منصور محمد احمد السلطان
وطَنِي العَليل فلا تَمتْ !!!
منصور محمد احمد السلطان
نشر منذ : 4 سنوات و شهر و 26 يوماً | الأربعاء 16 أكتوبر-تشرين الأول 2013 03:15 م

نَظَمتُ الشعرَ يَا وطَني المُعَنى

حُروفٌ من ضَنى الأوضَاعِ تُضنى

نَظمتُها من بُحُورِ الحُب لكن

أراكَ مُمُزقٌ والحَال وهنّا

دُمُوع العَين جَاريةٌ بِخَدي

أكفكِفَهَا لعَل الحُزنَ يٌفنَى

فحَائر مَوطِني يَشكُو شَتَاتٍ

وهَل عند الشَتَات شُعُوب تُبنَى

ضَرِيرٌ أيُهَا الوطَن الحَبِيبُ

عَلِيلٌ من جُروحِ الحَالِ ثَخنَى

فأحزابٌ و حوثِيٌ وحَراكٌ

وفِكرُ جَمَاعةٍ للدين تُكنَى

أنا فِي حُب أوطَانِي غَريقٌ

وأوطَانِي تُعُذبُنِي لأفنَى

وإنّ صَرَخت بِلادي من رَزَايَا

سَيدمي القَلب أنّاتٍ وحُزنَا

فَمَتى أراكَ يَا وطَني سَعِيداً

ويصبح حُبَنا للبَعضِ مُزنَا

إلى عشرين مَليوناً يَمَانِي

أرونِي حِكمةً لِرَسُولِ أثنَى

وفي سبأٍ ونَملٍ قد ذُكِرتُم

وفِي التَاريخِ أعلامٍ بِمعنَى

سُهيلٌ فِي سَمَاءِ الكَونِ نَجمٌ

وفي البَيتِ العَتيق يُسمى رُكنَا

فَصُفوا صُفوفُكُم شُدوا الأيَادي

إلى نَحو العُلى مَجداً لِنَجنى

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية