عبدالله بن عامر
الرئيس الأسطورة .. مشروع بطل فيلم هندي
عبدالله بن عامر
نشر منذ : 6 سنوات و أسبوعين | الجمعة 07 أكتوبر-تشرين الأول 2011 08:01 م

• منتصف الأربعينيات كانت اليمن بل الأمة والعالم على موعد مع ولود المعجزة والأسطورة وكما تقول أساطير التوجية المعنوي فإن الإسطورة لم يبشر به أحد من قبل ولكن كافة العلامات والحوادث التي رافقت ميلادة تدل على عظمتة ففي ليلة حالكة السواد في بدايتها مقمرة مضيئة في منتصفها ممطرة وفي نهايتها ولا ننسى التأثيرات السينمائية من برق ورعد وعواصف كانت قرية بيت الأحمر بسنحان تستقبل الأسطورة الذي سيملئ الأرض حواراً ومبادرات وينشر فيها المحبة والإخاء .

• إنه المخطط لثورة ضد الإمامة (سبقه اليها علي عبدالمغني ) ورجل التصيحيح الذي ثار على الاوضاع بعد الثورة وبطل السبعين يوماً وهو ذاتة الذي فكر وقدر ثم فكر وقدر حتى أستطاع بمخيلتة الوطنية تأسيس نواة داخل الجيش أنذاك لكيان سياسي تفوق به على ميشيل عفلق وناهض به فلسفة ماركس وعروبة عبدالناصر والعهدة هنا على الراوي علي حسن الشاطر وبعضاً من حكايات اللوزي وتنبؤات الجيل الأول من الموالين ( علي بابا والأربعين ... ) .

• إنه الخارق الذي أستطاع بدهائة إختراق الحواجز الأمنية في أحد العروض العسكرية لدولة الحمدي فحصل على لقب " تيس الضباط " ولانه تيس الضباط تغدى بالحمدي قبل أن يتعشى به وكذلك فعل بالكثير ( من قوى صميله عاش )

• إنه الشجاع الذي ارتدى كفن الموت لينقذ اليمن في وقت كانت البلاد بأمس الحاجة اليه وظل مرتدياً الكفن حتى اللحظة لم يفارقة وعلى كرسي الحكم تربع وتمدد وتوسع وحكم عقوداً تعقدت بها الأوضاع تقدمت بها اليمن عشرات السنين الى الوراء (ولا يزال العرض مستمراً ) .

• إنه رجل العطاء والبذل فهو الذي أنهك الخزينة العامة في تحويلاتة المالية على المشائخ والموالين وشراء الذمم وكل ذلك من اجل أمن الكرسي وتأمين السلطة وبها آمن الناس وأمنت البلاد فأرتاح الرئيس والشيخ ومات الرعية ( بشير الخير أحد أسماءه وصفاتة ) .

• إنه الموحد الأول والأخير لليمن وتحت قيادتة هزم الماركسيين وبقايا الشيوعية في معارك طاحنة قادت الى تحرير الجنوب (معركة الفيد الوحدوي) .

• إنه الرجل الوحيد الذي قد يقرر في لحظة ما التخلص منك ولكنة لا ينسى واجب العزاء فيحضر جنازتك ويعطي أبنائك ما تيسر من المال العام ( قضى نحبة في خدمة الوطن )

• إنه رجل الحوار فلا يخلو خطاب له إلا ويدعو للحوار ولأنه كذلك قد يأتي ليحاورك على ظهر دبابة أو حاملاً رشاشاً أو مُضاداً للطائرات أو يدعوك للجلوس على طاولة حوار ملغمة أو عبر لجنة وساطة لا تخلو من القناصة والمسلحين وإن رفضت الحوار نهائياً فما عليك إلا تحمل وزر أفعالك فلا تركب السيارات ولا الطائرات لأن حدوث خلل فني أمر وارد (حادث سير مؤلم )

• إنه العملاق والوطني المخلص رجل الشراكة والمشاركة فقد يشاركك في شركتك التجارية أو قد يدفع بأحد من أقاربة ليقوم بهذا الدور ليس لشيء بل لتوطيد أواصر المحبة والأخوة بين الولاة والرعية فلا تقلق على إستثماراتك ما دمنا شركاء فيها (شيخ مُحب للشرعية).

• إنه الوحيد الذي يشاور الناس فيكاد لا يخطو خطوة إلا بفتوى دينية ودائماً ما يعود الى علمائة – عملائة الذين لا يجدون حرجاً في إجازة إجتهاداتة وتبرير كل ما يقول أو يفعل فالخروج عنه محرم والذود عنه جهاد في سبيل الله

• إنه وبكل فخر وشموخ الزعيم الذي يبادلك نفس الشعور فعندما تطالبة بمكافحة الفساد يتهمك بممارستة وعندما يطالبة الجميع بالرحيل يعيد نفس الطلب على مسامعهم وعندما يعجز عن ترحيلهم يدعوهم للحوار بأساليب وأشكال مختلفة منها علي سبيل المثال مجزرة الكرامة (ولكم في القصاص حياة ) .

• إنه القائد الحارس الوحدوي الكبير رجل الحوار والتسامح الحكيم العادل ..الخ له من الأسماء والصفات تسعة وتسعون صفة قد تزيد أو تنقص حسب رواية العلامة عبده الجندي والموالي المجدد ياسر اليماني (حسب المذهب الصالحي )

• إنه الوحيد الذي لا يتعلم من الدورس فلا تونس أرهبته ولا مصر أرعبته ولا النهدين أفزعته فهو لا يتعلم من احد لانه المعلم ومنه يأخذ الآخرون الدورس والعبر والعظات (ألم أقل لكم أنه الزعيم المفاجئه) .

• إنه الوحيد الذي يستطيع معاكسة الزمن وتغيير إتجاهات الرياح الثورية فهو الزعيم الذي حول من ربيع الثورات العربية الى وسيلة وفرصة سانحة لتمرير مشروع التوريث الذي قامت الثورات من أجل إسقاطه (زعيم إستثنائي بالطبع )

• إنه الشجاع فليس لشجاعتة حدود وهو المغامر الذي ليس لمغامراته نهاية فكيف وهو الذي خرج من فم الموت في تفجير الرئاسة وعلى إثرها ذهب للإستشفاء ولم يبالي حينها بالظهور بذلك الشكل المُرعب على الناس فلم ينتظر حتى إكتمال العلاج وهو ذاته الذي عاد متخفياً متنكراً في وقت لا يتحرك فيه إلا اللصوص والمشبوهين (الرئيس بات مان ) .

• إنه مشروع بطل فيلم هندي

• الأسم علي عبدالله صالح

• رئيس الجمهورية اليمنية (قبل الثورة )

• القائد الأعلى للقوات المسلحة

• زعيم تنظيم القاعدة فرع اليمن

• هامش : الفقرة الأولى والثانية نقد ساخر لكتاب تحت عنوان (ثلاث سنوات مجيدة ) أصدرتة دائرة التوجية المعنوي بشمال الوطن عام 1981م بمناسبة مرور ثلاث سنوات على تولي علي عبدالله صالح الحكم ونظراً لما في الكتاب من تمجيد لشخص الرئيس حينها وصل الى حد أن العلماء أعترضوا عليه فتمت مصادرة الكتاب وإخفاء جميع نسخة ولم تتوقف دائرة التوجية المعنوي عند هذا الحد بل ذهبت الى إصدار كتب أخرى تمجد في شخص صالح كان آخرها كتاب تم توزيعه حصرياً على أعضاء اللجنة الدائمة حتى لا يعترض عليه العلماء وفي الكتاب الذي يحكي بطولات الزعيم من الألف حتي الياء ما يدعو للضحك .

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 8
    • 1) » الرئيس
      مراقب الرئيس العسطورة، و الثورة الخبلا. مسلسل مكسيكي طويل و ممل و بايخ.
      6 سنوات و أسبوعين    
    • 2)
      سالم اود ان اصحح للأخ الكاتب وأقول له
      ان من قتل الحمدي ليس علي عبدالله صالح بل من قتل الحمدي هم الغشمي والزنداني والأحمر
      وقبل لحظات كنت اشاهد تسجيل اليدومي وهو يمجد الرئيس ويقول بالحرف
      ان علي عبدالله صالح هو الوحيد الأقدر والاجدر لقيادة اليمن كي يواصل المنجزات
      كلام اليدومي عام
      6 سنوات و أسبوعين 1   
    • 3) » الرد على سالم
      مروان الكل كان يمجد علي عبد الله صالح ليس لأنة قائد عظيم يل الخوف من الموت في حادث مروري مؤسف أو بسقوط طائرة بسبب خلل فني
      6 سنوات و أسبوع و 6 أيام    
    • 4) » سخرية اكثرة من رائعة
      حسين ههههههههههههههه رائع
      الى رقم(2) اليدومي انا شخصيا اشك بكلامه من اول والان فهو من مدرسة عمك عفاش واجاز الاصلاح له عندما لم يكن هناك اي حزب
      6 سنوات و أسبوع و 6 أيام 1   
    • 5) » مبدعون في زمن صالح
      مناصر شرعي مذهل ان نجد في اليمن مثل هذه الإبداعات والطاقات التي فجرها الرئيس المناضل صالح مثل هذا الكاتب الذي لولا الرئيس لم يبدع ههههههه
      6 سنوات و أسبوع و 6 أيام    
    • 6) » إبداع ثوري
      محمد صراحة مقال روووووعة وإنتقاد ساخر للحاكم الطاغية الذي سيرحل عما قريب ونرتاح منه ومن فسادة
      6 سنوات و أسبوع و 6 أيام    
    • 7) » روووووووووووووووووووعة
      أطالع المواقع المعارضة وكذلك المحسوبة على النظام و المواقع المستقلة ويعجبني كثيراً الإبداعات الرائعة والمليئة بالأدبيات الفاتنة البعيدة عن الألفاظ السيئة في المواقع المستلقة والمعارضة على حد سواء ولكني أجدها بكثرة في المواقع المحسوبة على النظام حيث تجد الغث والسمين من التجريح والتخوين والسباب والشتائم وزرع الفتنة والتحريض على العنف وكأنك تتجول في مقلب قمامة لا تكاد تستطيع أن تتنفس هواءاً نقياً فلله در هذه الثورة العظيمة التي أظهرت الأحرار والإبداعات وكشفت الوجهة الحقيقي لأبواق النظام وما أكثرهم فالمال جامعهم ومفرقهم.
      6 سنوات و أسبوع و 6 أيام 1    
    • 8)
      مغترب متابع مقال في الصميم أشكرك أخي الكاتب على هذا المقال الرائع وأتمنى لك مزيدا من النقد الساخر والمقالات الهادفة
      6 سنوات و أسبوع و 5 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية