م/ إسماعيل الشعيبي
يهود اليمن المفسبكين
م/ إسماعيل الشعيبي
نشر منذ : 5 سنوات و 11 شهراً و 4 أيام | الإثنين 19 ديسمبر-كانون الأول 2011 04:04 م

.بين صبر اليهود ..وجهل بعض المسلمين :

من الملاحظ في الآونة الأخيرة انتشار كبير ليهود اليمن في الفيس بوك حيث لم نعهد تواجدهم في الساحات السياسية سابقا أو في الإعلام سوى لبعض فنانيهم كـ شمعة وغيرها أو مقتطفات إعلاميه تمجد الرئيس مجاملة امام الكاميرا كما كنا نفعل سابقا . لقد بداء شباب اليهود الخوض في عالم الفيس وأهله وهذا ما سمح لهم بالاختلاط بأبناء عمومتهم في اليمن ليتبادلوا الكلمات و الصداقات

والتهاني وغيرها .

والجميل هو تلك اللهجات العامية كالصنعانية والتعزية التي تصدر منهم كمباركتهم لأصدقائهم يوم الجمعة أو غيرها من الأعياد والمناسبات الدينية والفكاهات الجميلة .

ولا ننسى أيضا مشاركتهم أبناء بلدهم في المعانات السابقة والثورة الحالية وكافة الأجواء السائدة في هذه الفترة لدرجة يصعب التكهن بديانة كاتب المقال

لقربها من ثقافة ومعانات الشعب المسلم مع اختلاف بسيط يتمثل أحيانا في تطريز بعض مشاركاتهم ببعض الجمل والصور التي تخرج أحيانا عن عرف هذا

البلد على اعتبار اختلاف الدين والاعتقاد.

ومن ألأمانه الأدبية هنا الإشارة إلى ارتقاء اغلب هؤلاء الشباب (اليهود ) إلى أسلوب راقي في الحوار والأروع هو الصبر الرهيب الذي يتصفون به مما

يتعرضون له من ردود قاسية وجارحة وقذف وسب وإهانات لا يصبر عليها إلا من كان ذا خلق و تدرب على أدب الحوار وأسلوب الجدال وأخلاق الصبر التي

كان من المفترض أن تبدر منا نحن المسلمون لما يلح بها نبينا (ص)علينا في أحاديث عديدة يعلمها اغلبنا دون أي ذنب سوى أنهم يهود كما أن المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى اله وأصحابه زار جاره اليهودي الذي كان يؤذيه بجواره عندما استفقده وسأل عنه فاخبروه انه مريض هذا هو ديننا فكيف بمن يعيشون بيننا منذ عصور ولم نجد منهم سؤ ظاهرا.

 إن بعض مريضي النفوس ممن جعلوا عقولهم لا تقبل فكرة وجود جيران لنا لهم ديانة غير الإسلام في بلادنا كواقع موجود بالرغم من يقينهم بهذا ما هو إلا

جهل يتطور مع النقاش ليصبح إرهابا فكريا .ولا ندري كيف يفكرون .. هل ثقافة إلغاء الأخر مستفحلة أم انه غباء مقصود أم الكراهية المتولدة من أفعال

إسرائيل تعممت لتشمل كل ذي زنار حتى لو كان جار مسالم .

 .. والأغرب أن تجد شخص قروي امي بسيط يعيش بجوار اليهود ويتعامل معهم بكل احترام وأخلاق لا يرتقي لها بعض شباب الجامعات حتى خريجو الأقسام

الإسلامية والذين درسوا بكثافة عن تعايش النبي عليه الصلاة والسلام مع اليهود وأنا هنا لا أدافع عن ديانة أو أمجدها ولكني على العكس من ذلك أبين للجميع مدى عظمة الدين الإسلامي في احتواء الجميع بالتسامح وأخلاق الجوار وحسن المعاملة ...

 و في الأخير أقول أننا الأحق بيهودنا من إسرائيل ..

 والله من وراء القصد

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 5
    • 1) » محتوى راقي
      الخربه الأخ أسماعيل, مفاهيم راقيه وذات عمق. ثقافة نريد لمجتمعاتنا ان ترتقي اليها. اتمنى ان نرى لك أسهامات أخرى وخاصة في ما يتعلق بالشأن العام في بلدنا
      5 سنوات و 11 شهراً و 4 أيام    
    • 2) » رائع
      العبدلي لفته رائعة اخ اسماعيل في ظل هذه الاوضاع والاحداث التي لغا المسلم اخوه المسلم فما بالك باليهود انا مع كل كلمة قلتها .
      بل لا بد احتوى الاخر ، وان الالغاء ليس الحل لبد ان نجد روابط اكثر وعرض ديننا العرض اللائق ونتذكر ان جل العالم الاسلامي دخلو في الاسلام بالتعامل الرائقي ..
      5 سنوات و 11 شهراً و 4 أيام    
    • 3) » ممتاز
      الابيض كلام انسان واعي ومتحضر ومن لم يعجبه هذا الكلام يعتبر نفسه من الجاهلين..شكرا اخ اسماعيل
      5 سنوات و 11 شهراً و 3 أيام    
    • 4) » هم يمنيو الاصل
      يمني اليمنيون من ذوي الديانة اليهودية اصلهم عرب و لكنهم أدينوا بالديانة اليهودىة إبان دخول الأحباش اليمن واحتلالها و كانت قد فرضت الديانة اليهودية على عموم اليمن ثم اصبحوا مسيحييين ثم اسلموا عندما جاء الاسلام و لكن بقي بعض اليمنيين متمسكين باليهودية و لم تفرض عليهم اي ديانة اخرى و قد اجرت اسرائيل على يهود اليمن لمعرفة إغرائهم فوجداهم من اصول عربية ولذا وجب التنويه لجميع و من العار على الطرفين ممارسة اي نوع من الخبث المبطن او التهجم الغير اخلاقي
      5 سنوات و 11 شهراً و 3 أيام    
    • 5) » انا اضم صوتي لثوتك
      متابع جزاك الله كل خير نحن احق بيهودنا من اسرائيل ونحن أحق بالمعاملة الحسنة اتجاههم وهم جزء من تراثناااا
      5 سنوات و 11 شهراً و يومين    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية