العربية نت
ارتفاع حالات الانتحار في اليمن بمعدل شخص كل يوم
العربية نت
نشر منذ : 4 سنوات و 9 أشهر و 28 يوماً | الثلاثاء 18 ديسمبر-كانون الأول 2012 09:38 ص

كشفت وزارة الداخلية اليمنية عن وقوع 30 حادثة انتحار خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي نجم عنها وفاة 30 شخصاً بينهم 8 أطفال و5 نساء، وهو ما عدّه خبراء اجتماعيون وأمنيون مؤشراً خطيراً على تداعيات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية المتدهورة.

وأوضح تقرير صادر عن مركز الإعلام الأمني التابع للداخلية أن 16 شخصاً من المتوفين في حوادث الانتحار تراوحت أعمارهم بين 18 و35 عاماً، بينما تراوحت أعمار 8 من المتوفين بين 11 و17 عاماً، أما الستة الباقين فتراوحت أعمارهم بين 36 و55 عاماً.

وسجل التقرير 15 حادثة ارتكبت بالشنق، و9 حوادث بالأسلحة النارية، و3 بتعاطي السموم، و3 بالقفز من أسطح المنازل.

وتوزعت حوادث الانتحار على 13 محافظة جاءت في مقدمتها محافظتا الحديدة وشبوة بعدد 5 حوادث لكل منهما، يليهما أمانة العاصمة ومحافظة عدن بعدد 4 حوادث لكل واحدة منهما.

كما سجل معدل حادثتي انتحار في كل من محافظة صنعاء وإب وعمران ومعدل حادثة واحدة في كل من الضالع ولحج والمحويت وتعز وحجة ومأرب. وأشار التقرير إلى أن الفترة نفسها شهدت وقوع 13 حادثة شروع بالانتحار بينها 4 حالات نساء.

وأرجع مركز الإعلام الأمني دوافع حالات الانتحار المرصودة إلى مشاكل أسرية واقتصادية، بالإضافة إلى الاختلالات النفسية وغياب أفق المستقبل لدى المنتحرين، إلى جانب ضعف الوازع الديني وأسباب أخرى.

وسجل شهر أكتوبر 22 حالة مقابل 19 حالة في سبتمبر، و16 في أغسطس و18 حالة في يوليو/تموز الماضي.

إحصائيات سابقة

وكانت الداخلية اليمنية أعلنت في يوليو الماضي عن رصد 120 حادثة انتحار خلال النصف الأول من العام الجاري، أودت بحياة 120 شخصاً، بينهم 19 طفلاً و24 امرأة، والبقية من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاماً.

وفي إطار تلك الحالات المرصودة خلال الفترة من يناير/كانون الثاني الى يونيو/حزيران 2012 جاءت محافظة الحديدة في المرتبة الأولى بعدد 24 حادثة، تلتها محافظة تعز بـ19 حادثة، ثم أمانة العاصمة 14 حادثة، فيما جاءت محافظة حجة في المرتبة الرابعة بـ13 حادثة، ومحافظة مأرب حلت خامساً بعدد 6 حوادث انتحار.

ونهاية العام الماضي أوضحت إحصاءات أمنية رسمية أن 235 شخصاً وضعوا حداً لحياتهم بالانتحار خلال عام 2011 مقابل 292 انتحروا في 2010.

وأشارت إحصائيات سابقة إلى أن ظاهرة الانتحار في اليمن قد حصدت ما يربو على 4100 حالة خلال الفترة من 1995 حتى 2009.

الظروف الاقتصادية

ويرى خبراء علم النفس وعلم الاجتماع أن الظروف الاقتصادية الصعبة في اليمن تعد السبب الرئيسي وراء لجوء البعض للانتحار، إضافة إلى عوامل أخرى منها: ضعف الوازع الديني، وإدمان الخمور والمخدرات، والتحول غير المدروس على الثقافة الغربية باتخاذها منهجاً، وهو ما يؤدي إلى حالة تفسخ أخلاقي ونفسي يمكن أن تنتهي بالبعض إلى الانتحار.

وفي هذا السياق تحدث الخبير الاجتماعي مجيب عبدالوهاب قائلاً: "المعلومات والمؤشرات والأرقام جميعها تؤكد أن الظاهرة تشهد تصاعداً مستمراً خاصة خلال السنوات العشر الأخيرة نتيجة الظروف المعيشية الصعبة والأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها البلد عموماً، وبالذات منذ ما بعد الأزمة التي شهدها اليمن مطلع العام المنصرم".

وأضاف:"توكد الدراسات أيضاً وجود علاقة بين الجهل والأمية وغياب الوازع الديني وتزايد حالات الانتحار في المجتمع اليمني، كما تشير دراسات أخرى إلى أنه كلما زاد الجهل وزادت الأوضاع الاقتصادية سوءاً اتسعت دائرة الظلم وزاد عدد الضحايا، ودائماً ما تكون المرأة والطفل إجمالي بلاغات ضحايا هذا العنف، لأنهما يمثلان الحلقة الأضعف في المجتمع".

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 4
    • 1) » لاحول ولا قوة الاباللة
      لاحول ولا قوة الاباللة اللة ينتقم من كان السبب (يارب ارينا في بني الاحمر يوم ليس لة مثيل)
      4 سنوات و 9 أشهر و 26 يوماً    
    • 2) » اصلح نفسك يصلح مجتمعك
      ناصح امين اشار التقرير ان سوء الظروف الاقتصادية والمعيشية والأمية والجهل من الاسباب الرئيسية لتنامي حالات الانتحار في اليمن وهذا ليس صحيحا بدليل ان ظروف اليمن قبل مجيء الرئيس الحمدي وما قبلها اثناء حكم الامام كانت البلاد اشد فقرا واقل تعليما مما هي عليه الان وبرغم ذلك لم نسمع مطلقا بحوادث الانتحار بل ان اليمن في فترة الخمسينات و لسنتين متتابعتين خلال الحكم الملكي لم تحدث فيها جريمة قتل واحده.
      من ناحية اخرى تشير التقارير ان اعلى نسب الانتحار في العالم تنتشر في الدول الغنية كالسويد مثلا مما يؤكد ضعف العلاقة بين الفقر والانتحار.

      وباختصار شديد يجب ان نؤكد ان ارتفاع حوادث الانتحار في اليمن ترجع الى ممارسات النظام السابق المتمثلة في الاتي:
      4 سنوات و 9 أشهر و 25 يوماً    
    • 3) » اصلح نفسك يصلح مجتمعك
      ناصح امين تابع ما قبله

      - الفوارق الطبقية الشاسعة في المجتمع اليمني التي اوجدها حكم صالح.
      - تفشي الظلم والفساد وتسلط الروبيضة والأنذال على الضعفاء الذين يمثلون معظم فئات الشعب اليمني.
      - انعدام القيم والأخلاق في المجتمع حتى اصبحت الرذائل فضائل والفضائل رذائل وتحول الحق باطلا والباطل حق.

      وكما يقال ان الشعوب على دين حكامها ومع الاسف فقد تولى على اليمن لمدة 33 سنه حاكم فاسد ماضيه اسود وحاضره اسود قضى على كل القيم وحطم التعليم وخرب البلاد والعباد
      ومن المؤكد بعد رحيله ان الاوضاع ستتغير الى الافضل بإذن الله وستختفي حوادث الانتحار لا محالة خاصة بعد قرارات رئيس الجمهورية الاخيرة بتطهير البلاد من الفاسدين
      4 سنوات و 9 أشهر و 25 يوماً    
    • 4) » اصلح نفسك يصلح مجتمعك
      ناصح امين تابع ما قبله

      والخلاصة ان اليمن السعيد قادم ولكن لا تكفي قرارات رئيس الجمهورية لتحقيق ذلك بل يجب على افراد المجتمع كافة العودة الى طاعة الله والتمسك بأحكام وتعاليم دينهم والإقلاع عن الذنوب والمعاصي حتى يرضى الله علينا ويعمنا بالخير والبركة
      4 سنوات و 9 أشهر و 25 يوماً 1   
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية