عبدالله بن عامر
بعد سقوط الرئيس وفك إرتباطه بالخزينة العامة ..المؤتمر وإحتمالات الصمود ...
عبدالله بن عامر
نشر منذ : 5 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً | الجمعة 20 إبريل-نيسان 2012 03:03 م

كم تحتاج قيادات المؤتمر الشعبي العام ومفكريه ومنظريه من الوقت حتى يتمكنوا من الانتقال بحزبهم من حالة الإعتماد على شخص الرئيس والقائد ومال الدولة ونفوذها الى حزب برامجي يمتلك قاعدة تنظيمية متماسكة تستوعب الجميع وتفتح الأبواب أمام الكوادر والكفاءات للصعود بعد مرحلة أنعكست فيها عشوائية إدارة الدولة الى المؤتمر لان عقلية الإدارة واحدة .. فكان الفساد ينتشر من اجهزة الدولة بحكم أسبقيتها في الوجود على الحزب .. ليطال المؤتمر بمكوناته القيادية ليشمل قواعده التنظيمية فكان المؤتمر في حقيقة الامر عبارة عن مجاميع إن لم تكن عصابات مصلحية نفعية نافذة أعتمدت على الدولة بإمكاناتها المادية والمعنوية وبالتالي فقد بذلك صفات الحزب رغم إمتلاكه رؤية وطنية جامعة وشاملة المتمثلة بالميثاق الوطني إلا أن القوى النافذة أفرغت الحزب من محتواه فتحول مما يجب أن يكون الى أداة وحامل سياسي للفساد والمفسدين بل وفي كثير من الأحيان الى ملجأ آمن لكل المتورطين بقضايا وجرائم ضد الشعب .

هل سقوط الرئيس سيقود الى سقوط المؤتمر ..

حرص الرئيس السابق على الظهور الإعلامي منذ عودته من الخارج حيث شرع في عقد لقاءات مع العديد من الشخصيات الإجتماعية والمواطنين أطلق من خلالها العديد من التصريحات والتي كان منها ما شنه قبل أسابيع من هجوم لاذع على شباب الثورة وكان لهذا التصريح تداعيات عدة من خلال المواقف التي صدرت عن اكثر من طرف سياسي منها من دعا الى مغادرة الرئيس السابق البلاد حتى يتسنى لشركاء السلطة المضي بالبلاد نحو الخروج من الأزمة حيث اعتبرت احزاب المشترك بقاء الرئيس السابق كلاعب سياسي بمثابة حجر عثرة أمام التسوية السياسية التي يجتهد قادة المشترك في تنفيذها سيما وقد منحتهم نصف سلطة بالتساوي مع المؤتمر الشعبي العام الذي سيطر على البلاد وتحكم بمراكز القرار لمدة عقد ونيف من الزمن .

الرئيس السابق لا يزال يترنح فلم يسقط بعد لأن مفهوم السقوط يعني إنتهاء كل نفوذه وتحكمه وإن كان إعلام أكبر شركاء المشترك يروج لذلك إلا أن الحقيقة تقول أن الرئيس السابق باق في المشهد السياسي من خلال المؤتمر الشعبي العام كحزب لا يزال يمتلك نصف سلطة وإن كان يمضي نحو الإحتضار إلا أن فرص بقاءه ممكنة سيما لو أحسن القائمون عليه وضع الخطط والبرامج الكفيلة بإنتقاله الى مرحلة تنظيمية جديدة تضع في الإعتبار التغيير القائم والوضع الحالي مع شروط ومعايير المرحلة الجديدة التي بها يستطيع البقاء بل والمنافسة خلال المرحلة القادمة وأن يعمل القائمون عليه على التكتيك السياسي القائم على إقتناص اخطاء الطرف الآخر وبالتالي البناء عليها من إعادة التموضع السياسي والجماهيري ولكن هذه المرة وفق أدوات تنظيمية صلبة وإن كان ذلك سيمثل تحدياً أمام قيادات الحزب خاصة بعد تعرضه لضربات قاسية خلال المرحلة الثورية والتي كادت ان تقضي عليه .

في السابق كان المؤتمر الشعبي العام يعتمد على شخصية الرئيس علي عبدالله صالح وعلى مال الدولة ونفوذها وهذا ما ساعده في الإنتشار والسيطرة وبالتالي كنا أمام مشهد إقصائي أكتلمت فيه كل عوامل الإقصاء والتهميش للأطراف الأخرى ولكن ماذا يمتلك المؤتمر من مقومات حتى يبقى حزب قادر على المنافسة بعد أن افتقد لكل تلك العوامل والتي كانت أحد أسباب إندلاع الثورة ؟

المؤتمر وأخطاء المشترك ..

عند محاولة الإجابة على هذا السؤال نجد أن المؤتمر قادر على البقاء معتمداً في ذلك على عدة عوامل وأسباب منها خبرت قاداته السياسية في التعامل مع الاحزاب الأخرى حيث وكلا الطرفين قد خبرا بعضهما ويعرفا من أين تؤكل الكتف ؟ ومن حقائق التاريخ ان مما ساعد المؤتمر أو الرئيس ومن حوله على ألحكم ولهذه السنوات الطويلة هو إعتماده على اخطاء المعارضة التي عانت من شيخوخة مبكرة دفعتها الى مهادنة النظام وفي أوقات كان بإمكانها أن تتحرك للضغط وبالتالي فرض شروط سياسية على النظام ولكن وحتى في أوج الثورة كانت تلك الاحزاب تحاول محاصرة الساحات ومصادرة القرار الثوري وذلك لكي يتسنى لها محاورة النظام والصعود الى السلطة فلو تركت الشارع يواجه السلطة لكانت هي الآن البديل لكنها فضلت نصف سلطة مضمونة لا سلطة كاملة ليست مضمونة .

الكرة قد تكون في ملعب من تبقى في حزب المؤتمر وإن كنت اختلف مع من يقول ان الذي حكم خلال السنوات الماضية ليس الحزب بل أشخاص آخرين لكننا نجد أن كل التجار والنافذين وحتى القادة العسكريين كانوا ينتمون الى المؤتمر وبالتالي فإن المؤتمر هو الحاكم الفعلي ولكن هل هذه القيادات قادرة على الصمود والتعاطي مع واقع آخر وجديد يحتم على المؤتمر إعادة هيكلة نفسة تنظيمياً مما يعزز حضوره في الوسط الجماهيري بما يؤسس لعمل تنظيمي مؤسسي يتجاوز اخطاء المرحلة السابقة التي أنتشر فيها الفساد المالي والإداري .

التجديد في الخطاب السياسي والإعلامي

لا يوجد أي حل أمام المؤتمر إلا ان يتحول الى حزب برامجي مؤسسي وإغلاق مرحلة العشوائية عملت المحسوبية والوساطية على تهجير العقول والكفاءات والكوادر من صفوف هذا الحزب الذي طالما كانت الدولة ومالها ونفوذها وسيلة للكسب الجماهيري وهنا لابد من تغيير هيكلي شامل للحزب لا يستثني احد وهذا ياتي بعد تغيير على واقع الخطاب السياسي للحزب فلابد ان يبادر المؤتمر الى المطالبة بالتغيير وتحقيق الدولة المدنية المنشودة وإعتماد مبادرات للتغيير مثل تلك التي اطلقها الرئيس السابق مطلع الثورة الشعبية والتي نصت على تغيير شكل النظام السياسي وتوسيع صلاحيات المجالس المحلية وهناك عدد من الملاحظات والمقترحات حتى يتجاوز المرحلة ليبدأ في إعادة الهيكلة البرامجية والتنظيمية منها ما يتعلق بالمرحلة السابقة وأخطائها التي يجب تجاوزها بشجاعة ومنها ما يتعلق بما يمكن أخذه في الإعتبار خلال عملية إعادة البناء الهيكلي والتنظيمي والبرامجي :

إن يعتمد المؤتمر على العناصر النظيفة التي تتمتع بحضور شعبي وتمتلك من لكفاءة والخبرة ونظافة اليد ما يجعلها تمثل الحزب خير تمثيل سيما في ظل المنافسة المتوقعة خلال المرحلة القادمة .

 أن يعترف المؤتمر وبشجاعة بأخطاء المرحلة السابقة وأن يتعهد لجماهيره ومناصريه بالتغيير وأن يعمل على تثقيف وعيهم التنظيمي بما يهيئهم لان يعملوا خلال المرحلة القادمة بعقلية جديدة يكون فيها الإنتماء للحزب رافعة للتضحية والإنصياع للاوامر العليا .

التجديد في الخطاب الإعلامي والسياسة الإعلامية بما يمكنه من كسب الرأي العام عبر معايير المصداقية والشفافية ولعل قناة اليمن اليوم تعتبر بداية جيدة للمؤتمر في صناعة إعلامية تستطيع ان تنافس وأن تشارك في صناعة القرار السياسي وتوجيه الرأي العام .

الإبتعاد عن المحسوبيات والوساطات وفتح المجال أمام الشباب في الصعود التنظيمي وإقناع القيادات التاريخية بان تترك المجال لغيرها من الجيل الجديد في قيادة المؤتمر .

تفعيل الرقابة التنظيمية وتفعيل الشفافية في الأرقام المالية والموارد سيما بعد فك إرتباط الحزب عن الخزينة العامة .

 وضع إستراتيجية تنظيمية تتضمن الخطوط العامة للسياسة الداخلية للحزب

الإهتمام بالكفاءات والمبدعين من الشباب على مستوى القواعد التنظيمية وتصعيدهم الى مستويات أعلى مما يحفز على التنافس الخلاق لما فيه مصلحة الحزب وبعيدا عن الوساطات والمحسوبيات والتي كانت السبب في هجرة الكثير من الكوادر عن المؤتمر خلال السنوات السابقة نظراً لحالة التهميش التي تصيبها 

أهمية بقاء المؤتمر

هناك من يصر من السياسين والمثقفين على ضرورة بقاء المؤتمر وذلك كعامل توازن سياسي خلال المرحلة القادمة وكضمانة اساسية لعدم سيطرة طرف قد يكون إيدلوجياً على مفاصل السلطة لأنه سيصبح في حالة سقوط أو إنهيار المؤتمر وبفعل إمكاناته المادية وتماسك قواعده التنظيمية هو الحزب المسيطر بفعل الكثير من العوامل قد تكون منها ضعف المكونات الحزبية الأخرى وهشاشة القوى الثورية المستقلة الغير قادرة على الصمود أمام موجة الزحف الذي يقوده حزب الإصلاح على المؤسسات والوزرات معتمداً في ذلك على سياسة ممنهجه قد توصلنا الى حالة من الإقصاء والتهميش قد تطال كل الأطراف وحينها سنكون أمام حالة متطورة بل وأشد قساوة مما صنعة المؤتمر خلال السنوات الماضية .

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 15
    • 1)
      متابع لا اعتقد انه سيصمد اذا ابتعد عن الخزينة بعده عن الخزينة يعني كا بعد السمكة من الماء تسصور اذا ابعدة سمكة عن الماء ماذا سيكون مصيرها حزب مبني على الخزينة ونهب الاموال
      5 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً    
    • 2) » رؤية
      مطلع لا اتصور صمود المؤتمر امام شحة الموارد الماليه وان كنا نعرف ان المؤتمر كون ثروه كبيرة
      خلال الفتره الماظية لكنها ودائع ومدخرات باسماء اشخاص لهم صلة وثيقه بالعائلة وليس ثم اية
      رابط قوي لها مع دوائر المؤتمر فااذا قرررئيس المؤتمر الاستحاوذ علي المدخرات للعائلة
      اوتمرد اشخاص العائلة علي رئيسهم والمؤتمر بالاستحواذ بالقروة لصالحهم فلن يصمد المؤتمر
      وسينهار قبل انتهاء الفترة الانتفالية ولاعزاء لكوادر الموتمر المستنيرين الي تكوين حزب جديد
      فالمؤتمرشاخ وافلس كماشاخة قياداته .
      5 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً    
    • 3) » باقي معه نصف الخزينة لاننسى
      ابن البلاد الموتمر لم يفقد الخزينة فمعه نصف الوزراء وهذا يعني نصف موازنة الدولة ياشاطر على غيري هذا الكلام سياسة الموتمر واضحة جدا اعتماده واعتماد وزرائه على مال الشعب هو الشريان فلن يسقط مادام معه نصف اموال الدولة حتى تتنظف الحكومة من كل موتمري فلايوجد موتمري نظيف ولا قناة اليمن اليوم ولا كلام فاضي الموتمر هو لعنة الثلايا على اليمن ولن يسقط
      5 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً    
    • 4)
      منصف المؤتمر سينهار لأنه لا تكفيه الميزانية الجديدة مهما حاول لصوصه السرقة سيما بعد الرقابة الشعبية وإن كانت ضعيفة ... لكن المؤتمر أؤكد لك ان المؤتمر سينهار لأنه فقد الرأس أو الحية أو الكوبرا التي تديره ألا وهي عفاش ولم يدره إلا بالمال والمال وحده ..
      5 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً    
    • 5) » المؤتمر لن يبقى.
      أحمد حزب المؤتمر كما كتب المحلل السياسي عبدالله بن عامر اعتمد على اموال الدولة اي انه نهب و سرق اموال الشعب هذه اكبر فضيحة قد عرفها الشعب فانا لهذا الحزب ان يستمر بعد ان كشف امره. وحزب المؤتمر هو لقيط من عدة احزاب لان الرئيس المخلوع استقطب الاشخاص من كل حزب بالمال و هذا سبب آخر يثبت بان حزب كهذا لن يستمر لان الاشخاص فيه سوف يتركون هذا الحزب. و هناك امر هام ان المال لم يعد يتصرفوا به كما كان في السابق اذ تعودوا على السرقة و النهب. بالله عليكم من يريد هذا الحزب الا من كان لصا. المؤتمر لن يبقى حتى و لو عاد ترتيب نفسه لان الرأس انتهى.
      5 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً    
    • 6) » صنعاء
      ابن الوطن انته يا عبدالله شاغل نفسك بالمؤتمر ..ليه؟مش امس خرجت منه؟واليوم تسهر وتتعب وتئن من أجل المؤتمر!وبقاء المؤتمر وجالس في بوابة غرفة الانعاش تنتظر أخر خبر .. اليمن حبلى بالتغيير مش بالفساد وانته مثل قابلة تنتظر الجنين الميت
      حد من قيادات المؤتمر طلب منك اشغال الناس بحكايات المقابر..ولد انا اتابعك يوم سعودي ومراسل لقناة المجد ويوم مع قناة العالم ويوم وانته اعلامي في الحركة الديمقراطية ويوم وانته منشق عنها ورايح سوريا ؟ ويوم قال لي باسندوة قلت لباسندوة يا وليد اشتغل دغري ظروفك صعبه لكن اشتغل دغري ارجع المؤتمر الله يفتح عليك
      اسرع الورثة سيقتسمون تركتك اسرع اوقع احمر عين
      عبدالله اكمل نصف دينك,الفرصة سانحة
      الله لا فتح عليك يا صالح كم دمرت قيم واخلاقيات شعبك
      5 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً    
    • 7) » صنعاء
      يحيى المروني صحفي منصف وكاتب أكثر من رائع .. يا بن عامر
      5 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً    
    • 8)
      صالح حمود بالامانه صحفي طالب الله ..ربنا يفتح عليه
      5 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً    
    • 9) » اليمن
      علي ييحى يا عبدالله بن عامر أنت شاب من شباب الثورة ورجل محنك وسياسي بارع وكاتب صحفي لك مستقبل وفاهم في امووووووور كثيرة بس ليش تكتب على المؤتمر وبعدين الناس سيقولوا عليك متناقض .. كثير احرص على ان تمضي نحو المستقبل كلامك جيد ولكن لا ينبغي ان نتهم الاصلاح مسبقا بانه يسعى للسيطرة على كل شيء هذا كلام سابق لاوانة ولست معك بهذه النقطة
      تحياتي لك وخلي قلمك للوطن
      5 سنوات و 7 أشهر و 25 يوماً    
    • 10) » صنعء
      عمار المذحجي الكاتب يحن للعودة الى المؤتمر مفهومة .. نتمنى من الجندي يلتفت اليه .. رغم انه قيادي بحزب وأسس حزب وأنشق عن حزب عبدالله بن عامر شغلة الشغلات بس ياليت يحترم موهبته وما ادى لو الله من قلم مبدع وتفكير وعقل ومنطق ان يجعلها في خدمة الثورة وفقط للثورة مافيش داعي تكثر من امورك لانك مع الكل ضد الجميع والعكس يا
      5 سنوات و 7 أشهر و 25 يوماً    
    • 11) » وينك
      محمد مصلح غيب كثير أستاذ عبدالله وين كتاباتك الثورية الرائع ةوالناقدة والساخرة ... أحييك مرة أخرى
      5 سنوات و 7 أشهر و 25 يوماً    
    • 12) » المؤتمر سيكسب الجولة في الاخيرم
      ابو نايف مع اني لست عضوا في المؤتمرولكن ارى انه بمقدور المؤتمر ان يقيم المرحلة السابقة ويخرج برؤى جديدة بعد ان يقوم بتفديم العناصر الوطنية الشابة وامؤهلة بعيدا عن الشللية القاتلة وكونه حزب جماهيري عليه بتطهير نفسه والجماهير تعلم علم اليقين ان المؤتمر لم يكن حزبا حاكما طوال المرحلة السابقة ولكنها لاتعفيه انه قبل ان يمثل هذا الدور التابع رغم اغلبيته ولهذا عليه ان يخرج عن هذا النهج ويتبنى كل متطلبات الدولة المدنية الحديثة بحق وحقيقةويحشد كوادره ومثقفيه لتبني قضايا السواد الاعظم لهذا الشعب المقهور وكذلك عليهم الاعتراف بالقضيه الجنوبية وبكل شفافية وصدق والعمل على ايجاد مخرج تاريخي لحل كل القضايا
      5 سنوات و 7 أشهر و 25 يوماً    
    • 13)
      أحمد حميد تحليل منصف صحيح كان المؤتمر عصابات ولكن مش مشكلة يرجعوا يشتعلوا على المبؤتمر ان يطهر نفسه من الفاسدين ولابد ان ياخذوا بما قاله الكاتب من مقترحات وخطوط عرضة حتي يستطع المؤترم ان يتحول الى حزب حقيقي على الساحة
      5 سنوات و 7 أشهر و 24 يوماً    
    • 14) » اليمن
      احمد الجندي عودة حميدة يا بن عامر وينك غايب قلمك رائع في التحليل والنقد الساخر تحياتي للوطن واهله من ارجال الاوفيا اثمثالك يا عبدالله
      5 سنوات و 7 أشهر و 22 يوماً    
    • 15) » لك تحية
      اسعد المحمدي الله يعينك يا بن عامر خليك ذيب ... الناس كثير يحسدوك ...
      5 سنوات و 7 أشهر و 17 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية