مأرب برس - متابعات
فاروق الباز: لا يجوز تسفيه ما يجري في دول الربيع العربي
مأرب برس - متابعات
نشر منذ : 5 سنوات و 5 أشهر و 11 يوماً | الثلاثاء 08 مايو 2012 05:20 م
 
 

حذر الدكتور فاروق الباز مدير مركز تطبيقات الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأميركية الإعلام العربي من ألا يتمادى في تسفيه ما يجري في دول الربيع العربي حالياً لأن ما يجري حالياً يمثل مرحلة سوف تنتهي في سبيل الوصول إلى مراحل أخرى ستكون أفضل، فهناك إعلام عربي يدّعي أن هذه الثورات خربت الدول، وله حق في ذلك، ولكنه لا بد أن يعي أن هذه مرحلة ولكنها لن تستمر إلى الأبد وهناك مراحل أخرى أكثر إشراقا.

وقال في حوار مع صحيفة «البيان» باعتباره المتحدث الرئيسي في منتدى الإعلام العربي اليوم، أن دور الإعلام العربي مهم جداً لتنوير الشعب واطلاعه على المسار وإنارة الطريق للشعب في أي دولة عربية في ظل عدم وضوح الرؤية ولا إلى أين يتجه العالم العربي ككل ولا يوجد أي مخطط للمسارات القادمة، وقال ان الإعلام الأجنبي يتحدث عن دولنا العربية مؤكداً عدم وضوح الرؤية وتحديد الاتجاهات الصحيحة خصوصاً في دول الربيع العربي والتي في معظمها لا تعلم خريطة الطريق الخاصة بها في المستقبلين القريب والبعيد وبالتالي فالكثير مما يكتب يظهر تخوفا وتشككا... وتاليا نص الحوار:

ما الذي يجب على الاعلام العربي التوقف عنه فورا؟

احذر الإعلام العربي ألا يتمادى في المديح لأن ذلك يفسده، ولا يتمادى هذا الإعلام ايضا في سبّ وتسفيه ما يجري في دول الربيع العربي حالياً لأن ما يجري حالياً يمثل مرحلة سوف تنتهي في سبيل الوصول إلى مراحل أخرى ستكون أفضل، فهناك إعلام عربي يدّعي أن هذه الثورات خربت الدول، وله حق في ذلك، ولكن هناك مراحل ولكنها لن تستمر إلى الأبد.

ولا ننسى أن الغالبية العظمى من الإعلام الرسمي في الدول التي قامت فيها الثورات كانت سطحية، فحتى الآن ما زال الإعلام الرسمي السوري يتحدث عن الرئيس العظيم، في حين أنه تولى الرئاسة بناء على حقيقة واحدة أن والده توفي. وهذه الممارسة كانت سائدة في كل الإعلام الرسمي في دول الربيع العربي قبل سقوط الأنظمة التي كانت تحكم فيها.

أما الإعلام الخاص في هذه الدول فتفاوت في أدائه خلال ثورات الربيع العربي وبعضه كان جيدا بشكل عام والباقي تفاوت في الأداء ما دون ذلك.

كيف ترى دور الإعلام في النهوض بالأمم؟

دور الإعلام مهم جداً في كل فترة من فترات الحياة لأنه يدلل على ما يجري في أي دولة ويظهر الأمور على حقيقتها ولما الإعلام يكون قادرا وراقيا ويقدم تحليلات حقيقية وصحيحة وتقديم مكتسبات للجمهور ويرصد تكون البلد راقية وفيها متعلمون. ولما الإعلام يكون كله لغوا فهذا يعكس المجتمع الذي يصدر عنه هذا الإعلام، وهذا يعني أن الإعلام له دور مهم جداً في إتمام عملية التواصل في المجتمع بما يفيد عملية التنمية الحقيقية وتنفيذ صالح المجتمع نفسه بأشكال مختلفة والتواصل بالمجتمع بما ينفعه.

ودور الإعلام في العالم العربي الآن في منتهى الاهمية فالأمور غير واضحة ولا نعرف إلى أين يتجه العالم العربي ككل ولا يوجد أي مخطط للمسارات القادمة، واذا كان هذا هو الواقع في ظل المطالبات الشعبية بالتغيير وبدون تخطيط المسارات القادمة وتحديد أهداف التغيير فإن هذا الوضع يكون في منتهى الخطورة على مستقبل الدولة ككل لأنه مع غيبة التخطيط للمستقبل يسير التغيير في مسار أهوج غير محدد الملامح، وبالتالي على الإعلام في هذه المرحلة دور في منتهى الأهمية بحيث يشارك في تحديد المسارات الوطنية التي تحقق اتجاهات التغيير المنشود .وهذا الدور مهم جداً لتنوير الشعب واطلاعه على المسار وإنارة الطريق للشعب في أي دولة.

ماذا عن الاعلام الاجنبي ونظرته للدول العربية؟

يعتمد الإعلام الأجنبي ودوره وعلاقته بما يجري في العالم العربي على ما نقوم به في العالم العربي فليس من الطبيعي ان تتوالى الانجازات العربية في دولنا ونحقق الديمقراطية والتقدم والتطور المنشود ونسير في تنفيذ خطط التغيير الذي تطالب به الشعوب ويتناول الإعلام الأجنبي هذه الانجازات بالكتابة أو الحديث عن عكسها.

والوضع الحالي يشير إلى أن الإعلام الأجنبي يتحدث عن دولنا العربية مؤكداً عدم وضوح الرؤية وتحديد الاتجاهات الصحيحة خصوصاً في دول الربيع العربي وهي تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا والتي في معظمها لا تعلم خريطة الطريق الخاصة بها في المستقبلين القريب والبعيد وبالتالي فالكثير مما يكتب يظهر تخوف وتشكك الإعلام الأجنبي مما يجري في هذه الدول وبالتالي هو يعكس واقعا حقيقيا نشعر به نحن أيضاً، ولا يمكن تصنيفه بأنه إعلام معادي أو ضد هذه الدول، فأي إعلام لا يعي ما يجري لا يقف مع السلطة القائمة في هذه الدول وما تقوم به.

وبالتالي لا يجوز أن نهتم بما يقوله الإعلام الأجنبي سلباً أو ايجاباً وانما يجب ان نهتم بما نفعل نحن ونحدد خريطة الطريق للتغيير والتطوير وبعدها سوف يلاحق الإعلام الأجنبي ما يجري ويرصده ويحلله ويقدمه لشعوبه مصحوباً بالدلائل التي تؤيد ما يجير ويصفه بصفاته الايجابية القائمة على الدلائل والوقائع التي حققتها السلطات والشعوب في دول الربيع العربي.

ماذا عن دور الإعلام العربي في عكس واقع ما يجري داخلياً إلى العالم الخارجي ونقل وجهات نظر الدول والشعوب الأجنبية فيما يجري محلياً؟

هذا أهم أدوار الإعلام على الإطلاق مع ملاحظة أن الأوضاع العربية بصفة سيئة للغاية في معظم الدول العربية فنحن سلطات وشعوب لا نستطيع أن نحدد المسارات والمسالك التي يجب ان نسير فيها ونعلن عنها محلياً وعالمياً ليكون كل شيء واضحا أمام الشعب محلياً، وأمام شعوب العالم خارجياً. وهذه المهمة تعني التقريب بين السلطات والشعوب المحلية والأجنبية وفشلنا في تحقيقها لأننا نحاول أن نقدم ما يجري من تطورات في بلادنا بأسلوب خاطئ ومبالغ فيه أحياناً للدول الأخرى بما يؤدي إلى سوء فهم أو تخوف مما يجري بالرغم من أنه قد يكون صحيحاً في أحيان.

وذلك مثلما حدث مع ظاهرة بروز الإخوان المسلمين والسلفيين كقوة سياسية في مصر وتونس وما صاحب ذلك من تغطيات إعلامية ارتبطت بتطبيق الشريعة الإسلامية وتطبيق الحدود والتضييق على المرأة والحقوق المدنية والاتجاه ضد السياحة وغيرها من أمور نسبت إليهم بعدما فازوا في الانتخابات البرلمانية بصفة خاصة.

وفي هذا الشأن لم ينجح الإعلام العربي في إظهار الحقيقة وهي ان مكسب الانتخابات من فصيل سياسي ما يعقبه بالضرورة التفاهم مع باقي الفصائل السياسية الأخرى للتوصل إلى اتفاق وطني يحدد خريطة الطريق الوطني التي يتم الاتفاق عليها..

وهذه الحقيقة لم تصل إلى الغرب بالوجه الصحيح. وهذا الشأن يعتبر من أول واجبات الإعلام حتى لو أخطأت السلطة السياسية في أي مرحلة فعلى الإعلام ان يقدم الصورة النموذجية التي يجب عليها أن تتبعها للصالح الوطني والإعلام هنا يدرك دوره وأهميته في تنوير الشعب والجماهير بالخطأ والصواب الذي يجري وبالتالي يمارس دوره في توجيه المجتمع في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة.

ما ذنب الاعلام اذا كان يستخدم ذراعا للسياسة؟

هنا يجب الحذر.. وتحذير الإعلام من خطورة ما يمارسه عند النظر إلى الدور التكاملي الذي يقوم به الإعلام كذراع للسياسة أو بمعنى آخر كذراع للسلطات التنفيذية والتشريعية، ففي هذا الدور خطر كبير جداً على المجتمع نتيجة إخلال الإعلام بدوره الرقابي والتصويبي والتصحيحي والتحذيري في المجتمع وإلا كيف نفسر ان يذهب جهاز إعلامي مكتوب أو مسموع أو مقروء إلى المسؤول السياسي ليسأله أو استئذانه عما يكتب أو يذيع على الجمهور؟!!

وأرى أن في هذا خطأ كبيرا جداً لأن الإعلامي أو رئيس التحرير لديه رؤية ومصادر متعددة سياسية واقتصادية وتجارية واجتماعية وغيرها تثري رأيه وتجعله يقدم حقائق وتحليلات تعكس تعدد وجهات النظر في سبيل تحقيق المصلحة العامة دون الاعتماد على وجهة نظر واحدة أيا كانت مدى مصداقيتها أو صحتها، فهي تبقى في النهاية وجهة نظر واحدة وربما تعبر عن رأي شخص واحد.

وهذا الأمر يعني أن المعالجة الإعلامية يجب أن تعبر عن وجهات نظر ومصالح متعددة تصب كلها في مصلحة الوطن، هذا هو الواجب الأساسي للإعلامي تجاه مجتمعه وشعبه ونظام الحكم أيضاً، وهذا الشأن يخص العالم العربي كله من المحيط إلى الخليج ولا يقصد به دولة أو بلد معين.

كيف ترى تطور النظرة العربية للبحث العلمي واقتصاد المعرفة؟

التيارات السياسية التي تحدث في العالم العربي حالياً لا بد من أن ترفع من مستوى اهتمام الأنظمة والشعوب العربية كلها بالعلم والبحث العلمي والتعليم والمعرفة كلها لأن العالم العربي بكل دوله وصل في هذا الشأن إلى الحضيض مقارنة بدول العالم المتقدم، فقد أصبحت الدول العربية خاصة في ما يتعلق بالبحث العلمي، وصلت إلى «لا شيء» وهو مستوى لا يمكن النزول عنه، في حين ان الثورات العربية الشبابية طالبت أولا بصفة أساسية بتفوق البحث العلمي كسبيل إلى الوصول إلى تحسين الإنتاج والارتقاء بالمجتمع والاقتصاد وتبوؤ الموقع المناسب فيما يعرف «باقتصاد المعرفة» من خلال توظيف العلم والبحث العلمي كسبيل وحيد إلى الوصول إلى ذلك.

ويشمل ذلك بالطبع اصلاح التعليم واصلاح الإدارة في الدولة.. والابتعاد عن الخطأ السياسي والإداري الشائع عربياً من خلال تعيين المسؤولين عن هذه البرامج بمعرفة القيادة السياسية بأي شكل كان ففي هذا خطأ شديد وعدم اهتمام بفكر العلميين، فلابد أن يتبوأ هذا الموقع عالم وصل إلى مستوى علمي رفيع يختاره زملاؤه لقدراته العالمية وتفوقه وقدراته الإدارية وسعة امكانياته لتولي هذه المسؤولية الوطنية المهمة.

وهنا على السلطة التنفيذية والتشريعية ان تحترم هذا الكيان ومن فيه وتستمع اليهم وإلى مطالبهم وتهيئ لهم الميزانيات المناسبة حتى يستطيعوا ان يقوموا بدورهم تجاه بلدهم ومجتمعهم. وهناك معادلة دولية تحدد قيمة البحث العلمي ودوره في أي دولة في العالم من خلال النظر إلى الميزانية المخصصة له سنوياً، فإن قلت هذه الميزانية عن نسبة 2% من إجمالي ميزانية الدولة فذلك يعني أن نظام البحث العلمي في هذه الدولة فاشل.

وبالتالي فأي دولة تقدم أكثر من 2% من ميزانيتها للبحث العلمي في الغالب تحقق نجاحاً في هذا المجال، أما دولنا العربية فأفضلها تخصص نصفا في المئة من ميزانيتها للبحث العلمي، ومعظمها تنظر للبحث العلمي على أنه ترف في المجتمع. اعتقد بأن الثورات العربية غيّرت من هذه المفاهيم بعد سقوط الأنظمة التي كانت تتبناها.

ووضع الاهتمام بالبحث العلمي لم يختلف حتى الآن عما كان سائداً خلال العقود الماضية والعلماء وأهل الفكر يحاربون في أكثر من اتجاه لتغيير هذا الفكر عربياً، وهناك تغيير إيجابي طفيف يتحقق كل عام في تفكير متخذي القرار العربي، كل في دولته، وتبرز هنا وهناك مبادرات لدعم البحث العلمي في أكثر من دولة.

ويظهر ذلك في بعض الدول الخليجية ,وتوقع أن يكون الاتجاه أقوى نحو دعم البحث العلمي في دول الربيع العربي (تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا) بعد أن تحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي. وإن لم يحدث هذا فستعود هذه الدول لتدور في فلك الخسائر السياسية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن إهمال البحث العلمي الذي يقود دولاً أخرى نحو التفوق الاقتصادي .

هل توجد نماذج يمكن الاشارة اليها في هذا المجال؟

على سبيل المثال، هناك نموذج يمكن الإشارة إليه وهو إنشاء جامعة زويل للعلوم والتكنولوجيا في مصر تُعتبر خطوة صحيحة في الطريق. وهناك 3 مشاريع مماثلة لإنشاء مراكز أبحاث علمية في المغرب، وفي الأردن هناك مركز بحوث للطاقة المتجددة تحت إشراف الأمير حسن بن طلال. والبدايات الصحيحة تكون هكذا.

وبالتالي أبدى الدكتور فاروق شعوراً بوجود أمل في تبني مشاريع البحث العلمي عربياً وذلك بعيداً عن مشاعر التفاؤل أو التشاؤم، مع ضرورة عدم إغفال النظر إلى مؤشر مهم للغاية يتمثل في تخصيص الميزانية بنسبة لا تقل عن 2% من الميزانية العامة للدولة لشؤون البحث العلمي.

والآن هناك مصر التي رفعت من الميزانية المخصصة للبحث العلمي من 0.002% من الميزانية العامة إلى 0.005% في الطريق إلى رفع هذه النسبة إلى 1 ثم 2% من إجمالي الميزانية.

هل تخشى في ظل استمرار ذلك الوضع هروب العقول العربية؟

نعم .. فهناك حقيقة أخرى يجب إدراكها والتنبّه إليها جيداً، أن الكفاءات العلمية البشرية في التخصصات العلمية موجودة في العالم العربي وموثوقة ومرموقة ولكن هناك خشية من أن تهرب هذه الكفاءات إن لم تجد لها مجالاً للبحث العلمي في دولها، كما هرب الكثيرون من قبلهم إلى الدول التي احترمت قدراتهم العلمية ووفرت لهم سبل البحث العلمي.

رأي

قال الدكتور فاروق الباز إن الإعلام الذي اعتبر ذاته مرتبطاً بالتيارات السياسية الإسلامية التي ظهرت بوضوح بعد الثورات العربية لم ينجح على الإطلاق في عكس الصورة الحقيقية التي يجب أن تظهر عليها التيارات التي يمثلها، حتى وصل الأمر إلى إثارة السؤال: وهل الإسلام في حاجة إلى إعلام يقدم سماحته وعظمته؟ والرد بالنفي لان الاسلام في الأساس موجود في القرآن الكريم والسنة الغراء، وأدى فشل هذا الإعلام إلى الإساءة إلى سمعة الإسلام كدين عظيم له وجه كريم، لأن الإعلامي الذي يقول كلاماً يعكس رأيه الذي يعكس علماً محدوداً لا يعكس الإسلام.

مع ملاحظة أن ذلك أدى إلى الإساءة إلى المصلحة الوطنية التي لم يسع هذا الاعلام في الأساس إلى الوصول إليها والى المشروع الوطني وهو الأمر الذي لم نكن ننتظره من الإعلامي الذي يصف نفسه بأنه إسلامي، فهو لم يقدم نظرة وطنية شمولية للنهوض بالوطن فضلاً عن غياب خطة وطنية أصلاً لديه في هذا الخصوص.

وكل ما يهدف إليه هذا الإعلام هو الادعاء بأنه الأفضل والأحسن بين وسائل الإعلام الوطنية الأخرى في بلاده، وهذا يجافي الحقيقية. وبصفة عامة فإن أي إعلام يدعي أنه الأفضل ويدعو الشعب إلى الاستماع له هو فقط دون الآخرين خاطئ.

مبادرة محمد بن راشد بشأن اللغة العربية تعكس مشروعاً نهضوياً عروبياً

 اعتبر الدكتور فاروق الباز أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بشأن ترسيخ مكانة اللغة العربية وأن تصبح الإمارات مركزاً للامتياز في اللغة العربية تعكس مشروعاً نهضوياً عربياً تستفيد منه الدول العربية بالكامل وهو سبيل إلى إعادة الأمجاد العلمية العربية من خلال إنشاء بيت الحكمة الذي يضم الكتب العربية العلمية والمترجمة ورفع مستوى اللغة العربية في الإعلام.

وقال الباز الذي يرأس لجنة الخبراء التي جاءت ضمن الفئة الثالثة من مبادرة سموه أن اللجنة تستهدف إحياء وتعزيز اللغة العربية كلغة للعلم والمعرفة وتطوير أساليب تعلمها واعتماد هذه الأساليب في المدارس والجامعات والمعاهد العلمية في الوطن العربي، إن المبادرة بشموليتها للفئات السبع التي تضمنتها ترفع من مستوى اللغة العربية علمياً وعملياً وبالتالي ترفع من مستوى الفكر الذي يعتمد على هذه اللغة.

وأوضح أن اللغة العربية كانت لغة العلم وأهله لقرون طويلة حيث كان الغرب يترجم عن العربية إلى اليونانية وغيرها حتى يلم بأصول العلوم العربية.

وأوضح أن اللجنة ستضم نخبة من الخبراء الذين سيعكفون على دراسة الوضع الحالي لاستخدام اللغة العربية في مجالات العلوم المختلفة وتوفر الأدوات التي تمكّن من تحقيق ذلك وخصوصاً من توفر الكفاءات القادرة على تدريس العلوم الحديثة باللغة العربية ومن ثم كيف يتم تمكين هذه الكفاءات من أداء دورها ومساندتها بإمكانيات تتيح ترجمة العلوم الحديثة إلى العربية لاستخدامها في المعاهد العلمية العربية حتى مستويات الماجستير والدكتوراه.

وأضاف أن تشكيل اللجنة سيضم مفكرين من أطياف متعددة وأصحاب فكر مختلف يشمل المدارس اللغوية والعلمية المختلفة.

*البيان

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية