الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية
مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب
عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا
عاجل: عقوبات أمريكية تستهدف شبكة مرتبطة بالحوثيين حصلت على سلع وأسلحة من روسيا بعشرات ملايين الدولارات
بعد ارتفاع مفاجئ لمنسوب مياه البحر الأحمر في الحديدة وعدن ..تحذير رسمي من الجهات المختصة
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
تدخل أمريكي للتشويش على نظام التموضع العالمي GPS في البحر الأحمر يربك عشرات السفن التجاربة ويضلل الاحداثيات على مليشيا الحوثي
مصادر رسمية...هروب كبار قيادات الحوثيين خارج اليمن مع عائلاتهم وبيع أملاكهم وعقاراتهم .. عاجل
الجالية اليمنية تحتفي بعيد الفطر المبارك بفعالية مميزة في العاصمة الماليزية كوالالمبور
حقًا الحرب ممارسة للسياسة بوسائل أخرى, وسنحاول أن نقرأ خفايا هذه الحرب وما يمكن أن تقود إليه, بالطبع ليس بالضرورة على قاعدة نظرية المؤامرة, بل على قاعدة صراع المصالح الجاري في المنطقة, وكما هو معروف؛ هناك بقايا مشروع قومي في المنطقة تمثله سوريا بنظام البعث ويقود مشروعًا سياسيًا في المنطقة ومتحالف مع المشروع الإيراني, يقابله مشروع إسلامي صاعد ويحكم بعض أقطار ثورات الربيع العربي, وهناك طرف ثالث تائه لا يملك أي مشروع سياسي يخدم مصالح شعوبها, وهذا المشروع مرتبط بالتبعية المطلقة مع المشروع الإمبريالي ويخدمه! وهناك سيناريوهات تريد هذه الحرب أو يمكن لها أن تحققه.
أولًا: عرقلة المشروع الإسلامي الصاعد وإدخاله بمزيد من المشكلات الاقتصادية, وبالتالي مع الوقت سيضطر إلى دخول في تفاوض, ويطلب المساعدة في الحل, وبالتالي احتواءه ضمن مظلة التبعية عن طريق الأزمة الاقتصادية التي ستخلفها الحرب.
ثانيًا: رفع الخناق وعدم السماح بسقوط سوريا بيد القوى الإسلامية, ليس حبًا بالأسد, لكن حتى لا تكتمل دائرة قبضة التيار الإسلامية على منطقة الطوق!
ثالثًا: إضعاف مشروع الممانعة القومي المتحالف مع إيران, وإغراقه بمزيد من الالتزامات عبر استنزافه بهذه الحرب, والحرب استنزاف كما هو معروف.
رابعًا: وهو الأهم؛ رفع العتب عن هذه القوى الصاعدة وإدخالها الحوار والتفاوض مع عدوهم «الكيان الغاصب, إسرائيل» الذي كانوا يرفضون أي شكل من الحوار معه.