نصر طه مصطفى
تساؤلات ضرورية حول خطاب صالح الأخير!
نصر طه مصطفى
نشر منذ : 5 سنوات و 3 أشهر و 5 أيام | السبت 08 سبتمبر-أيلول 2012 08:16 ص

احتفل حزب المؤتمر الشعبي العام الذي أسسه ولازال يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح يوم الإثنين الماضي بالذكرى الثلاثين لتأسيسه بعد مرور عشرة أيام على الذكرى التي تصادف يوم 24 أغسطس 1982م، وبالتأكيد لم يكن في الاحتفال أي شيء مميز أو ملفت للنظر بما في ذلك الآلاف من أعضاء الحزب الذين ملأوا القاعة الرياضية الكبرى وهو أمر طبيعي بالنسبة لحزب كبير لازال له تأثيره على عكس ما أشاعه خصومه من أن القاعة لم يتم ملؤها إلا بعناصر من الحرس الجمهوري ارتدوا أزياء مدنية وهو أمر قد يكون حدث في الحدود الدنيا وليس بالصورة المضخمة التي صورها خصوم صالح وشركاء حزبه في حكومة الوفاق... بالمقابل أعطى الإعلام الموالي لصالح شهادة إيجابية في حق خصومه دون أن يقصد وذلك من خلال بثه صورا تقول أن موكب الرئيس السابق مر صبيحة ذلك اليوم متحدياً من شارعي الستين الغربي والشمالي اللذين يقعان تحت سيطرة قوات رفيقه القديم وخصمه الحالي اللواء علي محسن ويسكن فيهما معظم أنجال الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر الذين خاضوا مواجهة دامية العام الماضي مع قوات صالح، وبالتأكيد فإن صح مرور موكبه من الشارعين المشار إليهما حيث لم يتعرض لأي أذى أو إساءة أو إشكال، فهي شهادة لخصومه بأنهم يحترمون التزاماتهم في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية رغم أن اللواء محسن وبعض أنجال الشيخ الأحمر لم يتمكنوا حتى الآن من العودة إلى منازلهم الواقعة في جنوب العاصمة حيث يقع نفوذ قوات الحرس الجمهوري منذ تركوها عشية إعلان تأييدهم للثورة الشعبية السلمية قبل عام ونصف في أيام متفاوتة!

 أهم ما كان في احتفال المؤتمر هو خطاب الرئيس السابق حيث هي المرة الأولى التي يتحدث فيها وجها لوجه مع عدد كبير من أنصاره منذ تنحيه عن الحكم، وحيث حرص قدر الإمكان على استخدام ألفاظ تجاه خصومه التقليديين أقل حدة مما كان يستخدمه في مناسبات سابقة ضدهم، مع تركيزه هذه المرة على إرسال انتقادات غير مباشرة تجاه الرئيس عبدربه منصور هادي الذي لازال يشغل موقع النائب الأول لرئيس الحزب وأمينه العام والذي رفض حضور الاحتفال تعبيرا عن استيائه - كما يبدو - من إصرار صالح على التشبث برئاسة الحزب... وإلى جانب ذلك فقد أثار خطاب الرئيس السابق – الذي يحلو لإعلامه إضفاء لقب (الزعيم) عليه – العديد من التساؤلات كونه لازال رئيس الحزب الذي يتولى أمينه العام رئاسة البلاد ويمتلك الأغلبية النيابية ويشغل نصف مقاعد الحكومة الوفاقية ويتولى نائبه الثاني د. عبدالكريم الإرياني رئاسة اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني وتتولى قياداته وأعضاؤه معظم المواقع التنفيذية والمحلية في السلطة حتى الآن... وعلى سبيل المثال فقد أعلن الرئيس السابق في خطابه رفضه لمبدأ الفيدرالية كخيار لشكل الدولة خلال المرحلة القادمة فهل هذا يعني أنه عبر عن موقف حزبه النهائي من الأمر؟! مبعث التساؤل أن الأطراف السياسية الموقعة على المبادرة الخليجية اتفقت على أن سقف الحوار مفتوح بما في ذلك الخيارات المتعلقة بالوحدة وهذا يعني أن من يريد الانفصال فمن حقه أن يطرح ذلك في مؤتمر الحوار الوطني ومن يريد الفيدرالية فمن حقه أن يطرح ذلك ومن يريد استمرار صيغة الوحدة الاندماجية القائمة فله أن يطرح ذلك، والغرض أن يلتقي الجميع على طاولة واحدة ويتحاوروا حول المستقبل ويطرحوا كل ما يريدون بكل صراحة وشفافية حتى يصلوا إلى الصيغة الأمثل بالتوافق بعيدا عن لغة الاستقواء والعنف... لا يعني هذا أنه لا يحق للقوى السياسية طرح رؤاها مقدما فهذا حقها بالتأكيد – كما فعل صالح – لكن الملفت للنظر أن قيادات في حزبه تؤيد الخيار الفيدرالي فهل حسم الرئيس السابق موقف حزبه خاصة أنه استخدم لغة تهديد في نهاية خطابه قائلا ( نحن نتمسك بالوحدة ونعض عليها بالنواجذ مهما كان الثمن.. الوحدة، الوحدة.. سنحافظ عليها والمؤتمر في مقدمة الصفوف يضحي كما ضحى في 94 في أوسخ مؤامرة ضد الوحدة، والآن هناك مؤامرة تحاك وتسمعون (خبابيرها).. لكن المؤتمريين لن ينهزموا من المهرة حتى ميدي).. فهل يعني ما قاله صالح أن حزبه مستعد لخوض حرب جديدة دفاعاً عن الوحدة الاندماجية؟! وكيف يستقيم ذلك مع الإعداد للحوار الوطني الذي يجري بإشراف إقليمي ودولي ويشارك فيه حزبه؟! هي تساؤلات مشروعة تحتاج لإجابات واضحة من قادة المؤتمر في مرحلة دقيقة وحساسة كالتي يمر بها اليمن حالياً، مع حرصي على التأكيد أني شخصيا لازلت أرى أن الوحدة الاندماجية هي الصيغة المثلى لنا كيمنيين لكنني لن أكون مطلقا مع حرب جديدة دفاعا عنها.

 تساؤلات أخرى تستحق أن تطرح فيما يتعلق بعلاقة صالح مع مجموعة القادة الجنوبيين التي عرفت (بالزمرة) وهي تسمية أطلقها الجناح المنتصر في الحزب الاشتراكي اليمني خلال مواجهات 13 يناير 1986م على الجناح الذي كان يقوده الرئيس الأسبق علي ناصر محمد والذي خرج من السلطة حينها وانتقل مع العديد من قادته السياسيين والعسكريين ووحداته العسكرية إلى الإقامة في شمال اليمن حيث استضافهم في حينه الرئيس علي عبدالله صالح وأقام معهم علاقة ممتازة أدت بعد ثمان سنوات إلى شراكتهم معه خلال حرب صيف 1994م ضد مشروع الانفصال الذي قاده نائب الرئيس السابق علي سالم البيض... فعقب الوحدة أعلن معظم قادة (الزمرة) انضمامهم لحزب المؤتمر الشعبي العام وظل الكثير منهم محافظا على عضويته حتى الآن وتولى بعضهم مواقع قيادية فيه وفي مقدمتهم الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي فيما عاد البعض الآخر إلى صفوف الحزب الاشتراكي بعد صدور العفو الرئاسي عام 1992م عن قيادة الزمرة وفي مقدمتهم الرئيس علي ناصر محمد... ويبدو أن الخلاف القائم حاليا بين الرئيسين الحالي والسابق جعل هذا الأخير يعبر بأشكال مختلفة عن استيائه من مجموعة (الزمرة) فللمرة الأولى قبل أكثر من أسبوعين يتم نشر مقال على الموقع الالكتروني الرسمي لحزب المؤتمر بعنوان (الزمرويون وعودة التآمر) لكاتب غير معروف ألقى بالعديد من التهم على مجموعة (الزمرة) بشكل غير مسبوق إلا أن ردود الفعل السلبية على نشره أدت إلى حذفه من الموقع... فكان أن قرر صالح الخروج عن صمته في خطابه الأخير وهاجم مجموعة (الزمرة) بوضوح رغم أن الكثير منهم لازال في حزبه، واعتبر مجرد حلمهم بالوصول للسلطة بأنه (حرام) ولمح لهم ضمن من لمح بأنهم كانوا ضمن (المندسين) في حزبه لأن عددا منهم أعلنوا تأييدهم للثورة السلمية في العام الماضي أبرزهم اللواء عبدالله عليوه وزير الدفاع الأسبق واللواء حسين عرب وزير الداخلية الأسبق... فهل كل هذه المواقف تعبر اليوم عن حالة قطيعة كاملة مع حلفاء الأمس وشركاء النصر من القادة الجنوبيين؟! هي أيضا تساؤلات تحتاج إلى توضيحات لأن انعكاساتها السلبية على الحياة السياسية ستظهر عاجلا أم آجلا!

 هناك الكثير مما يمكن أن يستوقفنا في خطاب صالح الأخير بما في ذلك اتهامه للجنة الشئون العسكرية بأنها تقوم بتكسير الجيش الذي بناه طوال ثلاثة عقود على أساس مناطقي وقروي ثم ضاقت الدائرة في السنوات الأخيرة ليتحول إلى جيش بقيادة عائلية... فهل إعادة الاعتبار للجيش وإعادة تشكيل قيادته على أسس وطنية هو تكسير له؟! وهل نسي وهو يتهم الحكومة الحالية بالعجز عن القبض على من يفجرون أنابيب النفط وقطع الكهرباء أنه نفسه لم يقبض على أحد منهم وقد كانوا يفعلون ذلك قبل الثورة الشعبية حين كانت الأوضاع مستتبة له... كما يجدر التأمل في خطأين غريبين وقع فيهما، فهو قال كما ورد في التسجيل وفي النص الموجود على مواقع المؤتمر (ثم قررنا عقد المؤتمر الشعبي العام الأول، وهو مؤلف من 1000 عضو، الألف العضو لكل 500 شخص فيما يسمى بـ"شمال الوطن" ممثل واحد، فطلعوا 1000 شخص، لكل 500 مواطن ممثل لهم في المؤتمر الشعبي العام. وتم عقد هذا المؤتمر في 1982م، وتم بعد الاستفتاء عليه تم إقراره كوثيقة وطنية في هذا المؤتمر. انعقد هذا المؤتمر في الكلية الحربية، وتم إقرار انتخاب لجنة دائمة تتألف من (51) عضواً وإضافة معينين 25 عضواً فأصبح الجميع 75 عضواً.) فإذا احتسبنا أن لكل 500 مواطن ممثل واحد بحيث يصبح عدد الأعضاء ألف عضو فهذا يعني أن عدد سكان الشمال حينها نصف مليون مواطن، وهذا خطأ بالغ وقع فيه صالح فعملية انتخاب ممثل عن كل 500 مواطن جرت عام 1985م عندما تقرر توسيع عضوية المؤتمر ولم يحدث ذلك في عام 1982م، والخطأ الثاني عندما تحول مجموع 51 + 25 إلى 75 بدلا عن 76 والصحيح أن اللجنة الدائمة المنتخبة حينه كانت 50 عضوا وليس 51 عضوا... فما الذي تعنيه مثل هذه الأخطاء؟!

 بقدر الحاجة لإجابة على تساؤلات كهذه فإن مثل هذه التساؤلات في الوقت نفسه لابد أن تثير لدى عقلاء المؤتمر الشعبي العام وحكمائه ومعتدليه العديد من التصورات والأفكار والأبعاد والرؤى المستقبلية خلال فترة التحضير الحالية للمؤتمر العام الثامن التي أشار إليها صالح في ذات الخطاب ولعلها كانت النقطة الأكثر إيجابية فيه... وفي ظني أن التصورات والأفكار والأبعاد والرؤى المطلوبة منهم تقتضي وضع مشروع جديد يحمي مستقبل المؤتمر ويخرجه من حالة الضبابية التي يعيشها نتيجة تكلس قيادته التي ظلت تهيمن على قراره لثلاثة عقود كاملة ويؤدي لتبني قيادة جديدة قادرة على استيعاب المتغيرات وإدراك الحاجة الملحة لليمن للمضي في بناء دولة القانون ومغادرة حالة الفوضى إلى الأبد.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 15
    • 1) » الأستاذ نصر طه مصطفى
      عبد المنعم الشيباني لا يستحق المخلوع هذه المقالة باعتباره مجرم حرب، قتل آلاف اليمنيين بالتحالف مع تنظيمات الحوثي الإيراني المعادي للعرب والمسلمين كأديولوجية حاقدة على الدم العربي الموحد وعلى أمة محمد بن عبد الله وصحابته الراشدين رضوان الله عليهم أجمعين... ان الجعفري الحاقد علي عبد الله صالح هو ايراني بامتياز بسفكه دماء شعبنا اليمني ارضاءَ لنزعات سلطوية جعفرية صفوية تلتقي مع اهداف الصهاينة...ارجو من الأستاذ نصر تغيير اسلوبه في الكتابة الذي صار رتيباً خسَّره محبوه وعاشقوه وله مني احترام

      شاعر وناقد يمني
      5 سنوات و 3 أشهر و 5 أيام    
    • 2) » المهنية وهموم المواطنين ياستاذ نصر
      طلال كم كنت اتمنى من الاستاذ نصر ان ينسى خلافاته واحقاده تجاه صالح بعد ان كان فى المضى القريب احد افراد زمرته... يا أستاذ نصر من متى تتعقب اخظاء صالح بعد كل خطاب يلقية وانت كنت تكتب فية مقالات المدح والثناء بعد كل خطاب كان يلقيه كنت تحسبه الوطنى الوحيد الغيور على وطنة الفت فيه كتاباً مليئا بالثناء والمدح واليوم ويعد ان اقالك او اقيلت تنقلب وتكيل فية هذه التهم.. كان الاولى يا أستاذ ان تتجرد وتكتب بكل مهنية وتكتب عن اليمن واليمنيين عن الضربات الجوية وسفك دماء اليمنيين وعن التدخلات الخارجية من بعض السفراء.. عن الحوار وعن مشاكل ابناء الجنوب عن معاناة الناس (كهرباء ماء غلاء ....) عن فساد ومفسدين عن ظلم المشائخ عن رئيس جمهورية لا يرى اى اهمية فى قضايا المواطنين وكل اهتمامه بالجانب العسكري.. عن دولة تتخبط سياستها .......
      5 سنوات و 3 أشهر و 5 أيام    
    • 3) » صنعاء
      وضاح الغابري كم اتمنى من جميع الكتاب والصحفيين ان ينسوا الخلافات مع اي طرف وان يكتبوا الان بطريقه تلم الشمل وتساعد على انجاح المبادره الخليجيه وان نعمل جميعا اقصد جميع الاطراف في هذه المرحله في بناء اليمن .
      كما ادعوا الاخ نصر الى عدم كتابة المقالات التي تحث على التحريض واسترجاع الماضي فقلمك امانة في عنقك وقد انتهت المرحله يجب اعادة النظر في كافة التوجهات وحصرها في التوجه لبناء اليمن لكل اليمنيين رجائي ان تكون قد وصلت الرسالة للاخ نصر فغرضي والله انه علم كبير وله تاثير في من حوله فلندعوا جميعا كل ابناء اليمن الى العمل في بناء وطنهم الجريح .
      5 سنوات و 3 أشهر و 5 أيام    
    • 4) » مازلت مهووسا بالطاغية المخلوع يانصر
      طه الماجد بأسلوب أو بآخر تحاول تضخيم براعة الطاغية المخلوع وتصوره بطل الميدان المهيمن على المشهد السياسي والعسكري والشغبي ولكن هيهات ان ينخدع الشعب بتلك العبارات الممجوجة والأساليب التافهة التي تعودت عليها في التسبيح والتقديس للصنم المعبود علي عفاش،قاتلكم الله انى تؤفكون
      5 سنوات و 3 أشهر و 5 أيام    
    • 5) » تعز
      عصام حبيب الفدرالية قادمة قادمة رضى المخلوع ام غير ذالك لانه ليس لديه البديل وكان حاكماً 33 عام فاقد الشيئ لايعطيه الفدرالية حل لكل مشاكل اليمن فلا نفرض مدنيتنا على من لايريدها ولا يفرضون قبيلتهم عليناء
      5 سنوات و 3 أشهر و 5 أيام    
    • 6) » مستغري ومعاتب
      الخليفي لماذا الأنتقائيه في عرض الردود
      ماعهدناكم مناطقيين ولا مستيدين ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      5 سنوات و 3 أشهر و 5 أيام    
    • 7)
      عميسان الزمره هو شعب الجنوب الذي عاني القحط وحياه الطابور علي شراء البطاط وانطلق الي الوحده بكل لهفه ومحبه ولم نعرف اننا قادمين الي بالوعه علي دحباش وجيش التترار وهمج البشر - واقسم لكم بالله العزيز ان رجال الجنوب اختارت الحياد في
      5 سنوات و 3 أشهر و 4 أيام    
    • 8) » الي الاخ صديق الرئيس السابق نصر مصطفي
      مغترب واشنطن اول مقال أقراء لنصر يكون رقيق ولم افهم ما الذي يريد ان يقول بداية المقال سطحي موكب وما موكب وآخرة حساب ورياضيات وهو ناسي ان صالح أمي لا يكتب ولايقرا طلع لرئاسة من دون غسال ولا الوم المعلق طلال 2 . بعد الثورة لن نتجنا علي أحد المطلوب منكم يا سياسيين ويا كتاب ويا مثقفين ان تغيرو من ثقافتكم وتنتقلو بممارساتكم وكتابتكم نقطة جديدة تكونو فيها عون لشباب الثورة وإياكم والحلم بالعودة الي السلطة لن من االشعب والأرض عرفتكم وعرفت أنتهازيتكم
      5 سنوات و 3 أشهر و 5 أيام    
    • 9) » الفيدرالية لا تعني فقط أنها ثنائية بين شمال وجنوب، بل ممكن أن تكون من عدة أقاليم ، الفيدرالية تعني أيضا الحفاظ على الدولة المركزية
      محمد عبد الخالق وصابي سرد تاريخي و تحليل رائع ومقال مفيد وممتع . فقط جانبه القصور في أخذ الفيدراليه على أساس أنها ثنائيه بين شمال وجنوب سابقين ، ولم يوضح الكاتب للقراء أن هناك خيار ثالث للمركزيه وللفيدرالية الثنائية وهوا فيدراليه من عدة أقاليم ، خاصة وأن المخلوع نفسه قد دعى لإنشاء الأقاليم في حفل جماهيري حاشد لأنصاره في مطلع مارس عام 2011، زد على ذلك أن العديد من قيادي المؤتمر أبدوا إستعدادهم لقبول الفيدراليه من عدة أقاليم .
      5 سنوات و 3 أشهر و 4 أيام    
    • 10) » تعليق
      يمني لماذا يا استاذ نصر انتقيت من خطاب على عبدالله صالح فقط مايتعلق بالجنوب هل تريد من الجنوبيين ان يكرهوه هو وحزبه ياعزيزي هو مكروه هو رئيس فاشل لو كان فيه خير ماكان وصل اليمن الى مانحن فيه اليوم هذا اولا
      ثانيا هل تريد ان تخيف الجنوبيين من المطالبه بالانفصال او الفدراليه وتريد ان تقول لهم ان علي عبدالله صالح سيحشد قبائله وجيوشه لمحاربتهم في حال الانفصال
      الجنوب اليوم غير 94 ملفاتها مفتوحه في مجلس الامن ومجلس التعاون الخليجي
      شعب الجنوب شعب حي قادر على تحرير نفسه واخذ مايريد
      انت كاءنسان مثقف ومتعلم هل تقبل الوحده بهذا الشكل هل يرضيك ماحصل امس في مجلس النواب من هؤلاء الهمج الذين تقولو عليهم مشائخ
      5 سنوات و 3 أشهر و 4 أيام    
    • 11) » يتبع
      يمني نعتقد انه في حال الفدراليه انه افضل لليمن جميعا لانه سيكون في تنافس بين الاقليمين كل اقليم سيحاول تطوير نفسه اما وحده بهذا الشكل حيث لا يوجد رادع لهؤلاء المشائخ فلا امل ان الشمال يتطور ولعلمك يا استاذ مصطفى انا من الشمال
      خمسين سنه من عمر الثوره لم يتحقق شيئ من الذي كنا ناءمل ان يتحقق لهذه البلاد
      نرجو منك ان تتجنب الكتابه بهذه الطريقه والتلميحات عهدناك دائما واضح وصريح في مقالاتك اسلوب الغمز واللمس هذا مش لائق عليك انت اكبر من ان تكون توجهاتك لحزب او لطائفه معينه
      نرجو منك ان تنسحب من حزب الاصلاح ويكون حزبك هو اليمن ولا شيئ غير اليمن
      وكتاباتك تكون لاهل اليمن عامتا
      لك قراء كثير يقراءون لك ويحترموك نرجو ان تحافظ عليهم وان تزيد من شعبيتك قول الحق في ايا كان ربنا يكثر من امثالك لخير اليمن ونحن في انتظار مقالات لك تكون محايده وشكرا
      5 سنوات و 3 أشهر و 4 أيام    
    • 12) » العبرة في نتائج الحرب
      طاهر شمسان وردت في المقال عبارة "ضد مشروع الإنفصال الذي قاده نائب الرئيس السابق علي سالم البيض"..هذه الجملة من ثوابت نصر طه مصطفى التي يراد بها إخراج علي صالح من المزبلة إلى التاريخ..العبرة في نتائج الحرب وليس في شعاراتها يا أستاذ نصر
      5 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام    
    • 13) » العبرة في نتائج الحرب
      طاهر شمسان يقول الكاتب :إن الوحدة الإندماجية هي الصيغة المثلى لكني لست مع حرب جديدة من أجل فرضها...إقرأ التعليق رقم (5) يا أستاذ نصر وتأمل فيه جيدا.
      5 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام    
    • 14) » العبرة في نتائج الحرب
      طاهر شمسان الزمرة لم يقاتلوا مع علي صالح عام 94 من أجل الوحدة...كانوا أصحاب ثأر حينها
      5 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام    
    • 15) » دعايه
      ياسين الحمادي انا موطن يمني عادي ,لو أمتلكت 7 ملايين دولار لجمعت اكثر من 100000 من الانصار فما بالك برجل يمللك المليارات,
      5 سنوات و 3 أشهر و يومين    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية