آخر الاخبار

بعد 20 يوما فقط الحوثيون على موعد قاس من العقوبات الأميركية هي الاولى منذ إنقلابهم على الشرعية دعم روسي جديد للمجلس الرئاسي والحكومة اليمنية بن مبارك يدعو أجهزة الأمن الى ملاحقة وضبط العناصر المتورطة في أحداث الخشعة بحضرموت بعد 41 عامًا من الغربة والشتات..حيث الإنسان من مارب ٌينهي فصولاً مؤلمةً من حياة عبدالله مصلح ويصنع له مرحلةً بهيجةً من الحياة .. مشروع الحلم واقع وحقيقة.. مناقشات بين وزارة الخارجية اليمنية و السفارة الصينية الرئيس السوري أحمد الشرع يوقع على مسودة الإعلان الدستوري في البلاد حسم الجدل بشأن صحة ''ركلة'' ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد الحكومة الشرعية تُطمئن المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين بعد قرار أمريكا حظر دخول المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة عيدروس الزبيدي يزور المهرة بموكب مدرع وبشكل استعراضي وآليات عسكرية مد البصر لتأمينه .. فهل يشعر بالخوف ام يتعمد استفزاز الجنوبيين . أسعار بيع وشراء العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني

حق العودة!
بقلم/ عبد الرحمن الدعيس
نشر منذ: 13 سنة و شهرين و 22 يوماً
الثلاثاء 20 ديسمبر-كانون الأول 2011 04:11 م

ان كان من حق الشعب الفلسطيني أن يطالب بحق العودة فمن حق الشعب اليمني أن يطالب بحقهُ في ذلك ii , فمثل ما شُرد الشعب الفلسطيني في أنحاء العالم فان الشعب اليمني قد شرد في أنحاء كثيرة من العالم لا فرق سوى أن الذى شردهم في فلسطين عدو خارجي محتل ومن شرد الشعب اليمني هو عدو داخلي محتل, احتل السلطة منذ ثلاثة وثلاثين عام ونهب الثروة وشرد المواطن و دمر الاقتصاد وقتل الشعب لقد مارس كل ما يمارسه الاحتلال فما الفرق؟ بل إن العدو الداخلي المحتل اخطر!

ملايين من اليمنيين المشردين بالخارج والذين يعيشون بين آلام الغربة وحلم العودة نظروا إلى الثورة بأنها الحلم والأمل الذي سوف يأتي ليعيدهم إلى وطنهم الذي لا يفارق خيالهم والذي يحلمون كل يوم بالعودة أليه.

أليس من الظلم أن تملك وطن وان يكون اسمك يمني ثم تقضي معظم عمرك في خارج هذا الوطن وثروة بلادك تنقل من بلد إلى بلد ويفسد فيها المفسدين ويستفيد منها جزء من الشعب!؟

الم يأن للمشردين من الشعب اليمني أن يعودوا إلى أوطانهم؟!!

رغم كل هذه الآلام يبقى الأمل موجوداً وما كان بالأمس مستحيلاً أصبح اليوم ممكناً وسوف يكون غداً سهلاً, فبعد أن أصدرت الحكومة قرار بحق العودة لكثير من المواقع المحظورة نأمل أن يتم العمل على إصدار حق العودة للمال وللمواطن اليمني الذي يستغل في الخارج ويبني غير وطنه ويأخذ من غيره ثروته ويتمتع بغير جمال بلاده.

سنعود ونبني اليمن ونشتمّ ريحها وعبيرها ونفطر على زقزقة العصافير ونمسي على هديل الحمام وسنرفع راية بلدنا عالياً, فقد أفل الليل وأقبل الفجر ولم يبقى على شروق الشمس إلا القليل.

وطنٌ أبناؤه نحنُ، فإن .. لم نكن سادته نحن فمَنْ؟

نحن نحميه ونفديه بما .. عزَّ من أرواحنا فهي ثمنْ

أريد بلداً تحفظ فيه كرامتي ويكون فيه معاشي