نصر طه مصطفى
خواطر مؤلمة لا تنقصها الصراحة في ذكرى حلم جميل يتبخر!
نصر طه مصطفى
نشر منذ : 5 سنوات و 4 أشهر و 28 يوماً | الأربعاء 23 مايو 2012 05:42 م

عند إعلان استعادة وحدة اليمن أرضا وشعبا في 22 مايو 1990م لم يكن في بال أكثر اليمنيين تشاؤما أنه سيأتي يوم تصبح فيه هذه الوحدة محل جدل وأخذ ورد... وأن تصبح أفضل خياراتها المستقبلية هي الفيدرالية في حال أريد لها الاستمرار إلى جوار خيارات أخرى هي في مضمونها خيار واحد بمسميات عدة كالانفصال وفك الارتباط وحق تقرير المصير والاستفتاء على مستقبل الوحدة التي جمعت شعبا واحدا وأعادت لحمته الإنسانية إلى وضعها الطبيعي الذي مزقته عوامل كثيرة كانت تذهب وتأتي في مختلف العصور والفترات الزمنية... والفيدرالية المطروحة ليست أكثر من بداية الطريق للتشظي والتمزق من جديد كما يقول محللون إستراتيجيون كثر وساسة أكثر... ورغم أني لا أريد أن أكون متشائما مثلهم بسبب أني أعتبر أن الفيدرالية عندما تأتي بعد الاندماج في حالة كحالتنا فإنما هي مثل أن يتحول الزواج المكتمل الشرعية إلى زواج متعة لذلك فأنا أحاول إقناع نفسي في هذه المرحلة أن خيار الاندماج الكامل إذا أصبح منعدما فليكن خيار الفيدرالية بشرط وضع أسس صحيحة لها فهي خير من التشظي والتمزق والتجزئة التامة.

لا أريد أن يطلب مني أحد أن أكون واقعيا وأن أتقبل فكرة فك الارتباط أو الانفصال بكل أريحية، فأنا لن يمكنني قبولها نفسيا بحال من الأحوال، كما أني لن أقبل أن أسعى بنفسي إليها إلا في ظل خيار واحد وهو أن يكون إعادة التشطير مصلحة شرعية ووطنية وواقعية يقينية أكبر بما لا يدع مجالا للشك من استمرار الوحدة بالقوة، وهو أمر أشك في حدوثه أصلا... ومع ذلك فأنا اليوم أرفض وبصوت عال شعار 1994م الذي صفقنا له حينها وهو (الوحدة أو الموت) وأرفع اليوم بدلا عنه شعار (الوحدة هي الخيار الأجمل لكنها لن تدوم إلا بالتراضي كما أن ما دونها يمكن قبوله بالتراضي أيضا)... لنتحاور ولن يفرض أحد على أحد شيء لا يقبله... فحتى الانفصال وفك الارتباط لم يعد ممكنا بالقوة مثلما أن الوحدة لا يمكن أن تستمر بالقوة... وفي حال أن نتفكك من جديد يوما ما فليكن بالتراضي حتى وإن انفطرت قلوبنا، من أجل أن نحافظ على الأقل على حالة الود والتراحم والترابط كما نحافظ عليها مع بقية الشعوب العربية والإسلامية... ففك الارتباط بالتأكيد لن يكون آخر الدنيا في حال أصبح إرادة جمعية... لكن حين نسعى إليه فليكن بإرادتنا جميعا في الشمال والجنوب ولنسعى إليه بدون معارك كسر عظم وتحدي وتفكيك لأواصر علاقاتنا الاجتماعية الأزلية... فهناك جنوبيون عاشوا في الشمال ولم يعرفوا الجنوب إلا في مايو 1990م واستمروا يعيشون في الشمال، وهناك شماليون عاشوا في الجنوب ولم يعرفوا الشمال إلا في مايو 1990م واستمروا يعيشون في الجنوب... ولا أظن هؤلاء وأولئك سيقبلون في حال التشظي أن يعودوا لمجتمعات لم يألفوها لأن الإنسان إبن بيئته التي نما وترعرع فيها وتكونت فيها علاقاته الاجتماعية... وهانحن نرى اليمنيين الذين ولدوا وعاشوا في بلدان خليجية مثلا لا يستطيعون العيش خارجها حتى وإن لم يكتسبوا جنسيتها... وكذلك اليمنيين الذين ولدوا ونشأوا في بلدان الغرب لا يستطيعون تقبل الحياة الدائمة في بلدهم الأصلي... وهذا حال الناس في العالم كله وليس حالنا نحن فقط في اليمن... لقد تعلمنا من دروس العقدين الماضيين ما يكفي، ولم نعد نريد إلا دولة آمنة مستقرة يسودها القانون ونشعر في ظلها بالمساواة والحرية الشخصية ونتمتع بالعدل وحق الاختيار والفرص المتكافئة والعيش الكريم سواء كان في ظل دولة واحدة أو دولتين أو حتى عشرين دولة... لن يسمع منا أحد بعد اليوم شعارات من نوع (الوحدة أو الموت) لأن نظام علي عبدالله صالح قتلنا جميعا في الشمال والجنوب على السواء... لقد كان الفضل لأبناء المحافظات الجنوبية في تنبيه كل اليمنيين للظلم الواقع عليهم جميعا، فقد نبهت الانتفاضة السلمية التي بدأها أبناء المحافظات الجنوبية منذ سبعة أعوام واشتد عودها منذ خمسة أعوام أبناء المحافظات الشمالية أن هناك ظلما حقيقيا يعاني منه إخوانهم الجنوبيين لكنه ليس مقتصرا عليهم فهو يمتد ليطال الشماليين أنفسهم بوسائل وأساليب شتى... ولذلك كان الفضل لأبناء المحافظات الشمالية في إسقاط حكم صالح نهائيا بخروجهم السلمي منذ يناير 2011م وكثافتهم العددية والاقتصاص لجميع اليمنيين شمالا وجنوبا على السواء... فالقيم التي دمرها النظام السابق لن تحيا وتعود لسابق عهدها بالانفصال والتجزئة لأن مشاعر الانفصال والتجزئة هي إحدى صور التدمير الذي مارسه النظام السابق في النفسية اليمنية على كل الأصعدة وفي كل الاتجاهات شمالا وجنوبا، شرقا وغربا... ولو أني على يقين أن هذه القيم العظيمة التي لا غنى عنها لأي شعب يطمح في النهضة ستعود بالتجزئة والتشظي لأعلنت تأييدي فورا له.

من المؤلم أن مجرد حديثك اليوم عن حاجة شعبنا لاستمرار وحدته وتصحيح مسارها ومعالجة ما دمره النظام السابق من قيم في النفوس يعرضك لشتى أنواع الإساءة والتجريح وفي أحسن الأحوال لشتى أنواع التأنيب والعتاب المهذب بحجة أن الوحدة انتهت وماتت... وما أعرفه جيدا أن الوحدة تحييها الإدارة السليمة والسوية والصحيحة للدولة كما تدمرها الإدارة المريضة والأنانية والسيئة للدولة... وليس أن الوحدة قد ماتت هكذا ولا أمل في إحيائها لأن هذا منطق عدمي وعبثي في آن... إن مجرد إقبال أبناء المحافظات الشمالية على التصويت المذهل والهائل للجنوبي عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية يعني أنهم يطمحون ويأملون منه تصحيح أخطاء النظام السابق الذي كان يقوده شمالي، بل وأنا على يقين أن هادي لو نجح خلال السنتين القادمتين في إعادة الأمن والاستقرار وتجفيف منابع الفساد وبناء دولة القانون فإن أبناء المحافظات الشمالية سيتمسكون به رئيسا لهم حتى لو انتهت الفترة الانتقالية الحالية بقرار يعيد التشطير إلى شمال وجنوب، لأن هادي سيظل في نظرهم يمنيا صميما وسيظل في نظرهم الرئيس والقائد الذي حقق لهم طموحهم... وهذا لا يعني أن الشماليين وحدويين وإخوانهم في الجنوب غير ذلك بل يعني أن العقدة تكمن في الإدارة السوية لشئون البلاد... فأنا أعلم علم اليقين أن أبناء حضرموت لو قيل لهم أن يختاروا محافظا لهم من أي مكان في اليمن لاختاروا صالح عباد الخولاني أو عبدالقادر هلال أو من كان على شاكلتهما من أي محافظة، ولو أن أبناء عدن قيل لهم مثلا أنه سيتم تعيين أحمد الكحلاني محافظا لهم من جديد لرحبوا به ترحيبا كبيرا... لأنهم في كلا الحالتين يختارون الإدارة السليمة والنظيفة والسوية... بل إن أبناء المحافظات الجنوبية لو قيل لهم اليوم ما رأيكم لو جئناكم برئيس من الشمال هو نسخة من الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي لما ترددوا لحظة في قبوله والموافقة عليه.

لقد خرج الجنوبيون في نوفمبر 1989م لاستقبال علي عبدالله صالح وهتفوا للوحدة وهتفوا له... وفي 1994م لم يقاوموا قواته والقوات الموالية للرئيس السابق علي ناصر محمد التي قاتلت القوات الموالية للحزب الاشتراكي لأنهم كانوا يأملون أن صالح سيحقق لهم الحياة التي كانوا يطمحون إليها... لكن لأنه رئيس بلا رؤية ولا خيال ولا يفهم سنن التاريخ بقدر ما يفهم تفاصيل الجغرافيا فقد فشل فشلا ذريعا في ترسيخ الحلم الوحدوي شمالا وجنوبا... ونشأ جيل كامل في المحافظات الجنوبية لا يعرف شيئا عن أخطاء نظام ما بعد الاستقلال لكنه يعرف جيدا وتماما خطايا نظام ما بعد حرب صيف 1994م... لم يستطع صالح ولا نظامه أن يفهم احتياجات ومتطلبات مجتمع كامل لم يستطع التكيف مع متطلبات نظام السوق الذي لا يحكمه نظام وقانون كما في الغرب بل يحكمه الفساد والمزاج وسياسة (ما بدا بدينا عليه)... لم يفكر صالح ولا أحد من أركان نظامه شماليين وجنوبيين على السواء أن يستفيدوا من التجربة الألمانية وكيف رسخ الألمان وحدتهم رغم أن الوحدة الألمانية كانت منذ يومها الأول وحدة (ضم وإلحاق) فعلا لكن لأنها قامت على أسس ديمقراطية حقيقية ودولة قانون حقيقية وجدنا أن صانع الوحدة المستشار (هيلموت كول) خرج مبكرا من الحكم فنسي الألمان سبب خروجه وظلوا يتذكرونه كصانع لحلمهم التاريخي العظيم، وهاهي إبنة ألمانيا الشرقية تحكم ألمانيا اليوم وتحقق الكثير من النجاحات وتفرض نفسها كقائدة كبيرة على مستوى العالم كله... فيما سينسى اليمنيون صالح كشريك أساسي في استعادة وحدة اليمن كما نسوا علي سالم البيض وسيظلوا يتذكرونه كحاكم أراد أن يتملك وعائلته وطنا كاملا ولم يخرج من الحكم إلا على أشلاء آلاف الشهداء من خيرة شباب اليمن وأضعافهم من الجرحى والمعوقين والمعتقلين، حتى وإن خرج بتمثيلية ديمقراطية مصطنعة بإشراف إقليمي ودولي ورضا سياسي داخلي ودعوات من المواطنين أن يترك الحكم بأقل الأضرار وأقل المفاسد.

وعندما نتحدث عن الاعتذار اليوم فليس في ذلك أي عيب أو انتقاص إذ لا يعتذر عن الخطأ إلا الشجعان الأقوياء... إن كان اعتذار الشماليين للجنوبيين سيكفل استمرار الوحدة فمن الشجاعة والمروءة أن نعتذر... وإن كان الاعتذار لن يمنع تشطير الأرض لكنه سيحفظ وحدة النفوس وقوة الأواصر الاجتماعية فلابد أن نعتذر... مع أني على يقين أن أبناء المحافظات الجنوبية لا يبحثون في أعماقهم عن اعتذار من إخوانهم الذين يعلمون أنهم مظلومين مثلهم لأني أعلم يقينا أيضا أنهم يبحثون عما يبحث عنه أبناء المحافظات الشمالية... يبحثون جميعهم عن دولة يسودها العدل والنظام والقانون والمساواة والفرص المتكافئة والحياة الكريمة سواء كانت دولة واحدة أو دولتين أو أكثر، ذلك أن غياب كل تلك المبادئ والقيم أفقد الوحدة معناها وربطها ربطا خاطئا في عقولنا الباطنة بالفساد والظلم والمحسوبية والطبقية الاقتصادية والفقر والمعاناة وانتهاك الكرامة.

لقد انسقت بتجرد في كتابة هذه الكلمات وتحررت من الدبلوماسية وسكبت ما في وجداني بدون تردد ولا تنميق للكلمات... إنها خواطر مليئة بالألم والحزن تبحث عن وطن جميل يمتد من المهرة إلى صعده وتأمل أن يعطي أبناؤه للعهد الجديد فرصة عله يتمكن من تصحيح أخطاء الماضي... ليس هناك أسوأ من أن تجد بلدك يمضي نحو التمزق والتجزئة ولا تعلم يقينا هل سيعود كما كان قبل 22 مايو 1990 أم سيعود أكثر تمزقا من ذلك في ظل مشاريع صغيرة تنمو وتراها رأي العين... لذلك سيكون على اليمنيين أن يتوجوا ثورتهم الإنسانية العظيمة بثورة الجهاد الأكبر المتمثل في بناء حياتهم من جديد على أسس واضحة من العدل والمساواة والحرية وسيادة القانون وليس الجهاد الأكبر المتمثل في شعار (الوحدة أو الموت) فما نحتاجه اليوم هو (الدولة المدنية أو الموت).

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 20
    • 1) » California
      Khaled Hussein I agree 100% with the writer. If separation happens between the north and south, we will lose and we will do what Saleh said because he thought he is the reason for unity and every thing after him will be destroyed. I urge my brothers in the South who invite to Infsal or separation to think carfully before they say or decide something. Unity is power and the people in the North suffered from opression and
      corruption as you did. Now We get rid of the corrupt people and the ruling family who were the main reason for the failure and damage in our country. Let us build the new Yemen together. Let us think about our people and children who will live in the future loving each other in North or South. Please, take my words seriously and know that Allah will take protect us if we are united .
      5 سنوات و 4 أشهر و 28 يوماً    
    • 2) » كيف ستعيد في الجنوبييين عدم الثقة والارتياب
      مظلوم لاول مرة ارى موضوع واقعي من الاخ نصر طه مصطفى واعترافات قد سمعناها عدة مرات ولكن المشكلة الحقبقة هي مسالة عدم تقة اكثر اهل الجنوب في اي كلام تقولونه فنحن لانرى افعالا تدل على حسن النوايا ولايلدغ المؤمن من حجر مرتين ولااحد يجرب المجرب نفس بقايا النظام السابق
      5 سنوات و 4 أشهر و 28 يوماً 1    
    • 3) » الان ادركت صدق دموع با سندوة
      anwar بكل صراحة شعرت بصدق الكاتب .واعنصرني الالم والفهر على وطني.نشكر الكاتب على ما طرحة من افكار ,كم هو رائع هذا الوطن,ويستحق منا ان نحبه قيل ان نخسره
      5 سنوات و 4 أشهر و 28 يوماً 1    
    • 4) » مقال موضوعي
      ابو سهيل شكرا للاستاذ نصر الذي كتب بموضوعية عن المظالم التي لحقت باخواننا في الجنوب من قبل النظام العائلي ونشاركه الامل في ان الرئيس هادي سيحقق لليمن عزتها وكرامتها ويصبح القائد الذي يعزز من اواصر الوحدة...
      5 سنوات و 4 أشهر و 28 يوماً 1    
    • 5) » واين كان قلمك قبل سنة ونص
      احمد الكاتب الذة طوال عهد صالح لم يتجراء ان ينتقدة ولوحتى بالغمز عن بعد يقول ان نظام صالح قتل اليمنين كافة ياراجل حرام عليك انت اول من كان يكتب عن صالح وعن مديحة وتبجيلة انت وامثالك من مكنتوا صالح ان يصل الى مرحلة الغرور واليوم تبجل وتمدح عبدربة وبنفس الاسلوب القديم
      5 سنوات و 4 أشهر و 28 يوماً 1    
    • 6) » بدون دبلوماسيه
      هل سيقترن القول بالفعل من قبلك ياأستاذنصرأم إنهاصحوة ضميرمتأخره ولسنوات عديده وأنت تمارس الإقصاءوالطبقيه والمناطقيه أقلهابالكلام ونطق الحروف والجمل فمن لم يجدجدبتعطيش الجيم الصنعانية النطق فلن يكون مسؤول حتى وإن كان جديربالمسؤوليه لأنه لغلغي أوبرغلي ينطق القاف مش جاف مارأيك بصحوة ضميرك المتأخره وين نصرفلهابالمركزي أوبسوق الجات أوالقققققات وياسلام على الضميرلومايصحى حتى ولومتأخراحسن من مابش
      5 سنوات و 4 أشهر و 28 يوماً 1    
    • 7) » وجع وطن
      الشرجبي جوهر المشكله يا أستاذ نصر هي عدم الثقه بين ابناء الوطن الواحد و هذه الثقه لن تعود حتى بين ابناء الشطر الواحد سواءا كان شمال او جنوب اذا كان التشطير هو الحل الوحيد لليمنيين سنرى العجب الشمال اليوم مؤكد انه سيكون ثلاث الى اربع دول تهامه و صحراء و المنطقه الوسطى و شمال الشمال أما الجنوب فالخطه واضحه امام عيني سيكون دوله للمحميات الغربيه يستثنى منها عدن التى ستكون للعدنيين كما يقولوا و دوله المحميات الشرقيه يستثنى منها حضرموت و المهره التي ستكون دوله مستقله و ربما تتوحد مع السعوديه و غير كلامي هذا سيكون كلام عاطفي بحت فالتشطير قبل عام 90 لم يكن جنه الله عند اليمنيين و لا نستطيع فرضه عليهم بنفس صيغته السابقه.
      5 سنوات و 4 أشهر و 28 يوماً 1    
    • 8) » وجع وطن
      الشرجبي نعم الوحده اليمنيه كقيمه انسانيه مجرده لاتزال في القلوب لكن لا يمكن ان تستمر بصيغتها الحاليه المنفره حتى الفيدراليه التي ستعيد صياغه الوحده بأقليمين شمال و جنوب لن تعجب الكثير في الشمال و الجنوب لأن الشمال لم يكن واحد و حدث داخله ظلم كبير و تهميش و كذلك الجنوب لم يكن واحد و ايضا كان فيه ظلم و تهميش اذا اراد الله سبحانه وتعالى ان تعاد تصحيح مسار الوحده فيجب ان تكون وحده مساواه و عدل وسياده قانون وحده تأخذ بعين الاعتبار خصوصيه كل منطقه في اليمن.
      5 سنوات و 4 أشهر و 28 يوماً    
    • 9) » لا حول ولا قوة الا بالله
      عمر انه شبح الفدرلة ... ولسنا من يسطيع تحمل الانفصال...كل شئء اصبح مشتركا...الف الشمال مع الجنوب فكيف ننفصل! انها كارثة كارثة كارثة
      5 سنوات و 4 أشهر و 27 يوماً    
    • 10) » االله يسامحك لو كتبت هذا قبل
      الحمدلله على نعمته لو كنت تعمل بهذه القناعة
      ولو كل من عمل بما هو مقتنع
      ما كان له ان يتملك وطنا ولا يوم واحد
      ولكن قليل من الجبن وسوء التقدير جعل منه حاكما لمدة طويلة وياليت ان تعافى من الاثار في نصف المدة
      في الوقت التي كانت كتاباتك وغيرك الاسبق والاكثر تملقا وتزلفا كنا نذبح الوحدة ونطحن المواطن ونصفق في كل يوم
      لاشك ان كل ما كتبته حقيقة
      وانا مؤيد لك ومتاكد انه شعورك الحقيقي وشعور كل ذي بصر
      ونحمد الله على هذا اليوم الذي استطاع فيه امثالك ان يقولوا ويكتبون بكل صدق
      5 سنوات و 4 أشهر و 27 يوماً    
    • 11) » ليتك همست في اذن سيدك
      ابو حامد الحالمي نعلم قربك من الرئيس وكنت محرر لاحدى الصحف الرسميه هل همست في اذن صالح او قلت شيئا من هذا الكلام الجميل او تجردت من المغالطات وكتبت مقالا فيه من الجراءه والشجاعه لتضع الحقيقه امام الناس وان كانت على حساب وظيفتك ولاكن لكي تبري ظميرك من الزيف وتخرج منتصرا للحقيقه فقط ،،،، ان هذا الكلام الواقعي اشعر انه صادق ومتجرد من الزيف ولاكن اجاء في وقت ليس في صالحك انت ولا في صالح الحقيقه التي تاتي دائما بعد فقدان المصالح وفوات اوانها
      5 سنوات و 4 أشهر و 27 يوماً    
    • 12) » أحدى روائع كتاباتك
      السعيدي عزيزي الأستاذ نصر كتاباتك في الأصل رائعة ويعتبر هذا المقال أحدى أجمل الروائع وفقك الله
      5 سنوات و 4 أشهر و 27 يوماً    
    • 13) » الاعتراف بالحق
      هيثم جباري الوحده تظل حلم جميل للشماليين لماحصلوا عليه وكابوس فضيع للجنوبيين لماعانوه من ظلم العصابه الفيداضافه الى موت ضمائر العلماء والمتعلمين والمثقفين الذين شاركوا ونافقوا وسكتواعن كل ماحدث واليوم بدأنا نلمس بوادر لصحوة ضمير واعترافات انمابعد خراب مالطه لان الشرخ كبير والحاله مستعصيه بل ميئوسه انمايحتاج الى تفهم وصبر وجهود وربما عمليه للحفاظ على اواصر مستقبليه وشكرا للكاتب وان تاتي متاخر افضل من عدمه 
      5 سنوات و 4 أشهر و 27 يوماً    
    • 14)
      الكابوس هنا بيت القصيد عندما انسقت بتجرد فى كتابة هده الكلمات وتحررت من الدبلوماسيه هنا الزاويه التى فيها اينا الجنوب نحن ابناء الجنوب لن نطلب منكم مثل ماقاله المصطفى عليه الصلاة والسلام لوفاطمه بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها ولكن عندما تسلم لكم دوله خاليه من قطعت سلاح واحده بيد المواطن الجنوبي ونصحى على عصابات من القتل والاجرام والنهب والفيد ونكران الجميل والمواطن فى الشمال يستلم اكثر من عشره رواتب بينما الطيارين الجنوبيين المحترفين يبيعو البخور فى شوارع عدن وبامكانك تتواصل مع الشيخ سلطان السامعى وتعرف منه اكثر الجنوبيين انظلمو اكثر من الفلسطينيين والله ثم والله لوتمددو لعبدربه مدى الحياه وتعطو كل جنوبى عشره رواتب مدى الحياة والله مانقبل الفدراليه طبعن الوحده اوالموت شى من الماضى الان حسينا بقيمت الجنوب تراب الجنوب عندنا اغلى من كنوز الشمال
      5 سنوات و 4 أشهر و 27 يوماً    
    • 15) » ماهو الحل إذا بعد انعدام الثقة
      الفيصل اشاطر الكاتب المه لكون الوحدة اليمنية تغنى بها الجميع وكانت حلم للجميع والوحدة بالمنطق والعقل عزة وكرامة حتى الاخوة العرب المفكرين والمنصفين لم يتوقعوا ذلك واعتقد ان الكثير استبشر خيراً لتكون مقدمة للوحدة العربية ولكن !!!!
      يجب تشخيص المرض التشخيص الماهر لكونه ا لجزء الاكبر من العلاج وحسب تقديري التواضع الحل الانسب الذي يعيد لمن قطع هذا الحلم في الانسان اليمني وخاصةً ابناء الجنوب وعلى اليمن قاطبة عموماً تشكيل لجنة ومحكمة دوليية محايدة ويحاكم كل من ارتكب تلك الاخطاء القاتلة حتى تهدى نفوس اليمنين ويعاد صياغة ميثاق بمثابة دستور يحافظ على الوحدة الجديدة في زمن اليمن الجديد على اسس حكيمة وعادلة ترقى بنا لتطور والازدهار والرقي
      5 سنوات و 4 أشهر و 27 يوماً    
    • 16) » تفكير بصوت مسموع !!!
      جميل الحمادي مقال يقترب من الحقيقة ، لكننا تحتاج لمزيد من الشجاعة في مكاشفة الواقع كما هو ،واقترح على الكاتب المميز الرائع وغيرة المزيد من المكاشفة ، التي ستساعدنا على اكتشاف نقاط ضعفنا لنتلافي عاهات الماضي ، بما في ذلك السلوك الجمعي السلبي متضمنا عقلية ماقبل التاريخ ( ما بداء بدينا علية ) ، أن تأتي متأخراً خيرا من أن لاتأتي، لايهمنا الاصوات التي تعيش خارج الزمان او التي تنكر وجود الجبل بإدارة ظهرها لة او لتي لا تنظر لأبعد من انوفها او كروشها. هل نحن جاهزون لبناء دولة سوية خادمة للانسان بغض النظر عن عرقة ومعتقدة وجنسة ..الخ ؟؟؟؟؟اهني الكاتب ونفسي على هذة المكاشفة الشجاعة ومزيدا من الابتعاد عن الدبلماسية القاتلة . شكرا للمصدر وطاقمها
      5 سنوات و 4 أشهر و 26 يوماً    
    • 17) » وحدوي وأفتخر
      واحد من الناس انا من ابناء المحافظات الجنوبية وبالتحديد من عدن ومن خلال علاقتي الغير مباشرة مع الوالد نصر طه فاني على يقين تام بأنه ليس من اصحاب المصالح كما يظن الكثير. ولكني اتفق مع المعلقين بالعتاب بعدم ايضاحه للحقيقة بداية ظهور الحراك. واسخر ممن يدافعون عن الانفصال بحجة الموارد النفطية وتناسوا المورد البشري وهو مورد لاينصب انظروا الى كوربا كيف اصبحت بعد تنميتها للمورد البشري واستغلالها لذلك المورد الاستغلال المثل فهي الان تمتلك عقول تفكر وتصنع وتصدر ما لا يقارن بإنتاج الدول المصدرة للنفط ،
      الحراك احدث شرخا في المجتمع واغفل الناس عن حقائق كثيرة فعندما نرى الاطفال(7-12سنة) الذين يرفعون العلم الشطري وننسى ونغفل من مولهم لكي يرفعوا الشعارات والاعلام، ولم نكلف انفسنا حتى بسؤالهم ((طفل 7-12سنة )) ماذا تعلم عن نظام الحزب الاشتراكي هل عاصرت ذلك النظام الاستبدادي الذي يسمح لقياداته ما لايسمحه لشعبه
      5 سنوات و 4 أشهر و 26 يوماً    
    • 18) » وحدوي وأفتخر
      واحد من الناس تاااااااااااااابع تتمة للتعليق السابق
      هل عاصرت لحظات سلب تعبك وشقاك طوال سنين يذهب الى شخص اخر تحت مسمى المساواه فقانون التأميم مثلا جعل من اناس يمتلكون ما تعب وكدح فيه غيرهم بحجة انهم يمتلكون اكثر من عقار ، ففي اي دين هذة المساواة؟؟؟
      نعم كانت هناك مساواة ولكن مساواة في الفقر ومن يقرا التاريخ او عاصر تلك الايام يعرف ذلك.
      الخلل يا اخواني كانت في الادارة العقيمة المبنية على ثقافة التسلط وحب التملك لذاتها ((اسرة المخلوع))وليس في الشعب ، ولا ننسى أن اول شهيد في الثورة الشبابية كان من عدن وبالتحديد من المنصورة وكما نعلم بان الثورة الشبابية قامت أيضا للحفاظ على وحدة الوطن من الضياع.
      5 سنوات و 4 أشهر و 26 يوماً    
    • 19) » نشكرك على الصراحة
      العوذلي والله يا اخ نصر انا اتذكر عندما كنت طالب في الابتدائي اننا كنا نحب الشماليين مثل اخواننا بحسب ما تم تدريسه لنا في المدارس بل وكان نصف اهل عدن من تعز واب وبيوت من صنعاء وشاهدت مباراة كرة قدم بين الجمهورية العربية اليمنية وفريق اسيوي و عندما سجل اخوانا في منتخب الشمال صحت باعلى صوتي فنزل اخي من الدور العلوي ظنا منه اني تعرضت لمكروه .وحقيقة كنا شعب واحد في دولتين و الان شعبين في دولة لاننا شفنا الويل والثبور . .ولا انا من المنكرين اننا يمنيين لان اسم اهل اليمن مدحه رسول الله.
      5 سنوات و 4 أشهر و 26 يوماً    
    • 20)
      الكرسي امرك الى الله ياعلي عبدالله صالح
      ادبرتنا وادبرت الشعب ودمرت البلاد الله ينتقمك ويدمرك ويدمر اسرتك واهللك وكل من ساندك وايدك في الاستمرار مثلما عملت بالشعب المسكين
      الا لعنه الله على القوم الضالمين

      بالله عليكم تخيلو لو سلم من اول شهر والا اسبوع ماكان يقع به كان الشعب الان مرتاح والمليارت الذي سرقها وطارت في الهوى كان الشعب اولى بها من اجل الكرسي عمل بنا هكذا ولكن الله ينتقم منه ومن كان بجانبه و شجعه الله يرينا فيه يوم اسود كيوم عاد وثمود هذا وعادو بيمكنا انا ما ترشحت الا بالصميل في 2006
      كل الشعوب وكل الر ؤساء الديمقراطيين بيسلمو بكل سهوله واريحيه الا حقنا العربان مثل الاحمره شوفو ساركوزي الفرنسي فاز منافسه سلم بكل احترام وتقدير فعلا ناس فهمو الديمقراطيه وطبقوها اما احنا ينتاحرو يتقاتلو ينهبو يموتو اهم شي الكرسي
      لاحول ولا قوه الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
      5 سنوات و 4 أشهر و 26 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية