د. ناصر محمد ناصر
السلفية بين الثنائية الحدية وقيود الموروث.. قراءة في آليات العقلية المغلقة
د. ناصر محمد ناصر
نشر منذ : 6 سنوات و شهرين و 8 أيام | الأربعاء 10 أغسطس-آب 2011 10:07 م

ترى كيف يفكر السلفيون؟ وما هي آليات التفكير لديهم؟ وإلى أين تسير السلفية؟ للإجابة على هذه الأسئلة دعونا ننظر في التالي:

يقوم التفكير السلفي على أساس نظرية الثنائية الحدية، لما تمتاز به من بساطة وبدائية، حيث يقسم الوجود بكل مظاهره وتعقيداته إلى قسمين اثنين، أحدهما صحيح وصائب، والآخر خاطئ وباطل، فالخير يقابله الشر، والصواب يقابله الخطأ، والعدل يقابله الظلم، ومن هذا التقسيم الثنائي الحدي النافي لغنى وتعقيد وتعددية الواقع، انطلقت كل التقسيمات الدينية المعروفة، من دنيا وآخرة، وجنة ونار، وإيمان وكفر، حيث أن نظرية الثنائية الحدية تقوم على الركائز التالية:

1- يقينية مطلقة

2- رفض مبدأ التعددية

3- رفض مبدأ السببية

4- رفض مبدأ النسبية

5- رفض وجود الآخر والمختلف

ومحصلة هذا النمط من التفكير هو رفض الإبداع ورفض التجديد، فالإبداع والتجديد يقوم على معايير السببية، والنسبية، والاعتراف بوجود المختلف، وهذه كلها تتعارض تعارضاً مطلقاً مع المبدأ الأول للتفكير السلفي وهو اليقينية المطلقة، وانطلاقاً من هذا التعارض وجد التيار السلفي نفسه في حالة صدام حاد مع متطلبات العصر المتغيرة والمتطورة، فمتطلبات العصر تضعه دوماً أمام وقائع جديدة، تتطلب منه التفكير واجتراح الحلول خارج إطار نظرية الثنائية الحدية بيقينيتها المطلقة، وعندما يحاول التزحزح عن مواقعه لمواجهة الوقائع والمعطيات المستجدة والمتغيرة، يجد نفسه مقيداً بقيود الموروث، المتمثل في ترسانة النصوص، المفسَرة تاريخياً طبقاً لنظرية الثنائية الحدية بمبدئها اليقيني المطلق، فالسلفي واقع في أدائه وفي حركته بين مطرقة الواقع المتغير والمتطور، وسندان الثنائية الحدية بقيمها اليقينية المطلقة المستمدة من موروث ذي طابع قدسي عصي على التطور والتغيير.

وإذا انطلقنا من النظرية إلى الواقع كي نفهم أداء التيار السلفي في المنطقة عموماً، وفي اليمن تحديداً، نجد أنه لا يخرج في أدائه عن هذين الحدين المتعارضين، ففي حرب عام 1994م والظروف التي سبقتها ولازمتها ساند رموز التيار السلفي سلطة عائلية فاسدة، تحت دعوى طاعة ونصرة ولي الأمر، وقاموا في هذا الإطار بإصدار الفتاوى، وزيارة المعسكرات للتحريض على القتل، في حرب لا هدف لها إلا تمكين نظام عائلي فاسد من إقصاء وتهميش الجميع بمن فيهم السلفيون أنفسهم، دون أن يسألوا أنفسهم عن ما هي النتيجة والمحصلة النهائية لطاعة ونصرة من يسمونه ولياً للأمر، بل إنهم تناسوا هنا النصوص التي تحرم سفك الدماء، وتحرم نهب أموال وممتلكات الناس، لأن تذكر هذه النصوص يستدعي خلق تعارض داخل المنظومة النصية نفسها، وهذا التعارض يستعدي ضرورة التفكير لاجتراح الحلول، والتفكير لا مكان له في عقلية السلفي، القائمة والمبنية على الثنائية الحدية، واليقينية المطلقة. أليست الفلسفة والمنطق قوام التفكير الموضوعي السليم من المحرمات عند السلفيين، فهم يسمون الفلاسفة والمناطقة بالزنادقة، لا لشيء إلا لقدرتهم التأويلية والتفكيكية العالية، التي تعري طبيعة الهرم النصي السلفي وتفضح ثغراته وعوراته، فالسلفيون بحكم تكوينهم الذهني يمقتون المعقول، ويقدسون المنقول.

وينطبق هذا التحليل على أداء السلفية إبان مرحلة الحرب الباردة، حيث وجدت نفسها مجرد ترس مسّير في آلة الحرب الأمريكية والغربية وتحالفاتها الإقليمية، ضد الإتحاد السوفيتي في أفغانستان، فالحرب في نظر السلفي هي جهاد، والجهاد في نظره هو فريضة، وطاعة من يرى فيهم ولاة الأمور الذين دعوا إلى الجهاد في الرياض، وصنعاء، وغيرهما واجبة، وصحيح أن هناك تعارضاً عقائدياً بين الشيوعية والسلفية، لكن وبصرف النظر عن التعارض العقائدي فالمنطق الذي ينبغي أن يبنى عليه قرار الحرب هو في مصلحة من ستكون نتيجة الحرب، وإلا تصبح المسألة عبثية، والواضح أنهم لم يسألوا أنفسهم مطلقاً، حرب من هذه؟ ولمن ستكون حصيلة ونتيجة ذلك الجهاد؟ لأن السؤال هنا يستدعي التفكير، والتفكير لا مكان له في عقلية السلفي، القائمة على نظرية الثنائية الحدية ذات اليقينية المطلقة، فالسلفي بطبعة طيّع سهل القياد، يخشى الجديد، وينتابه ذعر شديد من التغيير، وذو منزع آني، مرحلي، نفعي في التفكير، فالتفكير الإستراتيجي يحتاج إلى عقلية، وهذه العقلية لا وجود لها في عالم السلفية. 

كما ينطبق هذا التحليل على أداء السلفية في تعاملها مع الثورة الحالية التي تشهدها اليمن، فطاعة ولي الأمر واجبة، ولكن ولي الأمر هنا قد وصل إلى طريق مسدود، وأصبح مرفوضاً من قبل الجميع، ولكن الإطاحة به قد تِؤدي وتقود إلى التغيير، والتغيير قد يصطحب معه بالضرورة ما يمس بثوابت السلفية ذات اليقينيات المطلقة، وعليه فإن الحل بالنسبة لهم يمكن في الإحلال وليس في التغيير، بمعنى إحلال طاغية بطاغية آخر يسمونه ولياً للأمر، الإشكالية هنا أن ولي الأمر بالنسبة للسلفي يتجسد في فرد أو شخص وليس في نظام أو مؤسسة، والسلفية لا تستطيع أن تجدد فكرها بالإقدام على تغيير مفهوم ولي الأمر، لأن النظام أو المؤسسة وعاء جامع للجميع، وهذا الوعاء الجمعي سيفضي بالضرورة إلى دولة مدنية ذات مرجعية شعبية، وقيد الموروث اليقيني المطلق لا يسمح للسلفي بإحداث هذه النقلة التي تحل النظام محل الشخص والمؤسسة محل الفرد، ففي نظام الجمع والكل سيجد السلفي نفسه وقد أصبح واحداً من كل، وبالتالي سيضطر إلى الاعتراف بوجود الآخر، والدخول معه في مفاوضات ومساومات تؤدي إلى اجتراح تشريع، أو خلق حلول توافقية تعبر عن مصالح الجميع، وهذه المصالح المتوافق عليها والمعبرة عن مشارب شتى لن تتوافق دائماً مع الترسانة النصية للموروث السلفي ذات اليقينية المطلقة في نظر أتباعها، ولذا فإن عقلية السلفي هي عقلية إحلالية، ولا تقوى بحكم تركيبها أن تكون عقلية تغييرية أو إبداعية، فهي تسعى إلى إحلال فرد بآخر مع بقاء الوضع على ما هو عليه، بل إن طلاب التغيير الناجز هنا يصبحون في نظر السلفي محل مغايرة وتكفير مبطن، كون السلفي هنا يخلط بين النص وبين فهمه وتفسيره هو للنص، ويخلط بين الدين وبين ذاته، إذ يتماهى هنا الكل في شخصه، فيصبح هو المرجعية، وبالتالي هو الدين وهو النص ذاته، ومن ينتقده أو يخالفه في الرأي إنما ينتقد الدين والنص ذاته، وهو بذلك يرى في هذا المعارض أنه يستحق النفي من الوجود، وهنا تتجسد العقلية المغلقة بكل معانيها.

كما يبرهن على صحة هذا التحليل قائمة المحرمات لدى السلفي وترتيب أولوياتها، فالرقص والغناء وسماع الموسيقى تعتبر على رأس قائمة المحرمات، بينما تعتبر الحروب بكل ما يصاحبها من سفك للدماء وتشريد للناس في ذيل تلك القائمة، إن لم تكن محرمة لديهم أصلاً، وتعتبر الحدود كقطع يد السارق أو الجلد أو الرجم ذات أولوية مطلقة، بينما الحاكم الذي يسرق ويجوَّع شعباً بأكمله يعتبر في نظرهم ولياً للأمر تجب طاعته والامتثال لأوامره، إن عقلية السلفي البسيطة والمغلقة والمحدودة لا ترى في كل هذا الخلط والتناقض ما يستدعي التفكير، لأن هذه العقلية لا تقوم ولا تنهض على التفكير من حيث الأساس، فالتفكير يعني استدعاء السببية، والسببية تتعارض تعارضاً مطلقاً عندهم مع الركيزة الأساسية للعقلية السلفية وهي اليقينية القطعية المطلقة.

إن السلفية بسبب عدم قدرتها على مجارات الواقع والتعامل معه قد تجاوزها الواقع وانحسرت في معظم أقطار المنطقة، وإن بقي لها صولة في دول مثل السعودية، واليمن، وأفغانستان، والصومال، فهذه الصولة مؤقتة دون أدنى شك، فمصيرها إلى زوال، وعالم اليوم يشهد مصارعها في أكثر من قطر وأكثر من مكان، ولا أتوقع أن يطول بها المقام كثيراً، رغم أنها ستظل مصدر خطر وعامل إعاقة لبعض الوقت، كما لا أتوقع أن يستيقظ أقطابها ورموزها من غفلتهم، ويعملوا على تجديدها، فباب الاجتهاد عندهم مغلق، وإحدى ثوابتهم هي أنه لا اجتهاد مع النص، في حين أن النص يحتاج دوماً إلى تفسير وإعادة تفسير وتأويل، حتى يتواءم مع الواقع المتغير، وبالتالي فإن الاجتهاد يكون مع النص ومع غياب النص، فالسلفية غير قابلة للتجديد من حيث الأساس، وتجديدها يعني الخروج عن ثوابتها ومقدساتها ومن ثم وضع نهاية لها. 

Dr.Naserf3@Yahoo.com

*عن صحيفة «الوسط» اليمنية, 27/7/2011.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 20
    • 1) » يالطيف
      بسيط كما تشتو تعقدوها يالطيف الطف.
      سلفية اخوانية اصلاحية عفاشية . بسطوها تحتل كلنا مسلمين ويمنيين . والباقي هدار ما يؤكل عيش.
      6 سنوات و شهرين و 8 أيام    
    • 2) » السلفية جسم دخيل
      البتار اليماني السلفية سرطان متوحش أجنبي دخيل عىلى اليمن ,,
      السلفية هي ذراع آل سعود لحشد مؤيدين لها في أنحاء العالم..
      أساءوا إلى الله (لأنهم يشبهوه كبني آدم) و أساءوا لرسول الله (بإختلاقهم الكذب عليه بغية رفع بعض الصحابة) و يسيئون إلى المسلمين (بتكفيرهم و تقتيلهم باقي المسلمين) فهم فئة نجسة
      6 سنوات و شهرين و 8 أيام    
    • 3) » أين الدكتوراة منك
      عابر سبيل للأسف الدكتوراه منك براء ... وشخصيتك هي المغلقة وليس السلفيون ...
      هم على مبادئهم من قديم الزمان وأنت لم تترك لوناً إلا لبسته ولا تخف عليهم في المستقبل فهم ليسوا بحاجه إلى شفقتك ... أتمنى أن تعيد ما طرحته ووالله لن يظيرهم ذلك وما يزيدهم إلا إيماناً وتسليماً فهم باقون على سلفيتهم ما داموا أحياء
      6 سنوات و شهرين و 8 أيام    
    • 4) » السلفية هي العودة الى الشريعة الاسلامية
      ابو معاذ السلفي السلفية معناها العودة الى الشريعة الاسلامية التي غابت وحوربت من قبل طواغيت الشرق والغرب وأذنابهم من المنافقين في الداخل الشريعة الاسلامية التي حكمت المسلمين قروناً من الزمان الشريعة التي جاءت في فترة كان كان العرب في شبه الجزيرة العربية قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم يعبدون الأصنام من دون الله، ويقدمون لها القرابين، ويسجدون لها، ويتوسلون بها، وهي أحجار لا تضر ولا تنفع، وكان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا فجاء الاسلام لينير الطريق للبشرية جاءت الشريعة فحل السلام وحكم المسلمين اغلب المعمورة السلفية معناها الرجوع الى السلف كيف كانوا ولن يصلح آخر هذه الأمة الا بما صلح أولها السلفية معناها العودة الى الحق لا احزاب لا قوانين بشرية ناقصة قاصرة الشريعة الاسلامية مرنة تصلح للحكم بها في أي زمان وأي مكان بعكس قوانين البشر وأنفاس البشر وأهواء البشر الشريعة الاسلامية حياة الشعوب والأمم
      6 سنوات و شهرين و 8 أيام    
    • 5) » المقال ينم عن جهل عريض بالسلفية
      مفكر في المقال بعض المعلومات الصحيحة عن بعض السلفيين؛ لكن توصيفاته عن السلفية كمنهج غير صحيح, ويذم الكاتب السلفية بمفهوم العوام لها, نعم : السلفية تقوم بالنسبية وبالتعايش مع الآخر وترى أن الإيمان يزيد وينقص, وأن طاعة الحاكم الظالم ليس حباً فيه وأنما تجنبا لشره على المجتمع, وق أيدآلآف من السلفيين الثورة وشاركوا فيها ولا زالوا, أدعو الدكتور الفاضل إلى قراءة بعض الكتب عن السلفية وتراجم بعض روادها ... ودمتم طيباً
      6 سنوات و شهرين و 8 أيام    
    • 6) » السلفيه منهج النجاة
      الشعيبي الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين .
      وبعد
      انا لا اطيل وسئختصر الموضوع السلفيه طائفتان طائفه تتبع سنة المصطفى والاخرى تتبع الغوى اما السلفيه الحق فهم اهل الحق والمشهودلهم بتمسكهم واتباعهم لخطواة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن يطعن فيهم فهوى اما رافضي خبث او صوفي آكل للتراب وعابد الاضرحه أو زنديق بلطجي وهم كثر .واما سلفية الاخوان المسلمون ولبنان فهولا هم لايمانعون تطوير السلفيه والاتحادات حتى مع بني صهيون .
      6 سنوات و شهرين و 7 أيام    
    • 7) » سمك لبن تمر هندي
      منصور الوليدي المقال للأسف فيه (خلطة) جمعت فيها كل المساوئ فالسلفيون بلا عقول ولا فهم ولا تفكير ولا ولا إذن كيف يعيشون؟ بل بالعكس نحن نراهم ونعيش معاهم وهم يختلفون عما ذكرت تماما يفتحون باب الاجتهاد ويناقشون ويقبلون المخالف وموجودون في كل التحصصات وبعقليات واعية ومستنيرة ، لكن يبدو أن الأخ لا يحب السلفية أو أنه يجهلها تماما (ومن جهل شيئا عاداه)، كما أن المقال يحتوي على عدم معرفة بالواقع بقولهإن السلفية موجودة في اليمن والصومال وو، طيب ومصر ألم تشاهد المليونية الأخيرة للسلفيين، أم أنك تجاهلتها ، عموما نحن نحتاجإلى الوعي بالواقع حين نكتب كما نحتاج إلى العدل مع المخالف حتى لا نظلمه ويبدوأن هذهصفات لا تتوافر في (الدكتور) كما أن المقال منطقي وفلسفي بحت ولعل الدكتور من أصحاب الفلسفة اللينينية التي ماتت في عقر دارها
      6 سنوات و شهرين و 7 أيام    
    • 8)
      ومن الغريب ان السلفيه تحرم الانتخابات ولكن لا حرج في ان تطيع ولي الامر بمعنى ان الكيفيه عندهم محرمه ولكن بمجرد وصوله يطاع ويفتى له بقتل الابرياء ولهم في ذلك ادله اشبعوا اذاننا منها ولا اعلم مدء صحتها
      6 سنوات و شهرين و 7 أيام    
    • 9) » رفقا فقد ظلمت السلفيين
      مختار الحنكاسي ادعوكم لقراءة دقيقة عن السلفية والسلفيين ولاتظلموهم
      6 سنوات و شهرين و 7 أيام    
    • 10) » لماذا الروافض يكرهون الاسلام
      ابن صنعاء والله ان الذين يسبون اسلفيه هم الحوثيين الروافض الصفويين
      وعلا فكره الاخ الرافضي كل تعليق ينتحل اسم

      وهنا الى الخوة اليمنيين انظرو الى العراق ولبنان وايران وسوريا ماذا فعل الروافض بعد ان تمكنو في البلاد بمساعدة اسرلاائيل وامريكا والله انها حكمه من الله ان يرينا ماذا فعلو في سوريا الان
      ارجوك انشر يامارب برس
      6 سنوات و شهرين و 7 أيام    
    • 11) » السلفيه خطر حقيقي
      ابن ذمار اذا جعلتم السلفية تحكم اليمن فستندمون على علي عفاش ونفس الشئ للحوثين بالختصار لانهم رجعيين ولكن السلفية اسوأ فاول مايقوم به السلفيه هو قطع راس كل من يخالفهم ويعارضهم لانه حرام ومخالفة لشرع الله وسيتم اعدام الناصريين والبعثيين والاشتراكين واقصاء جميع القوى السياسية
      6 سنوات و شهرين و 6 أيام    
    • 12) » السلفيه خطر حقيقي
      ابن ذمار الى ابن صنعاء ليس كل المعلقين حوثيين وانا هذا اول تعليق لي للرد عليك باختصار عليك ان تفهم باننا لانريد سلفيه ولا حوثيه باختصار افكار دينيه لانريد هناك تعددييه مذهبيه باليمن اما من اعطى قواعد لامريكا في ارضه فهم ليسوا الروافض اذا كنت تريد مني اعطاك قائمه بهذه الدول وعليك ان تفهم انها دول تحكم من قبل سلفيه اغبياء والشيعه معفنيين اكثر ولكن الحق يقال
      6 سنوات و شهرين و 6 أيام    
    • 13) » الوسطية هي السلفية الحقه
      أنور الكمال نحن بين طرفي نقيض إما إفراط وإما تفريط وعندما ينتصر المرء لنفسه ورأيه فهو يحاول أن يدمر الأخرين وهذا لعمري ليس من الإنصاف ولا من العدل ويكفيني رداً على الدكتور أنه لن يستقر حال هذه الأمة في آخر الزمان إلا على منهج النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وعلى فهمهم والأحاديث في ذلك ظاهرة بينه وليس على فهم الفلاسفة والمنظرين إلا إذا تقيدوا بالمنهج الصحيح وكم من المناهج المخالفة بلغت مبلغا من العلو والشأن لكن سرعان ما سقطت وما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع مع الإعتراف ببعض الأخطاء والتصرفات عند الأخوة أصحاب المنهج السلفي
      6 سنوات و شهرين و 6 أيام    
    • 14) » الروافض انتبهو يا اهلنا ولا تتساهلو
      ابن صنعاء الى ابن ذمار
      لن تزيد علينا ايه الرافضي او القبوري عندما تتحدث عن السلفيه اقرأ الكتب ثم احكم من هذه الكتب وليس الاتهام المباشر بمجرد السماع
      اما كتب الخرافيه والباطنية الخبيثة التي تسب الصحابه وتشتم امهات المؤمنيين فوالله ليست من الاسلام والقران هو الحق اتق الله ا
      اقرا امهات كتبكم ثم كتب السلفيه وقارن والله انها نصيحة لك من اخ مسلم
      اجو من الله ان يهدينا واياك امين
      تابع قناة وصال و صفا والبيان لتعرف بنفسك
      6 سنوات و شهرين و 6 أيام    
    • 15)
      ابن ذمار يا عمي انا لست شيعي اصلا انا سني ولست متطرف ولكن الافكار الدينيه للحكم لاتعجبني لانها تقوم على مذهبية واقصاء الاخر تماما مثل السلفيه وعلى فكرة انا اكره كل من ينشر الطائفيه مثل قناة صفا ووصال اما بالنسبة لامهات المؤمنيين فنا استنكر كل ماقيل عن عائشة
      6 سنوات و شهرين و 6 أيام    
    • 16) » وما من كاتب الا سيفنى.........الخ
      ناصح لك اقو ل ان الدكتور محمد لا يعرف ما معنى المنهج السلفي واني لاستغرب منه هذا الفهم مع كونه دكتور فللاسف قال ان المنهج السلفي متحجر وهو نفسه لم ينظر اليهم الا من زاوية واحدة وضيقة فمثلا قال ان الثورة اليمنية عارضها السلفيون ومجدو لولي الأمر فليت شعري ما يقول في الجماعات السلفية التي خرجت الى الساحات والجماعات التي نددت بفساد السلطة والمعارضة والكلا يطول في الرد عليك ايها الدكتور فللاسف نجح الغرب في بث هذه الافكار لكن ولله الحمد الدعوة السلفية تزداد بعكس ما قلت فكم كانوا قبل عقدين اثنين وكم هم الان
      6 سنوات و شهرين و 6 أيام    
    • 17) » لماذا الإقصاء
      حداد الغليقي لماذا كل ما نمر بتجربة لا نستفيد منها ففي السلفية أمور جيدة أفضل شيء فيهم أنهم لا يكذبون ولا يغشون ويقولون الحق كيفما كان .
      6 سنوات و شهرين و 6 أيام    
    • 18)
      ابو معاذ الهجوم على السلفية إن دل فإنما يدل على الحقد الدفين على السلفيين لأنهم كسبوا قلوب الناس ويدل على انتشارهم في المعمورة بشكل كبير والحمد لله وللعلم فإن أمريكا رأس الكفر تشن حملة شعواء وشرسة على السلفيين من خلال منافقي العرب والعلمانيين وبعض السذج من المميعين الاسلاميين
      6 سنوات و شهرين و 6 أيام    
    • 19) » الى ابن ذمار دع التقية
      ابن صنعاء اين مقالي يامارب برس الله المستعان
      6 سنوات و شهرين و 6 أيام    
    • 20) » انا سلفي
      مراد القدسي أعجب من كاتب المقال الذي أصبح بامتياز عنده فن الاتهام والتجني القراءة الخاطئة يعيب على السلفيين قتالهم للشيوعية وهل سيكتب مقال يعيب عليهم كفرهم وتعديهم على بلاد المسلمين
      يعيب على السلفيين ووقوفهم مع النظام فيقول
      ففي حرب عام 1994م والظروف التي سبقتها ولازمتها ساند رموز التيار السلفي سلطة عائلية فاسدة،هل كانت فاسدة عندك هل كنت يومها بالغاً الحرب كانت لأن البلد كان سيعود غلى عهد التشطير وأهل اليمن قاطبة وقفوا ضده راجع التاريخ وزعمك أن السلفيين
      يمقتون المعقول، ويقدسون المنقول المقطع الثاني صحيح وسنظل نقدس النص لأننا مسلمون ورغم أنف كل من لم يقدس النص أما أننا نمقت العقل فهذا كذب فاضح بل نحن نقرر أن صريح المعقول يوافق صحيح المنقول والخلاصة أنصحك بمراجعة المقال وقف وقفة محاسبة مع نفسك ولا داعي للمجازفة والتجني على شامة هذه الأمة السلفيين
      6 سنوات و شهرين و 4 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية