نصر طه مصطفى
قراءة في فوز حركة النهضة التونسية...
نصر طه مصطفى
نشر منذ : 5 سنوات و 11 شهراً و 20 يوماً | السبت 29 أكتوبر-تشرين الأول 2011 06:17 م

 في معرض رده على اتصال تهنئة من العلامة السعودي سلمان العودة، قال زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي (سبعون عاماً وهذه أول مرة أصوت فيها)... كلمات بسيطة قليلة، تعكس حجم الدكتاتورية والاستبداد الذين عاشتهما تونس طوال نصف القرن الماضي، بل والمنطقة العربية بأكملها على مستويات متفاوتة، وهي ستكون بالتأكيد إجابة أي قائد سياسي معارض في ليبيا وسوريا كذلك...

كان العودة يتصل بالغنوشي ليهنئه على النتائج الأولية التي أظهرت تقدم حركة النهضة في انتخابات المجلس التأسيسي وحصدها لأكثرية مقاعده في أول انتخابات حرة وديمقراطية تجري في هذا البلد منذ استقلاله منتصف القرن الماضي، ولم يجد الغنوشي إجابة أبلغ من تلك التي عبرت عن عمق المأساة التي مرت بها بلاده إلى حد حال بينه وبين المشاركة في انتخابات حرة طوال حياته السياسية حتى جاءت الفرصة وقد بلغ عامه السبعين... ولنا أن نتساءل الآن ماذا حصد الشعب التونسي من نصف قرن من الاستبداد السياسي وسيادة اللون الواحد وتجذر الدولة الأمنية؟!

 رحل الدكتاتور خلسة، في ليل مظلم وفر بجلده قبل تسعة أشهر وترك شعباً يبحث عن الحرية هاهو اليوم يذهب للتصويت مبتهجاً سعيداً ليحقق أعلى نسبة تصويت في تاريخ العمليات الانتخابية العربية بل وربما على مستوى العالم... إذ لا يحضرني بلوغ نسبة التصويت 90% من إجمالي من يحق لهم الانتخاب حتى في بلدان الديمقراطيات العريقة في الغرب، وهي حالة قد لا تتكرر بعد ذلك في تونس لأنها تعبر عن حالة من التعطش لممارسة حق سياسي ظل مصادراً طوال العقود الخمسة الماضية، إذ عبر بعض المواطنين عن فرحتهم بأن هذه هي أول مرة يعرفون فيها أن أصواتهم ستذهب لمن اختاروهم... 90% من الناخبين التونسيين ذهبوا ليختارون المجلس التأسيسي الذي ستكون أولى مهامه صياغة دستور ديمقراطي للبلاد ينقلها من حكم الفرد إلى حكم المؤسسات، وأقل من نصف هؤلاء الناخبين صوتوا لحركة النهضة وأعطوها ثقتهم رغم معرفتهم أنها تعبر عن أكبر التيارات الإسلامية المعاصرة وهو تيار الإخوان المسلمين... ومن المؤكد أن هذا العدد الكبير من الناخبين لا ينتمون لحركة النهضة التي كانت محظورة ومقموعة طوال أكثر من ثلاثين عاماً إذ حتى نشاطها السري كان تحت مجهر رجال الأمن ومن تم اكتشاف أي نشاط سري له مع الحركة تعرض للاعتقال وأبشع صنوف التعذيب النفسي والجسدي، ولذلك يمكن القول إنه من المستحيل تماماً أن تتمكن الحركة من حشد مؤيدين لها بهذا العدد الضخم خلال الشهور التسعة الماضية التي أعقبت سقوط حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير الماضي وجرى خلالها الكثير من الحوارات والمناقشات والصراعات السياسية حتى تم الاستقرار على صيغة انتخابات لمجلس تأسيسي، وخلالها تبارت الكثير من الأحزاب والتيارات السياسية العريقة وبالذات تلك التي كان مسموحاً لها بالنشاط خلال عهدي بورقيبة وبن علي على كسب ولاء الجمهور التونسي الذي ظل في حالة من الدهشة وعدم التصديق بأنه تحرر بالفعل من ربقة الاستبداد والدكتاتورية وأنه على موعد حقيقي مع الحرية والديمقراطية.

 حتى كتابة هذا كانت حركة النهضة التونسية قد حصدت أقل من نصف مقاعد المجلس الوطني التأسيسي وجاءت في المرتبة الأولى بفارق كبير عن الحزب الذي يليها وهو (المؤتمر من أجل الجمهورية) الذي يرأسه المناضل اليساري الليبرالي المنصف المرزوقي وهو الآخر كان مبعداً خارج تونس معظم فترة حكم بن علي...

ولنا أن نتساءل كيف يمكن لحركة إسلامية كالنهضة أن تحصد أكثرية مقاعد المجلس التأسيسي رغم غيابها العلني عن الساحة التونسية لثلاثة عقود تقريباً لم تكن تمارس فيها نشاطاً سياسياً إلا ليقودها للمحاكمات والسجون؟ وهل تونس التي يعتبرها الكثيرون أقرب بلدان شمال إفريقيا للغرب من جميع الجوانب على استعداد لأن تحكمها حركة إسلامية؟

 لعل أهم ما أنتجته أولى ثورات الربيع العربي هو حالة الاعتدال الإسلامي السياسي والفكري مقابل النهج العلماني الاستبدادي الذي حاول نظاما بورقيبة وبن علي فرضه بالقوة على المجتمع التونسي، وهو ما يعكس محنة العلمانية في الوطن العربي والعالم الإسلامي، حيث يذكرنا هذا الحال بالعلمانية الاستبدادية المفروضة بقوة العسكر في تركيا والتي أخذ حزب العدالة والتنمية يعمل على تفكيكها وإزالة خطرها بهدوء وروية تماماً كما يفعل خبراء نزع وتفكيك الألغام عندما يقومون بالعمل على إزالتها...

هذا هو بالضبط ما سيجد راشد الغنوشي وحركته نفسيهما معنيين بالعمل على إنجازه مع الفارق الكبير، إذ الحال في تونس أخف ولا يمكن مقارنته بتركيا، إلا أنها فرصة تاريخية أمام الغنوشي ليقدم رؤيته التي نظر لها كثيراً طوال العقود الماضية ويعكسها كمنهجية سياسية متقدمة على أرض الواقع، خاصة إذا اعتبرناه رائداً لما يمكن تسميته (الليبرالية الإسلامية) فالمنطقة بأكملها تحتاج اليوم لإدماج تيارات الإسلام المعتدل – وتحديداً تيار الإخوان المسلمين الذي لازال أقوى هذه التيارات وأكثرها فاعلية – في الحياة السياسية العامة عبر تجارب ديمقراطية حقيقية نابعة من إرادة الشعوب وليس من إرادة الحكام العسكريين الذين ابتليت بهم المنطقة خلال العقود الماضية... فالمتأمل سيجد أن هذه التيارات استعصت على الاستئصال وأنه لا مفر من التعامل معها في الأطر الديمقراطية الفعلية وليس المصنوعة بمقادير ومقاييس يتم تفصيلها للأحزاب الهشة التي بناها الحكام لتكون غطاء لاستبدادهم الفردي وأنظمتهم العائلية.

في ضوء ذلك يمكن أن ندرك حالة الوعي التي امتلكها الشعب التونسي وهو يقطف أولى ثمار ثورته بانتخابات المجلس التأسيسي عندما أعطى غالبيته ثقتهم لحركة النهضة – انتصاراً للحرية ورفضاً للعلمانية الاستبدادية – ليضع الحركة تحت المجهر في حالة اختبار صعب جداً إذ سيكون عليها أن تنجز الكثير خلال عام واحد هو عمر المجلس التأسيسي، فإلى جانب الدستور الجديد سيكون عليها إعادة الاستقرار السياسي لتونس ووضعها من جديد على خط الازدهار الاقتصادي وتصحيح علاقاتها بجيرانها العرب وبأصدقائها الأوروبيين الذين سيكون عليهم التعامل مع أول تيار إسلامي يتاح له حكم دولة عربية عضو في المجموعة الفرنكوفونية.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 16
    • 1) » غازل
      عزام الزعلان غازل غازل يا اللي ركبت الموجة لما كملت وهذيا انت تشتي تقفز بالموجة القادمة كلمة حق يراد بها باطل
      5 سنوات و 11 شهراً و 20 يوماً 1   
    • 2) » جميل لكن اين التطبيق؟
      رصين الرصين أعجبني جدا مصطلح الليبرالية الإسلامية
      وأنا منذ زمن أطالب بالعلمانية الإسلامية
      وإن شئت السلفية العلمانية
      علمانية تلتزم أصول الدين على المنهج السلفي
      لا تمارس عليها كهنوتا إصلاحيا يدعي الاتصال المباشر بالسماء
      فهومعصوم لا يخضع للنقد والتوجيه فضلا عن الرفض
      وفي نفس الوقت تستدرك ما فات منهج الإخوان من تمييع الدين أصولا وفروعا في سبيل جمع الأصوات للانتخابات
      فلا تهاون مع المبتدعة المنحرفين المارقين على الدين
      من شيعة وصوفية وقاعدة
      ولاتضطر لوصف الكفار من يهود ونصارى على الطريقة الفرضاوية والعمروخالدية بـ "إخواننا"

      ولكن في نفس الوقت تقر وتحترم مبدأ المواطنة
      فلهم كل الحق في المشاركة في العمل السياسي بالصيغة التي يرونها
      تحية للكاتب الكبير
      5 سنوات و 11 شهراً و 20 يوماً    
    • 3) » صدقت
      د-فتحيه بازل فعلا هذا وضع تونس ومابالك بوضعنا باليمن أني من الناس ألي عمري ما شاركت بإي انتخابات يمنيه واحس لو نجحت ثورتنا بتكون هذه اول مره اشارك وضعنا العربي مأساه فعلآ
      5 سنوات و 11 شهراً و 20 يوماً    
    • 4) » رقم 2
      عجين العجين االمعلق رقم 2لايزال في قلبه مرض فهو يطالب بعلمانية اسلامية او علمانية سلفية.. هذا كلام سخيف لا ينم عن سريرة نظيفة خالية من العقد والامراض المذهبية. بل
      افصح عن ما يكنه من حقد وكراهية للطوائف والمذاهب
      الاسلامية .. وهذه شنشة معرفة ممن في قلوبهم مرض..!
      اما الكاتب فقد اجاد في تحليله للحالة التونسية..
      وانشاء الله تتحقق الثورة الشبابية الشعبية في اليمن
      فتجرى انتخابات حرة ونزية خالية من شوائب حفافيش
      الصناديق ولصوصها وبذلك تكون اليمن مثل تونس او أحسن
      وحينها سنقرأ الكثير والكثير من الكتابات والتحليلات
      عن عظمة اليمن واليمنيين الذين صنعوا مجد هم بدمائهم
      الزكية..حينئذ ستظر الصورة الحقيقية للطيف السياسي
      في ارض السعيدة..
      5 سنوات و 11 شهراً و 19 يوماً    
    • 5) » الحل ... الاسلام المعتدل
      احمد نبيل احمد فعلا ... أهم ما أنتجته أولى ثورات الربيع العربي هو حالة الاعتدال الإسلامي السياسي والفكري مقابل النهج العلماني الاستبدادي

      وها نحن قد بدأنا نستوعب هويتنا الاسلامية ونصالحها


      وادركنا ان الاسلام قد كفل واحتوى كل المبادئ التي تحتويها المدنية من قبل ان توجد المدنية على هذا الكون , لان الاسلام مدني بأمتياز بل وانه قد جمع بين مفهوم الليبرالية والعلمانية والمدنية باسلوب متناغم مع الدين , ولكن الهدف من نشر ( المدنية الغربية ) هو اخفاء كلمة دولة اسلامية من حياة المسلمين وجرهم الى الحياة بالطريقة الغربية عبر برامجهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي انتهجوها وابتكروها للتخلص من القيود الدينية في ظل الدولة الدينية "الثيوقراطية" التي عرفها الغرب في العصور الوسطى , فالمدنية الغربية والإسلام نقيضان لا يجتمعان أبداً، فليس من المنطق ان نقول ( مدنية ذات مرجعية اسلامية ) لان هناك عدة مبادئ ينبغي توافرها في الدولة المدنية والتي إن نقص أحدها فلا تتحقق شروط تلك الدولة , ((( ومن أهم مبادئ الدولة المدنية أنها لا تتأسس بخلط الدين بالدولة )))
      اي انه : فكرة مدنية ذات مرجعية اسلامية ينقض شروط الدولة المدنية اساساً , لان المدنية لها مرجعيتها العلمانية وتبديل ذلك المرجع ينقض تحقيق شروط تلك الدولة .


      فانا مع ان تصبح اليمن دولة اسلامية ( وسطية – عصرية ) بمعنى الكلمة وليس دولة مدنية تقليدا لمناهج الغرب السياسية , ولا دولة دينية متشددة يحكمها رجال الدين
      5 سنوات و 11 شهراً و 18 يوماً    
    • 6) » نعلم انك تتفاخر
      علي الحميقاني نعلم ان فحوى مقالك وما خفي بين سطوره هو فخر وانتصار تفاخر به وهو ان اخوانكم في تونس فازوا في ظل غياب من كان يشكمهم طوال تلك العقود حزب بن علي القوي ونعلم انكم تسعون الى حل المؤتمر لكن نقول لكم نعلم والرصاص في بطل الكاتب اقصد الجرمل
      5 سنوات و 11 شهراً و 18 يوماً 1   
    • 7) » مصطفى اول من باع ودافع عن النظام بالغاء المعاهد العلمية
      لن ننسى ما فعلته ابد الاستاذ نصر مصطفى يريد العودة الى الاخوان بعد ان باعهم وباعنا جميعا في مؤامرة الغاء المعاهد العلمية ووقف مدافعا مع النظام ومؤيدا لالغاء المعاهد وكتب مقالات كثيرة منها في صحيفة الثورة وسبتمبر والجمهورية يقول فيها ان الرئيس صالح اتخذ افضل قرار بالغاء العاهد وهو يعرف انه يكذب وان الذي وصلت اليه اليمن اليوم هو بسبب الغاء المعاهد العلمية ولو كانت مستمرة لوصلنا الى ما نريده بالعلم لا بالحرب فلا تحاول يا استاذ مصطفى وتظن ان الناس لايعرفونك ولو كنت استمريت مع نظامك ومع من اغدق عليك لكان افضل ولشعرنا انك صاحب موقف وليس بياع بعت التنظيم الذي صنعك وتريد ان تعود له لانك ترى بان الغلبة لنا
      5 سنوات و 11 شهراً و 18 يوماً 1   
    • 8) » مع تقديري
      قارىء بغض النظر عن القناعة الفكرية للكاتب فذلك حق أصيل له ولغيره لأن السيد/ نصر لم يحمل غير (الإخوان) فكرا وسلوكا
      أما مواقفه السياسية فقد اتسمت بالمصلحة الشخصية
      أكثر من أي شيء آخر.. فبعد أن كان ظمن إطار سياسي في مرحلة اتفاق مع السلطة-سارع إلى الإنظمام إلى حاشية رأس السلطة وأبواقه الإعلامية بمجرد خشيته من عواقب مرحلة تحول المتفقين إلى الخصومة..
      وقد حقق مكاسب واجتهد كثيرا في العمل والترويج لشخص صالح ونظامه الأسري لتأكيد انتقاله ليس لفكر جديد أعمق أو إطار تنظيمي وسياسي أرقى بل لتعميق تحوله وولائه لأشخاص !
      وهذا يتناقظ كثيرا مع ما يطرحه الآن خصوصا عند حديثه عن الأنظمة العربية الاستبدادية الأسرية أو عن الديموقراطية!
      أنصح الأخ /نصر بالتركيز على المواضيع الفكرية خاصة أنه متشرب بفكر إسلامي أصيل لم يسىء إليه ولا إلى رجالاته والبعد عن المواضيع الأخرى والتي تجعله يبدو إنتهازيا ولو كان صادقا هذه المرة.
      5 سنوات و 11 شهراً و 18 يوماً    
    • 9) » مرحبا بك بين إخوانك دائما
      صديق قديم جديد الأخ نصر طه مصطفى كان ولا يزال من الإخوان ولم يحمل أي فكر جديد آخر ولم يسىء إلى أحد وظل يكن الإحترام والتقدير لقيادات الإخوان ويحظى باحترامهم واحترام الكثيرين من الإخوان فلا يحاول البعض تعكير النفوس وتشويه عودته إلى مربع التآلف والتآخي والحب حتى وإن زلت به قدمه نحو مواقف سياسية لا تجرده من أصالته وحسن أخلاقه وما عرفناه عنه سابقا ولاحقا وليس هنالك أي معصوم وقد إرتكب البعض أخطاء حساسة وهم داخل التنظيم في الوقت الذي لم يمس التنظيم أي شيء من قرار شخصي اتخذه نصر طه ربما كانت له أسبابه وظروفه
      مرحبا بك بين إخوانك ومن لا زالو يحبونك ياأخ نصر.
      5 سنوات و 11 شهراً و 18 يوماً 1    
    • 10) » لا للتخوين
      جمال عبدالله كان للأخ نصر وجهة نظره حول المعاهد العلمية وهذا من حقه والإخوان يختلفون في وجهات النظر ويتفقون ولا يفسد ذلك الود والحب بينهم والمعاهد لم تلغ بسب وجهة نظر نصر طه بل تم إلغاؤها لأسباب أخرى ولو أن القرار كان خاطئا
      لذلك أرجو من البعض عدم التخوين والتماس الأعذار للغير.
      5 سنوات و 11 شهراً و 18 يوماً 1    
    • 11) » مقال رائع
      محمد الشرعبي سمعت الأستاذ/ يس مرة يقول: نصر طه وآخرون خدموا الحركة بوجودهم في مواقع مظلمة بدوا فيها نجوما بإخلاصهم وصدقهم في أعمالهم وأدبهم مع الأخرين ومثلوا الحركة أفضل تمثيل بسلوكهم ونفع الله بهم وأرونا حيث لا يرانا الآخرون فهم إخواننا وأحبابنا في الحل والترحال.
      5 سنوات و 11 شهراً و 18 يوماً    
    • 12) » نحن يد واحدة
      شباب الثورة رقم 7 (لن ننسى ما فعلته أبدا)
      هذا مريض وحاقد أو من حق الأمن القومي مغتاظ من وقوف نصر مصطفى وغيره من الذين عادوا لأصلهم وأصالتهم في صف الثورة .
      5 سنوات و 11 شهراً و 18 يوماً 1    
    • 13) » حتى وان اخطا
      كمال الجبري التنظيم لم يصنع أشخاصا وإنما أبناء الحركة الإسلامية من القمة إلى القاعدة هم من صنعوا التنظيم بتفانيهم وإخلاصهم وتضحياتهم وعلى جميع الأصعدة وفي فترة من الفترات كان نصر طه يسهم في مجاله بكل صدق وإخلاص حتى بعد إنظمامه للسلطة كان نموذجا في عمله يشرف كل من انتمى للتنظيم واراؤه ومواقفه كانت اجتهادات شخصية لم يلزم بها احدا ولم يسىء بها لاحد حتى وان اخطا فيها ونحن نحترم كل يمني مخلص وصادق داخل التنظيم وخارجه ولا نحاكم النوايا ومرحبا به سابقا ولاحقا بيننا.
      5 سنوات و 11 شهراً و 18 يوماً 1    
    • 14) » ماهو التوجه الفكري لك
      مطلوب قويش تابعت مقابله للصرمي مع مصطفى وفي المقابله يحاول ان يتبرى من الانتماء لا ادري لماذا ؟
      5 سنوات و 11 شهراً و 18 يوماً    
    • 15) » مقال رائع جدا
      أبو عمر الثائر العنوان: مقال رائع
      الاسم: محمد الشرعبي
      سمعت الأستاذ/ يس مرة يقول: نصر طه وآخرون خدموا الحركة بوجودهم في مواقع مظلمة بدوا فيها نجوما بإخلاصهم وصدقهم في أعمالهم وأدبهم مع الأخرين ومثلوا الحركة أفضل تمثيل بسلوكهم ونفع الله بهم وأرونا حيث لا يرانا الآخرون فهم إخواننا وأحبابنا في الحل والترحال.
      يوم واحد و 8 ساعات و 48 دقيقة
      5 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 16) » مقال رائع جدا
      أبو عمر الثائر في معرض رده على اتصال تهنئة من العلامة السعودي سلمان العودة، قال زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي (سبعون عاماً وهذه أول مرة أصوت فيها)... كلمات بسيطة قليلة، تعكس حجم الدكتاتورية والاستبداد الذين عاشتهما تونس طوال نصف القرن الماضي، بل والمنطقة العربية بأكملها على مستويات متفاوتة، وهي ستكون بالتأكيد إجابة أي قائد سياسي معارض في ليبيا وسوريا كذلك...

      لله درك يا شاستاذ مصطفى
      5 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية