د. محمد جميح
التحريض ضد المسلمين في الولايات المتحدة
د. محمد جميح
نشر منذ : 7 سنوات و شهر و 25 يوماً | الإثنين 27 سبتمبر-أيلول 2010 05:00 م

لا أعتقد أن لدى العرب والمسلمين - بشكل عام - أي مشكلة مع الشارع الأميركي والنموذج الأميركي الذي كان إلى وقت قريب محل إعجاب، ليس من قبل العرب والمسلمين وحدهم لكن من طرف شعوب أخرى كثيرة.

المشكلة تكمن في عدد من دعاة الكراهية، أو لنقل «الإرهاب الفكري»، الذين يديرون مؤسسات إعلامية واقتصادية وسياسية كبرى لها دورها السلبي في توسيع الهوة بين أميركا والمسلمين على وجه الخصوص خدمة لسياسات إسرائيلية أو لمصالح انتخابية أو اقتصادية داخل الولايات المتحدة. هؤلاء المزدوجو الجنسية ( Double national ) في مجملهم، ومعهم عدد من «الأصوليين المسيحيين» أو «المسيحيين الجدد» ( New Christians )، هم سبب الخلل في العلاقة بين أميركا والشعوب الإسلامية، بالطبع من دون إغفال دور بعض المسلمين الذين تخدم أقوالهم وأفعالهم خطط الجماعات التي تسعى لتوسيع الهوة بين الجانبين.

يرى عضو سابق في الكونغرس الأميركي، ومسؤول عن السياسات والاستراتيجيات في مجلس النواب (نيوت غينغريتش)، أن «الشعب الإسرائيلي يواجه خطر هولوكوست نووي ( Nuclear Holocaust )»، ويربط مصير الشعب الأميركي بالدولة الإسرائيلية بقوله «إن الولايات المتحدة الأميركية قد تفقد عدة ملايين من شعبها، كما قد تفقد عددا من مدنها بسبب هجوم إرهابي محتمل بأسلحة الدمار الشامل». فماذا يمكن أن نسمي ذلك غير نوع من البروباغندا الكاذبة المفضوحة الأهداف؟

يرى هذا النائب الإسرائيلي الهوى - في الشق الأول من الاقتباس أعلاه - أن إسرائيل مهددة نوويا، وذلك تحريض واضح ضد المسلمين الشيعة في إيران التي تساعد للأسف ببعض سياساتها وخطابها الإعلامي مروجي هذه الأكاذيب، ويرى كذلك - في الشق الثاني من كلامه - أن ملايين الأميركيين مهددون بالإبادة، وأن عددا من المدن الأميركية مهددة بأن تمحى من الخارطة في حال وقوع هجوم إرهابي بأسلحة الدمار الشامل من قبل «القاعدة»، وهذا تحريض واضح ضد المسلمين السنة الذين يُربط بهم عادة تنظيم القاعدة، ذلك التنظيم الذي يستفيد من خطابه الإعلامي أمثال نيوت غينغريتش الذي وبخ الرئيس أوباما لأنه يعرض وجود إسرائيل للخطر بسبب رؤيته لإقامة دولة فلسطينية. وهو الذي قال يوما إن «الشريعة (الإسلامية) في طبيعتها قائمة على مبادئ مرعبة بالنسبة للعالم الغربي.

ويناقض غينغريتش الرئيس أوباما الذي يرى أن الخط الأول لـ«الحرب على الإرهاب» هو في الجبهة الأفغانية. يقول غينغريتش عن فكرة أوباما السابقة «إنها خطأ».. ويضيف «في اعتقادي أن هناك ثلاث جبهات للحرب على الإرهاب: الأولى هنا في الولايات المتحدة، والثانية في أوروبا، والثالثة في الشرق الأوسط». والهدف واضح بالطبع وهو ربط قضية الشرق الأوسط أو حرب إسرائيل ضد العرب بالحرب ضد الإرهاب في أميركا - كجبهة أولى - والحرب ضد الإرهاب في أوروبا على اعتبار أنها الجبهة الثانية في هذه الحرب التي أصبحت تعني في قاموس الاعتذاريين الإسرائيليين في واشنطن الحرب على الإسلام.

دانيال بايبس، أحد الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن إسرائيل، وهو الذي قال - في ثقة مطلقة - أثناء الحملات الانتخابية الأميركية إنه إذا فاز أوباما فإن بوش سوف يضرب إيران في الأسابيع العشرة المتبقية من ولايته، لعلمه أن أوباما لن يقدم على ضرب إيران. وقد كان قوله أمنيا أكثر منه تحليلا علميا.

وغير بعيد عما ذكر في صدر هذه المقالة حملات التشويه التي تتعرض لها بلدان مثل المملكة العربية السعودية من قبل أنصار إسرائيل، تارة باسم حقوق المرأة، وأخرى باسم حقوق العمالة، وثالثة ضد صفقات بيع السلاح الأميركي لتسليح الجيش السعودي بالأسلحة الأميركية الحديثة، ورابعة بالدعوة إلى مقاطعة السعودية وعدم استيراد النفط السعودي.

تركيا كذلك نالها نصيب من نيران جماعة إسرائيل في واشنطن ونيويورك.. يقول بايبس إن رجب طيب أردوغان يحمل أجندة خفية، وإن عددا من رفاقه يحملون عقيدة تخالف حراس العلمانية التركية الذين قال إنهم يتكونون من «العسكر والقضاة والسلك الإداري» في المؤسسات التركية. وأضاف بايبس أن أردوغان يسعى لتقويض الثورة العلمانية التي قام بها أتاتورك وإحلال الشريعة مكانها، وأن النتيجة النهائية لمخططات حزب العدالة والتنمية هي «الجمهورية الإسلامية التركية» ( The Islamic Republic of Turkey ).

والغريب أن هذه العناصر الاعتذارية في الوقت الذي تحذر فيه أوروبا من تنامي الدور التركي في دعوة إلى إقصاء تركيا ومنعها من دخول «النادي المسيحي»، فإن العناصر ذاتها تحذر من ابتعاد تركيا عن الغرب وتوجهات الأتراك نحو العرب والمسلمين.

وقد نجح أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة في أن يوهموا الأميركيين بأن مصير أميركا وإسرائيل مشترك، وأن إسرائيل جبهة من جبهات الحروب الأميركية ضد الإرهاب، وأن الجيش الإسرائيلي يدفع ضريبة الدم من أجل أن يوفر للأميركيين السائل الأسود الذي لا بد منه لاقتصادهم. كما نجحوا في إخفاء أنفسهم إلى حد ما، وإخفاء أهدافهم الحقيقية في ضرب أميركا بالعرب والمسلمين وضرب المسلمين بأميركا لصالح إسرائيل. كما نجحوا في منع وضع الدعم الأميركي لإسرائيل محل المساءلة، وكذا نجحوا في الضغط لتجنب انتقاد إسرائيل في وسائل الإعلام الأميركية. وقد قال أحد مسؤولي شبكة «سي إن إن» إنه يتلقى في بعض الأحيان 6 آلاف رسالة إلكترونية ورسالة نصية قصيرة في يوم واحد تشكو من أن خبرا ما كان معاديا لـ«إسرائيل» أذيع على الشبكة. ويتجلى النجاح الأكبر لهؤلاء في السيطرة على مجلسي الكونغرس الأميركي إلى درجة يخيل للمرء معها أن الكونغرس الأميركي بات مكونا من ثلاث غرف بدل غرفتين، وهي: مجلس الشيوخ ومجلس النواب والكنيست.. وأن الكنيست هو الأكثر اعتدالا بين الغرف الثلاث.

وعلى الرغم من محاولات هؤلاء للظهور بمظهر الباحثين المخلصين للشعب الأميركي وللقيم الأميركية، فإنهم أحيانا يصرحون بهدفهم الحقيقي وهو حماية المصالح الإسرائيلية أو اليهودية داخل الولايات المتحدة وخارجها. يقول دانيال بايبس «إن تزايد الوجود المسلم وقوة تأثيره في الولايات المتحدة سيشكل خطرا حقيقيا على اليهود الأميركيين»، وهو ذاته الذي عندما عين في إدارة المعهد الأميركي للسلام قال عنه كريستوفر هيتشنز الصحافي الأميركي من أصل إنجليزي في مقالة بعنوان «بايبس ليس رجل سلام»: «لماذا يريد بايبس أن يعين في المعهد الأميركي للسلام ما دام المعهد قد أنشئ للبحث عن الحلول السلمية للصراعات؟»، في إشارة إلى أن أفكار بايبس معادية لتوجهات المعهد في إحلال السلام.

ورغم النجاحات التي حققها أنصار إسرائيل على مدى العقود الماضية فإنه يبدو أن اللوبي الإسرائيلي بدأ يحس بأنه لم يعد اللاعب الوحيد في الساحة، وإن كان لا يزال هو اللاعب الرئيسي. نقطة الخطورة على هذا اللوبي هي في تبلور حركة أكاديمية أميركية بدأت تهتم باللوبي ودوره، هذه الحركة بلغت جهودها الذروة في عمل الباحثين الأميركيين جون مرشيمر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو، وستيفن والت، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد، اللذين كشفا بشكل دقيق عن حجم جماعات الضغط الإسرائيلية والأثر الذي تحدثه في السياسة الخارجية الأميركية، والمردود السلبي لأعمال هذه الجماعات على المصالح القومية الأميركية. كما تبلورت هذه الحركة في عدد من الدعوات لمقاطعة إسرائيل على جانبي الأطلسي. ولعل الرافد الأكبر لحركات مقاومة النفوذ الإسرائيلي في واشنطن هو سياسات إسرائيل الفجة التي تحرج أصدقاءها وتقوي حجة الخصوم.

* كاتب يمني مقيم في بريطانيا

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 14
    • 1) » االجميح كاتب دولي
      ابو شيخ والله عشنا وشفنا الاستاذ الدكتور تحول من كاتب فئوي مناطقي الى محلي الى اقليمي واليوم دولي ياعزيزي انت وامثالك اصحاب ثقافة الحقد والكراهية والفلوس خربتم الوطن والعالم الاسلامي والدولي كيه بطلوا في الكتابة انت والبعداني والشوكاني ومن هم على شاكلتكم سوف تصلح الامور المحلية والاقليمية والدولية صدقونا جربوا ولو سنة فقط
      7 سنوات و شهر و 25 يوماً    
    • 2) » رياح اليأس جرفتكم
      منتصر جميح ونجيب غلاب وزمرتهم من كتبة السلطة أو قفوا هجومهم على الحوثي بعد أن رأوا أن الرئيس هو حليف الحوثي
      اليأس أصابكم بعد أن سقطت نصف اليمن مع الحوثي
      والتحالف بين السلطة والحوثي تحالف واضح لنهب اليمن
      7 سنوات و شهر و 25 يوماً    
    • 3) » مطلوب إثراء النقاش
      السماوى يا أبو شيخ
      لست أدري ما العيب في أن يكون الواحد كاتبا عن شؤون دولي!!!
      أليس من ألأفضل أن يدلو كل ناقد دلوه بموضوعية لأن هناك نقاط عدةعلي كل منها علامة إستفهام . فردودك للأسف جعلك في نفس دائرة الوصف الذي أردت من خلاله النيل علي خصومك وهذا إن دلّ علي شئ فإنك عاجز علي مجاراته في نفس الموضوع كماتبين لنابين شمسان والشوكاني في موضوع آل البيت.
      7 سنوات و شهر و 25 يوماً    
    • 4) » اللهم اجعله خيرا
      مواطن يمني (المشكلة تكمن في عدد من دعاة الكراهية، أو لنقل «الإرهاب الفكري»، الذين يديرون مؤسسات إعلامية واقتصادية وسياسية كبرى لها دورها السلبي في توسيع الهوة بين أميركا والمسلمين على وجه الخصوص خدمة لسياسات إسرائيلية أو لمصالح انتخابية أو اقتصادية داخل الولايات المتحدة. هؤلاء المزدوجو الجنسية)

      أغرب ما يمكن ان يسمع من الجميح الذي حتى الأمس القريب وهو من كبار دعاة الكراهية وتوسيع الهوة بين أبناء اليمن خدمة لسياسات وأيدلوجيات إقليمية معروفة ولا أدل على ذلك من مقالة سيء الصيت الأخير(العهد والوصية بين أصوليتين ) والذي سقط فيه سقطة مدوية لن ينمحي عنه عارها إلى يوم القيامة فقد شبه فكر إسلامي أصيل وشريحة يمنية كبيرة بفكر يهودي ممسوخ وعنصر يهودي ملعون


      في كل الأحوال الجميح فقاعة صوتية لا تظهر إلا في ظروف مضطربة سرعان ما يتلاشى مع تلاشي مسبباته
      7 سنوات و شهر و 25 يوماً    
    • 5) » عندما يكون هناك موضوع
      ابوشيخ ياسماوي
      عزيزي عندما يكون الموضوع للامة والوطن وخدمة للاسلام نعم يجب ان يتم تقبل ذلك ولكن من كتاب همهم مجاراة السلطة ومرة مع السعودية ومرة مع الغرب ومره دس الدسائس في مقالات ظاهرها دفاع عن الاسلام هنا الاشكالية انا لااعرف هذه الشلة قراءات لهم من مرة مقالات وعندما رايتها تفوح بالحقد والكراهية طلبت منهم طلب بسيط محبة فيهم هو السكوت
      واشكرك ياسماوي
      7 سنوات و شهر و 25 يوماً    
    • 6) » الجميح ليس فقاعة صوتية
      علي مجلي والله إن الجميح قد أثبت قدرة كبيرة على البقاء ، مثقف متمكن محاور صلب قوي غير هياب

      هو فخر لن في بريطانيا وفي اليمن
      والله إنني أرفع رأسي وأنا أراه يحاور الناصق الرسمي باسم الحكومة البريطانية ويجادله حول القضايا اليمنية

      الفقاعة الصوتية هو من يكتب باسم مستعار ولا يعرف الناس

      سر يا جميح واكتب في كل ما تريد فنحن واثقون من سلامة توجهك الوطني ولا تلتفت للفقاعات
      7 سنوات و شهر و 24 يوماً    
    • 7) » مقال كد جميح
      السماوي أبو شيخ

      شكراً علي سعة رحبك و رد الموزون
      ياجميح لقد إستعجلت في كتابك المقال .وإذا كان الغرض مجرد ظهورك علي الصفحات الألكترونية ىفإ ن مقالك لا يرقي الي مستوي ثقافتكك. بدأت بلا أعتقد لذلك أفهم بأن ما سوف تقوله أي كلام كان المفروض أن كون للمقال مقدمة شافية للموضوع وما كان داعي للتكلفة في إقحام كلمات إنجليزية في المقال مع العلم بإن قرّاء مقالك ينطقون اللغة العربية فإستخدامك كلمة double لا يناسب بل الصح هو dual
      7 سنوات و شهر و 24 يوماً    
    • 8)
      عارف ياراجل رحلك بعيد ما انت الي الان تحرض ضد المسلمين في اليمن والعالم الاسلامي كيف غيرت اللون الان
      7 سنوات و شهر و 24 يوماً    
    • 9) » العقل زينة يا ابوشيخ
      رزامي اضحكتني يا سماوي في تصحيحك اللغوي لكلمة مزدوج والله العظيم اني ضحكت حقيقة اذا بليتوا فاستتروا

      وما اضحكني ايضا هو كتابتك مرة باسم ابو شيخ واخرى باسم السماوي لتعقب على ابو شيخ وثانية لتؤيد ابو شيخ

      ما اعجز امثالك يا صاحبي عن الوصول الى القامات الكبيرة اي والله انك عاجز للاسف

      يحضرني بيت شعر يقول

      وان كل كلب عوى القمته حجرا** لاصبح الصخر مثقالا بدينار

      بارك الله فيك يا دكتور محمد فما عرفناك الا كبير وكبرك كان لانك وقفت على رؤوس اولئك الاقزام
      7 سنوات و شهر و 24 يوماً    
    • 10) » العقل زينة
      السماوي رزامى
      أولاً أنا لا أتستربأسامى مستعارة وأفتخر بسماويتى ولاأستغرب أن تنظر الأشياء بمنظارضيق ولكن دعنى أعبرعن شكري وأمتنانى لك بأن جعلتنى صاحبك وإنشاء الله كذلك في الجنة مع الشافع المشفع مع سيد الأولين والأخرينز.
      ذهبت بعيدا أن جعلتني مع من لا يترضون علي الصحابة رضي الله عنهم جميعا والعياظ بالله وكم تمنيت أن يكون الردود بعيداً عن نعرات الطائفية ونتحلي بالموضوعية
      أنا أحب الدكتور جميح وأجله وكنت ممن يستمعون مداخلاته الدؤوب في معظم برامج قناة المستقلة ولا أضع نفسي في مستوي الدكتورولكن مداخلتي كانت من باب أنصر أخاك ظالما أو مظلوما وسامحك الله فيما قلت فيّ وأرجو أن توضح مالذي أضحكك حتي يضحكوا معك الجميع أمّا ما جاء في التصحيح فالدكتور أجدر بالرد عليّ ونحن نستفيد منه.
      7 سنوات و شهر و 23 يوماً    
    • 11) » يا أخ رزامى
      السماوي فعدم تعقبك فى ردّى لك ثبت لي بأنك متأسف وانا تقبلت منك يا صاحبي ولكن عندى إحساس بأن رزامى هو الدكتورجميح وأرجو أن أكون مخطئا أنّ أسلوب التعبيرلرزامى يوحي كأني أسمع نبرات صوت الدكتورجميح حياً لأنّ أسلوب التعبير وإستخدام بعض الألفاظ والأبيات النتة للدفاع عن النفس واستحقار الخصم والله ياصاحبي لو كثرت الدعاء لهم الهداية لوجدتهم فيما تحبهم أن يكونوا......والله المستعان.
      7 سنوات و شهر و 22 يوماً    
    • 12) » للسماوي مع التقدير
      رزامي لا والله يا صاحبي انك اخطأت الحدس فقد خانك حدسك وللعلم فان الاي بيهات لم يعد معها امكانية التستر فهي تبين بلد صاحب الرد واصحاب الموقع يعلمون من اين تأتي الردود والجميح ليس من السخف ان يفقد مصداقيته على الاقل امام اصحاب الموقع لكي يتخفى تحت مسمى اخر حتى يرد على صاحب مداخله

      اشكرك جزيل الشكر على العودة للتعقيب وان اختلفنا يبقى ان الانسان ينشد البحث عن الحقيقة التي يخطئ من يدعي امتلاكها
      لك مني خالص التقدير
      7 سنوات و شهر و 20 يوماً    
    • 13) » أخطأت في حق الدكتور جميح
      السماوي أخي رزامي المحترم
      لقد أسعدتني و أثلجت قلبي حين حين أوضحت لي الحقيقة و من هنا أستسمح من الدكتور جميح الذي إتهمته بالتستر وراء أسامي و همية و في نفس الوقت الذي إتهمته تمنّيت أكون مخطئا والحمد لله تم توضيح الأمور بكلمات بسيطة صادقة و شافية من الأخ الكريم رزامي و أرجو من الله أن يصلح بالنا و يوفق حركتنا الأختيارية الي مالا يسبب إضطراباُ في حياتنا الدنيوية ولا يسبب تفرقاً في و حدة الأمة.
      والله ولي التوفيق
      7 سنوات و شهر و 18 يوماً    
    • 14)
      عبد اللة السيلي عشت في امريكا لفترة كبيرة بعد احداث ابراج نيويورك..ولم اجد من الشعب الامريكي ثمرات التحريض التي يديرها الاعلام..وعشت في اليمن اثناء فتنة الحوثي والحراك والقاعدة ووجدت اثر التحريض الذي كان ولايزال كاتب المقال من روادة..لاتنه عن شيئ وتاتي مثلة عار عليك اذا فعلت عظيم..انا ادعو الكاتب للمقارنة بين نتائج تحريضة على الحوثيين مثلا ونتائج التحريض في امريكا..تصادف ان لي اصدقاء في سجون الدولة في اليمن كل تهمتهم انهم كانوا في حلقات الدروس في المساجد الزيدية..
      7 سنوات و أسبوعين و 5 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية