كمال الحارثي
السلفيون ضيوف المرحلة.. تعلمهم الثورة أبجديات السياسة
كمال الحارثي
نشر منذ : 6 سنوات و 3 أشهر و 26 يوماً | السبت 25 يونيو-حزيران 2011 07:31 م

تأتي الخطوات التنظيمية للتيارات السلفية اليوم، كصدى لدعوات ملحة من داخل الصف السلفي نفسه ومن خارجه، وعلى الرغم من أنها استجابة متأخرة لكنها جاءت متزامنة والظرف الذي يمر به الوطن، والذي يتطلب من أي كيان إثبات وجوده بطريقة لا تسمح للمرحلة بتغييبه، فجاء هذا الحضور السلفي لافتاً من خلال لملمة الأطراف السلفية وإعلان موقف واضح من الأحداث بصورة لم تكن متوقعة، بعد أن كانت عادة هذا الفكر التمترس خارج الزمن والحدث، والوقوف مع الحاكم بأي شكل، على اعتبار أن الخروج على الحاكم يشمل صوراً كثيرة، كان من بينها حتى المنافسة الانتخابية، لكن الموقف السلفي من الثورة رغم تبنيهم له على مراحل إلا أنه أسهم إلى حد كبير في توضيح الملامح الوطنية لهم، ومدى الوعي بضرورة التواجد والمساهمة مع بقية مكونات المجتمع اليمني، الأمر الذي دفع الجماعات السلفية إلى تشكيل ائتلاف موحد يضم بعض أطيافهم التي توزعت بدون مبرر، بمعنى لا شيء يدعو سلفاً للانقسام على ذلك النحو، سوى خلافات بسيطة من المفترض أن تعكس ثراء الفكر لا شتاته، ولكن ربما لأن المنهج السلفي لم يصل بأصحابه إلى درجة التحصين ضد الانشقاقات ، ولم يؤمن حدوده ، ويهيئ الأتباع والقواعد لضرورة الإيمان بوجهات النظر وتقبلها، وإذا حاولنا أن نسقط هذه النظرة على واقع السلفيين عموماًً، وليس الائتلاف المشار إليه ، من خلال تعاطيهم مع حركة الشارع اليوم ، سنجد أن السلفيين انقسموا في المسألة إلى آراء مختلفة ألقت بظلالها على مستوى العلاقة بين أصحاب الآراء ، وعمقت ما كان ناتجاً سلفاً عن مسائل خلافية أخرى ، وبتصوري ليس هناك في اليمن على الأقل جماعة أو حزب أو فئة ، توزعت في المواقف إزاء الثورة إلى درجة التشظي بهذا الشكل ، كما هو حال السلفيين ، مما يؤكد أنهم بحاجة إلى مراجعة عميقة وشاملة لطريقة النظر في المسائل وبالذات المسائل العصرية المستجدة ، وهذا التباين في المواقف يتكرر بنفس الصورة ، داخل الجناح السلفي الواحد ، فضلاً عن بروزه ف المشهد السلفي عامةً ، وقريباً من هذا الارتباك ، تأتي مشاركة بعضهم في الثورة لتقدَّم كأنها مبادرة ، أو إعلان موقف يعبر عنه ببيان ، يعكس بطريقة مؤسفة لغة الاستعلاء والأستاذية ، على اعتبار أن المجتمع أو العالم ينتظر أو يحتاج هذا البيان الذي جعلهم بلسان الحال كياناً آخر لم يلامس يوماً ما مسببات هذا التصعيد ، أو اصطلى بجحيم الفساد وإنما جاء ليرشد بقية الفصائل . .

وبما أن هذه الخطوة ( التكتل ) جاءت بعد تساؤلات عديدة قديمة وحديثة عن إمكانية إنشاء حزب سلفي ، فإن التكتل أو الائتلاف بطبيعة الحال يعد النواة الأولى والأهم في بلورة الفكرة إلى كيان سياسي طال انتظاره ، ولكن الوصول إلى هذه القناعة من قبلهم استبقتها تساؤلات وحاجيات كثيرة استدعت أن يتوج التوسع السلفي بنشاط سياسي أملاً في إعمال البرنامج الإصلاحي التابع للفكر ، وفي إيجاد محضن يستطيعون من خلاله إيصال صوتهم وحماية مسارهم . وفي طريق ذلك سيتم التعامل مع الكيان السلفي حسب ثقله وتواجده ، لا باعتباره فكراً مشدوداً إلى الخلف أو مستورداً من الجوار ، كما تعتبره بعض التيارات التي واجهت هي الأخرى هذه التهمة ، وأصبحت اليوم نتيجة مشاركتها الفاعلة تقدم نفسها كإنتاج محلي بحت لم يتصادم مع الهوية اليمنية يوماً ما .

وبصرف النظر عن سلامة هذه الخطوة من عدمها ، إلا أن هذا القفز افتقد إلى أرضية يتم من خلالها بناء جسر ، طرفه الأول الخطاب السلفي ، وطرفه الآخر الشارع ، الذي يعَوَّل عليه في إنجاح برامج الأحزاب وتوسيعها ، إذ يلاحظ أن الخطاب السلفي لم يهتم بتبني قضايا المواطن التي تدفعه باتجاه كسب الثقة . حيث اقتصر الخطاب السلفي على الجانب الوعظي والأخلاقي وترسيخ معالم الفكر من خلال التركيز على الفوارق العقدية والاهتمام بالجزئيات وتصنيف الناس على ضوئها ، كما أن السلفيين لا يهتمون في الغالب ببناء روابط مع شرائح المجتمع الأخرى ، وأصبح ينظر إليهم على أنهم نخبويون ، من خلال تشديدهم الممل على ضرورة تكامل الملامح والمواصفات في من يفكر بالانتماء لهذه الشريحة ، الأمر الذي أسهم في تكوين صورة نمطية للشخصية السلفية ، تتسم بالتشدد والعيش خارج إطار الحداثة والتحديث ، مع ملازمة تجريح الأشخاص والكيانات ، ومراقبة ورصد مواقف الجماعات والأحزاب الإسلامية للانقضاض على أخطائها ـ باعتقادهم ـ والتشهير بها وو . إلخ ، على الرغم من أن هذه السمات تخص شريحة خاصة من السلفيين هم من يطلق عليهم ( الحجوريون) وهم عبارة عن امتداد لفكر الشيخ مقبل الوادعي ،الذي حول وظيفة التفكير والتلقي والتصور إلى مهزلة تتشكل داخل اللاوعي ،على طريقة ( رأس الديك ) إلا أن بقية الأجنحة السلفية رغم أنها تمثل الأكثرية ، لم تعمل بقدر كاف على محو هذا التصور عن السلفيين أو تحجيمه .

و بنظر الآخرين تعتبر الخطوة ( فكرة تأسيس حزب ) قفزة على إشكاليات كثيرة ، تتعلق بالنظر إلى الديمقراطية والتعايش مع التيارات الأخرى ، التي كانت يوماً ما سبباً في تجريم حزب الإصلاح على تقاطعه معها في المسار الديمقراطي .

علاوةً على ذلك فإن أهم ما يزهو ويتميز به السلفيون يعتبر من الثوابت الهامة لديهم التي لا تستطيع التعاطي من خلالها مع مبدأ اللعبة السياسية الذي يستلزم المرونة والقابلية ،وهذه الإشكاليات بالطبع تعيد إلى الذهن ـ رغم الفارق ـ تحول حزب الإصلاح التدريجي بفعل ترويض الواقع السياسي لأدبياته وأفكاره ، إلى حزب يتبنى فكرة الإصلاح العام ، بدون رسم واجهة دينية مكثفة للحزب . قريباً من هذه التحولات يسير السلفيون ولكن ببطء شديد، وهذا يتضح من خلال التساهل التدريجي في أمور كانت تمثل خروج مبكر لأي شخص يقترفها من دائرة ( السلفي ) المعهودة ، كالمظهر العام والأناشيد مع الآلات الفنية المرفقة ، والتصوير ، وأخيراً الانتخابات التي أكدت للمتابع البسيط أن السلفيين ينتهون حيث بدأ الإصلاح .

وإذا انطبق هذا المنطوق على واقع السلفيين وتحولاتهم فإن التساؤلات ستظل تلاحقهم ، وتفرض عليهم الإجابة بواقعية ووعي ، فهل سيعتبر السلفيون الانتخابات آخر مراحل تحولاتهم ؟ أم أن بالإمكان القفز إلى المقدمة والاندماج مع الحزب القدوة ( التجمع اليمني للإصلاح ) الذي يشق للسلفيين الطريق نحو الحضور الكبير ؟ أم أن هناك برنامج إصلاحي شامل لم يعرج عليه الإصلاح من قبل ؟

ربما أن القادم كفيل بالإجابة على التساؤل ،،،، .

أكرر أن هناك أصوات تطالب بهذه التحولات منذ زمن ، إلا أن التحول السلفي يأخذ تثاقلاً عجيباً لا يمكن تفسيره إلا أنه يحكم على نفسه ويرسخ التصورات المطبوعة عنه في أن مكانه الخلف دائماً .... لهذا السبب ستكون هذه الخطوة إن نجحت محل ترحيب واحتفاء وتساؤل واستغراب وانتظار إضافة جديدة للساحة من قبل من كانوا ينظرون إلى الديمقراطية بريبة شديدة تصل إلى الكفر أحياناً وباتوا يمارسونها كقرار أخير.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 22
    • 1) » شكرا
      للأسف توصيف صحيح..وكم كنت أنتظر من إخواني السلفيين وأنا أحدهم أن يرتفعوا إلى مستوى الوعي الواقعي..وأن يستفيدو من تجربة الإخوة في (الإصلاح)..وليس شرطا أن نكون نسخة عن الآخرين..بقدر ما يهمنا الاستفادة مما عندهم ..فضلا عن تفهم مواقفهم..
      أظن أن هناك تيارا سلفيا واعدا يتبنى هذه المفاهيم..وإن كان ما يزال في بداياته..ولا يزال يتلمس الطريق..
      ولا شك أن تجربة السلفيين والإخوان في مصر بعد الثورة وأثناءها ينبغي ألا يهملها سلفيو وإخوان اليمن كذلك..
      نسأل الله أن يجمع القلوب..وأن يلم الشمل..
      أمنيتي هي أن أسعى في توحيد هذه الأطياف تحت هموم واحدة..وعمل مشترك واحد..وهذا لا ينافي التفرد والخصوصية لكل طرف..فكل على ثغر..
      6 سنوات و 3 أشهر و 26 يوماً    
    • 2) » خالد شداد
      ابداع وتميز سلمت يداك اخي كمال فأنت كاتب رائع بكل ماتعنية الكلمة فقد تابعت كل مقالاتك ابداع في أختيار الموضوعات التي تتناسب مع الحدث ابداع في أسلوب الطرح وكذلك في فن الاقناع اتمنى لك مستفبل زاهر ان شاء الله.
      بالنسبة لهذا المقال اخي العزيز فقد وضعت النقاط على الحروف وبينت حقيقة السلفيين الذين نكن لهم كل الحب والتقدير لكن مع احترمي لهم لم يأخذوا الاسلام بشموليتة فقد ركزوا على جوانب محددة مثل البدعة والسنة والسواك وتقصير الثوب والحزبية والمسأل الخلافية وتجريح الاخرين وتقديس الحكام والذود عنهم وتركوا مشاكل الامة وماتعانية من ظلم وطغيان الحكام وفسادهم جانبا .
      فنسأل الله عزوجل ان تكون هذه الثورة شاملة لكل الافكار والمعتقدات المخالفة لديننا الحنيف وان نبداء جميعا صفحة جديدة ونتحد جميعا من اجل بناء يمننا الحبيب وننزع كل رواسب الماضي.
      6 سنوات و 3 أشهر و 26 يوماً    
    • 3) » دعوة الى الاصلاح والتعايش مع الواقع
      يحيى عصران بداية اشكرك اخ كمال على ابداع المتميز وحدسك وقرائتك للامور والواقع بعقلانية تعكس ظلالها على الإحداث
      اقول اخي الكريم وقرائك المتابعين ان الملاحظ اليوم من كل قوى العالم تتكتل و تنسى خلافاتها ولا تجعل القضية هي الخلاف بل القضية ان نتفق على ماذا نختلف
      ولا تجد في العالم الاسلامي كله اكثر غثائية سواءا من القواعد والنخب او الحكمام من اهل السنة والجماعه اذ لا حاكم يمثلهم او حكومات ومنشغلين حول التمترس لبعضهم البعض بقصد او بدون قصد واحيانا يكون فصيل بيد الحاكم ليضرب به فصيل اخر منشغلون حد الثماله باخطاء بعضنا البعض ونسينا الهدف الاساسي الذي يجب ان نركز عليه وهو الاصلاح الشامل سواءا للارض والانسان كليهما نحن مكلفون باصلاحهما فلا اننا اصلحنا الانسان ضمن اشباع كل حاجياته اجتماعيه روحانيه اقتصاديه فكرية وغيرها ولا اننا اصلحنا واقع الحياة التي تديرنا
      فلك مني كل الف تحية وفي كل عصر هناك مجددون ومطورون
      6 سنوات و 3 أشهر و 26 يوماً 1    
    • 4) » دعوة الى الاصلاح والتعايش مع الواقع
      يحيى عصران بداية اشكرك اخ كمال على ابداعك المتميز وحدسك وقرائتك للامور والواقع بعقلانية تعكس ظلالها على الإحداث
      اقول اخي الكريم لك وقرائك المتابعين :
      ان الملاحظ اليوم من كل قوى العالم تتكتل و تنسى خلافاتها ولا تجعل القضية هي الخلاف بل القضية ان نتفق على ماذا نختلف ولا تجد في العالم الاسلامي كله اكثر غثائية سواءا من القواعد والنخب او الحكام من اهل السنة والجماعه اذ لا حاكم يمثلهم او حكومات ومنشغلين حول التمترس لبعضهم البعض بقصد او بدون قصد واحيانا يكون فصيل بيد الحاكم ليضرب به فصيل اخر منشغلون حد الثماله باخطاء بعضنا البعض ونسينا الهدف الاساسي الذي يجب ان نركز عليه وهو الاصلاح الشامل سواءا للارض والانسان كليهما نحن مكلفون باصلاحهما فلا اننا اصلحنا الانسان ضمن اشباع كل حاجياته اجتماعيه روحانيه اقتصاديه فكرية وغيرها ولا اننا اصلحنا واقع الحياة التي تديرنا
      فلك مني كل الف تحية وفي كل عصر هناك مجددون ومطورون
      6 سنوات و 3 أشهر و 26 يوماً    
    • 5)
      عبد اللة عبد الله المقطري جهد مشكور يا اخي الكريم
      لكن رغم اني الاحظ انك حاولت ان تكون متوازن في الطرح إلا ان المقال زاخر بألوان مختلفة من الفهم الناقص للمنهج السلفي و التهم التي تعودنا ان نسمعها من كهول و شباب الإخوان المسلمين لإظهار السلفيين على انهم يعيشون خارج عصرهم
      و مع هذا فان السلفيين ماتزال صفحتهم بيضاء في مجال المغالطات السياسية و ما يزال كرتهم اخضر لدى مختلف فئات المجتمع و ما يزالون يعتبرون النخبة بين سائر التيارات الأسلامية و منهجهم هو الأصلاح الشامل للمجتمع و هم اكثر التيارات الأسلامية اهتماما بالعلم الشرعي و قد قطعوا في وقت قصير ما لم يتمكن ان يقطعه الإخوان المسلمون في عقود طويلة من قبل ثورة سبتمبر رغم الدعم الجبار الذي قدمه لهم علي عبدالله صالح قبل الوحدة فهم حلفاء الأمس الذين ساندوه للأطاحة بالحمدي بدعم من رمزهم الراحل عبدالله الأحمر ثم قضوا على ثورة الناصرين ضد صالح نهاية السبعينات واليوم يقضوا عليه
      6 سنوات و 3 أشهر و 26 يوماً    
    • 6) » أسود
      أسود إلى إخي المقطري ولكن كرتهم أسود متفحم في مجال سب العلماء والوقيعة فيهم وخاصة علماء الاخوان .
      6 سنوات و 3 أشهر و 26 يوماً    
    • 7) » كاتب قدير غيب نفسه
      محمد الثالث المهدي هنا كنت رائعاً وكعادتك تظع النقاط على الحروف لترسيخ ماتعتقده وبقراءة التي لاتبتعد عن الإنصاف كثيراًاكثر ما يميز طرحك هي لغتك القوية ومفرداتك لمتناسقة التي تصور للقارى انك مطلع على جميع تفاصيل ماتكتب عنه وهذه حنكة كتابية متميزة وقد يكون فيها التواء على عقل المطلع احياناً مما اعجبني (وبما أن هذه الخطوة ( التكتل ) جاءت بعد تساؤلات عديدة قديمة وحديثة عن إمكانية إنشاء حزب سلفي ، فإن التكتل أو الائتلاف بطبيعة الحال يعد النواة الأولى والأهم في بلورة الفكرة إلى كيان سياسي طال انتظاره ، ولكن الوصول إلى هذه القناعة من قبلهم استبقتها تساؤلات وحاجيات كثيرة استدعت أن يتوج التوسع السلفي بنشاط سياسي أملاً في إعمال البرنامج الإصلاحي التابع للفكر ، وفي إيجاد محضن يستطيعون من خلاله إيصال صوتهم وحماية مسارهم . وفي طريق ذلك سيتم التعامل مع الكيان السلفي حسب ثقله وتواجده ) ولكي نكون منصفين فإن ماشرفنا به قلمك هنا ( حيث اقتصر الخطاب السلفي على الجانب الوعظي والأخلاقي وترسيخ معالم الفكر من خلال التركيز على الفوارق العقدية والاهتمام بالجزئيات وتصنيف الناس على ضوئها ، كما أن السلفيين لا يهتمون في الغالب ببناء روابط مع شرائح المجتمع الأخرى ، وأصبح ينظر إليهم على أنهم نخبويون ،) يحتاج لقراءة متانية دقيقة بالارقام لنعرف مدى صحة أو خطأ ماطرحت ولا انكر انهم غلبوا الجوانب التي ذكرت ولكني انكر اسقاط مشاركتهم في شتى المجالات وان كان على غير الشكل المطلوب وهذا جاء لنتجة تخوف على الثوابت لان بعض ماتطلبة مرهون بالتنازلات وضريبة الارتماء وفقك الله
      6 سنوات و 3 أشهر و 25 يوماً    
    • 8)
      محب الخير كلام رائع جدا لكن يظن القارئ في بعض الجمل ان الاستاذ كمال اصلاحي من الطراز الاول ( فيها بعض التحامل) مع ان المقال بمجمله رائع
      6 سنوات و 3 أشهر و 25 يوماً    
    • 9) » سلمت الايادي
      معاذ الجلال رائع جدا انت ياكمال ...
      انا اساندك واشاركك الرأي فيما قلت واتفق معك ...
      الا انك تركت في الاخير تساؤلات اعتقد انك تعرف الاجابة عليها لانك مارسة الحياة وتغلبت على التبعية ...
      اعتقد انه لا يوجد برنامج اصلاحي لم يعرج عليه من سبق السلفيين الى مجالات الحياة ...
      ثانيا : اذا كان السلفيون فكروا في انشاء حزب سياسي فهم الان بدأو بما بدأ به الاخوان قبل عشرات السنين فكيف ياتون ببرنامج اصلاحي وهم اخر من دخلوا معترك الحياة ...
      ثالثا : السلفيون سيواجهون مشاكل كثيرة في حال الدخول الى معترك الحياة السياسية لان الغالب يتميز يالتعصب للرأي واجفاء الاراء الاخرى المخالفة وان كانت على طريق الصواب ...
      رابعا : ليس لديهم فكر ينطلقون منه اعني بذلك الفكر السياسي لانهم يختلفون في الاراء بسبب امرين :
      الاول : تاخرهم في الالتحاق لمعتراك الحياة السياسية
      الثاني: اختلافهم في الاراء لعدم قاعده اساسيه ينطلقون منها
      6 سنوات و 3 أشهر و 25 يوماً    
    • 10)
      alharethi مقال رائع، من كاتب رائع
      أخي كمال لقد شخصت فيه الداء وكتبت الدواء
      أتمنى أن يعي السلفيون ضرورة المرحلة والمطلوب منهم فيها،
      وأن يحجزوا لأنفسهم مكان ، حيث والوقت مناسب
      قبل أن يفوتهم القطار!!!
      6 سنوات و 3 أشهر و 24 يوماً    
    • 11) » سلفجي و امكانية التحول الى اخوانجي
      د.حميدالقادري يبدولي ان الاجابة على سؤال الكاتب تطرح ضرورة و تلازمية هامة بين حضور او توفر حاكم عادل و امين على الامة و بين تحول السلفجية الى اخوانجية، بمعنى اخر ان ضرورة التحول هذه يقتضي وجوب حاكم عادل يرقض النفاق و الطاعة العمياء و الاستعبداد و قهر العباد باسم الدين و فتاوى المنافقين ، ففي هذه الحالة فقط سوف تتم عملية التحول هذه لانه سوف تكون اجبارية لان تجارة السلفجية قي هذه الحالة سوف تصبح غير رائجة و بائرة و لا تلقى رواجا لدى الحاكم ، بل العكس سوف يضرب بيد من حديد على كل منافق و دجال يستخدم الدين في تخدير الشعب و استعباده و قهره و سلب حقوقه ، و عليه بالضرورة تحول السلفجيه الى اخوانجية تجيد اللعبة السياسية و التعاطي بنظرة براجماتية نقعية خالصة كما هو الحال لدى الاخوانجية في العالم الاسلامي
      6 سنوات و 3 أشهر و 24 يوماً    
    • 12)
      أبو قتادة اليماني رغم عدم تأييدي لجماعة "سلفيي السلطان" إلا ان أصغرهم أفضل بما لا يعد ولا يحصى من الغخوان المسلمين الذين هادنوا وداهنوا وتحاوروا وشاركو أعدى اعداء الإسلام وواغيت الامة في مجالسهم البرلمانية الشركية ونقضوا توحيد الله في حاكميته, فإن كان ما تقصده ان ترك حياة البرلمان الشركية او الحوار وتكوين لقاء مشترك مع العلماني والإشتراكي هو العيش في خارج العصر؟؟!! فأنعم به من عيش, فوالله لئن القى الله موحداً لا أشرك به شيئاً أحب إلي من ان اعيش حياة الرغد والرفاهية والحداثة وأنا مشركٌ بالله في حاكميته.

      وأنا لا أدافع عن سلفية الوادعي, مع إختلافي الشديد معهم في الإسقاط وفي سرعة التبديع, إلا انهم أرحم بألف مرة من الإخوان المسلمين.
      ملاحظة:
      أنا سلفي أو مايسمى إصطلاحاً "سلفي جهادي" ومن تسمونهم سلفيون يرون أننا من الخوارج بل ووجوب قتالنا لخروجنا على ولي أمرهم الطاغوتي.

      اللهم اهد كلا الطرفين للحق يارب.
      6 سنوات و 3 أشهر و 23 يوماً    
    • 13) » منار بعدان -إب
      نايف الجماعي رائع كروعة وجهك أخي كمال زاد الله الرجال من أمثالك ، وفقنا الله لحماية دعوة الحق والعدل والحرية ، ولا نامت أعين المتخاذلين
      6 سنوات و 3 أشهر و 23 يوماً    
    • 14) » إطلالة بدون إطالة
      صلاح حسن البعداني أدبياتك أخي كمال توصلني إلى مدى قناعتي بتغييب نفسك لمواهبك اللامتناهية ... أما عن ما ذكرت عن واقع السلفيين فينبغي النظر إلى مفردة أخرى وهي ما هو المشروع السلفي الذي يسعى السلفيون إلى تحقيقه وباختصار إن السلفيين حرصوا ومنذ البداية على أن يبدأ التغيير من القاعدة بخلاف ماهو عليه حزب الإصلاح ـ على سبيل المقارنة ـ وبهذا كان دورهم الأول هو تعبيد الناس لله وتهذيب أخلاقهم فإذا ما تعدلت الطباع للقاعدة تغيرت القمة كأمر لازم للوضع .. وبهذا التصور ندرك أن السلفيين لم ينحرفوا عما ساروا عليه بينما الإصلاح بعد أن كان يرفع شعار الإسلام هوالحل الذي قتل من أجله حسن البناء وسيد قطب أصبحت المطالب لا تختلف عن بقية التيارات العلمانية كالمطالة بالعدل والمساواة ورفع الظلم ونحوها ... ولذا اجد أن من عرف انحراف الإصلاح الخطير أدرك مدى ثبات الخطى التي يمشي عليها السلفيون ....
      6 سنوات و 3 أشهر و 23 يوماً    
    • 15) » ماهذه النظرة .؟
      معاذ الجلال لايا اخ صلاح ليس الامر كما تظن بل كلامك يشعرني بانك تنظر بعين واحده ... مع احترامي لما قلت ...
      ثم اني اشعر ان ردي السابق حقيقة لانك اكد لي ذلك ...
      الجفاء اخي صلاح عندما تقارن التيارات الاسلامية بالتيارات العلمانيه ... وتقول ان السلفيين يمشون على خطى ثابته .. ؟ صحيح المنهج السلفي يقوم على دعائم واسس تميز بها بامور لكن هناك امور تنقصة مثله مثل بقية التيارات الاخرى .. ثم ان السلفيين اختاروا الان الخوض في السياسة وهذا شيء طيب الا ان الوقت متاخر جدا ..
      هذا رايي مع احترامي لشخصك ..
      وتحياتي لك ولصاحب الموضوع الرائع كمال
      6 سنوات و 3 أشهر و 23 يوماً    
    • 16) » من فشل الى اخر
      يمني غيور المتفحص في شأن السلفية عموما يجد انهم يسرون من فشل الى اخر ولايجد لهم اجندة معرفة في اوطانهم فشلوا في الاردن وفي لبنان والعرق وشبة فشل في مصر والسبب هوالتبعية وتنفيذ اجندة الاخرين منمن يدفعولهم .وهم معرفون .إذا ارادوان ينجحوا فيما يريدون فينغي ان يستقلوا في قرارهموان يعرفوا ماذا يريدون إما وان يتحدوا مع اصحاب البرامج الواضحة المعالم.
      6 سنوات و 3 أشهر و 23 يوماً    
    • 17)
      سلفي أتفق مع الكاتب الرائع وادعو السلفيين الى تشغيل العقل والعمل على ايجاد موقع لهم .
      6 سنوات و 3 أشهر و 22 يوماً    
    • 18) » إلى أخي معاذ
      صلاح حسن البعداني جلد الذات إلى الحد الذي أرى ـ هذاعلى اعتبار أن الجميع سلفيون ـ انهزامية مفرطة ... والتعاطي مع الآخرين على أنهم دهاة العالم وكل حركة يقومون بهاصواب لا تحتمل الخطأ انهزامية أيضا ..أما أني أنظر من زاوية واحدة فهذاإجحاف في الحكم ودعني أضع بين يديك هذاالتساؤل:أين الشعارات الإسلامية التي رفعهاالإصلاح في ثورتهم هذه ؟؟؟ وبحكم ابتعادك عن اليمن فسوف لن أسأل ولكن أصف حال المتعصمات التي تعج بالاختلاط بين الرجال والنساء وبصورة لا تجعل المسألة مجرد انحراف من شخصيات محددة بل يجعل الناظر يدرك أنها مسيسة وبدرجة تصل حد الثمالة .. بل أغرب من هذا الأغاني وبالمكبرات العالية تهتف صباح مساء وبدون ضابط أو وازع أو مانع فأين شمولية الدعوة التي سعى الإصلاح إلى تحقيقها من خلال مبادئه التي تخلى عنها ... لم أعلق على ما كتبت أولا تحفظا ... مع خالص حبي واحترامي لك سلفا ... دمت سعيدا .
      6 سنوات و 3 أشهر و 22 يوماً    
    • 19) » الى الأخ صلاح
      سلفي كلامك قديم يا صلاح
      وقد رد عليه في اول الثورة
      وبعدين شتخلص عليك الاثنين المصطلحات وتحنب في البحث عن عيوب اخرى ترمي بها الثورة
      6 سنوات و 3 أشهر و 21 يوماً    
    • 20) » الى الاخ صلاح
      معاذ الجلال اخي صلاح صحيح ماقلت موجود ... لكن اعتقد ان الحركة الاسلامية التى قلت عنها هي الاولى في العالم ولااحد يجادل في هذا الكلام ...
      اما الثورة اخي صلاح ففيها المؤتمري والاشتراكي والبعثي والجني والانسي وليست ثورة الاخوان فمن ا لطبيعي ان يحصل مثل ذلك ...
      ثم ان الشعارات لاحاجة اليها خصوصا الان لان الجميع شبع شعارات ... والمرحلة هذه مرحلة عمل وصناعه ولاحاجه الى الافتات فالطريق باذن الله معبده..
      وان ووجدت المنكرات فانت قلت ولايوجد اي حركة تخلوا من الاخطاء ...
      اخي صلاح لاتتحفظ عبر بماتريد ..
      لك خالص الشكر والتقدير وتحياتي لجميع الشباب والاخوة
      6 سنوات و 3 أشهر و 21 يوماً    
    • 21) » الله الله في الثورة
      الجماعي نايف لا أعلم ما هي الاستراتيجية أو قل التكتيك الذي ينتهجه الأخوة السلفيين بعضهم وليس كلهم ، حيال ما يدور في الساحات العربية ؟ يا هؤلاء لا تنتقدوا الناس مستقبلاً وهم يولون وجوههم شطر الحوثية ونصر الله وإيران بعد أن سئموا من شعاراتكم وتعنت العربية السعودية كراعي رسمي لأهل السنة والجماعة ووقوفه الشنيع ضد كل الأحرار في الوطن العربي ، أنتم بساهمون من حيث لا تشعرون في دفع الناس نحو التشيع ، أنا أرى حتى في مدينة تعز شعارات عبدالملك الحوثي وصوره ،،،،،، والحليم تكفيه الإشارة
      6 سنوات و 3 أشهر و 16 يوماً    
    • 22)
      عابر الرسالة التي يرفعها المتظاهرون في تعز ،وغيرها من المناطق ، وميول الناس نحو النموذج الحوثي ، والنظر إلى حال الأمن الغذائي والاطمئنان في صعده ، يبعث رسالة واضحة يجب ان يعيها السلفيون والسعودية ،
      6 سنوات و 3 أشهر و 16 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية