين)وخاصةبعض المعلقين امثال اليافعي(افعي)
      الذي يتحدث بعواطفةالتي هي مكتظةبالحقد
      والكراهية لامن اجل اليمن ولامن اجل ابنائة
      ولكن من اجل انةيبحث عن المكانةوالمال
      التي لايبهااللةلامثال هذاالغراب المسعور
      واعودالي لاكمل موضوعي الذي بداتةحيث الفت
      نظرالكاتب الي ان دعوتك الي اقامةحكومة
      ائتلاف ليس بالامرالصائب حيث ان مصائب اليمن ومشاكلةومعاناتةماهي الاثمرةمن ثمار
      التجارب السابقةوخاصةمع حزب الاصلاح الذي
      تم الائتلاف معةبعدحرب 94م المشؤمةالتي
      بسببهاظهرحزب التجمع اليمني للاصلاح ظهور
      غيرعادي(مصائب قوم عندقوم فوئد)حيث انها
      قدحققةلةحلم لمن يكن يحلم بةولوابعدقرون
      الاوهوا الوصول الي السلطة
      حيث جلب معةالفسادالادراي والمالي الذي لم
      يكن ظاهرابمثل هذةالصورةالعلنيةحيث لمن
      يكن موجودقبل مجيهم شي اسمةتوزيع الدرجات
      الوظيفيةوالمناصب علي اساس حزبي وقبلي
      بل انةوصل بهم الامرالي توظيف الاطفال والجهلةلسبب واحدانهم قواعدللتنظيم
      بل ان هولا قدجعلوا المال العام مباح
      حيث نهبوا كل كبيرةوصغيرةفي الوزارات والمكاتب التي كانوا يعملون فيها....الخ
      ونحن بذلك لانري وجوداي داعي لحكومةائتلاف معي امثال هولاالمعممون
      10 سنوات و شهرين و 21 يوماً    
    • 4) » الحلول
      مساعد محمد الاكسر يا ابو عبد الله المشكلة عندنا في المعارضة التي لاهم لها الا التطبيل وخداع الناس ونحن نرى اليوم دعوة الرئيس لكافة الاحزاب لللقاء والحوار وتعديل الدستور لما فيه الصالح العام فاين هذه المعرضة تسمعنا صوتها وتعمل على تفعيل التعديلات والعمل بها على ارض الواقع
      10 سنوات و شهرين و 21 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية