الخدمة المدنية تعلن مواعيد الدوام الرسمي في شهر رمضان
تحسن ملحوظ في قيمة العملة اليمنية بمناطق الشرعية ''أسعار الصرف الآن''
الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الأردن والملك عبدالله في استقباله
مأرب برس ينشر أسماء الطلبة الفائزين بمنح التبادل الثقافي إلى المجر والصين
أبرز المسلسلات اليمنية و العربية في رمضان هذا العام
حملة الكترونية لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد العميد شعلان ورفاقه
احمد شرع يخاطب السوريين .. السلاح سيكون محتكرا بيد الدولة و سوريا لا تقبل القسمة فهي كلّ متكامل
المظاهرات الغاضبة تتجدد في عدن والمجلس الانتقالي يجتمع بنقابات عمالية ويتبنى خطابًا مرتبكًا مع تراجع شعبيته
توجيهات جديدة وصارمة للبنك المركزي اليمني تهدف لتنظيم القطاع المصرفي
على خطى مليشيا الحوثي .. المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بإعادة صياغة المناهج الدراسية وفقا لمقومات الهوية الجنوبية ...
لك أن تتخيل أن قادة الارهاب الحوثي يتنقلون بين الدول كعمان وغيرها، وتلتقي بهم وفود دول عظمى بشكل رسمي، كأمريكا وبريطانيا، ومبعوثي ومسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كالصليب الأحمر وغيره.
الحوثي مليشيا إرهابية وجماعة متطرفة جمعة كل التطرف الطائفي والعرقي وجمعت كل الارهاب من تفجير للبيوت ودور العبادة وزراعة للألغام والعبوات الناسفة بكل أنواعها وأشكالها ومن تحويل للألغام المضادة للدروع إلى ألغام مضادة للأفراد تنفجر لمجرد مرور طفل عليها، إضافة إلى العبوات الناسفة التي تعمل على عدسات تعمل بالأشعة تحت الحمراء تنفجر لمجرد مرور جسم من أمامها حتى وأن كان طفلاً، ناهيك عن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة التي تستهدف بها وبشكل مستمر المدنيين في مدينة مارب واريافها والكثير من المناطق والمحافظات اليمنية.
نحن لسنا في عزلة عن العالم حتى نقول بأن العالم لا يعلم شيء عن جرائم مليشيا الحوثي الارهابية وما ترتكبه بحق اليمنيين، فجميع الدول العظمى والمنظمات الكبرى لها مبعوثين يلتقون بمليشيا الحوثي في صنعاء ومسقط ولديهم اطلاع تام بكل ما ترتكبه تلك المليشيا الارهابية من جرائم حرب لكنهم يصرون على الالتقاء بها وتدلليها، ما يجعل كل يمني يشعر بأن تلك الدول والمنظمات هي من يرعى الارهاب الحوثي ويقف خلفه.
الحوثي زرع ألغام وعبوات ناسفة أكثر مما زرعته داعش في العراق وسوريا وهدم وفجر بيوت ومساجد اكثر مما فعلت داعش وقتل وهجر أكثر منها بكثير وأطلق صواريخ على المدنيين لم تطلقها وهدم وخرب وأفسد وتفوق عليها أضعافاً مضاعفة في الارهاب والتطرف، ورغم كل ذلك إلا أن أمريكا وبريطانيا والأمم المتحدة والصليب الأحمر يلتقون بقادة الارهاب الحوثي وكأنهم ليسوا قتلة ومجرمين تفوقوا على داعش وقادتها في الارهاب والاجرام.
لك أن تتخيل أن قادة تلك الدول والمنظمات يلتقون بقيادة داعش ويسمحون لها بالتنقل من دولة إلى أخرى كما يفعلون مع قادة الارهاب الحوثي..!!!.
أين حقوق الانسان التي تتحدث عنها تلك الدول والأمم المتحدة وتزعمها وهي تلتقي بقيادات جماعة ارهابية ارتكبت ولا زالت ترتكب أبشع جرائم الحرب والارهاب ضد الشعب اليمني الذي أصبح يعيش أسوأ كارثة انسانية في العالم بسببها وبسبب بقائها إلى اليوم والذي يأتي نتيجة ذلك الموقف الدولي الداعم للإرهاب والارهابيين ولم يتخذ أي موقف حازم ومسؤول تجاههم وتجاه واجبه الانساني تجاه الانسان في اليمن.