آخر الاخبار

وزير الدفاع الأمريكي يصل القاهرة ويلتقي بنظيره المصري لمناقشة ملفات الحرب في المنطقة مدير مرفأ بيروت يفاجئ اللبنانيين: لا نملك صلاحية التدقيق في محتوى البضائع العميد طارق: السلام مع الحوثي أصبح مستحيلاً والحل العسكري هو الطريق الوحيد ولدينا تواصل مع المجتمع الدولي والتحالف ضباط امريكيون يدرسون انعكاسات استنزاف ترسانة أسلحتهم الدقيقة في اليمن في حال اندلاع حرب مع بكين وزير الدفاع يعزي الشيخ منصور الحنق في استشهاد نجله مدير ملف اليمن بقناة الجزيرة يناقش عبر عشر ملاحظات جوهرية واقعية سيناريو إطلاق عملية عسكرية برية ضد مليشيا الحوثي.. بعد تقرير CNN الأمريكية شاهد: الآلاف في تعز ومأرب يخرجون دعمًا وتضامنًا مع غزة أمريكا تتوعد الدول التي تدعم الحوثيين أو تتحدى قرار حظر استيراد الوقود الى موانئ اليمن الخاضعة لسيطرتهم عاجل .. بيان ناري من الخارجية الأمريكية بعدم التسامح مع أي دولة تقدم الدعم والمساندة للحوثيين وتوجه تهديدا خاصاً للمليشيا قرار للأمم المتحدة بشأن طبيعة عملها في مناطق سيطرة جماعة الحوثي باليمن

هكذا حاربنا الفساد ورفضنا الخارج .. !!
بقلم/ د. طه حسين الروحاني
نشر منذ: 10 سنوات و شهر و 8 أيام
الإثنين 02 مارس - آذار 2015 02:35 ص
هكذا حاربنا الفساد ورفضنا الخارج .. !!
..
بفلذات اكبادنا، بسلاح المجاهدين والاطفال، من موقعة النهدين الأولى الى النهدين الثانية، كان الموت لامريكا واليمن، لكن الحياة تبقى لواشنطن،..
خوفهم من قوة ايماننا اجبرهم على المغادرة، حبهم لنا وحرصهم، دفعهم للعودة وفتح سفاراتهم،ليس تسطيح، هكذا نفكر، وهكذا اُديرت المرحلة،..
بارواحنا ودمائنا، بالمال الحلال كما يحلو لنا، بالجمعيات والكهف والموفنمبيك والستين والمعاشيق، احرقنا ايران، ونقلنا الكعبة، والجزيرة والعربية،حتى توتال وكوريا وموانئ دبي اعدنا حقها، ..
من مولات دبي، وفنادق بيروت، ومنتجعات انقرة، وعبر اقمار وشاشات ابوظبي والدوحة والضاحية والحرة، فرقة تكبر وتهلل لايران، وأخرى تسبح باسم الخليج،..
من دهاليز نيويورك وطهران وموسكو والرياض، من مطاراتها ومنصاتها من وزارات الدفاع والصالونات، باسمي ومال قطر والدين والمخابرات والشرف والوطن، يُتخذ القرار، وينفذ القرار، وتدار البلد، ..
فرقة تتجه الى موسكو وبكين، تفاوض باسمنا، وأخرى في لندن وواشنطن ابرمت عقودا باسمنا، وفي كليهما، لا نعرف ما باعت وما كسبت باسمنا؟ ..
طائرات امريكية تحلق في سمائنا وفوق رؤوسنا، وأخرى تركية تفرغ اجسادها والعابها على ارضنا، وإيرانية تصل تباعا، ولا نعلم ما حملت وما وضعت؟ ..
بارجات وحاملات امريكية وفرنسية وغربية تغمر مياهنا، تحافظ على مراكز التجارة ومصادر الطاقة ومنابع النفط، تبيع وتشتري، وتحمي سواحلنا من أي اعتداء اجنبي، ..
هكذا، حاربنا الفساد، ورفضنا الخارج، واعلنا الثورة،