صحفيات بلا قيود: حرية الصحافة في اليمن تواجه تهديدا كبيرا.. وتوثق عن 75 انتهاكا ضد الصحفيين خلال 2024. مركز الإنذار المبكر يحذر المواطنين في تسع محافظات يمنية من الساعات القادمة بشكل عاجل أردوغان يكشف عن أرقام اقتصادية تذهل العالم بخصوص الصادرات التركية خلال 2024 لماذا اصدرت وزارة الداخلية اليمنية قرارا بمنع تشغيل المهاجرين الأفارقة في عدن؟ وزير الخارجية الأمريكى: فوجئنا بسرعة سقوط نظام الأسد وإيران في وضع لا يسمح لها بالشجار .. عاجل وزير الخارجية الألماني والفرنسي في غرف التعذيب بزنازين صيدنايا سيئ السمعة بسوريا وزيرة خارجية ألمانيا بعد لقائها أحمد الشرع: حان وقت مغادرة القواعد الروسية من سوريا وزير الخارجية الفرنسي من دمشق يدلي بتصريحات تغيظ إيران وحلفاء امريكا من الأكراد بعد تهرب الجميع.. اللواء سلطان العرادة ينقذ كهرباء عدن ويضخ الى شريينها كميات من النفط لتشغيلها هكذا سيتم إسقاط الحوثيين عسكريا في اليمن .. تقرير أمريكي يكشف عن ثلاث تطورات ستنهي سيطرتهم نهائيا ...كلها باتت جاهزة .. عاجل
يتذكر الناس احمد الكحلاني ويترحمون على أيامه ، لم تشهد الأمانة نظافة ومتابعة كما شهدتها في عهده. جاءت النظافة معه ورحلت معه. والسلام على المسيح الذي كان صاحب معجزات خارقة.
العنوان مقتبس من مقال للشيخ صالح الدحان عام 1995م رحمه الله ( وحملها المسوري) كعتاب لذلك الأمين على حمله أمانة لم يكن أهلا لحملها . واليوم نقف امام معادلة العودة بالتاريخ الى الوراء ، الى حيث كانت العاصمة التاريخية لليمن الموحد في أيدٍ غير أمينة . لكن ليس الى درجة التطابق ، فمن حيث المنجزات ، لانحتاج الى المقارنة بين وضع العاصمة في الوقت الراهن وبين ماكانت عليه أيام المسوري ، فالفرق كبير وجلي . فإذا تفاءلنا نستطيع رؤية انه اصبح هناك شبكة صرف صحي لم تكن موجودة في السابق ، وسلسلة جسور والعديد من الشوارع تم سفلتتها ، ومن الانصاف القول إن الفارق يظل كبيرا عند المقارنة بين الامكانيات التي اتيحت لإدارة المسوري وبين الامكانيات التي منحت للادارات التي تلته.
الإنصاف يقتضي القول ايضا إن ما تحقق من مشاريع عمل يستحق الاشادة . لكن النظر يقصر دائما عن ادراك الأمور الكبيرة عند رؤية المنغصات. إن قلة النظافة وعدم متابعة استكمال الجسور والأنفاق، التي يتم البدء بها ثم تترك وكأنها تنتظر متطوعين لإتمامها ، فضلا عن انتشار الحفر والمطبات في الشوارع الرئيسية والفرعية ، وغير ذلك مما يجعل الصورة قاتمة ، حتى لدى اولئك الذين لايلبسون النظارات السوداء ، كل ذلك يحجب الرؤية عن المنجزات العملاقة.
مرة أخرى لا ألبس نظارة سوداء ، فنظافة الشارع تعكس نظافة الإدارة وهي مقياس يمكن من خلاله رؤية ما خفي داخل المكاتب المغلقة ، فالناس لا تتذكر لأحمد الكحلاني غير نظافة الشوارع واهتمامه بها رغم أنه أنجز الكثير غير ذلك ، ولديه - أيضا - أخطاؤه الإدارية. وبالمثل لا تتذكر للمسوري شيئا آخر غير قذارة الشارع ومثله الدكتور يحيى الشعيبي رغم أن للرجلين أشياء ايجابية تستحق التذكر. وبالاستطراد يجب على الاخ عبد الرحمن الأكوع أن يضع نصب عينيه الصورة التي يحب ان يتذكره الناس بها . فهو رجل لا تنقصه المسؤولية ومشهود له بنظافة ذمته المالية وهو مرهوب لدى معاونيه ويتميز بقوة الشخصية واتخاذ القرارات. وبدلا من الانشغال بالصراعات الحدودية بين أمانة العاصمة وبين محافظة صنعاء ، فان الاهتمام وتطوير ماهو تحت اليد أجدى من إضاعة الجهد والوقت في عملية التوسع الحدودي ، وفي وقت لم تستطع فيها إدارته متابعة تنظيف شارع بصورة صحيحة.