نصر طه مصطفى
القاعدة في اليمن... تساؤلات مشروعة!
نصر طه مصطفى
نشر منذ : 6 سنوات و شهرين و 11 يوماً | السبت 10 سبتمبر-أيلول 2011 05:48 م

يصادف غداً الأحد الذكرى العاشرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م التي هزت العالم وأحدثت تحولاً غير مسبوق في مسار الحرب الدولية على الإرهاب حتى قيل إن ذلك اليوم كان نقطة فاصلة في تاريخ العالم المعاصر، فالعالم بعدها هو غير العالم قبلها، والأمر ذاته ينطبق بشكل أوضح على الوطن العربي الذي دخل في مرحلة تحولات هائلة بدأت بغزو العراق وما ترتب عليه من تحولات كبيرة وهاهي تنتهي بالثورات الشبابية التي أطاحت حتى الآن بثلاثة أنظمة عربية وبشرعية نظامين آخرين ولازالت القائمة مفتوحة، وهذه الثورات في تصوري هي أهم تحول في الحياة العربية خلال الأعوام المائة الأخيرة.

 زلزال 11 سبتمبر لم يهز الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها، بل زلزل العالم كله وأصابه بالذهول، إذ لم يسبق أن هوجم هذا البلد القاري الكبير في عقر داره منذ تأسس كيانه في عام 1776م... كانت المرة الأولى التي تتعرض فيها الولايات المتحدة لهجوم في أهم مدينتين فيها وسرعان ما تم توجيه الاتهام لتنظيم القاعدة، وهو اتهام ارتكز بالتأكيد على معلومات مسبقة كانت تتوقع حدوث شيء، ما لكن ليس بذلك الحجم بالتأكيد... بعدها بأقل من شهر بدأت واشنطن حربها على الإرهاب القاعدي بغزو أفغانستان وإطاحة نظام طالبان وإقامة نظام موال لها لم يعرف الاستقرار حتى هذه اللحظة، وتحددت الضربة الثانية في اليمن لولا زيارة استثنائية قام بها الرئيس/ علي عبدالله صالح لواشنطن في نوفمبر 2001م بدأت بلقاء ساخن مع الرئيس السابق جورج بوش الإبن وانتهت بانضمام اليمن إلى الحلف العالمي لمكافحة الإرهاب وتم تجنيبه بذلك تلك الضربة العسكرية المتوقعة.

  قبل أقل من عام على أحداث 11 سبتمبر أعلن تنظيم القاعدة عن أول وجود فعلي له في اليمن باستهداف المدمرة الأمريكية (يو إس إس كول) في أكتوبر 2000م التي رست بميناء عدن للتزود بالوقود وهو الحادث الذي نتج عنه مقتل 17 جندياً بحرياً أمريكياً... ولولا وجود الرئيس صالح حينها في عدن لما تم تدارك مواجهة مؤكدة مع القوات اليمنية، ساعده في ذلك أن الولايات المتحدة كانت تعيش الشهور الأخيرة من عهد الرئيس الأسبق (بيل كلينتون) وهو الرئيس الذي لم يكن يحب المغامرات العسكرية التي قام بها لاحقاً خلفه بوش في أفغانستان والعراق... تعهد الرئيس صالح بالقبض على الذين قاموا بالتفجير وقبلت الإدارة الأمريكية هذا التعهد، وكانت تلك بداية قصة القاعدة في اليمن التي لازالت حتى اليوم حيوية ومتفاعلة.

 اليوم تخوض قوات الجيش أعنف وأخطر معاركها مع تنظيم القاعدة في محافظة أبين منذ الإعلان عن نفسه قبل 11 عاماً، حيث انسحبت السلطة المحلية ومعها عدة وحدات أمنية من مدينة زنجبار عاصمة المحافظة في أواخر شهر مايو الماضي، فوجدت عناصر تنظيم القاعدة الأجواء خالية لها لتقتحم المدينة وتنكل بأهلها وتستولي على معدات أمنية وتنشر الهلع... ولولا قوة إرادة قائد وأفراد اللواء العسكري 25ميكا لكان انسحب هو الآخر وترك المحافظة كاملة لقمة سائغة لتنظيم القاعدة لتتحقق بذلك التحذيرات التي أطلقها الرئيس صالح يوم 21 مايو الماضي حول احتمال سيطرة القاعدة على خمس محافظات يمنية... صمد اللواء 25ميكا رغم أنه وجد نفسه محاصراً وحال دون سيطرة تنظيم القاعدة على المحافظة، وفي حوار استثنائي لقائده العميد/ محمد الصوملي لجريدة الشرق الأوسط بتاريخ 26 يوليو الماضي تحدث بدبلوماسية كبيرة عن الخذلان الذي واجهه من قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية الموالية للنظام وعدم تفاعلها معه لإنقاذه من الحصار أو تزويده بالمؤن الغذائية والعتاد العسكري، واعتبر في حواره أن انسحاب القوات الأمنية كان نتاجاً للخوف من مواجهة القاعدة... ومنذ ذلك الحين وحتى الآن يخوض هذا اللواء مواجهة أسطورية مع تنظيم القاعدة في ظل صمت غريب وسلبية مريبة من النظام، ودعم وإمداد بالمؤن الغذائية تصله عبر الجو من الجيشين الأمريكي والسعودي... وبالتأكيد فقد أحبط هذا اللواء مؤامرة متعددة الأطراف لتمكين تنظيم القاعدة من السيطرة على محافظة أبين والوصول إلى ساحل خليج عدن ومن ثم التمدد إلى محافظة عدن ونجح اللواء في قتل العشرات من عناصر القاعدة، والأكيد أن تفاصيل وحقائق هذه المعركة وأطرافها ستظهر جلية عقب التغيير في اليمن.

   قصة تنظيم القاعدة في اليمن لازالت مشحونة بالكثير من التساؤلات المشروعة... فليس من شك أن نظام الرئيس/ علي عبدالله صالح قد خاض معها مواجهة قاسية في محطات كثيرة حتى جعلت القاعدة حياة الرئيس صالح هدفها الأول بلا منازع... لكن محطات أخرى لازالت تفاصيلها غامضة تمكن معارضي النظام من وضع عشرات من علامات الاستفهام مثل قصة هروب السجناء الشهيرة من سجن الأمن السياسي بصنعاء عام 2006، واقتحام سجن الأمن السياسي في عدن قبل حوالي سنة، وهروب 60 سجيناً قاعدياً من سجن الأمن السياسي في المكلا متزامنا مع بدء معركة أبين الأخيرة... وشخصياً لا أميل عادة لمنهج (المؤامرة) في تفسير الأحداث، لكن ما يمكنني أن أقوله وأنا متأكد منه أن 11 عاماً ينشغل بها اليمن في محاربة تنظيم القاعدة هو زمن طويل ومرهق لاقتصاديات وأمن واستقرار هذا البلد الفقير، خاصة أن حجم التنظيم يظل محدوداً جداً فعناصره بحسب كثير من المسئولين لا تتعدى ثلاثمائة إلى أربعمائة عنصرا تعرف الأجهزة الأمنية اليمنية الأماكن التي يتواجدون فيها...

باختصار كان يمكن لهذا النظام أن ينجح في ضرب وتحجيم القاعدة في فترة لا تزيد عن ربع أو ثلث الفترة التي استغرقها حتى اليوم لو أنه كان يريد ذلك، فالعمل الأمني كان يسير بشكل ممتاز، كما أن الحوار الفكري مضى بشكل معقول مع عدد غير قليل من عناصره، واستيعاب وإعادة تأهيل عناصر أخرى منه ودمجها في محيطها الاجتماعي كان ممكناً لو استمر بجدية... تساؤلات كثيرة ستظل غامضة على الأرجح حتى حدوث التغيير وحينذاك يتوقع العديد من الساسة أن يتضح لليمنيين أن تنظيم القاعدة لم يكن بهذا الحجم الضخم الذي عمل النظام على تكريسه ليجلب به اهتمام الإدارات الأمريكية المتعاقبة!.

 * الشرق القطرية 

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 12
    • 1) » شقفة باردة وشقفة حامية
      مرة تشرك-يعني تشتري لحمة-ومرة تفتح الزنبيل كما يقول المثل فعلا انت يا نطر مدرسة المتابع لك يراك تارة مع النظام وانت تشكر مناقبه ومرة مع الثورة ومعارضية .
      ارسى لك على بر.
      اصبح الشعب اليمني مراوغ من الطراز الاول وكمثل لهم الاستاذ كاتب المقال.
      6 سنوات و شهرين و 11 يوماً 1   
    • 2) » تساؤل بسيط للكاتب
      يمني مش احمر تساؤل بسيط للكاتب
      انت قلت ان القاعدة في اليمن لها 11 عام واكيد لها صولات وجولات كثيره وحسب منطقك ان الدوله تساهلت معاهم وسهلت لهم سيطرتهم وهربهم من سجن الامن المركزي في عام 2006
      والسؤال فين تساؤلاتك هذه منذ تلك الفتره حتى الان ؟!!!
      صاحب المبدأ لا يتجزأ لا في المواقف ولا في التوقيت يسكت وقت ويتكلم وقت اخر
      لك سنوات تكتب في سبتمبر والفساد له 33 سنه حسب رايكم والان اصبحت تكتب في القطريه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      فهل انتم اصحاب مبدأ وحتنشروا حتى لو كان مخالف لرايكم ؟؟؟؟
      6 سنوات و شهرين و 11 يوماً    
    • 3) » ياولنا .. اذا كتبتم التاريخ
      جلال الدين الاستاذ نصر .. لا يستطيع احد ان ينكر مقدار ثقافته العالية .. لكن المبادئ .. وثباتها .. اصبحت اشك في ذلك .. فهو كان جزء من النظام .. وله فساد يظنه مشروع في وكالة سباء .. واصبح في يوم وليلة من الذين يتباكون على اليمن .. هو فعلا يحب اليمن ولكن على طريقة الاخوان المسلمين .. حسبنا الله ونعم الوكيل

      يرمون الناس بالحجارة .. ويظنون ان الاخرين ليس لديهم حجارة ..

      حسبنا الله ونعم الوكيل
      6 سنوات و شهرين و 11 يوماً    
    • 4) » كل التعليقات الثلاث الأولى للأمن القومي وبقيا النظام
      ابو العز كل التعليقات الثلاث الأولى للأمن القومي وبقيا النظام لن تحجبواضؤ الشمش ونصر طه مصطفى اعرف بنفسه منكمولا يحتاج لتزكيتكم
      6 سنوات و شهرين و 10 أيام    
    • 5) » مقال سردي
      ابن اليمن أين الفكرة في الموضوع ؟؟ مقال سردي للأحداث ولا يلائم القارئ اليمني وقد زال عجبي عندما رأيت ان المقال مخصص لصحيفة الشرق القطرية .
      6 سنوات و شهرين و 10 أيام    
    • 6)
      مطنن هذا اثنين من اولاده من القلائل الذين يدرسون في بريطانيا ويعيشون عيشة البذخ والترف الذي لا نراه عادة الا في اولاد الخليجيين. فمن اين لك هذا ايها الثائر.؟
      6 سنوات و شهرين و 10 أيام    
    • 7) » الا ختلاف سنة الله في خلقه مش معاهم معاهم عليهم عليهم
      يمني الى التعليق رقم 4
      كل من خالفكم في الراي قلتم عليه امن قومي
      على فكره من كثر ما تقولوا على من يخالفكم بالراي انه امن قومي وهم يدركون انهم غير ذلك يزيد يقينهم انكم ناس زي مطبلين النظام سابقاً اصبحتم مطبلين زيهم ولكن باتجاه اخر
      الله خلق الناس مختلفين ولهم ارائهم ورغباتهم المختلفه وانتو يا اما الناس معاكم والا انهم امن قومي
      اقلك خليك مبهرر في ضوء الشمس واتمنى ان لاتحجب عنك طول الوقت
      6 سنوات و شهرين و 10 أيام    
    • 8) » لا فض فوك
      علي الجنيد لم نعد نرى الكثير من امثالك يا اخ نصر
      الكثير من الصحفييين يكتبون عن ارائهم ورؤاهم بعصبية نوعا ما
      لكنك تزكي الموضوع من جميع الاطراف
      وتضع لنا الكثير من المعلومات الهامة والتي تمكننا من معرفة الطريق الصحيح بانفسنا

      هنيئاً لك قدراتك وثقافتك

      وشكرا لك على توضيح بعض الحقائق للجميع
      6 سنوات و شهرين و 10 أيام    
    • 9) » ويلك من الله يا علي صالح ويا ويل من يدعمك أو يواليك
      صاحب صاحب أبو منير هل بلغنا من الغباء و الحمق الى هذه الدرجة أن نساند أو ندعم من نهب أموالنا و سرقها ولم يقم فينا العدل و لا الحق هل ما زال بعضنا يوالي علي صالح الداعم الأول للفساد و الظلم الذي لم يتوارى حتى عن قتل النفس المحرمة والذي استفحل في كذبه حتى لا يكاد يخلوا خطاب من خطابه الا و كان نسبة كذبه تفوق صدقه، فكيف سيواجه الموالين للرئيس رب العالمين عندما يسألهم لماذا ساندتم الظالم الفاسد الخائن للأمانة، فكروا ولو للحظة اذا بلغت ثروة علي صالح 70 مليار دولارا حسب كم سيكون معدل دخله باليوم خلال سنوات حكمه ستكون النتيجة مفجعة للغاية70000000000×235 (سعر الصرف للدولار)=1645000000000ريال نقسمها على سنوات الحكم33×عددالأيام 365=136571191ريال أي مائة و ستة وثلاثون مليون و خمسمائة ألف ريال لكل يوم و الشعب يتجرع الفقر و الجهل و المرض، أما زال أحد يدعم ها الفاسد الظالم الخائن للأمانة ومازال البعض يدافع عنه وبحرارة وهو الذي تجمعت بيده جميع السلطات العسكرية و القضائية و الحكومية و الدستورية لتمكنه من اصلاح البلاد و العباد و لكنه للأسف استغلها استغلالا سيئا في افساد البلاد و العباد فجمع حواليه الفاسدين الظالمين و دعمهم و حماهم لينهبوا ثروات البلاد وقام باقصاء الناس النزيهين و الشرفاء للتكتل حواليه أسوأ بطانه تحضه على الشر و تمنعه عن الخير وهو الذي جهلنا باسوأ تعليم في الشرق الاوسط
      وهو الذي جعل نسبه البطاله الي اكثر من 50%
      وهو الذي جعل نسبه الفقر الى اكثر من 65%
      وهو الذي جعل الاقتصاد اليمني في الحظيظ ومن اسواء واضعف الاقتصاد في العالم
      وهو الذي نهب المال العام وتقسيمه على العملاء والخونه والداعمين له ولنظامه الفاسد وجعل اليمنيين ذو مستووين فقط غناء فاحش وفقر مدقع
      حتى وصلت ثروة علي صالح اكثر من 70 مليار دولار
      وثروة ابنه فقط اكثر من 40 مليار دولار وبقيه العائله على نفس النسق
      وهو الذي باع ثروة البترول وكمياتها الغير معروفه لحسابه
      وهو الذي باع الغاز باقل الاسعار لحسابه
      وهو الذي باع المواني اليمنيه لحسابه
      وهو وشلته الذي سرقوا اراضي اليمن وقسموها لبقيه اللصوص
      وهو الذي لم يعمل لليمن شىء يذكر الا اشياء يخلد فيها فقط
      وهو في عهده ضعف التعليم وبناء المدارس والمستشفيات والجامعات والمعاهد والطرقات وهو الذي صنع الحروب في بلدة وبين الاخوة وبين القبائل
      وهو الذي اباح الجنوب للسرق والعملاء
      وهو من صنع القاعدة والحروب والمشاكل القبليه ووووو......
      وهو من اضاع اليمن طوال فترة حكمه
      والبقيه أكثر وكثر ومع هذا نجد ان هناك من يصفق له ويدعمه
      ارجوكم يا اخوان ياعقلاء يامثقفين يايمنيين اصحو للتحرر من الظلم والجبروت فوالله ان النصريب قريب إنشاء الله قولو امين.... امين.....
      اللهم اهدي علي صالح.....واولادة ....... واولاد إخوانه.......
      ومن ساندهم..... من مسؤلين .......ووزراء.... وقادة ،،،،،،،
      ومن ايدهم وهو يعلم انهم ظلمه
      وانصر اليمن وجنبها الفتن والمحن ماظهر منها وما بطن
      امين... امين... امين،،،،،،،
      امين... امين... امين،،،،،،،
      امين... امين... امين،،
      6 سنوات و شهرين و 10 أيام    
    • 10) » المقال واضح
      صاحب صاحب صاحبك المقال واضح يقول ان النظام وراء القاعدة ولو كان يريد محاربتها بجد كان ذلك من زمااااااااان لكن يريد استخدامها اوراق ضغط للحصول على المال وبعد التغيير"" الثورة "" بيظهر كل شيء .. اما ان نصر كان مع النظام واصبح مع الثورة هذا امر عادي جداً المواقف ليس كفر وايمان .. واذا كان حتى الكفر والإيمان يتغيران بلحظة كما حدث لم اسقت الكلب بحذائها ودخلت الجنة او من ارتكب الذنوب وكفر وتاب قبل موته.. هيا كيف اما وضوع الأمن القومي السياسي فهذا لعبة قديمة وماله يكون اي حد ضابط امن قومي لكن وطني وينظم للثورة ومالة يكن واحد ما اكبر ما ساندوا النظام مثل علي محسن وينظم للثورة.. هيا بطلوا كان وكان .. نحن ابناء اليوم.. وقضية الفساد شماعة لشتم الناس بعد الثورة اطلبوا اي حد للمحاكمة بناء على وثائق .. والله من وراء القصد
      6 سنوات و شهرين و 10 أيام    
    • 11) » انتهازي بلا مبادئ
      محب النبي اولا رئيس وكالة سبا سابقا وكنت استغرب لماذا قدم استقالته اجابوا بسبب جريمة جمعة الكرامة وكنت اتسائل طه هزيمة رجل مثقف لماذا لا ينتظر نتائج التحقيق ولكن الان صدقت المثل العربي القئل (اسمع كلامك اصدقك واشوف امورك واتعجب )(عش رجبا ترى عجبا)وعندم عرفت انه يكتب لجريدة الشرق القطرية ادركت انه شخص مصلحي طفيلي مرتزق عرفتوا ليش ثورة اليمن هي ازمة الا لعنة الله والناس والتاريخ على كل عميل يبيع وطنه براهم معدودة لا تغني ولا تسمن من جوع
      6 سنوات و شهرين و 9 أيام    
    • 12) » لايسمن ولا يغنى
      خاطر الشايف قرائت المقال فاتيت ببعض من الانتقادات فوجد ان الانتقادات اكبر من المقال ---- الله فى عون اليمن
      6 سنوات و شهرين و 9 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية