آخر الاخبار

تفاصيل لقاء وزير الداخلية بالقائم بأعمال السفارة الأمريكية في اليمن صنعاء..مليشيا الحوثي تجبر جميع العاملين في القطاع الصحي على هذا الأمر مؤتمر مأرب الجامع يدعو لسرعة توحيد القرار العسكري والأمني ويؤكد ان تصدير النفط والغاز هو الضامن لانعاش الاقتصاد الوطني ودعم العملة المحلية الامين العام لمؤتمر مأرب الجامع: مأرب لن تقبل ان تهمش كما همشت من قبل ونتطلع لمستقبل يحقق لمارب مكانتها ووضعها الصحيح قيادي حوثي استولى على مدرسة اهلية في إب يهدد ثلاث معلمات بإرسال ''زينبيات'' لاختطافهن الهيئة العليا لـ مؤتمر مأرب الجامع تعلن عن قيادة المؤتمر الجديدة.. مارب برس ينشر قائمة بالأسماء والمناصب الذهب يرتفع بعد خسائر حادة سجلها الأسبوع الماضي رئيس الحكومة يعلن من عدن اطلاق عملية اصلاح شاملة تتضمن 5 محاور ويبدأ بهيكلة رئاسة الوزراء.. تفاصيل الكشف عن كهوف سرية للحوثيين طالها قصف الطيران الأميركي في محافظة عمران انفجاران بالقرب من سفن تجارية قبالة سواحل اليمن

سيُهزَم الروس ويولون الدبر
بقلم/ محمد الظرافي
نشر منذ: سنتين و 8 أشهر و 16 يوماً
الخميس 03 مارس - آذار 2022 04:45 م

. عندما نتحدث عن هزيمة روسيا في حربها على أوكرانيا ليس بالضرورة أن تكون الهزيمة عسكريا والتي قد تكون كذلك ولكن تضامن المجتمع الدولي في فرض عقوبات إقتصادية قاسية على النظام ورموزه في روسيا سيجعلها تخضع للسلام وإن لم يكن على المدى القريب فسيكون على المدى المتوسط والذي ليس ببعيد لكون التأثير المباشر الحالي شبه مستبعد ولكن الجميع يراهن على خضوع القيصر الروسي في المدى المتوسط القريب..

إن من بيده قرار بداية الحرب دوما لن يكون بيديه إنهاءها إلا بعدما يخسر الكثير من أفراد الجيش ومعداته وهذا ما يجري لروسيا في المدن الأوكرانية مترامية الأطراف. فقد خسرت روسيا الكثير من الجنود والمعدات العسكرية والطائرات الحربية منذ الأيام الأولى لعدوانها فدوماً في كل غزو تكون الغلبة لأهل الأرض كونهم أصحابها والأدرى بجبالها وسهولها وجسورها...

فقد تأخذ الحرب منحنىً آخراً نظراً لدعم الأوروبيين ونظرائهم الأمريكيين والأصدقاء لحكومة أوكرانيا وجيشها بالمال والسلاح وهو ما يزيد من حفيظة بوتين في الإنتقام مما قد يدفعه لأن يتخذ مبدأ (عليّ وعلى أعدائي) والذي ستنطلق منه شرارة الحرب العالمية الثالثة والتي ستكون نتائجها قاسية على المجتمع الدولي كله وقد لاتُبقي ولاتذر وخاصةً بعد قرار بوتين في جعل السلاح النووي الروسي وجميع قواته في حالة تأهب قصوى. وهذا مفاده أن جميع الخيارات مطروحة أمام المجنون الروسي(بوتين). حينها فقط الجميع سيخسر والجميع

سيدفع الثمن يتحسر على النتائج الكارثية ولكن بعد فوات الأوان. فكل العالم (دول وشعوب) يترقب ويتمنى ألا تطول هذه الحرب وأن تنتهي بأقل الخسائر البشرية الممكنة ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه. ففاتورة الحرب تبدو عالية منذ بدايتها والطرفين سيدفع ثمنها ولكن الروسي الغازي هو من سيدفع الثمن البشري الأكبر نتيجة لجرف قواته من قبل الجيش الأوكراني والذي قد يتخذ إستراتيجية معركة حرب الشوارع ذات النفس الطويل كونه صاحب الحق والأرض! .