د. محمد جميح
الوحدة اليمنية والحراك الجنوبي
د. محمد جميح
نشر منذ : 4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً | الثلاثاء 05 مارس - آذار 2013 05:44 م
  لعل من المفارقات العجيبة أن تكون الوحدة اليمنية هي اليوم المخرج الوحيد لجميع الأطراف اليمنية المتصارعة سياسيا، بما فيها الحراك الذي يطالب بالانفصال في جنوب البلاد. نظرة موضوعية إلى مكونات الحراك الجنوبي تشير من وجهة نظري إلى ذلك. فالحراك اليوم بعد أن تشظى إلى حراكات لكل منها نظرته المغايرة، من الصعب عليه تجميع قواه بعد أن بعثرتها قياداته، وأنهكتها المرجعية المناطقية. فهناك ما يمكن أن يسمى تيار «شبوة أبين»، وهذا التيار خفف كثيرا من لهجته العدائية تجاه الوحدة، ويقابله ما يمكن تسميته تجوزا «حراك الضالع ردفان»، وهذا هو الحراك الذي بدأ نواة العمل الجماهيري وتحرك به جهة عدن حاضرة الجنوب ليكتسب شرعية جنوبية أوسع. وبين هذين التيارين الرئيسيين في الحراك الجنوبي تتعدد تيارات أخرى تنشط في حضرموت، غير أنها لا تبتعد في طرحها عن طروحات التيارين المذكورين.

ففي حضرموت تنشط الجماعة الموالية لنائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض الذي يقيم حاليا في بيروت، ويدور حديث عن دعم إيران له، وهذه الجماعات تنتمي سياسيا لتيار «الضالع ردفان» في الحراك، ويمكن أن يحسب ضمنها كذلك حراك القيادي الاشتراكي السابق حسن باعوم، ولهذا التيار امتدادات في يافع كذلك. وعلى الجهة المقابلة هناك تيار «شبوة أبين» الذي ينضوي تحته عدد من الحراكات يأتي في مقدمتها الفصيل الذي يقوده محمد علي أحمد القيادي البارز في المعارضة الجنوبية، والذي عاش في المنفى البريطاني منذ حرب 1994 وإلى عام 2011، ثم هناك فصيل من الحراك الذي يتبع القيادي عبد الله الناخبي القيادي المؤسس في الحراك الجنوبي، ولهذين الفصيلين امتدادات في حضرموت، كما أنهما يلتقيان على ما يبدو بقطاع كبير من المعارضة الجنوبية في الخارج ممثلة بالرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد ورئيس أول حكومة في دولة الوحدة حيدر أبو بكر العطاس. والأول ينتمي جغرافيا إلى أبين، في حين ينتمي الثاني إلى حضرموت.

وبعيدا عن الانتماء الجغرافي الذي سنعود إليه لأهميته في تسليط الضوء على جذور الخلافات العميقة داخل الحراك، نذهب إلى تقسيم آخر للحراك، وهو تقسيم على أساس تاريخي وليس جغرافيا، حيث يمكن تقسيم الحراك إلى تيارين: تيار الفترة من 2007 سنة انطلاق الحراك بقيادة جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين، وحتى عام 2011، عام اندلاع الانتفاضة ضد نظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح؛ ثم تيار الفترة من 2011 وحتى الآن. وعلى الرغم من تداخل التقسيمين الجغرافي والزمني في تركيبة وتوجهات وسياسات الفصائل المختلفة فإننا يمكن أن نلحظ أن عامل الزمن كان له دوره المميز في تقسيم الحراك. فإذا كان الحراك الجنوبي قد بدأ صغيرا، لكن موحد عام 2007، ثم بدأ يكبر ويرفع سقف مطالبه مع الزمن حتى وصل إلى ذروة تلاحمه عام 2011 عندما التحم بجماهير ثورة الشباب في المحفظات المختلفة شمالا وجنوبا، فإن حراك ما بعد 2011 قد أصابته انقسامات خطيرة في بنيته وسياساته وأهدافه. وهنا يمكن القول إن حراك الفترة من 2007 إلى 2011 كان أقرب إلى التوحد في الرؤية والسياسة والهدف، حيث كان الحراك اسما شاملا لمختلف التوجهات السياسية والفكرية كاليسارية والإسلامية وحتى القومية، غير أن حراك ما بعد 2011 قد ارتبك بعد أن رأى كثير من قيادييه الميدانيين، ومن الطرف الإسلامي على الأغلب، أن النظام الذي كان يشكو منه الجنوبيون قد رحل، وأن على الجنوبيين أن يلتحموا مع إخوتهم من الشمال في صياغة جديدة لدولة الوحدة تقوم على أساس غير الأساس الحالي.

يستند هذا التيار إلى حقيقة أن رأس النظام قد رحل، وأن سقف المطالب الذي ربما كان له ما يبرره قبل رحيل رأس النظام، ينبغي أن يتسم اليوم برؤية موضوعية عقلانية تقوم على حل عادل للقضية الجنوبية في إطار دولة الوحدة، وهي الفكرة التي يرفضها التيار الذي لا يزال يحمل ملامح حراك ما قبل 2011 المطالب بالانفصال. وبناء على هذا التقسيم التاريخي فإنه يمكن تسمية الحراك الذي يمت بصلة إلى ما قبل 2011 «الحراك اليساري»، بينما الحراك الذي ينتمي لأفكار ما بعد 2011 يمكن تسميته «الحراك الإسلامي»، وقد تم بين الحراكين عرض للقوة في عدن وغيرها من المناطق في الجنوب خلال الأيام الماضية.

وسواء أخذنا بالعامل الجغرافي أو التاريخي في تقسيم الحراك فإن الحقيقة التي يقر بها الحراك اليوم تكمن في أنه أصبح حراكات مختلفة، إلى درجة أن بعض الروابط التي تربط بعض تياراته حاليا بالقوى الوحدوية أكثر من العلائق التي تربط هذه الفصائل وفصائل أخرى داخل منظومة الحراك. وعودة إلى التقسيم الجغرافي فإن تشكل تيار «شبوة أبين» الذي يميل إلى الإبقاء على الوحدة مع البحث عن صيغة أخرى تضمن عدالتها واستمراريتها يرمز إلى محور «شبوة أبين» الذي مني بهزيمة بعدما عرف بـ«حرب الرفاق» عام 1986، ولعل في لجوء قيادات هذا المحور بقيادة الرئيس الأسبق علي ناصر محمد إلى الشمال، وعيش الكثير منهم في صنعاء، ما لين اللغة السياسة لتيار الحراك المنتمي جغرافيا لهذا المحور الذي لا تزال أحداث 1986 حاضرة في لاوعيه رغم دعوات التصالح والتسامح التي تنطلق بها الجماهير دون أن ترقى إلى فعل سياسي.

أما تيار «الضالع ردفان» أو ما أطبق عليه «الطغمة»، فإنه وإن كان المحور الذي تمت الوحدة وهو في الحكم في الجنوب سابقا نتيجة إقصائه لتيار «شبوة أبين» أو ما كان يعرف باسم «الزمرة»، إلا أن هذا التيار لا يزال متشددا في طرحه. ويمكن أن يفهم هذا التشدد على أساس أن هذا التيار يرى أنه أصبح خارج اللعبة السياسية في اليمن، بعد أن آلت خيوط هذه اللعبة فيما يبدو إلى تيار «شبوة أبين» المنافس والذي كان الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي من أبرز رموزه.

ولعل المراقب لا يعدو الحقيقة إذا قال إن سهولة النصر الذي حققه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في حرب 1994 ترجع إلى عاملين أساسيين: الأول هو إعلان علي سالم البيض الانفصال يوم 21 مايو (أيار) من العام نفسه، وهي خطوة كانت أقرب إلى السذاجة، حيث صُدم الجنوبيون حينها ورفضت قيادات عسكرية ومعسكرات بأكملها مواصلة الحرب بعد أن اتضحت أهداف البيض، مما سهل هزيمته حينها. والعامل الثاني يتمثل في أن القيادات الوحدوية المنتمية إلى محور «شبوة أبين» قد لعبت دورا مفصليا في حسم الحرب لصالح الوحدة، حيث وجدت الفرصة مواتية للنيل من خصومها الذين أعملوا القتل على الهوية بعد نصرهم في 1986.

بالطبع يأسف المرء أن يلجأ للتاريخ، خاصة إذا كان هذا التاريخ سيئا ودمويا، لكن قفز قيادات حراكية شابة على هذا «الواقع التاريخي» إن جاز التعبير يحتم على المحلل وضع هذا الواقع بكل مآسيه أمام العين، كي يعرف المعنيون بقضية الجنوب اليوم أن الانفصال ليس بالأمر السهل الذي يمكن أن يدلف منه الجنوب إلى نادي الدول المستقرة والمزدهرة. وبالإضافة لما تقدم فإنه قد بدأت تتبلور خلال الشهور الأخيرة بشكل واضح مجموعة من الحراكات المناطقية الصغيرة مثل حراك «عدن للعدنيين» وحراك «دولة حضرموت» وهذه الحراكات وإن كانت غير بارزة الصوت نظرا لقمعها من قبل الفصائل الحراكية الأخرى، إلا أنها تنمو يوميا في دعواتها التي لا يمكن تبريرها إلا بالخوف من انفصال يؤدي إلى عودة مراكز القوى التي كانت تجعل عدن الأكثر مدنية ومسالمة ساحة لصراعاته على طول تاريخ الجنوب.

لعل اللحظة التاريخية التي يمر بها اليمن اليوم شبيهة بتلك التي مر بها عشية تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، حيث كان الكل يبحث عن مخرج بدأ بنظام عدن الذي وجد نفسه حينها وحيدا بعد انهيار السوفيات وتخليهم عنه، وليس انتهاء بعلي عبد الله صالح الذي كان يسعى لإدخال عناصر جديدة في اللعبة السياسية لضرب النقيضين اليساري والإسلامي ضمن لعبة التوازنات المفضلة لديه.

واليوم تمثل الوحدة مخرجا لتياري الحراك من ماضيهما الأليم في الصراع، لأن لحظة الانفصال ستكون حتما لحظة بداية الصراع مجددا على الجنوب بين التيارين، كما أن الوحدة هي المخرج كذلك لعدن من عودة «الجبالية» للاحتراب داخلها، وهي المخرج لحضرموت من عودة صراع السلطنات والمكونات الحراكية المختلفة، ثم إن الوحدة هي المخرج حتى للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي بها أصبح رئيسا ومن دونها لن يكون حتما رئيسا لا في الشمال ولا في الجنوب لتعقيدات معينة يفهمها جيدا هو ومعه المعسكر الجنوبي المؤيد للوحدة.

ومع ذلك فإن الوحدة التي نرى أنها مخرج ليست بالتأكيد الوحدة التي سادت منذ قيامها عام 1990 وحتى اليوم. يطرح العقلاء في الجنوب والشمال اليوم أننا «في اليمن جربنا الانفصال وفشل (حيث ما كان شطرا اليمن سابقا ينتهيان من حرب حتى يستعدا لأخرى) وجربنا الوحدة الاندماجية وفشلت، وبقي أن نبحث عن أشكال أخرى أكثر ملاءمة لضمان استمرار الوحدة اليمنية  
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 22
    • 1) » حرام عليك
      جنوبي حر والله ما هو داري عن كوعه من بوعه ولا هو داري اي شئي عن الحراك وفصائله ، هو تعود علي هذه الأنواع من التحاليل ايام ما كان يطبل لعفاش وكان يدفع له عفاش عشان يطلع في لندن علي قناة المستقله يهاجم معارضين عفاش ومصاريف لندن معروفه ، الآن يحاول يركب الموج مع الحكومه الجديدة ويبغي رضا عبد ربه منصور ، ولكن ماهو داري ان رضا الله فوق كل شيئ، خلاصة الموضوع هو يهدد هادي بأن لو انفصل الجنوب ماله مكان لا في الشمال ولا في الجنوب ، ويهدد عدن بالجباليه ويهدد حضرموت بالسلاطين وناسي ان الزمن تغير وان الناس طفشت من كل الصراعات وتريد الأستقرار لدرجة انهم يريدو الأنفصال من اجل الأستقرار ، وكفي تهديد ، وكفي استهتار بعقول الناس
      4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 2) » كاتب غريب
      الجنوب العربي وكان الشمال متجانس وا من وقاعد ينظر في الجنوبيين الله يكون في عونكم ياشمال
      4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 3) » مع البل ياسايمه
      ابو اسامة لازال كثير من الناس يعتقد ان عبادته للاصنام ستقربه الى الله زلفى
      يا من تنادون الانفصال يا من تساقون كالسوائم اتقوا الله في انفسكم وفي بلادكم فوالله ما لسواد عيونكم ولا لحب الوطن يسعى علي سالم البيض وحسن باعوم وهم هم انفسهم من قتلكم في السبعينات والثمانيناات ان نسيتم فتذكروا ان حسن باعوم كان قائد فرق الاغتيالات في شبوه في السبعينات ايام سحل اعيان شبوه وعلمائها في الشوارع
      4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً 1    
    • 4) » مع البل ياسايمه
      ابو اسامة ولكن ما يطمئن ان دعاة الانفصال في معظمهم من متسكعي شوارع عدن والمكلا من الشباب وممن فقدوا حانات ساحة العروض وكريتر من كبار السن فحنينهم لا يعدو كونه حنين لزجاجة الفدكا التي انتهت بزوال السوفيت الذي لازال يضن اولئك المحنطين ان السوفيت لازالوا موجودين وعندما تعود دولتهم المزعومة سيعود الدعم السوفيتي الذي كان يبعرف حينه بالنزيه والمتمثل في بواخر الفودكا من ضفاف نهر الفولغا الى خليج عدن
      شكرا لك ايها الكاتب المبجل ويا ليت قومي يعلمون عفوا يا ليت قومي يفهمون
      4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 5)
      دنيا ايوه وبعدين ؟؟؟؟



      كمل ياكاتب المقال


      صحيح نحن جهال في الجنوب مانعرف شيء لم نعرف الدنيا الا بعد الووحدة المباركة


      الشمال الذي كان فيه الامن والنظام والقانون وعنده خطوط طيران اليمدا

      والمستشفيات وابتعاث الكوادر للخارج للتعليم والعدل والمساواة وميناء عالمي

      وكهرباء وطرق ويحكمه دولة ديمقراطية

      بعكس الجنوب الذي كان فيه الجهل والفقر والتهميش والفوضى وانعدام الامن

      وكان دولة قبلية ويحكمه مشايخ الجهل والمال وكان عنده الكهرباء سحر وجان



      الدنيا مقلوبة اصبح الجهال يتفلسفوا في امور الذين اعلى منهم
      4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 6) » الى المعلق رقم خمسة
      ابو أسامة ميناء عدن الذي كان درة التاج البريطاني دمرتموه بغبائكم وجريكم وراء افكار استوردها من لايعرف قيمة لوطن ولا لدين
      ما اضحكني في ردك هو ذكرك لليمدا وكأن العالم كله كان بدون طيارات عدا اليمدا وكأنكم من اخترع الطيران وكأن اليمدا اسم ينافس الايرباص والبوينج

      وكأنك تقول
      احنا ذي بنينا اليمدا = واصبحنا علم في العالم
      كنا في عدن نتحدى= في التصنيع كل العالم
      في صيرة بنينا مجدا= والمنتوج زار العالم
      مشروب الهناء والسعدا= ايامه ملكنا العالم
      اي واللي انا له عبدا= ما حد مثلكم في العالم
      سيتوا من عفنكم ندا= وازكمتوا انوف العالم
      يا اصحاب الشوارع بعدا= يا سلة لباقي العالم
      4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 7) » أصبت كبد الحقيقة
      علي محمد سعد مقال تحليلي واقعي
      راحت على الانفصاليين
      اغلب الحراك بيشارك في الحوار
      روجوا زوروا على سالي البيض
      4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 8) » الكاتب من عشاق احتلال شعب الجنوب
      الصيعري شعب الجنوب يشتي ينفذ بجلده من هذا المأزق المسمى ( الوحدة ) والذي هو بالطبع وبالتأكيد احتلال بقوة السلاح هكذا يقول الواقع والمعطيات في وعلى ارض الجنوب ، شعب الجنوب الان على مستوى كبير وعالي من الوعي ، ارثي لحاله هذا الكاتب الي قاعد يقسمنا على مزاجه ويخوفنا من المستقبل اذا تحررنا وحققنا الاستقلال ، يجيب لك قصص وخبارات وافتراضيات شبعنا وشبع شعب الجنوب منها ، اليوم شعب الجنوب يريد الخلاص من هذا الاحتلال الكارثي المسماة ( بالوحدة ) والتي والله ثم والله لا وجود لها لا على الارض الجنوبية ولا في قلوب اقلبية شعب الجنوب العربي وما هو حاصل احتلال حتماً سوف يزول ونضالنا مستمر لاستعادة العزة والكرامة ومكانتنا بين الشعوب العربية والاسلامية والدولية ، كفاية سفك لدماء شعب الجنوب و تضييع للوقت واهدار للمال العام فلا يمكن ان نلدغ مرتين
      4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 9) » وحدة تصنع وحدة
      م. أحمد عبدالقادر عطية أسعدتم مساءاً وصباحاً ووطناً ..
      أجد نفسي مضطراً لأن أتخذ الموقف الوسط، وأنتقد المعلقين جميعهم حتى لو كان بعضهم أساتذةً تتلمذت على يديهم ..
      في وقتنا الراهن نحتاج لوحدة سابقة من خلالها نصنع الوحدة الوطنية، وهي وحدة القلوب والمشاعر والأخلاق والمحبة ..
      علينا أن نحرص في خطابنا مع الآخر أن نظهر بصورتنا نحن وطبعنا نحن، وأن نتجاوز ونحذر من أن يجرّنا الغير إلى التعامل بالحدة،
      وحتى وإن كانت العديد من الأوصاف السيئة المذكورة صحيحة، إلا أنها بالتأكيد لا تشمل إلا مجموعة محدودة وكذلك في حقبة زمنية سابقة، ولا يفضّل - برأيي - أن نستعيدها الآن أو أن ننعتهم بها، كون الكثير من أبناء الجنوب يدركون الصورة ويقرأونها جيداً، لكن ربما يشعرون ببعض أسى أو ضيق حينما يتم تعميم الإساءة إليهم،

      ما أقصده باختصار، أننا يجب أن نتجاوز الماضي السيء لبناء الحاضر الجديد مترفعين عن كل سلبيات ذلك الماضي،
      و
      علينا أن نستخدم الحوار المرن والأخلاقي الذي ربما يعيد الآخر إلى جادة الصواب، بدلاً عن أن نستفزه بحدة الأسلوب ليخرج عن طوره، وربما يجذب معه آخرون قد يستفزهم الحوار ..

      علينا أن نسعى لوحدة القلوب وتآلفها، قبل وحدة الوطن

      نسأل الله العلي العظيم أن يؤلف قلوبنا جميعاً، وأن يوحّدها على المحبة والتآلف، وأن يسلل سخائمها، ونسأله أن يجمع شملنا جميعاً على وحدة الوطن والجسد، ويرد كيد كل الكائدين في نحورهم يارب العالمين ..
      أطيب التحايا
      4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 10) » وبخصوص المقال:
      م. أحمد عبدالقادر عطية بخصوص المقال .. أؤمن تماماً أن لا انفصال يولد الاستقرار، خصوصاً في وضعٍ كهذا الذي يمرّ به الوطن والمنطقة ككل..
      الفترة الحالية حتى وإن رآها البعض ربيعاً عربياً إلا أنها فترة تجزيء وتشتيت وتشرذم، حزبي طائفي مناطقي، ويعلم الله أين يؤول بنا الحال والمسار ..
      أثق تماماً في أنه ولا قدر الله حدث الانفصال، فلن يكون انفصالاً كالذي يحلم به بعض مخلصي الجنوب، بل ستستمر الانفصالات والانشطارات كما هو في القنبلة الذرية التي يولد كل انشطار فيها لانشطارين آخرين، كما أشرت في مقال سابق: http://www.marebpress.net/articles.php?id=18935&lng=arabic

      كم أرجو من أولئك القادة الذين يعِدون بالمستقبل الجميل والاستقرار، أن يعوا أن اليمن تمر بمرحلة ولادة متعسرة، تحتاج منهم كوطنيين 0 ان اعتبروا أنفسهم كذلك - وقفة حاسمة وصادقة معها، وليشاركوا بجهودهم تلك في صنع اليمن الجديد، وبدلاً عن أن يحكموا شطراً منه، فليحكمونه كاملاً فقد سئمنا من الشعارات الوهمية الفضفاضة ..
      أطيب التحايا
      4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 11) » سطحية السرد
      ابن موديه الكاتب بكل اسف سرد الاحداث بسطحيه , وكل كلامه مجمع تجميع , والتذاكي الزائد على اللزوم واضح جدا في السرد .
      4 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 12)
      علي العدني وحدة ومن قرح يقرح..وعاد الوحدويين ما نووا على البيض وجماعته..والا فإن الوحدويين من الجنوب وبس سيعلنون الكفاح المسلح ضد جبان 13 يناير
      4 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 13) » الكاتب شاهد ما شفش حاجة
      العاقل الكاتب ممثل مسرحي فقد هويته عندما هوى عفاش من رأس الهرم الراسي. للاسف الشديد ما يسمي جميح ليس بدكتور أكاديمي أو جراحي أو حتى بيطري وانما هدرة على هدرة بالفاضي بالأمس القريب كان يعمل جميح مطبل لعفاش ضد الحوثيين وكان يعزف على اسطونة ايران حتى انسكرت وبانت سوئة والاّن على الحراك..مع اني شمالي وضد الانفصال لكن والله ان النكرة هذا ما يحقلهش يكتب على الجنوب شئ أرجو النشر
      4 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 14) » إلى رقم 12
      كاشف الحوثة أجزم يا حبوبي رقم 12 إنك حوثي لأنك تقول إنك شمالي وحامل على الكاتب لأنه عراكم يا بقايا الإئمة في اليمن..وانتو معروفين بدعمكم للانفصال حتى ولو انتوا من الشمال..والأصح انكم لا شماليين ولا جنوبيين لأنكم إيرانيين
      4 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 15) » اسمعوا هذا كاتب يعتبر مؤرخ من مؤرخين نابليون
      جنوبي حررر احكي لكم حكاية قريبة من حكاية هذا الدجال شمالي .
      انة كان في قائد اسمة نابليون المهم هذا بلووونه كان قائد ارتكب الكثير والكثير من الجرائم في كثير من حرووووب ولكن نتيجه ان تاريخ كتب عنه انه قائد عظيم وبشيرر خيرااااااااااا ولو اتينا لماذا سمي كذا لانه المؤرخين نابليوووووون مزوررررين لحقائق
      4 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 16) » اليمن - المكلا
      حضرمي السلام عليكم
      شكرا د.محمد جميح تحليلك في نظري جيد جدا ويتفق وسنن الكون والتاريخ ، لكن لم تفصح عن نوع النظام بنظر ك الذ ي يصلح لليميين ، فالوحدة الاندماجية فاشلة والانفصال فاشل فماهو الحل أصدع أخي محمد
      4 سنوات و 8 أشهر و 14 يوماً    
    • 17) » الوحدة كارثة
      شمالي حراكي اقسم بالله العظيم اننا نكذب على انفسنا بالوحدة المزعومه والتي لاتخدم سواء اللصوص وتجار الحروب .. كفانا كذب وافتراء وظلم وتزوير للحقائق الواقع الحاصل ان الشمال مجزء مشطر بين طائفين وثرواته منهوبة . والشعب المسكين يصدق الابواق والاعلام امزيف والمحرض .. دعوا الجنوب لاهله واتركوا اخواننا الجنوبيين يستعيدون دولتهم وكفنا
      4 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 18) » تاج راسي
      شبوه وبس نعم الوحده تاج علو راس الجميع ماوسما بالحراك البيض يبي يرجع لنا الرفاق ماكافه ‏‏ يناير لظاهر يبي يخلص علي الباقين هو وبا عوم ارحل ياعما ايران انتو لاتمةلو شعب الجنوب احنا من نمثله لانتو
      4 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 19) » بالغت كثير في طرحك يادكتور
      د.جاعم الحالمي طرحك يوحي للقارى وكان الجنوب لم يكن دوله قبل عام تسعين .استعرضت تقسيمات الحراك جغرافيا وتاريخيا .وهذا من الماضي فالشعب تجاوز كل هذه التقسيمات وخرج بمظاهرات في كل مكان ولازال مستمر حتى تحقيق .....نسيت الشمال وتقسيماته وحروبه وواقعه الجغرافي والتاريخي ونسيت القبيله وتاريخها في الشمال.فالخوف الاكبر ان القبيله تلتهم الوحده التي تدعو لها .الواقع في الجنوب اليوم اختلف مهماكانت التباينات بين قياداته
      4 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً    
    • 20) » لاتعرف المناطقيه
      متابع في الشمال تعودوا على الخضوع واصبح الولاء المطلق ملزم لهم وادمنوا الذل لذلك مهما امتلك من شهادات سيضل مخلص لما يقولوه له اسياده من بيت الاحمر هذه حقيقه مطلقه فطوال الف سنه حكمت اليمن اسر من بيت المنصور والقاسم والوزير وحميد الدين والان بيت الاحمر لذلك لا يعرفون مكونات المناطق ويعتقدون انها سيئه ولكنها مفيده وما ادراك ان تيار شبوه ابين لا يفضل الانفصال انه يفضل الفيدرالية ولا يجدها وهنالك خطر علية اذا تقاعس عن مطالب الشعب وهنالك سياسه اقليمية ودولية متغيره
      4 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً    
    • 21) » مؤيدو الانفصال
      اليمني الأصيل مؤيدو الانفصال من الشماليين هم
      الحوثية الأشرار على شان يستردوا تركتهم حيث انهم مخلفات إمامة
      بعض من يريدون ألا تنجح العملية السياسية حتى يبرهنوا على أن الثورة هي السبب في الانفصال..وسلامتكم
      الوحدة راسخة ومن كذب جرب
      4 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً    
    • 22) » الصميل ومجلس الأمن
      وحدوي ضالعي لما رآى بعض الحراكيش صميل مجلس الأمن تسابقوا على الحوار..كيف لو شافوا طرف صميل أهل الجنوب صناع الوحدة
      4 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية