عبد القوي العديني
تراكم العناد
عبد القوي العديني
نشر منذ : 5 سنوات و 11 شهراً و 19 يوماً | الخميس 03 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 07:15 م

لا صوت يعلو فوق أصوات المدافع وأزيز الرصاص ؛ والحرائق التي يشعلها النظام في كل مكان؛ إلا صوتك أيتها الحالمة تعز .

ورغم أنينك وأوجاعك أيتها الحالمة .. تأبين إلا أن تظل سماؤك زرقاء للاقتصاد والأعمال المبدعة والخلاقة ؛ التي قدمت للتاريخ, وعبر كل العصور, أروع الأمثلة , وأنبل القصص الملهمة في شتى الميادين ..

كل ذلك وأكثر لأبناء تعز الذين صاغوا أنبل القيم وحققوا أروع التحولات ..

ولذلك كله , ستبقى تعز معقل الثقافة؛ والإنسان الذي يأبى إلا أن يضيف, ويأبى إلا أن يضع بصمته الايجابية ؛ في كل مراحله ومجالاته وآفاقه ؛ لتبقى اليمن نسيجه المقدس ؛ وبنيانه وسقفه الذي يحيكه من ضوء الشمس.

تعز أيتها الحالمة .. يا رائدة الأعمال والإبداع والتميز, ويا كل العطاء لهذا الوطن العظيم.. قفي دوما كما تشائين ؛ شامخة عظيمة ؛ وبجبروت إرادتك .. وعنفوان أبنائك .. وبحلمك الكبير لن تستسلمي .. و حتما ستنتصرين .

إن دائرة المتطفلين والمتملكين للوطن في الحياة السياسية تكبر يوما بعد يوم.. والنزوع بقوة نحو رأينا صواب ورأيكم خطأ.. تتسع دائرتها الصبيانية والكهنوتية والاستبدادية السياسية في كل مكان.. وبغرور فإنها غالبا ما تحجب جل الحقيقة.

إن أجواء السياسة المظلمة لهذا النظام تبدو غير مريحة.. إنها أجواء يكتنفها الكثير من الشك والريبة؛ ولعل ما يحدث في تعز وصنعاء وأرحب ونهم وأبين , واستمرار لغة الخراب وآلات الدمار تجعلنا اقل تفاؤلا بوعود الرئيس, وإن كان السفير الأوربي يرى غير هذا القول ,ويعتقد بان الرئيس يتجه بخطوات ايجابية للخروج من هذا النفق الذي مضى فيه ,وأراد أن يفرضه على نحو 24 مليون متطلع إلى التغيير بأي ثمن .

لعلني أكاد أقول أن من عرف عنه كثير الشغف بلغة الحوار وبمقولة \"الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية\".. ويدعو دوما وأبدا للاحتكام إلى الصندوق؛ استهوى لعبة \" دعنا نختلف ونشتم بعضنا من أجل البقاء والسيطرة والخلود المطلق ....\" ضاربا بالأحداث التي جرت من حوله عرض حائط متراكم من العناد ؛ لكن كل جدار حسي أو معنوي أو ثقافي معرض للدمار وآيل للسقوط ؛ لا نه يفتقد لسنة الحركة ونواميس كونية..وقوانين ربانية خلقها الله عز وجل للتغيير؛ ومن تلك القوانين الرادعة ؛ نزع الملك (نزعا) من كل غافل ومغرور وفاسد.

مدينتا الحالمة.. في الوقت الذي نتوقع الانفراج .. وانتصار العقل والتراجع الإيجاب للنظام ؛ ترتفع المؤشرات السلبية لتؤكد جنون هذا النظام الذي يبدو حريصا على المضي إلى نهاية غير مشرفة !

انه يمضي إلى هوس ,ويندفع مزيد للقتل .. والى هستيريا تتخبط هنا وهناك لإراقة الدم .. وارتكاب افضع الجرائم ضد الأبرياء في صنعاء وتعز وأرحب وفي كل المدن وفي كل مكان ؛ ليس لمقاتلة غزاة؛ إنما لقتل شعب هو صاحب الحق , ولتدمير وطن ؛هو الذي سيبقى دوما يلعن كل من اعتبر نفسه مالكا أو وصيا.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 7
    • 1) » الشكر للأخ العزيز عبد القوى العديني
      التعزي الثائر اشكر كاتب المقال انتم مناضلين لا تقلوا عن اخوانكم في الساحات انتم اصحاب القلم الحر الشريف بارك الله فيكم
      5 سنوات و 11 شهراً و 19 يوماً    
    • 2) » للاسف تعز يحيقها من مدحها ويسا هم في قتل ابنا ئه همن اضفا عليهم الاوصا ف
      ابو عبد العليم تعز لم تعد تلك المدينة المحبوبة من السطا ن لا نها قالة يكفي سرقا ة يكفي نهب يكفي تسلط يكفي تزيف يكف لقد وليتم وتو ليتم عل كل شا ن من شون الحيا ة لقد سممتم حيا تنا بفسادكم وخربتم تعليمنا بجهلكم وحطمتم اخلا قنا
      بعربدتكم ازكمتم انوفنا بعفن ادارتكم وتقا سمتم معا سرا قنا كلما هو من حقنا وصبرنا عليكم كثيرا ونحن نعلمكم جيد فحسبتم انكم استفلتموننا وتنتضرون ان بقي كما كنا مسا لمين لكم قا بلين بشتى انوع تزويرا تكم
      في كل حيا تنا واليوم واخرتلك الماسي المتتا لية علا تعز تا بى وقا حة المستبد ان تقف عند تدمير المدينة من كل مقوما ة الحياة لتبدا بتد مير ما بنينا ه با يد ينا الي بيوتنا وحيا نا وشوارعنا حتى من مقرا ة الدولة تقف المدينة لم تحترمنا حتى ولا قلقة القا هرة اللتى رمومها علا حسا بنا وسرقوا با سمها ميزا نية كبيرة علا حسا بنا منها نقصف لم يخجل من ذلك حتى صوفينا
      غد عسكري عند قيران عا جز
      5 سنوات و 11 شهراً و 19 يوماً    
    • 3) » هذا هو مكانك الصحيح
      عبد العزيز النقيب منذ قيام الثورة و انا اتسأل عن موقف صديقي و زميلي عبدالقوي العديني و أين سيضع عبقريته الاعلامية و الكتابية هل في خدمة شعبه و ثورته ام في خدمة النظام و قد واثقا ببوطنيتك اخي عبدالقوي و ها أنا اليوم أكحل ناظري بكلمة حق أمام حاكم ظالم ..فنعم الموقف هو و نعم الرجل أنت
      5 سنوات و 11 شهراً و 19 يوماً    
    • 4) » ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
      العبسي وانا اقراء كتابه الاخ عبدالقوى بعينى واستمع لاغنيه رائعه لاسطوره الغناء الحديث ابو اصيل وهى اعطنى الحل وجدت روحى وعقلي مع الاغنيه وهى من تترك اثرا في النفس يفوق ما اقراه للكتاب اليمنيين جميعا ولمده شهر قمري كامل ووجدت نفسي اغلق صفحات واعود الى هيامى وتشردى اللذيذ والمفعم بالحيويه وروحى ونفسي تردد كلمات الاغنيه في شوارع الساحه وكانها خوايه على عروشها برغم كل الاصوات والاثاره اليوميه والتى لا تنطلق من عقليه مكتمله تتسم بالعشوائيه وتعكس خصوصيات القوى ومن وراء كل ما يحدث افراد او احزاب وهذا يكون في كل اطراف صراع مشوه من اصوله الاولى وشعب عرف بانعدام بصيرته على نفسه وبرغم حكمته وامنه وايمانه وقدراته القياديه المختلفه وفي لحظه اعاد انتباهى رجل يضرب طفله بشراسه رافضا له وحين وجدت انكسار روح طفل وبرغم حلمه المتواضع واب يزهو لم اقاوم دمعه شارده وكانها دموع كل الاطفال مكسورو الخواطر
      5 سنوات و 11 شهراً و 19 يوماً    
    • 5) » كلام جميل
      شادي المقال رائع جدا ينم عن مدى احساس كاتبه وعن تعاطفه مع إخواننا في تعز الحالمة.. ومن الواضح أن الكاتب كان لحظة كتابة المقال في حالة من الانهيار مما شاهده من دمار حل بتعز الحالمة.. وكأن الكاتب واحد من أبناء تعز وحز في نفسه ما يجري لمحافظته
      5 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 6) » التراكم والناطقون كفرا
      زعفران الراجحي ستظل تعز شامخة ووووالخ-اعتقد بان الذي يقتل البلاد الان بعرضها وطولها هو هذا التراكم الذي وصل تعفنه الى كل انف-والكاتب هنا يستعرض دموعه وضعفه وحنانيته حول تعز المدينة التي هي في غنى عن اراء هؤلاء الفاسدين من الاعلاميين-تعز الان تتساءل ماذا سيقدم لي العديني في اللحظة الراهنة لكي اخرج من الوحشة التي زرعها القتلة؟؟وماذا قدم لي قبل ذلك طوال اعوام؟واين كان؟؟على العموم نشاركك الجرح ولا نشاركك الضعف والمسكنة--نشاركك القوة النابعة من العقل والروح والحكمة ونتبرا من كل فساد اصابنا واصاب تعز بسبب سكوتكم طوال السنوات الماضية وتطبيلكم ونفاقكم للنظام وشخص الرئيس الذي تنتقدوه الان-- لقد سئمت تعز المشفقين من امثالك المتطفلين سابقا الثوريين حاليا-كل ما افكر فيه الان هو كيف يمكن رفع القمامة من الشوارع بدلا من احراقها-وعودة الحياة كما كانت..ومع ذلك لا باس فقد اعجبني جدا عنوان مقالتك (التوقيع تعز الحرة)
      5 سنوات و 11 شهراً و 8 أيام    
    • 7) » حكمتك يا رب
      ناصر الخطيب الاستاذ(عبده)او العبدلله(عبد)مشكور-هاهو يفضح النظام ويتكلم على انه يعمل على حجب الحقيقة عن اي نظام تتكلم يا شيخ - اذا لم تستحي فاصنع ما شئت-مقولة ليست صبيانية ولا كهنوتية ولا استبدادية-لكنها مقولة تتسع دائرتها باتساع حياؤكم المهدور امام جمهور عريض من هذا الشعب العظيم امام مدنه الجبارة والصامدة-الحقيقة ما قالته الاخت بنت الراجحي عافاها الله كان صائبا-فاين كنتم ايها الفاسدين؟وانا هنا اؤكد للقراء الاعزاء بان امثال العديني من الفاسدين هم يترقبون القادم السيء وليس غيره-لان انفلات الاوضاع يبرر لهؤلاء الجنوح نحو اعماق الانحراف والافساد ويشرعن لهم الهبر اليومي-فهؤلاء لا يقلون شانا عن الفاسدين الكبار-وهم الاخطر فهم من شرعون للفساد وقننوه-على العموم نحن نسير الان نحويمن بدون اعلاميين منافقين وصحافيين شحاتين امثال هذا المتغزل بتعز بكلمات ركيكة جدا متقطة عطشى لا تسمن ولا تغني من ادب-حكمتك يا رب!!!!
      5 سنوات و 10 أشهر و 22 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية