لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
ألقى الزعيم الليبي، معمر القذافي خطاباً مطولاً في ليلة القدر فجر الجمعة، دعا فيه إلى إعادة الدولة الفاطمية بشمالي أفريقيا، معتبراً أن ذلك سيتيح للمنطقة الوقوف بوجه أوروبا وحلف شمالي الأطلسي، وتحدث عن "الثقافة الشيعية" في المنطقة وضرورة عودة "الأشراف" إلى الحكم.
القذافي، الذي كان يتحدث أمام فاعليات قبائل الأشراف في فزان، الذين ينتسبون إلى النبي محمد: "أعتقد أن في يوم ما إن شاء الله ، تقوم الدولة الفاطمية الثانية لكي تقلب الموازين، وتبين أن التشيع لآل البيت ليس للفرس فقط مثلما هم يريدون الآن أن يبينوا للعالم ويثبتوا أن التشيع لآل البيت هو حكر على الفرس فقط ، وكأن العرب تخلوا عن آل البيت والتشيع لآل البيت، وهذا غير صحيح."
واعتبر القذافي أن الدولة الفاطمية هي "وأول دولة قامت في الإسلام وقامت في التاريخ" على حد تعبيره، مضيفاً: "نحن أولى بالنبي وأولى بآل البيت، ونحن شيعة النبي، ونحن شيعة علي، ونحن شيعة أهل البيت.. وقد ظهرت جماعات حتى من داخل العرب ليس من حقها أن تحكم المسلمين ، ولكن بمساعدة الإنجليز .. ومساعدة الفرنسيس .. ومساعدة الدول الاستعمارية .. وأخيرا الأمريكان .. وحتى الإسرائيليون ، يدعمون أعوانهم ويمكنونهم من الحكم."
وبحسب القذافي فقد تعرض الأشراف للتنكيل والتشريد بعد انهيار الدولة الفاطمية، مؤكداً أن "أهل البيت النبوي الشريف هم أولى إذا كان الأمر إسلاميا والحكم بالشريعة الإسلامية إذا كان الحكم ليس علمانيا."
وتطرق القذافي إلى ملف الأقليات في الدول العربية قائلاً: "الأقليات التي الآن مطاردة في العالم الإسلامي هي بقايا الدولة الفاطمية، لو قامت الدولة الفاطمية مرة ثانية ستعود العزة والكرامة لهذه الأقليات المضطهدة، نسمع عن جماعات كثيرة، الإسماعيلية والنزارية والدروز والبهرة والزيديين والعلوية هذه الأقليات هي بقايا الدولة الفاطمية."
وتابع الزعيم الليبي: "هذه الدولة إذا قامت في شمال إفريقيا (الفاطمية،) هي البوتقة التي يمكن أن تنصهر فيها كل التناقضات والاختلافات الموجودة الآن في شمال إفريقيا، واحد عربي .. وواحد عربي ما قبل الإسلام .. وعربي بربري .. وعربي أمازيغي .. وعربي طارقي ، وهذا حنبلي .. وهذا مالكي .. وهذا شافعي، هذه كلها تنتهي."
وأضاف: "ثم إن ثقافة شمال إفريقيا هي أصلا ثقافة شيعية ، نحن عندنا عاشوراء ، وما يتبعها، وتاريخ علي بن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة الزهراء وأهل البيت، نحن نقدسهم ونقدرهم أكثر من أي عربي آخر ليس من شمال إفريقيا،" وفقاً لوكالة الأنباء الليبية الرسمية.
ورأى القاذفي أن هناك "الكثير من الناس الذي باتوا الآن يؤمنون بدعوة الدولة الفاطمية،" معتبراً أن دولة فاطمية واحدة بشمال إفريقيا "تستطيع أن تقف في وجه البحر المتوسط .. في وجه أوروبا .. في وجه حلف الأطلسي."
يذكر أن الدولة الفاطمية حكمت مصر وشمالي أفريقيا وقسماً من الحوض الشرقي للمتوسط لفترات طويلة بين عامي 909 و1170، وينتسب حكامها إلى سلاسة تعود لفاطمة ابنة النبي محمد وزوجة ابن عمه علي بن أبي طالب.