هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
مشهد حزين لوفاة مواطن في إب جوعًا وقهراً
بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
العالم يتأهب.. رسوم ترامب المدمرة تؤجج حرباً تجارية عالمية
قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية
التصالح والتسامح لا يمكن حصره على فئة أو على منطقة جغرافية حيث أن الدين والعقل والمنطق يقول بأن من يريد التسامح يجب أن يتسامح مع كل الناس ومع كل أبناء الوطن وهذا ما نريده وما نطمح إليه في العهد الجديد
وعندما أتأمل في موضوع وحدة اليمن وما يقوله دعاة الانفصال من مطالبة في فصل الجسد الواحد الذي ظل يحلم أبناؤه عقوداً من الزمن بهذه الوحدة أجد أنهم يبتعدون بذلك عن مفهوم التسامح لأنهم بمطالبهم هذه سيوجدون المزيد من العداوات والدماء بين أبناء الوطن الواحد وسيوسعون الجرح بدلاً عن التئامه بل قد يحدثون جراحاً جديدة .. كما أرى أن كل المعطيات والدلائل تقول أنه من الصعب تحقيق ما يريدون من انقسام وتشطير للأسباب التالية :
1) وجود قطاع كبير من أبناء الجنوب ما زالوا مؤيدين للوحدة مع مطالبتهم بالإنصاف ورفع المظالم عنهم .
2) ظهور الكثير من النزعات المناطقية التي تطمح عند انفصال الجنوب إلى إقامة دول صغيرة مستقلة وكمثال على ذلك ما نادى به بعض أبناء حضرموت الذين يقولون حضرموت للحضارم وسيكون كذلك الحال في عدن ولحج وشبوة وغيرها وبهذا لن يكون الجنوب دولة واحدة بل عدة دول.
3) جدية الرئيس اليمني والحكومة اليمنية في إنصاف أبناء الجنوب فقد كانوا الشرارة الأولى للثورة اليمنية وخلع صالح.
4) الرفض الدولي والإقليمي والعربي التام لإنفصال اليمن لأن ذلك يعني اشتعال اليمن وضرب استقرار المنطقة والإقليم خاصة في ظل العبث الذي تقوم به بعض القوى الخارجية في الجنوب وعلى رأسها إيران .
5) العنف الذي يستخدمه دعاة الانفصال ضد شركائهم حتى في القضية الجنوبية يدل على نزعة الاستبداد والطغيان التي لن يقبل بها أبناء الجنوب .
6) الظلم الذي يشتكون منه عانى منه كل أبناء الوطن في الشمال والجنوب وهناك مناطق في الشمال عانت ولا زالت أكثر من أبناء الجنوب وعلى سبيل المثال أبناء الحديدة وتهامة ، ولذا قامت الثورة وضحى اليمنيون بالكثير من الدماء من أجل العدل والحرية والكرامة ، ولن يسمحوا بتشطير اليمن مهما كانت التضحيات .
7) الظلم لا يعالج بظلم فكيف يحملون أخطاء مجموعة من الأشخاص كانوا على رأس السلطة لكل أبناء الشمال
وفي الأخير على إخوتنا في الجنوب أن يعطوا الفرصة للحوار الوطني الغير مشروط لإعادة جسور الثقة ومعالجة الجراح وبعدها لكل حدث حديث ، ولكن رفض الحوار والحكم عليه مسبقاً يعني جر البلاد إلى عنف وصراع لن يعود بالخير على أي طرف وكأننا لم نتعلم من الماضي أي شيء .