منصور محمد احمد السلطان
أَقبَلتَ يَا عِيد
منصور محمد احمد السلطان
نشر منذ : 4 سنوات و 4 أشهر و 5 أيام | الأربعاء 07 أغسطس-آب 2013 07:51 م

أَقبَلتَ يا عِيد والآلام قِنْطَارِ

وَفي فُؤادي منْ الأحزَانِ تِذْكارِ

أَقبَلتَ يا عِيد والآهَات تَعصرنِي

أَسَامر الحُزن أَوراقٌ وأَشعَارِ

أرض الكَنَانة مصر يُمَزِقُها

غَربٌ وعُربٌ هم للغَربِ أنصَارِ

مصرٌ وهَل مِثلُها في الكَونِ غَانِيةٌ

لكِنَّها هَوتْ في رِيّح إعصَارِ

يا سُوريا الشّام يا نَزَفَ الجِراحَ بِها

سَالتْ دِمَاءُك في المِيدانِ أنهارِ

أَمّستْ دِماءُ قَتْلاكُم تُؤرِقُنا

والدّمع سَال على الخَدينِ مِدرارِ

بَينَ الرَمادِ جثمانٌ مُحطَمةٌ

أخٌ وأختٌ وطفلٌ عمر أزهَارِ

أَقبَلتَ ياعِيد والآلام جاثمةٌ

على الصُدورِ كَجَلمودٍ وأحجَارِ

كَيفَ السُرور بِهذا العِيد أخبِرني

والقُدس تَشعَل في أحشَائِها النّارِ

تَئنّ تَشكو فَصَمّ العُرب مَسمَعُهم

مابين خوّانٍ مِنهم وسِمسَارِ

أَقبَلتَ يا عِيد والأوطَانَ بائِسةً

نَحو التَشَظي يَدق نَاقوس أشرارِ

أنظر إليك بِعَين الحُب يا وطَني

نَظْر السَقيم الذي مَستهُ أضرارِ

أهل الخَليج صَلوا في مَسَاجِدكم

كُفووا آذاكُم فَهَذا الشعر إنذارِ

مَا عَاد يَنقُصنا تَكدير فَرحتُنا

مَا عَاد يُغرينَي درهم ودِينَارِ

كونوا بِنفطكمُ أسيَّاد أنفُسكم

فَالرق وَلى وكَل النّاس أحرارِ

أَقبَلتَ ياعِيد لا شوقٌ ولا فرحٌ

ولا سُرورٌ ولا عَزف ٌ بِأوتارِ

حُكَامنا لِبِلادِ الغَرب ارتِهنوا

تَحتَ المَذَلةِ إجلالٍ وإكبَارِ

أقبَلتَ يا عِيد والآلام قِنْطارِ

وَفي فُؤادي منْ الأحزانِ تِذْكار

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية