فهمي  هويدي
مصر واليمن ..حلف الفضول هو الحل
فهمي هويدي
نشر منذ : 5 سنوات و 3 أشهر و 4 أيام | الخميس 06 سبتمبر-أيلول 2012 05:52 م

لا تستطيع مصر أو اليمن أن تحتملا طويلا استمرار الحرب الأهلية الباردة الدائرة على أراضيهما بين قبائلهما السياسية التى باتت أخطر معوقات إقامة نظامهما الجديد.

وأرى لذلك حلا يتمثل فى استدعاء صيغة «حلف الفضول» علّها تخرج البلدين من المأزق.

(1)

أكاد أرى تشابها بين الحاصل فى مصر واليمن بعد الثورة وبين حروب ملوك الطوائف فى الأندلس قبل أكثر من ألف عام.

ذلك أنه حينذاك (عام 422 هجرية) أعلن الوزير أبوالحزم بن جهور سقوط الدولة الأموية، فتسابق أمراء الولايات على إقامة ممالك مستقلة لهم مستفيدين من ثراء الخلافة وانفراط عقدها.

 وكانت النتيجة أن قامت على أرض الأندلس 23 دويلة تحول التنافس بينها إلى تنازع واحتراب. وقد استمر ذلك الصراع بين الأشقاء، وطال أجله فى الوقت الذي كانت فيه جيوش الفرنجة فى الشمال تتربص بهم، تحت قيادة الملك ألفونسو السادس وزوجته إيزابيلا، الصراع أضعف ملوك الطوائف، الذين حاول بعضهم الاستقواء بالفرنجة ضد أشقائه. وانتهى الأمر بهزيمة الجميع وسقوط الأندلس فى أيدى الفرنجة.

من المصادفات أن عدد الدويلات التي قامت فى الأندلس بعد سقوط الدولة الأموية (22 دويلة) قريب من عدد الأحزاب والجماعات السياسية التى تبلورت بعد سقوط النظامين السابقين في مصر واليمن فى أكثر من 20 حزبا مع بعض الفارق في حالة اليمن لوجودها الديكوري في ظل الرئيس السابق صالح .

وإذا كان ملوك الطوائف تقاتلوا فيما بينهم بالسلاح، ومنهم من حاول الاستقواء بالفرنجة، فإن الصراع فى مصر واليمن بات يدور فى ساحة الإعلام، التي هي أقوى تأثيرا، ومن بين زعماء طوائفنا السياسية من لجأ إلى الاستعانة بفلول النظام السابق في حال البلدين لكي يرجح كفته فى مواجهة المنافسين، وكان ذلك واضحا فى انتخابات رئاسة الجمهورية بالنسبة لمصر والدور قادم على إخواننا في اليمن، وشهدناه فى سعى بعض الأحزاب الجديدة إلى جذب عناصر الحزب الوطني سيئ الذكر ومثله سيكون في اليمن.

من الفروق المهمة بين التجربتين أننا عرفنا ما الذي انتهى إليه الأمر في الأندلس، لكن اقتتال الطوائف عندنا وفي اليمن لا يزال مستمرا ولا نعرف له نهاية، وإن كانت خبرة التاريخ تدلنا وتحذرنا من النهاية التي تؤدى إلى هزيمة الجميع وضياع الوطن.

(2)

إذا اقتربنا أكثر من تفاصيل الواقع المصرى فسنجد أن علاقات القوى السياسية تعانى من مشكلتين أساسيتين، الأولى تتمثل في أزمة الثقة سواء بين الأحزاب بعضها البعض، أو بين التيار العلماني والتيار الإسلامي. وهى الأزمة التي ولدت سوء ظن كل طرف بالآخر، أما المشكلة الثانية فتتمثل فى غياب الإجماع الوطني حول القضايا الأساسية، حتى بدا وكأن ثمة خلافا في أصول المشروع الوطني وليس في فروعه. وهو ما تبدى في الخلاف حول هوية الدولة ذاتها، وهل تكون دينية أو مدنية.

في تتبع جذور الأزمة سنكرر ما سبق أن قلناه من أن النظام السابق حين دمر القوى السياسية وأصابها بالإخصاء والإعاقة، فإنه لم بينها وبين المشاركة في الشأن السياسي فحسب، وإنما حرم تلك القوى من أن تعمل مع بعضها البعض، الأمر الذي أثر بالسلب على الثقة والمعرفة المتبادلة. وفى غيبة ثقافة الممارسة الديمقراطية لم يكن غريبا ولا مفاجئا أن يتوجس كل طرف من الآخر، وأن تصبح شيطنة كل منهم إزاء الآخر هي الأصل والأساس. وما عرضته في الأسبوع الماضي نموذج لذلك، حين بينت أن نصيب الأوهام من مخاوف الأقباط في الوقت الراهن أكبر بكثير من حصة الحقائق. والحاصل بين الأقباط والمسلمين ليس مختلفا كثيرا عن الحاصل بين القوى السياسية المختلفة، إذ الفجوة واحدة وغربة كل طرف عن الآخر أيضا واحدة.

ليس ذلك كل ما في الأمر، لأن حروب الطوائف السياسية المصرية واليمنية تأثرت بعاملين مهمين، هما: فتنة القسمة بين الديني والمدني ــ وخطاب التيارات الإسلامية الذى أصبح يشكل عقبة دون تحقيق التوافق المنشود والثقة المرجوة.

لا أعرف من الذي أطلق شرارة الفتنة، لكنى أجد القسمة بين الديني والمدني من الخطورة بمكان. من ناحية لأنها أقحمت الهوية الدينية في الصراع السياسي، في حين يفترض أن محور الخلاف هو الرؤية السياسية.. ومن ناحية ثانية فإن القسمة اختزلت أزمة الثقة وعبرت عن سوء الظن، فعبرت مقدما عن تقدير القوى المدنية وتصويرها بحسبانها طليعة التقدم، وأوحت بتصنيف القوى الدينية باعتبارها نقيض ذلك وهى إلى التخلف أقرب..

 وذلك تقسيم مشكوك في براءته ومطعون في صوابه من الناحيتين النظرية والعلمية.

سوء النية واضح في صياغة المصطلح، الذي يمثل دعوة مبطنة إلى إضفاء الجاذبية والإشراق على طرف، وحث على النفور والانفضاض من حول الطرف الآخر.

 في الوقت ذاته فالمصطلح مغلوط من الناحية النظرية لأن ما هو مدني بمعنى أنه مؤسسي وموكول إلى إرادة البشر يمكن أن تكون له مرجعيته الدينية كما يمكن أن يكون له جذوره العلمانية، والحضارة الإسلامية بكل جلالها وثرائها كانت لها مرجعيتها الدينية.

 كما أن نظام الوقف، الذي هو ابتكار إسلامى صرف، ليس سوى عمل مدني يحقق المصالح الدنيوية التي تنفع الخلق، لكنه ينطلق من ابتغاء وجه الله تعالى واستجلاب رضاه.

 وقبل أن يستخدم المصطلح في تلغيم الساحة السياسية في مصر مثلا كنت قد كتبت مقالا نشره الأهرام قبل عشرين عاما في الدفاع عن المجتمع المدني وفى وقت لاحق أعلن عن تأسيس حزب الوسط باعتباره حزبا مدنيا بمرجعية إسلامية لكن الذين روجوا للمصطلح أخيرا خلطوا الأوراق، وأرادوا استخدامه فى إقصاء التيارات الإسلامية والكيد لها والتخويف من تأثيرها الذي افترضوه سلبيا على هوية الدولة والمجتمع.

(3)

ما قلته بخصوص الخطاب الإسلامي وكونه أصبح يشكل عقبة تحول دون تحقيق التوافق المنشود يحتاج إلى ضبط وتحرير إذ أرجو ألا أكون بحاجة إلى القول بأنني لا أتهم الخطاب الإسلامي ولا أنتقص من قدره ولكنني أسجل ملاحظاتي على أولويات وملائمات ذلك الخطاب إذ ليس مطلوبا من الإسلاميين أن يتنازلوا عن مشروعهم، وإنما عليهم أن يدركوا أنهم ليسوا وحدهم في الساحة، وأن البلد تتسع آخرين إلى جوارهم وبالتالي فيتعين عليهم أن يضعوا هؤلاء في حسبانهم، وأن يبحثوا عن نقاط الالتقاء معهم فيقدمونها على نقاط التقاطع والاختلاف.

استأذن في توضيح فكرتي باستعادة كلام قلته أخيرا في لقاءات مع بعض الناشطين من الإخوان والسلفيين وهو يتركز في النقاط التالية:

ــ إن وحدة الجماعة الوطنية ينبغي أن تحظى بالأولوية بشكل عام، وفى الظروف الراهنة بوجه أخص. وفى القرآن نموذج يؤيد هذه الفكرة ، فيما ورد بسورة طه، التي تحدثت عن النبيين موسى وهارون، وكيف أن موسى غاب عن قومه لبعض الوقت وتركهم في عهدة أخيه هارون ولكن القوم فتنوا وعبدوا العجل من دون الله في غيابه، وحين عنفه النبي موسى بعد عودته، فكان رده حسب النص الوارد في الآية: 9 من السورة

«يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي». 

وهى واقعة قدمت فيها وحدة القوم على ما أصابهم من خلل في اعتقادهم ومن ثم احتمل الشرك مؤقتا حتى لا ينفرط عقد الجماعة وينشق صفها.

ــ إنني من حيث المبدأ ضد فكرة تطبيق الشريعة بقرار فوقى من السلطة أيا كانت، وأفضل ألا تتم إلا من خلال إجماع وطني وشعبي بحيث يقام البنيان فيها من القاعدة إلى القمة وليس العكس علما بأن التوفيق لم يحالف التطبيقات التي فرضتها من خلال مؤسسات السلطة، الأمر الذي أدى إلى تشويه الشريعة والإساءة إليها.

ــ إن المجتمع المصري تحديدا ليس مهيأ لتطبيق أحكام الشريعة لأسباب يطول شرحها، في مقدمتها أن التطبيقات المعاصرة لها ليست جاذبة في حدها الأدنى، فضلا على أن المجتمع الذي لا يستطيع أحد أن يشكك في إسلامه، لم يختبر دعاة تحكيم الشريعة في الوقت الراهن، خصوصا أن أغلبهم لجأ إلى وعظ الناس بأكثر من لجوئه إلى خدمتهم ورعاية مصالح ضعفائهم ولا يكفى فى هذا الصدد أن تكون الأغلبية الشعبية فى صف تطبيق الشريعة، لأن الأمر ليس كذلك بالنسبة للنخب المهيمنة على الواجهات السياسية والإعلامية. وهذه لا ينبغي تجاهلها أو التقليل من شأنها.

ــ إن الكلام عن إحياء الخلافة الإسلامية يبسط الأمور أكثر مما ينبغى، ومن المنادين بذلك من يعمد إلى رفع السقف والمزايدة على الجميع إذ رغم أن الخلافة الراشدة تمثل صفحة ناصعة في التاريخ الإسلامي فإننا نعلم أن الإسلام لم يقرر شكلا معينا للحكم، ولكنه دعا إلى قيم ومبادئ معينة يتعين أن يلتزم بها كل نظام يريد أن ينسب نفسه إلى الإسلام. أيا كان الشكل الذي اختاره.

ــ إذا كان تطبيق الشريعة يعد الهدف الأسمى والحد الأقصى، وإذا كان المجتمع ونخبه ليسوا على استعداد للقبول بذلك في الوقت الراهن، وإذا كان ذلك التطبيق لا ينبغي أن يتم بقرار فوقى أو بإصرار فريق بذاته، فلا مفر من بحث عن حل يخرج المجتمع من الأزمة، وهو ما أجده في فكرة حلف الفضول الذي له شهرة خاصة في التاريخ العربي.

(4)

تتحدث كتب التراث عن أنه قبل عشرين سنة من ظهور الإسلام عقد وجهاء قريش حلفا فيما بينهم تعهدوا فيه ــ كما يذكر ابن هشام ــ بألا يجدوا بمكة مظلوما دخلها من سائر الناس إلا قاموا معه على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته، وقد وصفه ابن كثير بأنه أكرم حلف سمع به وأشرفه في العرب.

 وقال عنه النبي عليه الصلاة والسلام «لو دعيت إلى مثله فى الإسلام لأجبت».

نحن لا نريد الآن نصوصا على تطبيق الشريعة تثير شقاقا أو مخاوف في المجتمع، ولا مشروعا «للنهضة» يدغدغ مشاعرنا ويجعلنا نسبح في الفضاء البعيد، ولا كلاما عن الخلافة يمثل استحضارا للماضي أو بكاء على أطلاله، ورغم أنني لست ضد شيء من كل ذلك، واحترم ما تعبر عنه، فإنني أتحدث عن أهداف أكثر تواضعا، توثق عرى المجتمع ولا تمزقها أو تشتتها، وفى نفس الوقت تحقق مصالح الخلق وتأخذ بيد الضعفاء وتستدعى القادرين إلى ساحة الخير والنماء.

ليحتفظ كل فصيل بمشروعه وأحلامه ــ إسلاميين كانوا أم علمانيين ــ وليدعى أهل الغيرة إلى حلف يتوافقون فيه على ما لا يختلف عليه من أهداف مرحلية تتعلق بكرامة وعافية الوطن والمواطن، على أن تؤجل بقية الأهداف إلى طور آخر تتعزز فيه الثقة بين الجميع، بحيث يصبح بمقدورهم أن يقطعوا أشواطا أبعد في رحلة تأسيس النظام الجديد الذي يقيم حلم الثورة على الأرض. وإذا فشلوا في ذلك فإن مصير ملوك الطوائف ينتظر الجميع.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 7
    • 1) » افق يا هادي!
      السالمي اليمني الحر شكرا للمفكر الاريب...لكن لفقهاء ومفكري العالمين العربي والاسلامي الحق في نقاش تلك الفكرة وسلبياتها والايجابيات!

      ولعل نجاح مرسي (وفقه الله) -والذي ادعو له ولا ارى نفسي راغبة في الدعاء لهادي- اقول لعل ذلك النجاح دلبل على مدى قدرة ذلك الرجل على استبيان الصواب ومدى توفيق الله له!
      فهل سيعتبر عبد ربو منصور هادي....ويتحرك من ركوده؟
      5 سنوات و 3 أشهر و 4 أيام    
    • 2) » هذا الفكر المستنير
      عبدالرب اليافعي نعم لهذا الفكر المستنير الذي يجمع ولا يفرق حلف الفضول هو الميثاق الذي يلتزم فية الجميع لانة بصراحة لايقصي احد اين كان اتجاهه لان الوطن يسع الجميع بكل اتجاهاتهم ولا يمكن لاحد اقصى الاخر وكل واحد يعرض بظاعتة والناس هم الحكم اما لغة التخويين والاقصاء مرفوضة لان الشعوب افاقت من السبات الطويل ولن تقبل ان تصادر كرامتها مرة اخرى المطلوب هو ان يتداعى الجميع لحلف الفضول الذي ينتصر للمظلوم والظعيف وصاحب الحق وكل ذي مظلمة بروح الاخوة والتسامح حتى ينصلح الحال وتعود امة الاسلام الى سابق مجدها والعاقبة للمتقين
      5 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام    
    • 3) » الحق والباطل
      وهيب شعفل كلام جميل ،، لكن يا أستاذنا هناك فرق ما بين أناس متنافسين او مختلفين ، كل طرف يريد فكرته او مشروعه ، لكن هناك فئة تريد للامة ان تنهض ليس بمفهوم الخلافة كما يصورون ولكن بمفهوم الدولة القطرية ، وبين فئة تريد التخريب وتريد ان تسيطر على الامة ليس لخدمتها ولكن للقضاء على اي مشروع نهضوي ،، الامور ببساطة بين مشروعين ، مشروع بناء ومشروع هدم . تنويه العلمانيين يحكمون منذو ان استغلت الدول العربية ، ولا شفنا الا الإقصاء والفقر والحروب وكل ما هو سيء ، والآن يطلعوا لنا انهم المنقذون للبلاد ، والدليل انهم تحالفوا مع فلول النظام السابق .
      5 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام    
    • 4) » خاض الكاتب كثيراً مما سسبب عدم فهم المقصد
      ابو قطيم تكلم الكاتب واكثر في الشرح مما يتعذر على القارئ فهمه ،اولاً الناس ليس حديثي الاسلام حتى يبداءون من اركان الاسلام إلى إراقة مرطبانات الخمر عندما نزل تحريمها ،ثانيا الدول الخلافه الاسلاميه سواء في الحروب او من داخلها من الفيآت الغير اسلاميه لم يهضم لهم حق يدفعوا الجزيه ولايضاهرون مع احد ، الجمهوريات الحديثه والتي ولدت بعد انهيار الخلافه الاسلاميه الممثله بالعثمانيين وخيانة العرب وتعلقهم بالدول الغربيه هو من ابعدهم عن دينهم والشريعه الاسلاميه حكماً ودستوراً ولم نسمع عن اي دوله عربيه حكمة بالشرع الا السعوديه الظاهر والله على ماقول شهيد ؛
      5 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام    
    • 5) » يادكتور إن التعصب الجاهلي قد أعمى البصر والبصيرة
      احمد الناصري مهما حاولت جاهدا في النصح لهاؤلاء القوم الجهال الأعراب وخصوصا منهم التكفيريين والإرهابيين وحكامهم العبيد أعضاء البورصات المالية وتجار القمارفلن يفهموك ،وإذا كانوا قد تركوا كتاب الله الذي يحرم عليهم موالاة اليهود والنصارى،فكيف يقبلون بكلامك..؟الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ان لايعلموا حدود ماأنزل الله/صدق الله
      5 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام    
    • 6) » افهمنا يافهمان
      ابوقطيم الاخ احمد الناصر يرجى إضاح المولاة لليهود والنصارى لمن لايفهما مثلي،هل تقصد التبادل التجاري والصناعي وارسال الطلبه للتعلم في البلدان الغير مسلمه واستيراد الغذاء والدواء والاطباء وشراء السلاح للدفاع عن الارض والعرض هل هذه تقصد ، والله اعلم انك تقصد بتعليقك السعوديه عدم المواخذه من الجميع هل طبق في بلدك مثل ماتبقت السعوديه على اراضيها إذا بلدك يحتضن
      5 سنوات و 3 أشهر و يومين    
    • 7) » التزوير لا يجوز
      مراقب هذا المقال منشور في الجزيرة للكاتب : حلف الفضول هو الحل.لم يشر الكاتب لليمن في المقال . يبدوا ان ادخال اليمن في المقال ونشره تعدي على الكاتب ولا يجوز لمارب برس التزوير . لمن اراد لا يزال الموضوع منشور على الجزيرة نت.
      5 سنوات و 3 أشهر و يومين    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية