عروش عمالقة التكنولوجيا تتهاوى.. خسائر فادحة بقيمة 23 مليار دولار لزوكربيرغ وبيزوس وماسك جراء رسوم ترامب
غارات أمريكية جديدة تستهدف مواقع مليشيا الحوثي وطائرات الاستطلاع والتجسس تجوب سماء محافظتي صنعاء وصعدة عاجل
تعميم لكل خطباء وأئمة المساجد والدعاة في اليمن .. وزارة الأوقاف والإرشاد دعو إلى إحياء سنة القنوت والدعاء لأهل غزة
عشر قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة محيطة بإيران.. هل تجرؤ طهران على إغراق حاملات الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر؟
تعرف على الندي الذي سجل أسرع هبوط من الدوري الممتاز بخسارته المؤلمة
الأخطاء الدفاعية تصعق ليفربول في الدوري الممتاز
هل يحسم لقاء ترامب – نتنياهو توقيت الضربة لطهران؟
وزارة الداخلية السعودية تعلن إعدام شخص تعزيرا وتكشف عن جريمته وجنسيته
لماذا أحدثت دعوة ترامب نتنياهو بلبلة في إسرائيل؟
لقاء سعودي بريطاني يناقش تطورات الوضع في اليمن
المتأملُ في تاريخ الإمامة الرسية الكهنوتية في اليمن يجد أنَّ عملية التوظيف الديني لمشروعها السياسي الركيزة الأساسية والأولى في أدبياتها السياسية، من لدن يحيى حسين الرسي، وحتى كاهن الكهف الأخير عبدالملك الحوثي.
وتعكسُ لنا هذه السياسة ــ فيما تعكس ــ سوء النية، وخبث الطويّة؛ لخلطهم المقدس بالمدنس، ولإشراكهم الدنيوي بالأخروي، والأرض بالسماء، في عملية تدليس واضحة، لا تخفى على ذي لُب، وإن انطلت على البُسطاء وعامة الناس الذين هم وقود صراعاتها، وحطب حروبها.
وهذه هي الكهانة بذاتها التي مارستها الكنيسة المسيحية في العصور الوسطى، والتي قضت عليها عصور التنوير الأوروبي بعد طول معاناة. عبثا، وزورًا، وبُهتانا يُلصقون أنفسهم بما هو مقدس، للتغرير على الناس، والتضليل عليهم، كقول كاهنهم الأول يحيى الرسي في سياق التفاخر بكهانته: وأبي رسول الله أسس دعوتي فيه أطول منيف كل طوال سيرة الرسي 328.
ولنلاحظ هنا تلاقي هذه الكهانة مع كهانة وفكرة: "الابن وروح القدس" المسيحية..! فمنذ متى كان لرسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ أبناء وأحفاد؟!
قبل ذلك خاطبَ أهل اليمن المناوئين له، بقوله: "ولكني أقول لكم، كما يقول "عمي يوسف"، صلى الله عليه: (لا تثريب عليكم اليوم). سيرة الرسي 227. معتبرا أن نبي الله يوسف عمّه، صنو أبيه..! وذات الخطاب أيضا تبناه السفاح ابن حمزة في إحدى رسائله مع أبناء مارب بقوله: ..
وإنما نحن نُقاتلُ هَذِه الأمَّةَ على تأويل كتابِ الله، كما قاتلهم "أبونا رسُول الله" ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ على تنزيله.. مجموع مكاتبات عبدالله بن حمزة، 23. ألصقَ كرادلة الكنيسة أنفسهم بـ "يسوع"، وبالسماء مباشرة، للتضليل على الناس، وتمامًا فعل دجالو وكهنة الإمامة الرسيّة في اليمن، يلصقون أنفسهم بالأنبياء ويدّعون اتصالهم بالسماء..!
كل إمام من أئمتهم دجال كاهن، وفي كتاب "ابن الأمير وعصره" للمؤلف قاسم غالب وآخرين، وأيضا كتاب "مغامرات مصري في مجاهل اليمن" للدكتور مصطفى الشكعة تفاصيل مضحكة، مبكية في آنٍ واحدٍ عن دجل وكهانة هؤلاء الأئمة الذين جعلوا من الدين آلة ووسيلة لتحقيق مطامعهم ونزواتهم الشيطانية، مستلهمين تجربة الكنيسة الأوروبية في عصورها الغابرة؛ بل لقد تفوقوا عليها..!
أرأيتم دجلا وكهانة تفوقُ دجلَ وكهانة هذه السلالة الكهنوتية البغيضة؟!