حيث الإنسان يختتم موسمه بتحقيق أحلام الطفولة بمدينة مارب .. سينما بلقيس للأطفال مهرجان الفرحة وموسم الثقافة
مباحثات أمريكية فرنسة وتبادل معلومات لتعزيز استهداف مليشيا الحوثي
مَن هي هند قبوات؟.. المرأة الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة
أنس خطاب.. من ظل الاستخبارات إلى واجهة داخلية سوريا..
إدارة ترامب تعلن رسمياً حلّ أحد الوكالات الأميركية الدولية بعد فضائحها الداخلية وفسادها الاداري
رئيس هيئة الأركان يصل الخطوط الاولى الجبهات الجنوبية بمأرب لتفقد المُقاتلين
تعرف على قيادات الشرعية التي قدمت من الرياض لأداء صلاة العيد بمدينة عدن
من هي الجهة التي وجهت بقطع تغذية الجيش وعرقلة صرف مرتباتهم.؟
رشاد العليمي يجري اتصالاً بالرئيس هادي والفريق علي محسن
وصول قاذفات نووية شبحية بعيدة المدى الى قواعد أمريكية بالقرب من إيران ووكلائها في المنطقة ... مشهد الحرب القادم
الثورة انتصرت ..
لأن كرامة الشهداء وعد لا يعود .
الثورة انتصرت .
لأن الورد يفضح هذه الأشواك
كن ياسيدي قمرا.. وألهمني
أنا ابن هذا الضوء
اكتشفني في عبور فتى
إلى قيامته .
يختار أكثر قاتليه برودة ..
ويوقد الصدر المزخرف بالنشيد .
ليموت أكثر .
كن يا سيدي وترا.. وعلمني
أنا ابن هذا الصبح .
من وطني انتصرت .
لان كرامة الشهداء وعد لا يعود .
اكتشفني في القصيدة .
وهي تعبر هذه الأسماء .
نحو مكانها .
وتزين الكلمات للشهداء
لا يبقى هنا في ساحة الكلمات
إلا هذه الأشواق .
الثائرون .
الحالمون بأن نقوم من الفناء .
اخترني أنا ياسيدي .
كان الجميع يريد ان يمضي .
وكنت أراقب الاشياء .
كان فتى يحدق في السماء
وكان يبكي .
كدت أنجو .
........
نحو تلك الشمس يقترع الأحبة
كلهم يرجو قليلا
من بهاء كلامها
والثورة انتصرت .
سلاما للذين تسابقوا نحو الضياء
سلاما للورود تؤنسن البسطاء
والأشياء .
تؤنسن الفرح الصغير .
فتراه يعبر بيننا .
سلاما للورود تؤنسن الأيدي
وتكتب اليمن الجديد .
الورد يخترق الرصاص
الورد يخترق الرصاص .
6 اغسطس2011
ashalfi@yahoo.com