د. محمد جميح
والثقافة يجب أن ترحل..
د. محمد جميح
نشر منذ : 5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً | الإثنين 23 يناير-كانون الثاني 2012 12:33 ص

نحن في اليمن شعب طيب، جاءنا طامح سياسي ليصلح بين قبيلتين من قبائلنا قبل ما يزيد على الألف ومائتي عام، ولأنه لم يكن من أبناء القبيلتين المتنافستين رضيت به القبيلتان حكما في خلافاتهما، ومع مرور الزمن انقلب «الحكم» إلى «حاكم»، ثم أعلن هذا «الحاكم» أنه «إمام» باسم الله، ثم شرع لوراثة الحكم في أسرته فأدخل على «مذهب الإمام زيد» بدعة «حصر الإمامة في البطنين» ونسبها لزيد، وهو المبدأ الذي لم يقل به النبي صلى الله عليه وسلم ولا أي من سبطيه، ومع ذلك صدقناه، وانتهى الأمر باليمن كلها وريثة لأولاد «الحكم» الذي تحول إلى «حاكم» ثم انتهى «إماما» له حق إلهي في الحكم باسم النبوة والإمامة وآل البيت، وكانت هذه هي الحال بالنسبة للأئمة من ذريته. قال لنا الهادي هذا هو الدين، وهذا هو مذهب «آل محمد» الذين حصرهم في «الانتساب العرقي» دون «النسب الديني»، ومع ذلك قلنا «سمعا وطاعة» ودفعنا الثمن ألف عام من الظلم والقهر والتمييز ضد المواطنين .

وجاء عام 1962 فقال اليمنيون كفى للحكم باسم الدين، باسم الآل، باسم البطنين، باسم الله. لم يكن من المعقول أن يظل اليمنيون أسرى هذه النظريات والآراء الفقهية التي أملتها مصالح سياسية معينة، في ظروف معينة، ولا تستند إلى شيء من النظر الفقهي. خرج اليمنيون من حكم الأئمة في شمال البلاد، ولكنهم لم يستطيعوا الخروج من ثقافة الإمامة، وهذا جوهر الإشكال الذي لم ينتبهوا إليه إلى اليوم .

وبما أن اليمنيين لم يخرجوا من الإمامة باعتبارها ثقافة، فإن الذي حصل أن الإمامة استمرت بعد الثورة ولكن بثوب جمهوري. أعجب أهل اليمن بالثوب الجمهوري الجديد، دون أن ينتبهوا إلى أن الثوب الجمهوري كان يغطي جثة الإمامة التي عادت إليها الحياة مع الدماء الجمهورية، وهكذا كان وانطلت الحيلة، وتسربت عناصر إمامية في كل مؤسسات الدولة، وانتشرت بشكل أوسع ثقافة الإمامة من جديد .

هذه مقدمة لا بد منها للتحذير من مغبة خدعة التغيير السياسي ما لم يؤد إلى التغيير الثقافي الذي هو الأهم، والذي إن لم يحدث فإن «ثورة الشباب» اليوم لن تكون في أحسن أحوالها سوى نسخة مكررة من ثورة سبتمبر التي على الرغم من الحدث العظيم الذي أحدثته على مستوى الفعل السياسي فإنها كانت محدودة التأثير على مستوى تغيير وعي الناس وثقافتهم. ولذلك ظللنا في اليمن وفي المناطق التي حكمها الأئمة بالتحديد ندين بالولاء لأئمة جمهوريين كثر، لا أقصد الرؤساء الذين حكمونا على مدى خمسين عاما مضت، ولكن أضم إليهم الأئمة الصغار المتمثلين في شيوخ القبائل، والقادة العسكريين، والمحافظين وغيرهم من الشخصيات الذين مثلوا أدوار «سيوف الإسلام» في العهد الإمامي، كما مثل بعض الرؤساء أدوارا إمامية بشكل أو بآخر. ولئن كان الأئمة يستمدون شرعيتهم من فرية «حصر الإمامة في البطنين» فإن رؤساء الجمهورية استمدوا شرعيتهم من مبادئ الثورة السبتمبرية، وكلتا الشرعيتين - الدينية الإمامية والثورية الجمهورية - اتخذت وسيلة فقط لتكريس حكم الفرد والديكتاتورية، بلا فروق جوهرية بين الديكتاتورية الدينية الإمامية، والديكتاتورية الثورية الجمهورية .

ثقافتنا للأسف لا تزال إلى حد كبير ثقافة إمامية، ومن مظاهر هذه الثقافة الخوف من الجديد، الركون إلى الماضي، تقديس الأشخاص، اتخاذ الدين مجرد مطية لأهدافنا السياسية أو الاقتصادية، ثقافة الديكتاتورية وقمع الفكر ومحاولة التخلص من الآخر، كل تلك ثقافة موروثة لن تجدي ألف ثورة لمليون شاب في تغيير أوضاعنا ما لم تغير هذه الثقافة أولا، تلك الثقافة التي تشكل جزءا من أزمة الذات والآخر أو أزمة الماضي والحاضر في لاوعينا العميق. وإذا كانت هذه الثقافة البائسة قد أنتجت لمواءمة ظروف تاريخية معينة مرت بها اليمن كغيرها من البلدان العربية، فإنه من المعيب استمرار هذه الثقافة بعد أن انسلخت العصور التي أفرزتها وتغيرت الظروف التي فرضتها .

الإبقاء على هذه الثقافة ضرب من النزوع إلى الثبات، والثبات هو الجمود. الإبقاء عليها ضرب من الحنين إلى الماضي، الذي يجعلنا نقدسه، ونحرم الخروج عليه ولو بالذهاب إلى المستقبل، أو معايشة الواقع، وهذا أيضا ضرب من الجمود. أصبح الماضي هو العصر المثالي، هو العصر الذهبي بالنسبة لنا، وغيرنا عصره الذهبي هو الحاضر، وشتان بين من عصره الذهبي ماضيه ومن عصر الذهبي حاضره. «التاريخ العريق» الذي ابتلينا به في اليمن مثل عبء يشدنا إلى الوراء بدلا من أن يكون كتاب حكمتنا الذي ننطلق من صفحاته إلى المستقبل .

يخيل إليّ أحيانا أننا في اليمن ليس لنا حاضر مشرق لسبب بسيط وهو «أنه كان لنا ماض مشرق»، ومن هنا تأتي الدعوة للثورة على التاريخ، نحن مثل سليل أسرة عريقة، لم يعد له من المجد إلا ذكر مآثر أجداده العظام، وهذه كارثة. عندما انعدمت لدينا القدرة على صناعة الحياة لجأنا إلى رفات أجدادنا - لتعوضنا شعوريا ليس إلا - بعد أن خسرنا الرهان على الحاضر، وتعكرت صورة المستقبل في الأذهان. التاريخ حمل ثقيل أحيانا يلزم التخلص منه لكي ننفك من إساره وننطلق باحثين عن «أيام البردوني الخضراء» التي مات دون أن يراها .

ومن ثقافة الإمامة كذلك السلطة الأبوية، وهي جزء من المشكل الذي نعانيه، فالحاكم المستبد له سلطة أبوية، والفقيه الذي قد لا يفقه من أمر دينه أو دنياه إلا اليسير له سلطة أبوية، وشيخ العشيرة الانتهازي الذي يبيع أفراد قبيلته في أول صفقة سياسية أو تجارية تسنح له يمثل سلطة أبوية. ثقافة الأبوة الديكتاتورية ينبغي الثورة عليها كذلك. التقاليد التي ما أنزل الله بها من سلطان والتي رفعناها إلى مرتبة الدين وأعطيناها صفة التشريع، هذه أيضا جزء من سلطة أبوية يمارسها ضدنا من يريدون التحكم في مصائرنا باسم الدين تارة وباسم الموروث الثقافي تارة، وباسم الريادة الثورية تارة أخرى .

لا أريد أن أسمي أحدا هنا، ولكن لعل من الظواهر التي كشف عنها «الربيع اليمني» أن أشخاصا كانوا بالنسبة لنا آباء عمالقة، انكشفت حقائقهم عن أقزام ما كانوا يستأهلون منا كل تلك الهالة التي أضفيناها عليهم. لم يكونوا آباء ولا عظماء، نحن الذين مكناهم من أن يفرضوا علينا سلطة أبوية جعلتهم فوق الشبهات والنقد، لأنهم جزء من التاريخ المقدس أو من الدين المقدس أو من العروبة المقدسة أو من القيم المراوغة المقدسة في نظرنا المعطوب .

ومن مشاكلنا التي كشف عنها الربيع العربي أننا في اليمن نعيش منفصلين عن الواقع وعن الحاضر في الآن ذاته، نعيش في التاريخ ونلتحم مع الأحلام التي تزينها لنا شجيرة القات. ومن مشاكلنا أننا جميعا نستطيع التعرف على المشاكل، لكن القلة منا تستطيع التعرف على الحلول، يخيل لي أحيانا أن الربيع العربي لم يقدم الحلول أكثر من كونه كشف أمامنا المشاكل، ولا عيب في ذلك، إذا كان التعرف على المشاكل يمثل بداية الطريق إلى حلها .

وأعتقد أن الربيع اليمني إذا ما أريد له أن ينجح فإنه ينبغي أن يمر على المفاهيم أيضا بهدف «تثويرها». مفاهيم كثيرة كنا ننظر لها على أنها مقدسات وثوابت يجب أن تتغير لتحل محلها مفاهيم أخرى كنا ننظر لها على أنها ضرب من الفكر المنحرف المدنس. فهمنا للثابت والمتغير في ثقافتنا وديننا ينبغي مراجعته، هناك متغيرات رفعناها إلى درجة الثوابت، فأصابنا الجمود، وهناك بالمقابل ثوابت جعلناها متغيرات حسب أهوائنا أو أهواء الحكام فذابت شخصيتنا الوطنية. مبدأ الشورى الذي طبقته «سيدة سبأ» جعلناه من المتغيرات التي يمكن أن نعيش من دونها، مع أن الشورى ثابت من الثوابت الدينية، والتوريث الذي يمثل المتغير في الفقه الإسلامي بعد أن ابتدعه الأمويون، ونظّر له العلويون جعلناه ثابتا من الثوابت الدينية، وهذا مجرد مثال على تغيير الثوابت وتثبيت المتغيرات في ثقافتنا المزيفة التي جعلتنا نعيش على هامش التاريخ قرونا عديدة .

لا بد إذن من إعادة الاعتبار للقيم الثقافية التي كانت في نظرنا مدنسة (الديمقراطية كفر)، والتخلص من القيم الزائفة التي أنتجتها عصور الانحطاط الفقهي والسياسي. ذلك يحتاج إلى إعادة صياغة مناهجنا التعليمية الصياغة المتوائمة مع التغيير الذي حدث، مناهجنا الحالية منفصلة عن العصر، لا تعطي شيئا، بل إن الفضائيات على سوئها أحيانا تعطي أفضل بكثير مما تعطي هذه القوالب المنهجية الجامدة. ينبغي أن تكون هناك مادة ندرسها للأجيال عن الديمقراطية والحرية والانتخاب إذا أردنا أن نلتحم بالعصر – سياسيا - ولا نعيش على هامشه. مناهجنا التاريخية ينبغي أن تعيد دراسة التاريخ بما هو سجل عبر وحكم ودروس، وليس على أساس أنه مجر سرد قصصي يجعلنا نمتلئ فخرا يعمينا عن حقيقة واقعنا المر المريض .

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 30
    • 1) » لله درك
      طلعت العبدلي لله درك د/ محمد انت من يصلح ليقود البلاد فكريآ ان لم يكن سياسيآ مع ثقتي بك في كل مجتلات الحياه . ادبيآ وساسيأ واقتصاديآ
      5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 2) » فتراة حكم الأئمة الهادويين السوداء
      جمال .
      .
      ملاحظة أرجو أن يتنبه لها الأخ الجميح وهي أن حكم الأئمة كان متقطعا ولم يمتد كل هذه المدة خاصة في حكم اليمن ككل أرجو منه مراجعة تاريخ دول ودويلات اليمن
      مع العلم أن فترات ومناطق حكم هؤلاء لم تشهد فيها اليمن أي مراحل إزدهار ثقافي أو سياسي أو إجتماعي أو حضاري وكانوا دون غيرهم يسعون إلى تجهيل الشعب اليمني وتقوقعه بعكس دول أخرى كالطاهريين والرسوليين وغيرهم.
      تقديري
      5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 3) » نتمنى ترسيخ دولة المؤسسات والأحزاب الحقيقية
      جمال .
      .
      سلمت أناملك يادكتور محمد خصوصا عندما تطرقت إلى تأثيرات الإمامة على ثقافة الشعب اليمني التي أفرزت (أصناما أبوية) و(بابوية) أيضا وهم مجرد أشخاص فقط
      وصاروا كأنهم مؤسسات قائمة بذاتها!!!!!

      وظلت اليمن ترزح تحت وصايتهم داخليا وخارجيا ومنذ ثورة 26 سبتمبر وكان اليمنيون ينقادون لهم دون وعي سوى أن الحكمة والنظال والوطنية لم يكن يمتلكها غيرهم!!!
      وهم في الأخير لم يقدموا لليمن سوى أعبائا كبيرة ظل اليمنيون يدفعون أثمانها باهضا حتى اليوم جراء تصدرهم لإرادة الشعب اليمني بشكل قسري ساعدهم في ذلك متواطئون إقليميون ومحليون نتيجة لأجندات مشتركة بينهم!
      وهانحن اليوم نجني ثمرة كل ذلك أراضي وطن تم بيعها ومليارات تكدست بأيديهم وحالة تخلف لا يوجد في أي بلد واستطاعوا أن يجعلوا من ثورة 26 سبتمبر أدوات لتحقيق الرفاه والمستقبل لهم ولأبنائهم فقط وعلى حساب 26 مليون مواطن يعيش غالبيتهم تحت خط الفقر.
      5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 4) » يجب أن نزيل عقدة البابوية المتأصلة في نفوس البعض قبل أن نسعى للتغيير
      الشرفي لا أدري لماذا تقود العاطفة بعض إخواننا حتى نحو مزالق وثقافة حذر منها الكاتب نفسه خصوصا هذه الأيام وكأننا بمجرد الخلاص من مرحلة سياسية سرعان مانفقد شوكة التوجيه وننسى جوهر المشكلة !!!
      فبمجرد إعجابهم بكتابات أشخاص أو بمواقف أو مقابلات سرعان ما يعطون صكوك القيادة والريادة وبأسلوب يوحي بهزالة في التفكير والتقدير مع احترامي
      الأخ الجميح كغيره من المثقفين يقدم إسهاماته في جوانب هامة خصوصا فيما يتعلق بالشيعة لكن هذا لا يعني إسباغ نوع من العبقرية الإستثنائية عليه مع عدم التقليل من قدر الآخرين
      وهي الحالة التي تطرق إليها الكاتب عندما تحدث عن ثقافة لا زالت تحكم اليمنيين وهي ثقافة عاطفية تحيل كل من استطاع أن يتصدر لأي مشهد أو يبرز فيه إلى بابوية ونرجسية مقيتة.
      شكرا للكاتب وشكرا للعبدلي على تقديره للكاتب
      5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 5) » اقتباس
      قتباس يكفيني من المقال على روعته العبارة التالية

      يخيل إليّ أحيانا أننا في اليمن ليس لنا حاضر مشرق لسبب بسيط وهو «أنه كان لنا ماض مشرق»، ومن هنا تأتي الدعوة للثورة على التاريخ، نحن مثل سليل أسرة عريقة، لم يعد له من المجد إلا ذكر مآثر أجداده العظام، وهذه كارثة. عندما انعدمت لدينا القدرة على صناعة الحياة لجأنا إلى رفات أجدادنا - لتعوضنا شعوريا ليس إلا - بعد أن خسرنا الرهان على الحاضر، وتعكرت صورة المستقبل في الأذهان. التاريخ حمل ثقيل أحيانا يلزم التخلص منه لكي ننفك من إساره وننطلق باحثين عن «أيام البردوني الخضراء» التي مات دون أن يراها .
      5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 6) » اقتباس
      اقتباس وهذه العبارة كذلك

      فهمنا للثابت والمتغير في ثقافتنا وديننا ينبغي مراجعته، هناك متغيرات رفعناها إلى درجة الثوابت، فأصابنا الجمود، وهناك بالمقابل ثوابت جعلناها متغيرات حسب أهوائنا أو أهواء الحكام فذابت شخصيتنا الوطنية. مبدأ الشورى الذي طبقته «سيدة سبأ» جعلناه من المتغيرات التي يمكن أن نعيش من دونها، مع أن الشورى ثابت من الثوابت الدينية، والتوريث الذي يمثل المتغير في الفقه الإسلامي بعد أن ابتدعه الأمويون، ونظّر له العلويون جعلناه ثابتا من الثوابت الدينية، وهذا مجرد مثال على تغيير الثوابت وتثبيت المتغيرات في ثقافتنا المزيفة التي جعلتنا نعيش على هامش التاريخ قرونا عديدة .
      5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 7) » اضافة
      نادرالارياني كل ما تضمنه المقال جميل ويعكس الثقافة الرفيعة للكاتب فعلا الثقافة السائدة في بلدنا تحتاج الى ثورة اود ان اضيف الى ذلك ضرورة ان تشمل الثورة الثقافية الثورةعلى القات الذي مسخ الانسان اليمني وصارت المبالاة جزء من سلوكه واصبح يهدر صحته وماله ووقته عل القات فلن نتمكن من بناء يمن يعيش فيه الانسان حر كريم صحيح متعلم مجد مجتهد طالما والقات يخدر الشعب اليمني باكمله تقريبا للاسف والله من وراء القصد
      5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 8) » شكرا
      هدى شكرا لك..
      ألف شكر، وتحية وتقدير، وإجلال.
      5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 9) » التاريخ الذي يريده جميح..!
      مرادي لم يبق في خيال جميح الشرق الأوسط سوى تغيير التاريخ واستبداله بتاريخ يناسبه بحيث لايسمع فيه عن إمام اسمه الهادي أو عبد الله بن حمزة أو زيد أو غيرهم من أئمة الزيدية , وكذلك لايريد أن يسمع عن " سيوف الأسلام" - مشايخ اليمن - فهو عندما يتصفح كتب التاريخ يجدها مملؤة بأسماء كبيرة ولامعة ومهمة كانت لها ادوارها التاريخية الخالدة العصية على النسيان من ذاكرة الأجيال المتعاقبة - عندما يجدذلك أمامه كلما قلب صفحات التاريخ تدب في جسمه حمى البغضاء وتشتعل في قلبه نار الحقد والكراهية لكل ماهو جميل ولكل ماهو عظيم ومفخرة . تثور في جلده "حكة" اللؤم والخساسة فينبري لمهاجمة التاريخ ورجاله وكأنهم المسؤولون عن اضطراباته الفكرية والنفسية وما يعانيه من هستيريا ونفس غير سوية لاترى في تاريخ اليمن شيئا جميلا كما لايرى في حاضره كذلك . جميح لندن دخل مع عظماء اليمن في مبارزة هو فيها خاسر, وسيظل كابوس عظماء اليمن يطارده!
      5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 10) » الحكمة ضالة المؤمن
      الشميري-بريطاني أخي الدكتور محمد حفظك الله مقال رائع لا تعليق عليه ولكن طلب قد يكون متعب: بما أنك تعيش في بريطانيا بلد الحضارة والتطور وتعيش فيه جالية يمنية كبيرة وفيها شباب درسوا وتثقفوا فيها ولكن ينقصهم معرفة وطنهم الأصل اليمن ولديهم القدرة على نقل تجربة بريطانيا في التغلب على ثقافة التخلف. وعليه فهل بالإمكان أن تسخر جزء من وقتك لذلك وتؤسس جمعية تقوم على دراسة أسباب التطور في بريطانيا ونقلها الخبرة إلى اليمن وإنشاء الله سأتواصل معك قريبا لمناقشة هذه الفكرة.
      5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 11) » كفايه تدليس
      ابن كريتر يبدو أن سياسيينا ومثقفينا الإقصائيين لا يستطيعون رؤية الحقيقة الساطعة: الإنسان الجنوبي صار منفصلا انفصالا حقيقياً عن الإنسان الشمالي، وهذا أخطر بكثير من انفصال الأرض الصماء التي لا تتحدث.
      5 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 12) » قلت الحق
      قلت الحق لا بد من ثورة ثقافية فعلاً ، لأننا ما لم نتخلص من الثقافة التي أتنجت هذا النظام، فإنها ستنتج نظاماً شبيهاً آخر
      5 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 13) » لا تحرف الكلام يا من تدعي أنك من مراد
      قردعي أولاً الدكتور محمد حفظة الله أراد أن يوصل رسالة وهي أن اعتزازنا بالماضي لا فايدة منه إذا حاضرنا خربان، فلا تحاول يا من تدعي انك من مراد وأنمت حوثي ،لا تحاول تحريف الكلام، حيث توهمنا أن الدكتور يحط من قدر اليمنيين، هو صراحو واضح أنه يعري أسلافك من الإئمة الظالمين ولا يمس اليمنيين يا عميل الإيرانيين
      5 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 14) » 100%
      د علي محسن كلام جميل ولاكن كيف التنفيذ!
      5 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 15) » الصدق مع النفس بدايه لحل المشاكل
      ناصر أحمد كلام في يصب في صميم الواقع .
      المهم ان نتعلم من اخطائنا
      وعدم تكرار نفس الاخطاء
      وان نحكم على الناس ليس حسب قبيلتهم
      او وضعهم الإجتماعي او الديني
      بل حسب معايير تحدده المبادى الانسانيه والدينيه
      من عدل ومساواة وامانه .

      ومن يخالف هذه المعايير يجب فضحه امام الملا دون تزييف

      الصدق مع النفس بدايه لحل المشاكل
      5 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 16) » الى الامام
      ابوخالد في الحقيقه انت مبدع بمقالاتك
      هذه الحقيقه المره على البعض
      المصيبه في اليمن منهج الطاعه
      صالح الحيدان
      من كبار العلماء في السعوديه
      لكن عندما تسمع له تجد الفرق
      بينه وبين مشايخ اليمن في منهج
      الطاعه وكذلك الشيخ سعد الشثري
      وعبد الكريم الخضير
      وقبلهم الجبرين رحمه الله
      عندهم طاعه بالمعروف وفهم وحكمه
      وعلم واسع وسعة اطلاع علماء ربانيين
      اما في اليمن فطاعه واتباع عجيب
      وعفاش المحرك من حيث لايشعرون
      في صعده كانت الحرب تصفيه لشوافع
      ولقبائل الزيديه المسالمه
      بينما الدعم السري والعلني للحوثي
      وتجد من يغلو في طاعته
      ولم يفهمه الا الشيخ
      مقبل الوادعي
      فلم يغلو فيه وامر بطاعته بالمعروف
      رحمه الله عكس طلابه


      سعد الشثري

      ‎ ‎
      5 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 17) » مع ترحيل الثقافة
      أحمد النهمي أتفق تماما مع ما ذهب إليه الدكتور محمد الجميح ....فعلا نحن بحاجة إلى ترحيل ثقافة الاستبداد وكل أشكال القيم السالبة ...والعمل على أن تكون الثورة فعلا عاملا على إنتاج الثقافة الجديدة ....ثقافة العدل والمساواة ....ثقافة التسامح والمحبة ...ثقافة البناء والتطلع ...مع ملاحظة عابرة للدكتور جميح هو أن الثقافة التي يجب أن ترحل اليوم هي ثقافة السلطة التي حكمتنا 33 عاما ولا حاجة لنا أن نعيد ما دأبت عليه سلطة الرئيس صالح من تحميل نظام الإمامة مشاكل الجمهورية
      5 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 18) » مقال يستحق القراءة
      زميل دراسة حقيقة مقال يكشف عن البنية العميقة للإشكاليات السياسية التي نعانيها في مستواها الثقافي. نريد المزيد من هكذا مقالات أخي العزيز محمد جميح
      5 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 19) » نعم يجب ويجب ان ترحل الثقافة التي زرعها الطالح
      د/احمد الصلاحي يجب ان ترحل ثقافة الارهاب السلفية التي زرعها
      طالح المجرم اخبث طاغية في التاريخ المعاصر
      نعم يادنقور جميح يجب ان ترحل ثقافة العبودية
      للطاغية التي جائت لليمن من نجد(قرن الشيطان)
      5 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 20) » لماذا حجبتم التعليقات المخالفة للكاتب
      سليل الآل ما لكم يا مارب برس تحجبوا تعليقات مخالفة للكاتب، أو هي عصبية القبائل، قاتل الله الجهل
      5 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 21) » لى المعلق رقم 19
      سلفي علي عفاش هو حليفكم يا حوثة إيران، وسوف ترحلون معه
      5 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 22) » إلى مروووووودي الحبوب
      منصف واحد من القراء يدعي انه من مراد تقية على مذهب أسياده من أهل التقية في مدينة قم. بس المشكلة انه ما التزم بالتقية للآخر لشدة حقده على الدكتور، بحيث يعرف أبسط قاريء إنه حوثي مش مرادي. حبوبي مرووووودي روح شوف أصحابك في أصبهان قريت قبل يومين انهم بحاجة إلى عمال يعملوا حراس على بيوت يعملوا فيها مراسيم عقد زواج المتعة روح خليك حارس هناك يا حبي الراتب مغري. ومنها تتقرب إلى الله بالحراسة في الحلال
      5 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 23) » الي المعغلق رقم 11
      هههههههههههه تحياتي للكاتب وفكره الراقي, اما بالنسبة للمغلق رقم 11 فارجوا ان تفهم الموضوع اولا ثم رد بنفس الموضوع. لا تكن مثل التي دائما تهدد زوجها بالطلاق (اريد الانفصال اريد الانفصال) بدون اي اسباب انما في حياتها شخص اخر. الموضوع في وادي وانت في وادي.
      5 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً    
    • 24) » حان وقت الخلاص من الابوة الزائفة
      رزامي مقال رائع يضع القاري في مكواجهة مع ذاته
      نعم يجب ان ترحل الثقافة الابوية التي جعلت من اليمني مسكون بالخوف والسبب هذه الابوة المزيفة التي سلبت اليمني عزته بنفسه كما ان هذه الابوة هي من جعله يستمرئ ضعفه ويسند ذلك الى انه ان فعل فانه سيكون جاحدا خارجا عن المألوف
      مقال رائع رائع اسأل الله ان يمد في عمر كاتبه وان يبارك له في وقته
      5 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً    
    • 25) » أثبت أنها رجل رشدي
      متابع قيل عن الكاتب انه بوق للنظام، لأنه كان يعري هذه الأفكار المنحرفة التي جاء بها الحوثة، وها هو النظام والحوثة اليوم سمن على عسل وتصريحات الجندي ومديحه لهم، وكذلك تصرفات الحوثة لاجهاض الثورة أكبر دليل على شهر العسل بين عفاش والحوثي، ومع ذلك لو كان الكاتب مع النظام كما يشيع الحوثة لكان غازلهم مثل الجندي.سيدي الكاتب المحترم أنت صاحب مبدأ ومدعاة فخر
      5 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً    
    • 26) » معك مهره
      نصير الآل شي معك مهرة ثانية، قلنا لك من زمان الخوض في مسائل الدين والثقافة والفكر ما لك فيها شي يا خبير. جارك من ال... كمل المثل يا ...
      5 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً    
    • 27) » الإمامة فترة ذهبية في تاريخ اليمن
      إمامي وافتخر يحاول بعض عملاء القوى الصهيوأمريكية أن يشوهو التاريخ السياسي لليمن بالنيل من أنبل وأزهي فترة عرفها تاريخ اليمن السياسي. وما هذا البوق الإعلامي المسمى الجميح إلا مثال حي للطابور الخامس الذي يسعى إلى تشويه التراث الحضاري لليمن
      5 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً    
    • 28) » إلى "نصير آل إيران"
      نصير الآل والأصحاب إلى المعلق الذي تسمى "نصير الآل" وهو نصير الشر، ما تقيأته يعكس مدى الحقد على الرموز اليمنية، وتعريضك بأن الدكتور بدوي أو قبيلي لا يفقه في أمور الدين والثقافة يعني أنك تحصرها فيكم يا آل إيران، وهذا دليل على أنكم تتبعون سياسات التمميز بين اليمنيين في الوقت الذي تنسى أن البدو والقبائل اليمنية هي أصل العرب
      5 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً    
    • 29) » مقال رائع جدا .
      بيضاني . لله درك ودر ابيك ..... كل مقالاتك يا دكتور محمد رائعه وجميله تحمل بين طياتها افكارا جديده وراقيه ... فعلا كل ما ذكرته كان صحيحا مئه بالمائه وهذا هو سبب فشل بناء الجمهورية اليمنية بعد ثورة 26سبتمبر المجيده وهذا ما حذر منه منظر الثورة وقائدها الدكتور / عبدالرحمن البيضاني ولكن لم يسمع لكلامه احد ونقول الله يسامحك يا السلال فقد كنت السبب بصفحك وعفوك عن ازلام الامام واعادتهم الى اليمن من جديد ولكن مع هذا ابشرك يا دكتور محمد انه سيتم تصحيح الاخطاء السابقه وسيكنس الشعب اليمني الحر كل اوباش الامامه القديمه والجديده ولن نسمح بتغلغل ازلام الامامه ثانية .
      5 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً    
    • 30) » مقال رائع
      عبدربة عاتق الخراز اخي وزميلي الدكتورجميح مقال رائع كما عودتنابوطنيتك وحبك للوطن وفقك الله
      5 سنوات و 10 أشهر و 15 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية