يوسف الدعاس
هل سيمضي الرئيس هادي باليمنيين على خطى الحمدي ؟
يوسف الدعاس
نشر منذ : 5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام | الإثنين 01 أكتوبر-تشرين الأول 2012 05:02 م

تكاد تتشابه الظروف والأحداث والتحديات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية على الساحة اليمنية اليوم بما كانت عليه الأحداث والتحديات بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م المجيدة حتى أواخر السبعينات من القرن الماضي وتحديدا حتى بدء حكم الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي وعصره الذهبي .

فعلى الرغم من التشابه بين الثورتين السبتمبرية والشبابية السلمية بنبل الأهداف وبأنهما مثلتا بارقتا أمل ولحظات فارقة في التاريخ السياسي اليمني الحديث وبتشابه الأنظمة الأسرية التوريثية التي قامتا ضدهما الثورتان الأمر الذي ينسحب بنفسه على التحديات والعوائق التي تمثل عقبات أمام اليمنيين اليوم وانطلاقهم نحو المستقبل ، فالقوى الملكية والقبلية في السابق التي قاومت التغيير بعد ثورة سبتمبر وقادت صدامات ومواجهات مع الجمهوريين لفترة طويلة أثرت على استقرار النظام السياسي وامتد أثرة حتى أواخر السبعينات إلى مرحلة حكم الرئيس الحمدي الذي نفذ إصلاحات سياسية ومؤسسية ومشاريع تنموية بثورة تصحيحية قادها مع رفاقه قبل أن تقف القوى المضادة للتغيير والمشروع المدني له بالمرصاد باغتياله وتصفيته لتعود الاضطرابات من جديد إلى المشهد السياسي اليمني حتى السنوات الأخيرة 

التحديات السابقة لا تزال حاضرة إلى اليوم وان بدت بدرجات متفاوتة على المستويات ( امنيا وإقتصاديآ وسياسيا وعسكريا ) ، إلا أن القوى الملكية تراجعت إلى مشروع سلالي أسري يسعى اليوم بالعودة باليمن إلى ما قبل 50 عاما بدعوى المظلومية وبالحق الإلهي باستعباد الناس ، وظهور مشروع عنف (مناطقي) قائم على أساس المناداة بفك الارتباط للتشويش على الحراك السلمي ومشروعية القضية الجنوبية وعدالتها والحراك السلمي الممثل لها ، ومشروع نظام حكم أسري تم إسقاط الرأس ولا تزال بقايا الجسد متربعة على رؤوس بعض الأجهزة الأمنية والعسكرية وهناك تنسيق وتوافق كبير بين الثلاثة المشاريع بأهدافها وهي بالعودة إلى الماضي ورد عجلة التاريخ إلى الوراء و تحن إلى أيامها الخوالي بالسلطة ولا تملك النظرة للمستقبل ولا لرؤية عصرية للنهوض بالبلد وهذه المشاريع الثلاثة محكوم عليها بالفشل المسبق كون اليمنيين اليوم طووا صفحة الماضي وخرجوا اليوم للتعبير عن تطلعهم للمستقبل بثقة ولن تدور إلى العجلة إلى الخلف .

ثورة الشباب السلمية اليوم مثلت مسار تصحيحي جديد وفرصة وحيدة لإنقاذ اليمن من المخاطر التي تحدق به بعد أن أوشك النظام الجمهوري على التحول لنظام ملكي اسري ووجود تردي اقتصادي وامني كبير ، وشبه انفصال لشمال الشمال ودعوات لانفصال الجنوب وتململ الوسط هذا الواقع دفع بالشعب اليمني إلى أن يهب برجاله وشبابه ونسائه وأطفاله وأحزابه وقواه الاجتماعية في مشهد سلمي رائع وحضاري أعاد للشعب لحمته الوطنية وجسد الوحدة اليمنية بشكل أثار إعجاب العالم ينشدون دولة مدنية حديثة ونظام سياسي عادل ومنتخب وديمقراطية حقيقية لتتعانق أهداف الثورتين السبتمبرية والشبابية السلمية مع ترجيح الأفضلية للثورة الشبابية بأهدافها كونها ذات طابع سلمي مدني شعبي مثلت الشعب بكل فئاته وأطيافه خلافا للثورة السبتمبرية التي كانت أقرب إلى الطابع النخبوي .

هناك مميزات كثيرة أخرى تحسب للثورة الشبابية لم تسقط النظام بشكل جذري كما هو حال ليبيا وإنما بإصلاح المؤسسات والنظام من الداخل وتشابه كبير مع الثورتين التونسية والمصرية بخلع رأس النظام ومحاولة ترميم المؤسسات من الداخل لتأتي على إثرها ثورة المؤسسات لتطهيرها من الفساد كطابع استثنائي في الثورة اليمنية لإكمال أهداف التغيير التي انطلقت من الساحات والميادين إلا انه في الفترة الأخيرة لوحظ خفوت وهج ثورات المؤسسات نتيجة خلطة التوافق السياسي التي تنتج تغيير هجين وأثر على مسار إصلاح المؤسسات من الداخل وكلنا أمل أن تعود ثورة المؤسسات من جديد حتى تحقق أهداف التغيير الذي بدأتها.

ايضآ تتشابه ثورة المؤسسات المنطلقة على إثر الثورة الشبابية السلمية مع ثورة الرئيس الشهيد الحمدي ورفاقه التصحيحية الذي قدم نموذج ناصع للحكم الرشيد بفترة وجيزة قبل أن تتمكن القوى المعيقة للتغيير من اغتيال آمال اليمنيين بتصفيته.

أمام هذا الواقع اليوم والتحديات والفرص الموجودة أيضا كلها تمثل اختبار أمام الرئيس هادي وإرادته ولا نقول قدرته كونه قادر على تخطي هذه العقبات وانجاز التحول السياسي المطلوب وتحقيق التغيير المنشود بعد أن أصبح مطلبا شعبيا واقليميآ ودوليا ، و بضرورة انتشال اليمن من وهدته كونه يشكل خطر ببقائه في هذا الوضع ومثال ذلك تنامي الاهتمام الدولي وعقد مؤتمرين اقتصاديين بفترة متزامنة كون مساعدة اليمن هو السبيل لتجاوز مخاطر انزلاقه للعنف وتهديده للإقليم والعالم بموقعه الاستراتيجي جوار اكبر مخزون نفط في العالم ووقوعه على ممر التجارة العالمية عبر بحر العرب والبحر الأحمر ومضيق باب المندب.

الفرصة اليوم مواتية أكثر من أي وقت مضى بين يدي الرئيس هادي لانجاز الانتقال السلمي للسلطة وتجاوز المرحلة الانتقالية وتأسيس نظام سياسي حديث وعقد مؤتمر الحوار الوطني مدعوما بامتلاكه شرعية شعبية حقيقية توجت في 21 فبراير 2012م بانتخابه رئيسا وبإجماع غير مسبوق من كل القوى السياسية ومن شباب الثورة والعلماء والقوى القبلية وبدعم إقليمي ودولي ومن مجلس الأمن بسلسلة قرارات تؤيد خطواته في فرصة لم تتوفر للشهيد الحمدي ولم تتوفر لأي رئيس من قبل ونحن على يقين بإيمان الرئيس بحجم الثقة التي يتمتع بها وبدا ذلك واضحا عند زيارته إلى المملكة العربية السعودية التي تزامنت مع تمرد بعض وحدات الحرس الجمهوري ومحاولة استغلال غياب الرئيس في اقتحام وزارة الدفاع وواصل زيارته دون ان يقطعها واستطاع الجيش رغم الانقسام ووزارة الدفاع التصدي للتمرد وإفشال الاقتحام الذي كان أشبه بمحاولة انقلاب كون الرئيس منتخب ويملك الشرعية ومن يقف ضده فهو ضد الشعب وضد إرادة المجتمع الدولي بأجمعه.

كل المؤشرات اليوم تصب في صالح الرئيس هادي بإنجاز الدور المطلوب منه وتحقيق التحول التاريخي الذي ينتظره اليمنيون وقدموا في سبيله المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى والمعتقلين وواجهوا الأزمات وصمدوا أمام التحديات مؤملين بانبثاق ميلاد جديد لليمن يليق بهم وبتطلعاتهم.

بدا واضحا خلال زيارة الرئيس هادي الأخيرة إلى بريطانيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة حجم التأييد الدولي الذي يحظى به الرئيس الجديد القادم على إثر ثورة شعبية والمؤمل به العبور باليمن عبر المرحلة الانتقالية بسلام إلى المستقبل الذي ينشده اليمنيون .

أصبح اليوم الرئيس هادي باعتقادي مدرك تماما مطالب الشعب الذي ينادي بها اليوم وبانتظار قرارات مصيرية بطي صفحة النظام الأسري وبقاياه من على جهاز الأمن المركزي والحرس الجمهوري والبدء بهيكلتهما على أسس علمية حديثة وبمعايير الكفاءة والوطنية وإعادتهما إلى قيادة الدفاع والداخلية.

الظروف اليوم مواتية لاستنساخ تجربة الشهيد الحمدي ليكمل الرئيس هادي ومعه الشعب وكل قواه الحية وهو ما أعلنه في خطابه في الأمم المتحدة بدعوته للشعب بالوقوف إلى جانبه للعبور إلى المستقبل الذي يليق باليمنيين ، والبدء بإصلاح السجل الانتخابي وتصحيح اللجنة العليا للانتخابات ليذهب الناس إلى صناديق الاقتراع عام 2014م لاختيار قيادة جديدة بطريقة ديمقراطية صحيحة و نزيهة و شفافة ونحن على ثقة بقدرة الرئيس هادي على ذلك .

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 22
    • 1) » لا تسكر بزبيبة ايها الكاتب
      الجنوب العربي الوضع مختلف جدا و نفوس ناس مختلفة اكثر واكثر والتاريخ يعيد نفسة ايها الكاتب ومن الفشل ربط المصير بما يريده الغير وانقذوا ثورتكم ايها الاخوة الشمالين وعلى وعسى ان يكون حمدي جديد من نسلكم وليس من نسلنا
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام 1   
    • 2)
      albrans صح لسانك اخي يوسف كلام منطقي وتحليل رائع بكل ما تعنيه الكلمه
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 3) » وجع وطن
      الشرجبي الى المعلق رقم1 قرأت مقاله الكاتب المعبره و الصادقه و لم الاحظ انه يسكر بزبيبه ابدا بل لاحظت من خلال تعليقك انك تحاول استذكار سكراتك الماضيه ايام مصنع صيره فخر الصناعه في جنوبك العربي أما جنوبنا نحن سيظل يمني حتى قيام الساعه.
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 4) » كلام جميل
      حميد الحجيلي كلام منطقي وسليم وعلينا الاخذ بة لان هذة المرحلة حرجة جدا
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 5) » كلام جميل
      حميد الحجيلي كلام جميل جدا ومهم
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 6) » واحدية الثورات اليمنية في الجنوب والشمال
      محمد ابوراس كل المؤشرات اليوم تصب في صالح الرئيس هادي بإنجاز الدور المطلوب منه وتحقيق التحول التاريخي الذي ينتظره اليمنيون
      الكلام السابق صحيح 99% وربك بايعين
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 7) » ليس لدية سياسية معينة
      عادل لادريسى هادي بدا يمتلك الان قرارات حاسمة وذلك من منضورة الخاص الانه يفتقر لرؤية سياسية جبارة كا التي مشى عليها الشهيد الحمدي لا انه شئ افضل من لاشئ
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 8) » حقيقة مرة
      امير في دنيا غير اصبت اخي الرائع يوسف ومقاربه حقيقيه .

      الان هادي بداء في الحسم تدريجياً وسحب البساط ياأخذ وقت وقضية المشيخه قضية كبيره يحتاج لها وقت

      دمت بخير شكراً
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 9) » صنعاء - حي الدائري
      يوسف الدعاس اضيف الى جانب مقالي أن الرئيس كما اكد الاخ عادل يمتلك لرؤية سياسية عميقة ولو اعاد النظر كرتين سينقلب اليه بروية اليمن وهي تأخذ مكانها الاقليمي المتميز كما كانت رؤية الشهيد الحمدي الابحار شرقآ وغرب وتوظيف كل التقاطعات لمصلحة اليمن وبما يحفظ توازنة الاقليمي
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 10) » عدن _المنصورة
      ليزا حيدر كلام رائع ومنطقي
      حميل جدا
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 11) » عجبا من تعليقاتكم حمقاء
      الجنوب العربي الاخوة الشمالين لما الاقتناع الشديد بان عبدربه منصور هو ورقة الاصلاح المفقودة هل تعرفون ماهي موهلاته العلمية هل تعرفون ماذا قال في الصحافة العالمية كلام مخزي جاهل وبعدين ايش من راية سياسية معة كفى ضحك على شعبكم قد عرفكم و فضحكم شعب الجنوب وبعدين مشكلة القبيلة عندكم بصراحة الشعب هو
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 12) » عجبا من تعليقاتكم حمقاء2
      الجنوب العربي السبب لماذا راضون بتسلط حاشد عليكم ومن قال ان القبيلة فعلا كيان قوي باحترامي من يختبي ورا مفهوم القبيلة او ينظر لها شخص خايف على امتيازات راح تفقد منه ارجوا منكم تحليل مشاكلكم بموضوعية وليس رمي المشكلة على القبيلة او عيال احمر او حرس الجمهوري لانهم في النهاية يمثلوا تسلط حاشد او الزيود في النهاية واعلموا ان الجنوب لن يرضى ان تحكمه صنعاء ابدا بتخلفها وسذاجة و تقاعس وحماقة شعبها الذي يصور نفسة شي كبير باداوات غيره من الشعوب كا ان يقول اليمن اصل العرب لايج على الخليخ ان ينفق ويتصدق علية الى الابد او ان يستبيح الجنوب وثرواته كي يتنعم بها سكان الشمال والجنوبيين الى الجميح ابحثوا عن كرامتك وعزتك فليس كل دول متكافاة بالثروات وكم من دولة بلا ثروات اغنى من تملك ثروات ضخمة
      5 سنوات و أسبوعين و 3 أيام    
    • 13) » على خطاء القبيله
      علي سيمض ايها الكاتب على خطاء حميد وليس الحمدي هذ إذأرد ةالحقيقه اوخطاء العجوز علي محسن
      5 سنوات و أسبوعين و يومين    
    • 14) » هذه هو الكام السيم
      يعقوب ناجي الدعاس والله يا أخ يوسف كلامك منطقي وسليم ومقنع
      5 سنوات و أسبوعين و يومين    
    • 15) » نحبك يالحمدي وخليفتك الهادي
      ابو نجران الحالمي نعم الشهيد ابراهيم الحمدي مات مظلوما وانظلم الشعب كله وتحطمت معنوياته وتألم وتحسر وصبر ورد أمره الى الله انه الشعب الصابر والمؤمن فدعوا ربهم ان يأتيهم برأيس وقائد يعوضهم ويذكرهم بالأب الصادق الحنون العادل "فأستجاب لهم وعوضهم برأئيس يشبه المرحوم الحمدي وهو الرئيس عبد ربه هادي أعانه الله وحفظه للبلد اليمن الحبيبه ورحم الله الحمدي ويشهد الله اننا نحبك الى قبرك حبيبنا نقبل رأسك في قبرك ونحج بالبيت الحرام وندعولك ونترحم عليك انت حي في قلوبنا وعقولنا للأبد شعبك يحبك يحبك الى قبرك عزيزي وبلمثل نحب خلفيتك الهادي وفقه الله لما يحبه ويرضاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      5 سنوات و أسبوعين و يومين    
    • 16) » اين موقع الفرقة من الهيكله
      كمال الولي اتمنى عند كتابة أي مقال يهم مصلحة الوطن وقادته عدم مجاملة أي طرف حتى لا يكونوا محسوبين عليه فعند ذكر هيكلة الجيش لا نذكر فقط الحرس الجمهوري والامن المركزي فأين الفرقة الاولى مدرع من ذلك لانهم جميعاً محسوبين على النظام السابق
      5 سنوات و أسبوعين و يومين    
    • 17) » لاكتمال الهيكله
      كمال الولي اتمنى ممن يكتب لمصلحة الوطن وقيادته ان لا ينحازوا الى طرف بحد عينه حتى لا يكونوا محسوبين عليه فأين الفرقة الاولى مدرع من الهيكلة
      5 سنوات و أسبوعين و يومين    
    • 18) » جميل
      انمنى ذلك ويصبح كلو تمام
      5 سنوات و أسبوعين و يوم واحد    
    • 19) » رائع
      كمال النمي كلام منطقي واكثر من رائع
      5 سنوات و أسبوعين و يوم واحد    
    • 20) » الحمدي هادي
      ابو زياد اتعبتونا بالحديث عن الحمدي الذي لم يحكم اليمن الشمالي الا اقل من ثلاث سنوات وكانت البلد ايامها ملايين تعد علي الاصبع وتعيش علي السحت والتسول من الدول المجاورة وحتي الفترة التي حكم بها الحمدي شمال اليمن لاتتيح لنا المجال لنقيمة علي الوجة الصحيح سوي دغدغة المشاعر التي تحاولون بها ان تعملوا منة الها ورسولا مع كل احترامي لة ونزاهتة واخلاقة السياسية الخالصة الا انة لم يفعل لليمن الشي الكثير لقصر مدة حكمة واعتقد مافعلة عفاش لليمن اكثر مما فعلة الحمدي ولكن سيئات عفاش ونظامة اكثر نظرا لطول مدة حكمة
      5 سنوات و أسبوع و 6 أيام    
    • 21) » للجنوبيين
      يمني للاخوة الجنوبيين الذين مازالت عقولهم منكوسة اعلمو ان الثورة قامت في جميع انحاء اليمن وليست قي صنعاء فقط وكان هدفها القضاء علا الحكم الاسري الباءد وتكتيم الافواه الساذجة التي تنادي للانفصال وعلمو ان اليمن محفوض بءرادةالله وانه موحد للابد وان من يهوس بالنفصال عليه ان يبحث له عن ماوى بعد علي سالم وليس له بقاء علا هذه الارض ثانيا الثورة قدسحبت من تحت حكم الزيود ويحكمنا شرفاء جنوبيون فلماذا لاتقغو بجانبهم وتحاولو توجيههم الطريق الصحيح اذا اخطاو ارجو ان تفقهو
      5 سنوات و أسبوع و 5 أيام    
    • 22) » ليس هناك تشابه
      المهندس/علي ادريس ليس هناك تشابه للثورتين فهناك ثوره سبتمبريه واحده وهناك ازمه سياسيه بسبب التصرفات الخاطئه من قبل النظام السابق (باحتكاره للمناصب) لمن يدينون له بالولاء مفتقدين الى معيار الكفاءه والنزاهه وتجسيد اهداف ثورة السلدس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من اكتوبر ولا ننسى اعتماد النظام السابق على المشائخ متجاهلا للمتعلمين والمثقفين
      5 سنوات و أسبوع و 5 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية