د. محمد جميح
العرب وتهاوي الشعارات!
د. محمد جميح
نشر منذ : 6 سنوات و 6 أشهر و 8 أيام | الثلاثاء 17 مايو 2011 10:28 م

هذه مرحلة تهاوي الشعارات. العبارات المطاطة عن «العلاقات الأخوية المتينة» بين الأشقاء في اليمن وقطر - على سبيل المثال - تتلاشى على وقع الحقيقة الماثلة للعيان التي تشير إلى خلاف عميق في وجهة النظر للأحداث في اليمن. سقوط الشعارات يعني أن الخلافات الحادة بين «الشقيقتين» تعود إلى الملف الحوثي ومرورا بـ«قمة غزة» وانتهاء بالثورة الشعبية في اليمن التي يبدو أن قطر تتخذ موقفا مختلفا إزاءها. سقط إذن «الغزل السياسي» بين البلدين الشقيقين أو الحبيبين إن جاز أن تكون هناك «رومانسية سياسية»، لينتهي النظام في قطر «الشقيقة» - حسب الخطاب الرسمي اليمني - متآمرا على اليمن، وينتهي النظام في اليمن «الشقيق» إلى «ديكتاتورية تقتل شعبها» حسب الدوائر القطرية. وفي ليبيا تهاوت شعارات «الأخ العقيد» مع تهاوي تماثيله وتطاير صفحات كتابه الأخضر في الهواء. «الأخ العقيد» يصرح بأن انهيار الاستقرار في ليبيا خطر على العالم، وعلى إسرائيل. إسرائيل وليبيا إذن في خندق واحد ضد التطرف و«القاعدة» وأسامة بن لادن والجرذان وأصحاب «حبوب الهلوسة».

ذهبت «حكايات الجدات» التي كان «أخونا العقيد» يحدثنا فيها عن فلسطين والحج إلى فلسطين، وذهبت أسطورة «إسراطين» وحق العودة، كلها ذهبت مع أول أصوات الثورة الليبية. كلها انهارت ليتبين لنا من تحت الركام أن «استقرار ليبيا من استقرار إسرائيل»! حقيقة مرة، لاذعة، صادمة للوهلة الأولى فقط، غير أنها ليست آخر الحقائق اللاذعة المتكشفة تحت غبار «الكتاب الأخضر» الذي حوله الليبيون إلى كومة من غبار بعد أن تحول فعليا ومنذ فترة طويلة إلى «كومة من كلام» بين غلافين أخضرين. وقبل أن تستفيق أيها القارئ المسكين وأنت تتجرع مرارة هذا المقال، خذ أيضا حقيقة ناصعة أخرى ظهرت عقب انهيار «منظومة الشعارات السورية» في «المقاومة والممانعة والحق العربي وقلب العروبة النابض». قال: «رامي مخلوف» قريب الرئيس السوري وأحد أبرز رجال الأعمال السوريين بالحرف الواحد إن «استقرار إسرائيل من استقرار سوريا»، حقيقة مرة، لاذعة صادمة للوهلة الأولى كأنها إحدى حقائق النظام في ليبيا، بل هي هي لأن ليبيا هي سوريا وسوريا هي ليبيا في هذا السياق على الأقل.

سقطت إذن شعارات النظام في دمشق كما سقطت من قبل شعارات «أمة عربية واحدة» التي كانت ترفع في دمشق وبغداد، في الوقت ذاته الذي كانت دمشق تقف فيه إلى جانب طهران ضد بغداد في تناقض صارخ مع الشعار المرفوع. ومع سقوط شعارات النظام الرسمي العربي التقليدية، يبدو أن هذا النظام يحاول إعادة إنتاجها في شكل آخر باعث على السخرية مثل الشعارات المسيئة إلى الشعوب التي انتفضت سلميا والتي وصفت بأنها مجاميع من «الجرذان» في ليبيا و«قطاع الطرق» في اليمن و«عملاء إسرائيل» في سوريا في تناقض صارخ مع الحقيقة المدوية التي تطوع السيد رامي مخلوف بالكشف عنها والمتمثلة في أن «استقرار إسرائيل مرتبط باستقرار سوريا» والتي تفهم على أن «استقرار إسرائيل مرتبط باستقرار الأنظمة الحاكمة» التي رفعت شعارات المقاومة فترة طويلة من الزمن، لا لتحرير الأرض ولكن لتخدير الجماهير وإطالة فترة بقاء الأنظمة بحجة التجهيز لتحرير أرض تستمد هذه الأنظمة شرعيتها من احتلالها. الحقيقة الناصعة اليوم تحت سماء ثورات الشعوب العربية تقول إن النظم التي رفعت شعارات معينة في مرحلة زمنية معينة في هذا الجزء من الجغرافيا قد استخدمت هذه الشعارات لتخدير مشاعر شعوبها لصرف هذه الشعوب عن المطالب الحقيقية القريبة المنال مثل مطالب التنمية والحرية والعدالة والمساواة. يقال للنظام السوري مثلا أفرج عن السجناء السياسيين، فيرد: نحن دولة مواجهة ولا ينبغي التساهل مع من يسعى لقلب نظام حكم مقاوم. يقال: على العين والرأس، اسمح بحياة سياسية تعددية إذن. يرد: حذار من السعي بالحزبية إلى خلخلة الوحدة الوطنية مما يمكن العدو الإسرائيلي من الجبهة الداخلية. يقال له: قليلا من حرية الصحافة إذن. يقول: لا. إسرائيل على الحدود. يقال: ولكن إسرائيل فيها أحزاب وفيها صحافة حرة وسجونها خلو من سجناء سياسيين من مواطنيها اليهود على الأقل، ومع ذلك لم تتعلل يوما أنها «دولة مواجهة» لكبح جماح الحريات العامة. يرد النظام: سوريا دولة مستهدفة وظروفنا مختلفة، لا، لا لسنا مهيئَين للديمقراطية بعد. هل ولدت هذه الشعارات ميتة إذن؟ هل استمرت فترة ثم تحولت مع الزمن إلى «عادة صوتية» اعتادت الآذان على سماعها حتى اكتفينا من الألسن بترديدها؟ مهما يكن الأمر فالواقع أن هذه الشعارات كانت وسيلة من وسائل أنظمة القمع لإدامة سطوتها على الشعوب المقهورة، لأنه تأكد اليوم أن الأنظمة التي ترفع هذه الشعارات هي أبعد ما تكون عنها.

ولعل فهم هذا الواقع هو ما جعل ملايين المحتجين العرب اليوم لا يرفعون شعارات معادية لإسرائيل ليس لأنهم راضون عن إسرائيل ولكن لأنهم ساخطون أكثر على أنظمتهم القمعية، ولأنه من وجهة نظر المحتجين فإن رفع الاستبداد مقدم على دحر الاحتلال، ولأن الاستبداد الداخلي أصبح صنوا للاحتلال الخارجي عند المحتجين ولأن - وهذا هو المهم - شعارات معاداة إسرائيل أصبحت من وجهة نظر المحتجين «شعارات الأنظمة القمعية» والتي أصبحت جماهير المحتجين تبتعد عن رفعها إمعانا في الابتعاد عن شعارات الأنظمة التي لم تعد أكثر من «فقاعات صوتية» تنفجر فوق العواصم العربية ولا تبلغ «تل أبيب».

هكذا إذن ذهب «الشعار» وجاءت «الحقيقة»، وبين حضور «الشعار» وغياب «الحقيقة» أمضى العرب عقودا طويلة في شبه سبات. وبين «الشعار» و«الحقيقة» تكمن أزمة العرب المتمثلة في جانب منها في حضور «الخطاب» وغياب «الوعي» أو حضور «الخطاب الشعاراتي» وغياب «الوعي الحقيقي» إن جاز التعبير. وبعد. فهل العرب اليوم على أبواب مرحلة «الوعي الحقيقي» مقابل مرحلة «الخطاب الشعاراتي» التي سادت خلال العقود الماضية؟ وهل وصلنا إلى إدراك حقيقة «أن الشعار هو الوجبة الدسمة للفقراء في الدول التي ليس فيها غير شعب جائع وحاكم ممتلئ»، وهل نعي لماذا تخلو شوارع واشنطن وباريس ولندن من الشعارات وتكتظ بها شوارع صنعاء ودمشق وطرابلس على سبيل المثال؟ الإجابة عن الأسئلة المطروحة بيد رواد الحقبة العربية التي يبدو أنها بدأت في التشكل لحظة أن لوح ذلك التونسي بيده على رأسه قائلا بصوت متهدج: «هرمنا في انتظار هذه اللحظة التاريخية»؟

* كاتب وأكاديمي يمني مقيم في بريطانيا

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 13
    • 1) » لم اقرا الا اول سطرين
      صاحي ياخي ياخي اتمنى تفهمني اكتب عن شي يفيد ثورتنا اكتب عن شي ملموس خاص بنا اترك السياسة الدولية الان ماهو وقتها
      وفي النهاية احنا المخطين على قطر (ولسنا كلنا وانما النظام الدكتاتوري)وبعد اجتتاثة ان شاء الله سنعود نحن وقطر علاقتنا الرسمية اقوى علاقة لانهم اخلصوا معنا فلاااااااااااااااا يمكن ننسى جميلهم وحفضهم الله جميعا
      6 سنوات و 6 أشهر و 7 أيام    
    • 2) » رائع يادكتور
      عادل الشقيري مقال رائع يادكتور محمد، وقد عادت الروح الى كتاباتك بعد ان ذهبت الضنون بالبعض (انا لست منهم) بانك ربما تكتب للنظام الساقط انشاء الله، وذلك لفهمهم الخاطئ لمقارباتك بخصوص احداث صعده وغيرها قبل انطلاق ثورة الشباب اليمني المباركه، نعم هذا هو الدكتور محمد كما عرفته، وفقك الله وسدد يراعك وفكرك لمافيه مصلحة الثورة في اليمن ودحر النظام الظالم والذي يترنح الان تحت وطأة التصعيد المتسارع من قبل شباب ثورتنا الذين ازالوا الغبار عن وجه اليمن وراى العالم فيهم الصورة الحقيقيه ليمن الايمان والحكمه والحضاره بعد ان شوه النظام صورة اليمن على مدى 33 سنوات عجاف.
      6 سنوات و 6 أشهر و 7 أيام    
    • 3) » احسسنت
      ابو احمد فتح الله عليك سيادة الاخ الدكتور محمد الجميح وزاد الرجال من امثالك ونفعنا الله بعلمك فلقد اشفيت صدورنا بكل ما يخط قلمك او مداخلاتك عبر الفضائيات (فاثوره ناجحه الا في حاله واحده ان يلتفو عليها الحاقدين من بقايا الامامه كما التفو علا ثورة السادس والعشرون من سبتمبر ) ؟؟؟؟؟؟؟؟
      6 سنوات و 6 أشهر و 7 أيام    
    • 4) » سبحان المغير
      ما فش خجل قد قلبتوا يا بطل صعده
      6 سنوات و 6 أشهر و 7 أيام    
    • 5) » يا دكتور الح نفسك
      ناصح لجبيح والله غريب أمرك يا دكتور
      أنا من زمان أعرفك حاذق وذكي وقناص للفرص والإمتيازات، ولكن استغرب عليك حتى الآن لا زلت متعلق بسفينة صالح الغارقة، مالك فين حقك المحذقة والفهلوة، وإذا كان المسألة هي خوف من انتقام الحوثيين لا تحمل أي هم فاليمن الجديد يجب ما قبله.
      على العموم أنا آسف جدا على مصيرك الأسود مع سيدك الرئيس الصالح لأنك تأخرت كثير في القفز من السفينة الغارقة، ولكن معك فرصة أخيرة للقفز وترتيب وضعك الذي أعتدت طيلة حياتك على ترتيبه بواسطة التسويات والترتيبات مع الطرف الرابح، خسارة والله أن يكون أكاديمي ودكتور مثلك يفكر بهذه العقلية الإنتهازية!!!!
      6 سنوات و 6 أشهر و 7 أيام    
    • 6) » وما ذا بعد
      انسان ماذا بقي لمثقفي السلطةاذاتهاوت الانظمة التي تنتج الشعارات؟اعتقد ان ثورتنا ثقافية اجتماعيةقبل ان تكون سياسية انها ستضع حد لعصر من الانحطاط الثقافي الذي انتجته هذه الانظمة من خلال اقلام مأجورة دأبت على بث الفرقة بين ابناء الشعب اليمني ليس بهدف البحث عن الحقيقة بقدر ما يهمها ارضاء الحاكم لتنال رضاه واعجابه وكل ذلك على حساب شعب عاش عقود من الزمن في نفق مظلم بينما هذه الاقلام المأجورة تصور لنا الوضع في شاشات التلفزة وصفحات الجرائد بانه وضع انتجته حكمة وحنكة القائد الحكيم انه اقتصاد مزدهر انها ديموقراطية محسودين عليها من القريب قبل البعيد ان نظرة فخامته الثاقبة وحرصه على الوطن تجعلنا نحتاج اليه اليوم اكثر من الامس!!! هذا ما انتجته الاقلام المأجورة وتاتي اليوم وفي محاولة مفضوحة تريد ان تغير جلودها ولكن هيهات هيهات
      6 سنوات و 6 أشهر و 7 أيام    
    • 7) » مقارنه
      مطنن سبحان الله، قرات المقالتين، هذه والتي كتبها العلائي ووجدت الفرق بين الزيف والحقيقه، بين من يكتب بعاطفته وقلبه وعقله وبين من يكتب حذرا من ان تزل قدمه، بين من يكتب ولا يخشى الا ارضاء قناعاته حتى وان اتهم وشتم وبين من يكتب وهو ينظر الى اين من الممكن ان تكون الفرصه موجوده

      الفرق شاسع والهوه بين (الدكتور) وبين الاعلامي كما الفرق بين الحقيقه والزيف، الحقيقة التي نطق بها الصحفي وجافها الدكتور كما عودنا الا اقتناصا لفرصه تخدمه هو وهو فقط
      6 سنوات و 6 أشهر و 7 أيام    
    • 8) » الأنظمة الرسمية تتهاوى
      متابع دكتور محمد جميح
      مزجت اللغة الراقية بالتحليل الفكري المعمق. فعلاً مشكلتنا في الشعارات التي ترفع من زمان لتخدير الشعوب كما تفضلت.
      ثورتنا بك وبأمثالك من المخلصين منصورة إن شاء الله.
      ملاحظة: بعض القراء نفسهم حوثي ولذلك لن يرضوا عن الدكتور وهم ربما معذورين لأن الدكتور فضح انتماءهم لإيران مخططاتهم الجهنمية الإمامية
      شر يا دكتور والله معك
      6 سنوات و 6 أشهر و 7 أيام    
    • 9) » لم اتجرع مرارة المقال
      حلاوة يقول الدكتور: وقبل أن تستفيق أيها القارئ المسكين وأنت تتجرع مرارة هذا المقال، خذ أيضا حقيقة ناصعة أخرى ظهرت عقب انهيار «منظومة الشعارات السورية» في «المقاومة والممانعة والحق العربي وقلب العروبة النابض». قال: «رامي مخلوف» قريب الرئيس السوري وأحد أبرز رجال الأعمال السوريين بالحرف الواحد إن «استقرار إسرائيل من استقرار سوريا»، حقيقة مرة، لاذعة صادمة للوهلة الأولى كأنها إحدى حقائق النظام في ليبيا، بل هي هي لأن ليبيا هي سوريا وسوريا هي ليبيا في هذا السياق على الأقل
      عزيزي الدكتور محمد جميح على الرغم من مرارة الحقائق إلا أن لغة المقال ترغم القاريء على متابعتك إلى آخره
      أشكرك وأشكر قلمك الحر
      6 سنوات و 6 أشهر و 7 أيام    
    • 10) » الحمدلله الذي هداك
      عبدالله وأخيراً فهمت الحمدلله .
      6 سنوات و 6 أشهر و 7 أيام    
    • 11) » لازلت في موتك السريري يادكتور
      الواقع اخي محمد يبدو انك لازال قطارك يعمل على الفحم ولم تولد بعد بعقلية اليوم فاليمن لاتحتاج الى تحليلاتك العرجاء دعها في ادراجك واكتب عن الشارع اليمني ومايجب تقديمه له وعن السفاح ومايجب فعله معه
      انت تذكرني بعصور كتاب الخلفاء والسلاطين لايجيدون سوى ابتكار الالفاظ والافكار وواقعهم في الحظيظ لم يدانوه او يقدموا له شي فرسالتك لليمن قدمها الان فاليمن هي صاحبة الفضل عليك وليس علي صالح
      6 سنوات و 6 أشهر و 6 أيام    
    • 12) » نحن مع الجميح والجميح معنا
      ثائر الشرعبي يظهر الحوثيون هذه الأيام استماتة في تشويه الرموز الوطنية أمثال الدكتور الجميح. وهم أقلية ليس لهم حتى أعضاء في مجلس النواب لأن تياراتهم إمامية مرفوضة من أحرار ثورة الشباب. نحن في يقظة تامة ولن تتكرر مأساة ثورة سبتمبر المغدور بها من قبل بقايا الأئمة، لن يلتف الحوثيون على ثورتنا مهما لبسوا من جلود.
      6 سنوات و 6 أشهر و 6 أيام    
    • 13) » وصل الجميح إلى مرحلة اليقين الثوري
      حبيب الأغبري اتابع من فترة كتابات الأخ الدكتور الجميح، ووجدته في كل ما يكتب يصدر عن حب عميق للوطن، حتى في كتاباته التي تتهم بأنها مثيرة للجدل. في حروب صعدة دافع عن صعدة المختطفة من الحوثيين، وعندما اندفع بعض الاخوة في الحراك لاعلان فك الارتباط كشف لهم حقيقة أن الوحدة ملك الشعب وليس الرئيس
      واليوم هو يبرهن أنه مع الثورة. على الرغم من أن الحوثة لا يزالون يتلونون بأسماء مختلفة للإساءة إلى شهخصه وليس لمناقشة مقالاته
      6 سنوات و 6 أشهر و 6 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية