آخر تحديث: 03:20 صباحاً -الأحد 20 إبريل-نيسان 2014
 
عبد الباري عطوان
RSS Feed عبد الباري عطوان
مطاردة حركة الإخوان المسلمين تنتقل الى لندن..
بئست هكذا قمة اهم قضاياها "مقعد خال" لسوريا
قراءة مختلفة للاستفتاء في مصر
تهجير القرن 21
عام جديد اكثر دموية للأسف عنوانه المزيد من السيارات المفخخة والدول الفاشلة
الـمـزيـد

طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بحث

  
قنبلة مرسي في قمة طهران
بقلم/ عبد الباري عطوان
نشر منذ: سنة و 7 أشهر و 18 يوماً - الجمعة 31 أغسطس-آب 2012 05:21 م

إذا كان حضور الرئيس الإيراني محمد احمدي نجاد قد اعطى زخما خاصا للقمة الاسلامية الاستثنائية التي انعقدت في مدينة مكة المكرمة ليلة القدر، فإن مشاركة الرئيس المصري محمد مرسي في قمة عدم الانحياز التي انعقدت في طهران يوم امس، أسست لمعادلة استراتيجية جديدة في المنطقة العربية الملتهبة، بل وربما في العالم الاسلامي بأسره.

منظمة دول عدم الانحياز انقرضت منذ عقود بانقراض الحرب الباردة، وسقوط نظرية المعسكرين المتصارعين، الرأسمالي والشيوعي، وتحولت مؤتمراتها الى ظاهرة احتفالية لا اكثر ولا اقل، ولكن انعقادها في طهران في ظل حالة التوتر في المنطقة، على ارضية التهديدات الاسرائيلية ـ الامريكية بضرب المنشآت النووية الايرانية، والحرب الدولية بالوكالة المندلعة حاليا على الارض السورية، جعلا لهذه القمة نكهة سياسية خاصة.

كثيرون هاجموا الرئيس مرسي بشراسة لأنه شدّ الرّحال الى هذه القمة، وقرر حضور فعالياتها، بعضهم كرها لايران من منطلقات سياسية وطائفية، سياسية لأنها تدعم النظام السوري بقوة، وطائفية لأنها تتزعم الاسلام الشيعي. ونسي هؤلاء مشاركة عدة زعماء عرب، وخليجيين على وجه الخصوص، اي حرام على مصر حلال على الآخرين.

ومن المفارقة ان من أبرز الذين يقفون في معسكر المهاجمين للرئيس مرسي الكاتب الامريكي توماس فريدمان، ولأسباب ايرانية داخلية بحتة على حد زعمه، لأن مرسي الذي وصل الى الحكم عبر صناديق الاقتراع في انتخابات ديمقراطية حرة، ما كان عليه ان يحضر قمة تريد كسر عزلة نظام الملالي الذي سحق ثورة ديمقراطية خضراء عام 2009.

كراهية فريدمان لمرسي في نظرنا ترتكز على المنطلقات نفسها لكراهيته رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، اي المنطلقات الاسلامية 'غير الودية' تجاه اسرائيل، فقد كان حزب العدالة والتنمية التركي النموذج الذي يجب ان يحتذى في رأي فريدمان، لأنه جمع بين الحداثة والعراقة، وزاوج بين الاسلام والديمقراطية واثبت خطأ النظرية التي تقول بأن الاسلام والديمقراطية قطبان متنافران لا يلتقيان ابدا. ولكن كل هذا المديح لأردوغان وحزبه تبخر دفعة واحدة بعد موقف اردوغان الجريء ضد الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة، والسماح بانطلاق سفن الحرية من موانئ بلاده لكسر هذا الحصار.

' ' '

فريدمان يتهم مرسي بالانحياز وهو في قمة عدم الانحياز، الى الديكتاتورية الايرانية ضد المعارضة الديمقراطية، والى جانب نظام يدعم بقوة سحق الثورة في سورية، ولا نعرف ما اذا كان المستر فريدمان سيتراجع عن هجومه هذا على الرئيس مرسي، ويعتذر مثل آخرين هاجموا وجوده في طهران، بعد ان استمع الى خطابه الذي سحب فيه الشرعية عن النظام السوري الظالم والقمعي لشعبه، على حد وصفه، ام انه سيستمر في عدائه لمرسي لأسباب اسرائيلية على غرار عدائه لأردوغان؟

فالمستر فريدمان لم ينتقد زيارة الرئيس مرسي الى المملكة العربية السعودية، وهي دولة غير ديمقراطية، ولا يعرف شعبها شيئا اسمه صندوق اقتراع او برلمان منتخب، وغير مسموح ان توجد فيها حركة ديمقراطية، خضراء او زرقاء، على غرار الحركة الاصلاحية الايرانية. ومن المؤكد انه كان سيرحب بحرارة اكبر بالدكتور مرسي لو كانت اول زيارة خارجية له الى تل ابيب،وليس الى الرياض او الصين او طهران، سائرا على نهج الرئيس الراحل محمد انور السادات.

خطاب الدكتور مرسي الذي القاه امام وفود المؤتمر في الجلسة الافتتاحية كان خطة عمل إقليمية، وعناوين لمشروع سياسي، وتدشينا لعودة دور مصري، اقليمي وربما دولي، غاب لأكثر من اربعين عاما، سيلقى، اي المشروع، ترحيبا من بعض الدول وقلقا من اخرى، ولذلك لم يكن انسحاب السيد وليد المعلم وزير خارجية سورية من القاعة اثناء القاء الرئيس مرسي لخطابه مستغربا، لما تضمنه من هجوم ساحق ومفاجئ على النظام السوري، مفاجئ لان الدكتور مرسي اطلق اثناء مؤتمر القمة الاسلامي في مكة مبادرة لتشكيل لجنة رباعية تضم الدول الاربع الكبرى في المنطقة (تركيا، مصر، ايران والسعودية) لايجاد حل سياسي للأزمة السورية، يضع حدا لإراقة الدماء، وهجومه هذا على النظام السوري، وغير المتوقع ربما، يقلل من شأن هذه المبادرة ان لم يكن قد نسفها من اساسها.

ما يمكن استقراؤه من كلمة مرسي هذه ان مبادرته التي جاءت غامضة في خطوطها العريضة، بدأت تتبلور حول محور اساسي وهو تنحي الرئيس الاسد، وهذا يشكل حتى الآن خطا احمر بالنسبة الى القيادة الايرانية التي اكدت في مرات عديدة بأنها ستدعم النظام السوري حتى النهاية ولن تسمح بسقوطه.

' ' '

عديدون توقفوا عند امتداح الدكتور مرسي للرسول (ص) والخلفاء الاربعة، رضي الله عنهم، واعتبروا ذلك تحديا للقيادة الايرانية وبعض اتباع المذهب الشيعي الذين يتطاولون على هؤلاء بالشتائم، باستثناء سيدنا علي بن ابي طالب، رضى الله عنه، وهذا تفسير ينطوي على الكثير من التبسيط. فالتحدي الاكبر في رأينا هو في شن هذا الهجوم غير المسبوق على النظام السوري من رئيس مصر، الدولة العربية الأكبر، بعد ان كان موقف مصر يتسم بالمواربة وعدم الوضوح في الشأن السوري، فإذا كان هناك خلاف بين مصر وايران لا يجب ان يكون على اساس الطائفية، وانما على اساس المصالح، فمصر كانت دائما فوق كل الطوائف في رسم سياساتها وتحالفاتها الاقليمية والدولية.

الدكتور مرسي إستغل وجوده في قمة عدم الانحياز للانحياز الى جانب المعارضة السورية، وضد النظام في دمشق، وقد يكون بذلك سحب البساط من تحت اقدام دول احتلت موقع الصدارة في هذا الملف، مثل تركيا، والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، ووضع مصر بثقلها الاقليمي امام عجلة القيادة في هذا الملف، وملفات اخرى حالية ومستقبلية.

الحرب الدائرة في سورية ستطول وستزداد شراسة في الاسابيع والشهور المقبلة، وفرص الحل السياسي تتراجع بســـرعة متناهية، للأسف الشديد، وكل حديث عن مبادرات ووساطات ومقترحات لمبعوثين دوليين هو محاولة لتحويل الانظار عن هذه الحقيقة الدموية شديدة الوضوح.

انها حرب يجب ان تنتهي، وفق من يصبون الزيت على نارها، بمنتصر ومهزوم ولا مكان للتعادل فيها، ومن الواضح ان مرسي يريد للنظام ان يكون هو المهزوم، وهذا رهان مصري غير مسبوق في هذه الأزمة.

 

Twitter:@abdelbariatwan

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 13
    • 1) » عطوا ن مهما تعطيها زخما فلا ترا ه الا وهما كبيرا تبني تتوه فيه
      ابو عبد العليم قبا بل عطوا ن كثيراة من قبلة نجا دة الى تضويح صورة مصر وموقفها والى سذا جة فرد ما ن وتصديق تخريفا ة عطوا ن انه خلا ص هزمة امريكا ومضا هر هزيمتها تخلي مصر عن اخوا نها ووا جبها نحوهم ومنا صرة من يعتدي عليهم مر سي مسولا يرا كيف سيحا سبه شعبه ان تها ون ولم يوصل الرسا لة وا ضحة انت يا عطوا ن مثلما قاد تك عملية ارتزا قك من خلف القضية السورية ومن ثمن د ما السورين لا تفرق بين من معك ومن عليك وهمك كم سيصلك وهو يصل بحكم كساد هذه القضية وعد م مشاركة من يحترمون انفسهم في التلا عب بها فكنت محضوضا لندرة من يبيع وبهذه السذا جة الحرب الدولية بالنيا بة في سوريا حتى مقد مة الحديث وبين مجمع دولي معضمه مسلمون كثيرا علا مر سي ان يقول للقوم اننا نحترم ها ولا فلا تذ هب بكم انفسكم بعيد وا ن كا ن عطوا ن موا قف فلا يقدم ولا يا خر
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 2) » صح الله لسانك يا عطوان
      واحد من الناس سلمت يمنناك يا عطون
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً 1    
    • 3) » اليمن
      سهيل اليماني ألأستاذ عطوان شخص خطاب الرئيس مرسي وردود ألأفعال المتوقعه من مشاركته في المؤتمر وخاصة التي تبناها الكاتب ألأمريكي فردمان بهذا الخصوص .. عطوان كان محايدأ في طرحه ولا يستحق نقد ألأخ أبو عبد العليم أعلاه .. وأشاد بتوجه ألرئيس مرسي لتأخذ مصر مكانتها على المستوى العربي و الأقليمي .. للمساهمة في حل المشكلات في هذه المساحة التي غيبت مصر من عطاؤها في الفترة الماضية .. فشكراً للأستاذ عطوان وللرئيس مرسي على إقدامه .. في تبني زمام المبادرة لتحمل مثل هذه المسؤليات .. ونتمنى أن تترجم الخطابات إلى خطط هادفة تنفذ على أرض الواقع .. في كل ما من شأنه خدمة ألأمن والعدالة والسلام في الوطن العربي والإسلامي وكافة أرجاء المعمورة ..
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 4)
      ابوعزام عبدالباري عطوان اسد الصحافة العريية والعالمية
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 5) » ارتآح لك
      بن ابوعوض انت الامل يا عطوان
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 6) » ليس كل تعليق ينشر
      حسن احمد التعليق رقم 1لم نفهم فحواه بسبب الاخطاء الاملائية الكثيرة ويفترض ان لاينشر
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 7) » الحرب في سوريا ثقب اسود سيبتلع الشرق الأوسط
      العديني الحرب في سوريا ثقب اسود سيبتلع الشرق الأوسط برمته. فالعالم كله يلعب هناك ولكنه يخطط لها في الأساس ان تتحول إلى حرب شيعية سنية تأكل الأخضر واليابس. ستطول الحرب وستتورط فيه إيران بشكل مباشر بالجيش والسلاح وستدخل الدول العربية وتركيا كطرف معادل وسينطحن الجميع حنى لا تقوم قائمة للشرق الأوسط لأكثر من 100 سنة. وحدها إسرائيل ستتفرج وتتشفي على الفخار الذي يكسر بعضه.
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 8) » سوال للسيد عطوان
      ابوقطيم شد انتباهي فقره في مقال السيد عطوان بقوله (السعوديه الغير ديمقراطيه وان شعبها لايعرف عن صناديق الانتخابات اي شئ ولا برلمان منتخب)اقول له هل ذُكر في التاريخ الاسلامي ديمقراطيه او هي مصطلح مستورد من الدول الكافره لطمس معالم الدين الاسلامي ، هل من طبق عليه الديمقراطيه المستورد تجاوز اخطار التشردم والغوغائيه السياسيه واقلا السكينه وتفشي الفقر وتوسع الجريمه ، السيد عطوان انتقد السعوديه وياليت ان يوضح سئيات هذه الدوله الكريمه إذا كان رفاهية شعبها ومساعدة الدول الشقيقه والصديقه وستتباب الامن وإقامة الشريعة السمحاء سئيات في نظر عطوان نقول له خانك تحليلك تجاه السعوديه وماكتبت يندرج في مفهوم الارتزاق بالقلم مثل الشعر بالسان ؛؛
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 9) » كلمة حق
      جابر اليامي موقف الدكتور مرسي الرئيس المصري لم يكن مستغرباً وجاء عكس تحاليل عطوان السابقه التي من خلالها رقص فرحا وهلل وكبر لذهابه الى طهران فاذا به يصفعهم في عقر دارهم ابتداءاً بالترضي على الخلفاء الراشدين وانتهاءاً بموقفه من نظام الاسد القمعي وهذا الموقف يا عطوان من مرسي لم يكن خاضع لحسابات سياسيه أو صراعات مذهبية كما تقول بل كلمة حق قالها فخامة الرئيس لا يخاف فيها لومة لائم
      أما بالنسبة للسعودية فمواقفك منها لم تعد تعنينا في شيئ نحن السعوديين فما انت في نظرنا الا مأجور متنقل ومتلون وستجد نفسك في النهاية لا تساوي حبر قلمك ,,,,,
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 10) » هذيان
      عثمان عطوان متهبط ومتلون غريب، نقده فريدمان كراهية تصرفات مصر وتركيا من منطلقات اسلامية غير ودية لإسرائيل كما ‏يقول، فهو مثل فريدمان. وهذا للأسف يدل على ضحالته في فهم أصول الشريعة الإسلامية. والا كيف يهون من موضوع ‏ترضي مرسي على الخلفاء الاربعة، رضي الله عنهم، والتي افرحت ملايين الملايين من اهل السنة في العالم الإسلامي. بل ‏لو أنه اكتفى بالهجوم على سوريا لن يكون لها هذا الوقع على العالم الإسلامي، لأن العالم كله أصبح يرى ويسمع الوحشية ‏والمجازر التي يقوم بها نظام الأسد، اسأل الله عزوجل ان يعجل بهلاكه .. (يتبع)‏
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 11) » هذيان 2
      عثمان اما نقده الدائم والملحوظ على الخليج و السعودية على وجه الخصوص، فهو ليس حباً فيهما بل أجزم بأنه الحقد والضغينة التي ‏تتمتع بها تلك الدول من أمن وإستقرار مادي ومعنوي ولله الحمد، واسأل الله عزوجل أن ينشر الأمن والإستقرار في عالمنا ‏العربي والإسلامي. الإستقراء البسيط في كتب اصول الإسلام والسياسية الشرعية سيجد أن الديمقراطية والإقتراع والإنتخابات ‏كلها تشريعات من دون الله جاءت من الغرب لإستبدال شريعة الله، ولا يتسع المجال هنا للتوسع فيها.‏
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 12) » بداية ثمرات الربيع العربي
      عبدالرب اليافعي موقف الرئيس مرسي ثمرة من ثمرات الربيع العربي التي يحاول بعض العملا اجهاظها بثورة مضادة لكن فشلوا فشل ذريع لان الرئيس مرسي موفق بعون اللة وكان موقفة الصادم للمد الشيعي الداعم للثورة السورية وضرورة سقوط الاسد وهذا ما حاولوا تزويرة في ترجمة خطاب مرسي للغة الفارسية الرئيس مرسي بوقفة الصلب يراهن ان زمن الذل ولا من غير رجعة وان القادم هو الافضل والاجمل للشعوب العربية وهذا هو الدور الريادي لمصر وللامة الاسلامية والعربية
      سنة و 7 أشهر و 17 يوماً    
    • 13) » ياعبد الباري أنت في واد،وأعراب الجاهلية والعصبية في وادآخر
      احمد المهاجر قال رسول الله/ص/دعوا العصبية فإنها منتنة،وساضعها تحت قدمي هذا/صدق رسول الله/ص/وقال الإمام الغزالي إن العرب قد تعودوا على حياة العصبية والبداوة وشظف العيش والفوضى وسيظلوا على هذه الحال الى ان تقوم الساعة،أفيقوا ياعرب الجاهلية والعصبية والتخلف والشذوذ وقد أصبحتم عبيدا للصهاينة والأمريكان
      سنة و 7 أشهر و 16 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
عودة إلى كتابات
أكثر مقال قراءة
كتابات