أرقام أممية ليست مبشرة عن اليمن: العملة فقدت 26% من قيمتها و 64% من الأسر غير قادرة على توفير احتياجاتها وزارة المالية تعطي وعدا بصرف المرتبات المتأخرة للموظفين النازحين هذا الأسبوع والملتقى يتوعد بالتصعيد في حال التسويف الشرع يكشف موعد اجراء الإنتخابات الرئاسية في سوريا القائمة النهائية لمنتخب الشباب في بطولة كأس آسيا التي تنطلق بعد أيام أغلى 10 صفقات شتوية فى تاريخ مانشستر سيتى.. عمر مرموش بالصدارة رونالدو يقود النصر السعودي لاكتساح الوصل الإماراتي الصين تعلن الرد على امويكا وتفرض رسوم جمركية لمواجهة تحركات ترمب احمد الشرع يكشف عن ثاني دولة في محطاته الخارجية بعد السعودية مشروع مسام ينتزع 732 لغمًا في اليمن خلال 7 أيام لأكثر من 100 عام.. إنتاج الملح يواصل دعم اقتصاد عدن
تتصدر وسائل إعلامنا منذ بدء الحوار الوطني أخبار أعضاء مؤتمر الحوار والنتائج الإيجابية التي توصلت إليها الفرق التسعة لحل المشاكل المترسبة من العهد السابق، والتخطيط للمستقبل وتطوير البلد في مختلف المجالات، ورسم خارطة للدولة المدنية المنشودة والتي يصبو إليها الشعب اليمني العظيم،فتشعر وانت تقرأ هذه الأخبار ،بشيء من الراحة، وبينما أنت كذلك ، إذ بعينيك تضل الطريق إلى أخبار الجرائم والاغتيالات والقتل بدم بارد في نفس الزمان وذات المكان وكأنك في حلم جميل يقطعه كابوس مرعب ، ثم تتابع بعدها أخبار الشجب والاستنكار والترحم على الشهداء ، ثم توجيه رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة تحقيق والتوجيه بالقبض على الجناة ، ثم النسيان إلى أن تأتي جريمة أخرى تتصدر المشهد اليمني بعد تسجيل الجريمة الأولى ضد مجهول لدرجة أنك تشعر أنك تعاني من "إنفصام في الشخصية "، فتجد المسؤول يخرج على وسائل الإعلام ، ويقول هناك تخريب وهناك من يخطط وينفذ خططاً لإجهاض عملية التغيير وهناك من يستهدف مصالح الشعب اليمني ، وعندما تسأله من هو أو من هم فالإجابات جاهزة لديهم (لا أعلم – كل الناس عارفة – هذه ليست مهمتي ) وكأن هناك شبحاً لا يُرى؛ يخطف الأرواح وهذا المسؤول لايجرؤ أن يدلي أو يصرح بأية معلومة خوفاً أن يكون هو الضحية التالية ، وهنا تكمن المشكلة فكل هذا يزيد من شهية المجرمين في استمرارهم بالقتل ويفتح شهية المخربين في تكرار تخريبهم ، فلم نسمع أبداً عن مجرم أُلقي عليه القبض أو قاتلٍ حُكم عليه فارتدع البقية، ... لنكن على درجة عالية من الشفافية ...لن يصلح أي عمل تنموي في اليمن إلا إذا تحقق الأمن وانتشر الأمان ، فالمجرم يجب أن يُضرب بيد من حديد ليستتب الأمن ، نريد أن نرى يد الرئيس الحديدية التي لو خرجت ستتلاشى الأيدي الآثمة.
لقد واجه الشعب اليمني أياما عصيبة في بداية الثورة إلى أن جاء الفرج من الله في جمعة الكرامة وأنهار عرش الفساد ، فمهما اشتدت الخطوب ، فسيزول ظلام الإستبداد وستشرق شموس الحرية ، وسيأتي اليوم الذي سيتمتع فيه الشعب اليمني بالأمن والأمان الذي يتمتع به المجرمون والقتلة.