نصر طه مصطفى
عبدالعزيز عبدالغني.. رجل الدولة الذي فقده اليمن
نصر طه مصطفى
نشر منذ : 5 سنوات و 11 شهراً و 18 يوماً | السبت 05 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 07:02 م

بوفاة رئيس مجلس الشورى الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني في رمضان الماضي متأثرا بإصاباته البليغة الناجمة عن الحادث الإجرامي بتفجير جامع الرئاسة في 3 يونيو الماضي فقد اليمن واحدا من أهم رجالاته الذي ظل حاضرا في المشهد السياسي منذ يناير 1975م عندما كلفه الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي بتشكيل الحكومة، وكان حينها أول شخصية تكنوقراط من خارج الطبقة السياسية التي هيمنت على الحياة السياسية منذ ثورة 26 سبتمبر 1962م يكلف بتشكيل الحكومة باعتباره حاصلا على ماجستير في الاقتصاد من جامعة كولورادو في الولايات المتحدة الأمريكية.

ورغم أن الراحل كان أقرب الشخصيات القيادية اليمنية قاطبة إلى الرئيس علي عبدالله صالح إلا أن هذا القرب الشديد لم يؤثر على مكانته المحببة إلى نفوس اليمنيين عامة خاصة عقب اندلاع الثورة الشعبية الشبابية ضد النظام الحالي أوائل هذا العام... ذلك أن سلوك الأستاذ ونزاهته الذين عرف بها طوال أكثر من ستة وثلاثين عاما قضاها متنقلا في العديد من المناصب القيادية العليا سواء في قبل الوحدة اليمنية أو بعدها لم تتأثرا رغم كل ذلك... هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية فإن علاقاته الاجتماعية الواسعة ودماثة أخلاقه وحرصه الدائم على المشاركة في المناسبات الاجتماعية من حفلات زفاف أو مراسم عزاء ظلت مؤشرا على تواضعه الشديد وقربه من الناس رغم كل المواقع القيادية التي تولاها سواء كرئيس وزراء أو نائبا لرئيس الجمهورية أو عضوا لمجلس الرئاسة أو رئيسا للمجلس الاستشاري أو رئيسا لمجلس الشورى... وهي على كل حال صفات لم ينافسه عليها أحد سوى رئيس مجلس النواب الراحل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر.

ربطتني علاقة ود واحترام جميلة مع الراحل الكبير الأستاذ الجليل عبدالعزيز عبدالغني، ولن أدعي بأي حال من الأحوال أنها كانت مميزة لأن الراحل جمعته بكل الناس علاقات ود واحترام ولذلك حزن عليه كل من عرفه سواء عن قرب أو بعد... فالرجل الذي عرف بدماثة خلقه وأدبه الجم وابتسامته التي لا تفارق شفتيه وعلاقاته الاجتماعية الواسعة كان أستاذا في فن العلاقات العامة يعرف جيدا كيف يحظى بحب واحترام كل من عرفه دون أي تكلف أو تنطع فقد كان كل ذلك جزءا من سجيته وفطرته وتربيته التي نشأ عليها واكتسبها في طفولته وصباه وشبابه ومراحل دراسته التي تلقاها في أرقى جامعات العالم... ولم يكن فارق السن بينه وبيني – على سبيل المثال – ليجعله يتعامل معي بنوع من الترفع أو التكلف بل على العكس فهو يشعرك تماما باحترامه وتقديره لك ولا يتردد مطلقا في أن يرفع سماعة التلفون ليشكرك على مقالة كتبتها فأعجبته أو إصدار جديد فيحييك عليه أو كلمات قلتها فيشجعك ويشيد بك.

خلال رئاسته لمجلس الشورى – رحمه الله وأسكنه فسيح جناته – حضرت دورتين من دورات المجلس مع عدد من زملائي في الإعلام الرسمي ونقابة الصحفيين... الأولى في عام 2005 عندما طرحت لجنة الإعلام في المجلس أول تقرير لها عن أداء الإعلام الحكومي، وكان تقريرا نظريا لا يمت لواقع الأداء الفعلي بأي صلة... ذهبت برفقة عدد من الزملاء كالأستاذ محمد شاهر وكيل الوزارة والأستاذ علي الرعوي رئيس مؤسسة الثورة والأستاذ أحمد الشيعاني مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون والأستاذ عباس الديلمي رئيس قطاع الإذاعة البرنامج العام والأستاذ عبدالغني الشميري رئيس الفضائية اليمنية وآخرين، وكان يوما ساخنا إذ كانت ردودنا قوية محكمة مهذبة على تقرير لم يكلف معدوه أنفسهم النزول للميدان والاطلاع عن قرب... والمفاجأة تمثلت في تعاطف الكثير من أعضاء المجلس مع ردودنا التي أدركوا حجيتها ومنطقها القوي... أما المفاجأة الأهم بالنسبة لي أني تلقيت اتصالا في المساء من الأستاذ الجليل الراحل أشاد فيه بردودي رغم أنها كانت على تقرير صادر عن المجلس الذي يرأسه، وأكد لي صواب ما طرحته وقصور ما ورد في التقرير... وأظن أن عددا من الزملاء الذين حضرت معهم تلقوا ذات الاتصال ومن بينهم الصديق الأستاذ عباس الديلمي... ولقد أدركت حينها كم أن هذا الرجل متشبع بمفاهيم رجل الدولة المسئول الذي يغلب الحق والصواب على الخطأ أينما كان... وفي الحقيقة فليس هذا سلوك رجل الدولة فقط بل هو سلوك المثقف العميق الذي يعكس ثقافته على سلوكه ولا يجد أي تناقض بينهما... وهذا ما كان يميز شخصية الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني رجل الدولة المثقف الذي يغلب المصلحة العامة أينما كانت.

في المرة الثانية التي حضرت فيها مجلس الشورى كانت في العام الماضي 2010م عند نقاش المجلس لمشروع قانون الصحافة – وهي المرة الأولى التي يناقش فيها المجلس مشروع قانون بحسب علمي يدخل في إطار اختصاصه الدستوري – وفي الحقيقة لم أكن أرغب في الحضور لأني حينها كنت قد تركت موقعي كنقيب للصحفيين اليمنيين، ولم تطلب مني وزارة الإعلام أن أحضر بحكم أني كنت رئيسا لإحدى مؤسساتها... لكنني فوجئت عشية الجلسة الأولى باتصال من أمين عام المجلس الدكتور نجيب سالم يبلغني بطلب الأستاذ عبدالعزيز بالحضور، فوعدته لكنني عدت ففضلت الغياب لأن رأيي في المشروع يختلف في بعض التفاصيل مع رأي وزارة الإعلام والحكومة، ولم أحضر بالفعل في اليوم الأول ففوجئت في المساء باتصال من الأستاذ الراحل بنفسه يؤكد علي ضرورة الحضور بقية الجلسات فلم أجد مفرا من ذلك... وحضرت في اليوم التالي وطلب مني – رحمه الله – الحديث فما كان مني إلا أن طرحت رأيي بصراحة لقيت ترحيبا من أعضاء المجلس وشيئا من الامتعاض من ممثلي الجانب الحكومي، وتوالت الأطروحات المؤيدة من أعضاء المجلس لما طرحته وما طرحه نقيب الصحفيين اليمنيين الأستاذ ياسين المسعودي وبقية ممثلي النقابة... وفي مساء آخر أيام المناقشات التي استمرت أربعة أيام اتصل بي الفقيد الكبير رحمه الله ليطلب مني أن أكون ضمن اللجنة المشكلة من المجلس والجانب الحكومي لصياغة المشروع النهائي على ضوء الملاحظات المطروحة فطلبت منه أن يعفيني بسبب حرج موقفي كوني رئيسا لإحدى مؤسسات الإعلام الحكومي فإن عضويتي يجب أن تتم باقتراح من الجانب الحكومي فما كان من الأستاذ إلا أن تفهم وقبل اعتذاري ورفع عني حرجا كنت في غنى عنه.

في المرتين أدركت أني أتعامل مع رجل دولة مميز وشخصية واسعة المعرفة عميقة الخبرة بالشأن اليمني بأدق تفاصيله... عدا ذلك فقد التقيت بالفقيد الراحل في العديد من اللقاءات الاجتماعية عشرات المرات تعلمت منه الكثير وعرفت فيه الرجل المثقف الموسوعي الذي يعشق القراءة... وقد كنا في أواخر عام 1998م في عدن سويا لمدة شهر كامل بصحبة الرئيس علي عبدالله صالح، وكنت قد انتهيت لتوي من قراءة الرواية الرائعة لأحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد) وحدثت الأستاذ عنها وعن لغتها الأدبية التي أدهشت كل من قرأها في حينه فطلب الأستاذ استعارتها فأعطيته إياها دون تردد... عدنا إلى صنعاء ونسيت أمر الرواية، وبعد حوالي شهرين تلقيت اتصالا جميلا من الأستاذ يعتذر لي فيه عن تأخير الرواية عنده ويطلب مني مزيدا من الوقت قائلا لي أنه من شدة إعجابه بها وبلغتها الرائعة قرر ألا يقرأ أكثر من صفحتين في اليوم حتى يظل يقرأها لأطول فترة ممكنة... أدهشني هذا المستوى الراقي لذائقة الأستاذ الأدبية واللغوية وطلبت منه أن يقبل مني الرواية كهدية... وظللت كلما أتذكر هذه الواقعة لا أملك إلا أن يتعزز إعجابي بشخصية فقيدنا الراحل... لكن كل ما سبق كوم وما سيأتي كوم – كما يقال – فيما يخص علاقتي بهذا الرجل الكبير، فقد كان إعجابه بصحيفة (السياسية) ونشرة (الخاصة) الصادرتين عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أمرا يبعث عندي الكثير من الاعتزاز، وبسببهما تلقيت منه الكثير من الاتصالات إما لإبداء الإعجاب بموضوع معين أو بتزويدي بملاحظات مهنية أو فنية أحيانا... وأخبرني رحمه الله يوما أن (السياسية) وجبته الصباحية المفضلة لا يخرج من بيته قبل أن يقرأها، وكنت أحرص على توصيل كل ملاحظاته وإعجاباته لطاقم الصحيفة المميز فيزيدهم ذلك اعتزازا بجهودهم.

كلما تذكرت الشهيد الكبير ورجل الدولة والمثقف الموسوعي والوطني النزيه الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني أشعر بالحزن الشديد لأني أدرك أن بلدا كاليمن يخسر كثيرا بغياب مثل هذه الشخصيات لقلة عددها بل وندرتها... فعبدالعزيز عبدالغني الذي كان البعض يعتبره سلبيا نظرا لهدوئه وتغليبه الصمت وتفضيله البعد عن الأضواء لم يكن كذلك فهو كان من الرجال القليل الذين يعرفون ماذا يقولون وكيف يقولون ومتى يقولون... كان ذو فراسة وكان الرئيس علي عبدالله صالح يثق به بل ويعتبره أقرب الناس إليه وهو كان كذلك بالفعل، لذلك فخسارته بغيابه كبيرة ومؤثرة عليه حتى من الناحية النفسية... وكان الأستاذ الراحل يدرك بحسه السياسي المرهف وخبرته العميقة الوقت المناسب لتوليه رئاسة الحكومة من عدمه، ولذلك فقد ترأس أكثر الحكومات نزاهة ونظافة سواء قبل الوحدة أو بعدها... وبعد أن انتهت حكومته الائتلافية الثنائية (1994 - 1997) من وضع أول برنامج تنفيذي للإصلاحات الشاملة طُلب منه أن يشكل الحكومة مجددا عقب انتخابات 1997م فاعتذر بكل لياقة واحترام، وفي ظني أنه فعل ذلك لأنه أدرك بفراسته مسبقا أن المرحلة القادمة التي انفرد فيها المؤتمر بالحكم ستكون مختلفة عما سبقها، وأدرك بحدسه أنه لن يكون قادرا على التعاطي مع متطلبات المزاج السياسي الجديد الذي سينتجه الانفراد بالسلطة ، ولذلك وجدنا أن خلفيه الدكتور فرج بن غانم لم يكمل السنة والدكتور عبدالكريم الإرياني لم يكمل ثلاث سنوات فما أن تم الاستفتاء على الدستور حتى طلب إعفاءه من رئاسة الحكومة... لذلك ندرك لماذا نأى فقيدنا الراحل بنفسه جانبا وتولى رئاسة المجلس الاستشاري ثم مجلس الشورى وهما مجلسي خبراء لا يصنعون قرارا بل يقدمون رأيا يبرؤون به ذممهم وبالفعل فقد صدرت عن مجلس الشورى تقارير في منتهى الأهمية كانت تذهب للأدراج.

رحم الله أستاذنا الجليل الشهيد المظلوم عبدالعزيز عبدالغني الذي خسره اليمن وافتقدناه جميعا وحزن عليه كل من عرفه وكل من لم يعرفه... الرجل النزيه النظيف الشريف الذي لم نسمع عنه يوما ما يلوث سمعته في أي شكل من أشكال الفساد... إنه من جيل كاد أن ينقرض لولا الأمل الذي بعثه فينا جيل الشباب الذي تغص به الساحات اليوم والذي سيشكل امتدادا لجيل الشرفاء المناضلين المحترمين الذين يعتبر الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني واحدا من رموزهم المميزة... رحمه الله رحمة واسعة ولا نامت أعين الجبناء.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 19
    • 1) » صفرا على صفرا
      فاروق الانسي رحمة الله عليه ولكن الحق يقال كان وجوده مثل عدمه ولم يحس له بشر حتى اهل ديرته اي وجود، مثله كان كمثل بني إسرائيل الذين رأو المنكر ولم يحركوا ساكنا في قصة اصحاب السبت، لو كان وطنيا حقا لصدع بكلمة الحق بل أنه وفي آخر أيامه وبدل من أن ينصف لا أقول أهل مدينته بل أن يقول الحق ذهب هو والعليمي ليروجوا للفساد وليكذبوا على الناس ويزيدوا من كاريزمية علي صالح، ليته لا اقول انضم للثورة ولكن ليته أعتزل عمله وقعد في بيته كرسالة لصالح عن رضاءه لما يصير بل إنه لم يقل في جمعة الكرمة كلمة حق، هو الان عند ربه وبين يديه يعمل به ما يشاء ولكن ربما كانت وفاته على هذا النحو رسالة للذين مازالوا يعبدون صنم اسمه صالح وماهو بصالح، عسى أن تأتي الساعة الاخيرة وقد قال الانسان كلمة حق او عمل صالحا وليس لصالحا اه اه اه
      5 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 2) » رحمك الله يا استاذ عبد العزيز عبد الغني
      الدبعي الثائر عندما بلغنا نبأ وفاة الاستاذ عبد الغني حزنت عليه مع اني لا اعرفة حقا الا كرجل من رجال الرئيس وعندما سمعت احدهم يذكره بسوء حزنت كثيرا لأن الرجل لا يعرف عنه انه من رموز الفساد وان كان في رأس الهرم في السلطه ونرجوا ممن عرفه ان يكتب عنه المزيد فنحن بحاجة الى ان نعرف عنه وان لا يظلم ميتا كما ظلم حيا
      5 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 3) » ليس كل من كان مع الرئيس سيئا
      ناصر الحيمي رغم ماقام به علي صالح وأبناؤه من تسميم وتلويث للحياة السياسية بكافة مستوياتها إلا أنه لم يستطع الإستغناء عن كثير من الشخصيات التي كانت تجمل صورته خصوصا ممن ليس لديهم طموحات لمنافسته على الكرسي وصبغ نظامه بالعديد منهم ويبدو أن عبد العزيز عبد الغني كان أحدهم ولا مفر من الإنصاف.
      5 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 4) » كثيرون كانوا مثل المرحوم وانت احدهم يا اخ نصر طه سامحكم الله
      خاالد جميم المرحوم عبد الغني وأنت ياأخ نصر وآخرون مدنيين وعسكريين كنتم ممن أسهمتم في تجميل صورة صالح سواء عبر أداءاتكم أو سلوككم المتميز وأنت عبر آرائك التي كنت تقدمها له في دار الرئاسة ومقالاتك التي كانت تصف صالح بما لا يستحقه أو من خلال حسن أدائك في عملك الذي كان يصب باتجاه تجذير النظام وديمومته
      لذا عليك أنت وغيرك ممن أخطأتم في إخفاء الصورة الحقيقية لصالح وزبانيته وألبستموها قناعا جميلا ربما لحسابات خاطئة أو بحسن نية أن تكفروا عن خطأكم بمزيد من الجهد لحث من تبقى منكم إلى الإنظمام للثورة.
      5 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 5) » الله يسر لأهل اليمن كل خير ونجهم من كل شر
      محب العقلاء ما هي انجازاته وما هي خدماته التي قدمها للوطن والمواطن أنا ما أعرف عنده إلا أنه يقول لشعبه حين يطلبون منه شيء مرحبا مرحبا فسموه عبده مرحبا

      انا أصبحت أشك في كل من تعيين بواسطة حزب ( السرق ) أرجو أن تذكروا الأفعال والإنجازات لكل من تعين وليس الأقوال وادعو الله أن يرحم من رحم الشعب وان يعذب من تسبب في تعذيب الشعب ( والسلام على من اتبع الهدى )
      5 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 6) » شريك ومشارك
      يمني 1 مش معك يااخ نصر الراحل كان شريك فاعل في كل جرائم النظام السياسية والاقتصادية والاجتماعية بداية من قتل الحمدي وحتى قتل . ومابش داعي لنبش الماضي ولاكن لايمكن الدافع عنه
      5 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 7) » عجبا
      كريم بن علي عجبا يانصر
      تحول نصر الى مدرس تاريخ
      كلنا نعرف الشهيد عزيز اليمن
      ولكن اين انت ممن قتله
      لماذا هذه السخافه
      فقط لتملئ فراغ وحبر ليس الا
      بدلا من التباكي اجدر بك ان تكتب للاقتصاص من القتله وان كل الذي يحدث في اليمن بسبب مخربين وعصابات اجراميه قبليه ودينيه هل لديك الجراءه
      او توقف لاتصدع روؤسنا بالترهات
      قال ايش يعزي الشهيد عزيز اليمن
      صحيح اللي اختشوا ماتوا
      5 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 8) » مقال تغلب عليه العاطفة
      aldoghari عندما نتصدى للحديث عن الشخصيات العامة مثل عبد العزيز عبد الغني يجب ان نتجرد من العواطف التي تكونت بسبب القرب المادي او المعنوي من الشخص المعني .. التقييم المنصف يقتضي القول ان عبد العزيز عبد الغني كان رجل إمعه يفقتد للشجاعة الأدبيه ويسكنه الخوف .. لماذا نتغافل عن ان كل فرعنه العفاش مررها عبر رئيس الوزراء عبد الغني رغم مخالفاتها للقانون والدستور والشرع والأعراف ؟ .. الم يكن الغرف من المال العام يمر عبر رئيس الوزراء؟ .. الم يكن توزيع السيارات والهبات والعبث باراضي وعقارات الدولة تتم بمعرفة وتغاضي رئيس الوزراء ؟.. الم يمر الفساد الذي اسسة العفاش طيلة سنوات حكمة تحت عين ونظر وسكوت عبد العزيز عبد الغني؟ .. وهل سمعت يا نصر طه انه راجع رئيس الجمهورية في واحد من اوامره المخالفة حتى للأخلاق الإنسانية السوية ؟
      5 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 9) » مقال تغلب عليه العاطفة
      aldoghari واذا كنا نقول عن عبد العزيز عبد الغني بانه رجل الدوله الجهبذ .. فماذا نقول في الأستاذ فرج ابو غانم جعل الله الجنة ماواه.. الذي رفض جهارا نهارا وبالصوت العالي تحويل الحكومة الى شاهد زور على تصرفات العفاش الغير مسؤوله وتحويله الدولة الى مزرعة خاصة يمتلكها ويتصرف بها كيقما شاء .. مثل هذه المقالات لا تخدم ما نحن بصدد بناءه على انقاض نظام العفاش .. نحن نحتاح الى كتابات تمجد الشجاعة في قول الحق وفي مواجهة الطغيان وتقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة .. وليس تمجيد اشخاص كل ما عملوه هو السكوت حتى الموت عن الجرائم والتجاوزات بسبب الخوف .. او بسبب الحرص على البقاء في دائرة الضوء مهما كان الثمن .. اذا قلت الله يرحمه فلأنه لا تجوز على الميت الا طلب الرحمة ..اما حسابه فنتركه لخالقة .
      5 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 10) » رجل دولة ؟
      ثائر رحمه الله كان رجل دولة علي عبد الله صالح و ليس رجل دولة الشعب اليمني
      5 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 11) » سلبي
      محمد العواضي كان عبد العزيز عبد الغني رحمه الله ذو خبرة إدارية واسعة وكان خلوقاً متواضعاً. ولكنه كان فاسداً عديم الشخصية ولم يفد الوطن بشئ يذكر .
      تقلد مناصب هامة وافقدها أهميتها بسلبيته وتواطؤه مع المجرمين .
      لو اكتفى بالتجارة لكان خيراً له ولنا. الله يتوب عليه ويرحمه رحمه واسعة.
      ولكن القول بإنه كان رجل دولة ففي غير محلة فليس هناك دولة منذ مقتل الحمدي فكيف يكون لها رجال ؟
      والأصح أن نقول كان رجل دولة حتى أستشهد الحمدي وبعدها رضي بالمشاركة في إدارة الغنيمة حتى آخر يوم في حياته بمقابل جيد .
      ثم دفع حياته على الحساب .
      ثم في الآخرة يسوى ماله وما عليه ولا يظلم ربك أحدا.
      الله يرحمنا جميعاً ويرحمه.
      5 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 12) » الله يرحمة
      دوفس اليافعي ابو ناصر عموما لا ينفع الكلام الان كان ايش ما كان بس قولو الله يرحمة لا كان ذئب ولا كان كلب كان مثل ملمع الحذاء يعني عاش وهو يلمع صورة علي عبدالله صالح شي سمعتو من مرة قال ان هناك ظلم في اي منطقة باليمن او قال هناك فساد في السلطة لا لا ولاكن مع ذلك نقول الله يرحمة
      5 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 13)
      عابر سبيل الآنسي صاحب التعليق واحد سيكون كلامك أبلغ لو جردة من المناطقية والتعصبات العمياء.

      الفقيد عمل من أجل اليمن وليس من أجل ابنا منطقته كسائر القوم
      5 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 14) » اللهم ولي علينا الأخيار واصرف عنا الأشرار واكتب لنا براءة من النار
      محب العقلاء يا صاحب الذكاء الخارق يا ( عابر سبيل ) عبده مرحبا وعمك ( علي بابا ) عملوا من أجل أنفسهم والمطبلين والبلاطجة امثالك والشعب ظز فيه ( فقر وجهل ومرض ) وأنت يظهر عاش خارج اليمن تتعيش من أموال الرئيس التي سرقها من ثروات الشعب اسمع نحن نترحم على من ترحم عليه النبي عليه الصلاة والسلام ( اللهم من ولي أمر من امور أمتي فرفق بهم فرفق به ومن ولي أمر من أمور أمتي فشق عليهم فشقق عليه ) الله يشق عليكم يا حزب ( السرق ) اللئيم
      5 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 15) » نعم ولكن...
      علي محمد عبدالله صلاح كل ما ذكرته استاذنا في مقالك لا يعدوا ان يكون وصفا شخصيا كانك تتكلم عن شخص عادي لم يكن يوما في محل صنع قرار وان كان كل ما ذكرته صحيحا عنه لكنه كان سلبيا للغايه طوال حياته ولم يقل يوما للظلم انت ظلم ولا للمحسوبية والوساطه لا لم يعرض رغم موقعه الحساس والدائم على الرئيس في شئ رغم قربه الشديد منه فهل كان كل شي على ما يرام وصواب وصالح ام انه لم يكن يجرؤ على ذلك ام انه مشارك بالفساد؟ جاوب علينا يا استاذنا فستجد هذا السؤال على لسان الكثير وبالنسبه للمفقيد نقول انه الان بين يدي مولاه وقد افضى الى ما قدم رحمه الله
      5 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 16) » لاتصلي علا من مات منهم ابد
      .زكريا الجائفي عبد العزيز عبد الغني ::هو من الفئه التي سلبت اموالنا لاكن بطرق حضاريه وطرق راقيه
      5 سنوات و 11 شهراً و 14 يوماً    
    • 17) » رسالة تأ بينية
      مصطفى رسالة تأبينية لات رقى الى ماألقاه عبد الكريم الأرياني في اربعينيات المذكور فقد كان تأثيرها على الحاضرين كبيرا. على كل الراحل معروف لدى اليمنيين بانه عبده مرحباوهذا في حقه ذما وليس مدحا لما عرف عنه من الجبن والخضوع الذليل.. ولأنه كذلك فقد ظل طويلا في المناصب الحكومية. أمامقارنته بالشيخ عبدالله فمقارنة خاطئة.سواء في الأخلاق اوالسلووالتواضع.
      فالشيخ عبد الله كان رجل دولة وقبيلة يحل ويعقد كما يقال. أما الراحل فأقل مايقال عنه انه امعة لايهش ولابنش.وجوده وعدمه سواءوكما قال أحدالمعلقين فقدكان
      يمررعن طريقه مالم يمكن ان يمرر عن طريق غيره من رجالات الدولة الحقيقيين.وماكان اجدر بالكاتب ان لايكتب عن الراحل في هذه الظروف الثورية.فقد هيج القراء ضدهحيث كان واحدا من رموز الفساد ومن اعضاء
      دولة الظلم والفقر والجهل واذلال اليمنيين في ارجاء
      العالم.والاستظراف لايعني ان اليمن بدونه سيتوه في مجاهيل الحياة.
      5 سنوات و 11 شهراً و 14 يوماً    
    • 18) » احذروا ادعيا ء الوسطية
      مختار قاسم مع اننا نترحم على المتوفي وكل اموات المسلمين ,اريد ان احط تعليقي على المقال بالقول بان الوسطية في هذه الايام تعني الانتهازية والمقال من هذاالنوع ,فهو كما يبدوا يريد الصلاة وراء علي والغداء مع معاوية,المعذرة استاذ نصر
      5 سنوات و 11 شهراً و 13 يوماً    
    • 19) » مشكلة العوطف موجودة حتى عند المثقفين
      ابو الرشد مقال عاطفي من باب اذكروا محاسن موتاكم والا ماذا قدم هذا الرجل لليمن لم نسمع منه كلمة حق طوال ظهوره لم نرى اي تاثير له كيف نقيس الرجال ونقيس اخلاقهم اليست الشجاعة من الاخلاق والصدق من الاخلاق اين هو من مقتل الحمدي واين هو من سنين علي صالح التي كانت كارثة مدمرة على اليمن الم يكن في الصفوف الاولى لمدمري اليمن مع احترامي للاستاذ نصر الا انه غلب العواطف على الحقيقة والواقع
      5 سنوات و 7 أشهر و 19 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية