اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
أي نظام جديد يقدح بمن قبله ويعد مساوئه فإنه بذلك يعبّر عن فشله وعدم قدرته على تسيير نظامه، وهذا ما عرفناه خلال الخمسين عاماً الماضية، فمنذ قيام الثورة السبتمبرية ونحن نبرر فشلنا بالملكية.. خمسون عاماً ونحن نردد شعار القضاء على (الجهل ،الظلم، الفقر) فيما نحن لم نبذل أدنى ما يجب بذله للتخلص من هذا الوباء ومعالجته، غير اننا اتخذناه حجة نلقي عليها ثقل فشلنا كل عام في ذكرى قيام الثورة، حتى أن هذا الشعار أصبح يجري مجرى دمنا، لم نستطع تجاوزه على أي مستوى، وهذا بفعل الحكومات المتعاقبة منذ قيام ثورتنا المجيدة التي لم تتغير ولو ثقافياً.
وظلت على ديدنها المعتاد حكومة تلو أخرى تتغنى بشعارات منجزاتها الوهمية التي لم تبلغ ولو جزءاً بسيطاً مما أصموا به آذاننا سوى تعبيد الطرقات التي يمنون بها علينا ليل نهار، والتي كان قد بدأها الإمام أحمد خلال فترة حكمه بطريق (الحديدة صنعاء) وسفلتتها، ولايعني هذا أننا نقلل من قيمة المنجزات التي تحققت الا ان الأهداف التي قامت من اجلها الثورة لم تنحصر عند هذا الحد ،بل ان جوهرها الحقيقي التي قامت من اجله هو القضاء على (الجهل) وهو إذا ما تم القضاء عليه سيتحقق كل شيء من بعده، الا ان هذا الهدف تم تهميشه وتجاهله من قبل من حكموا طوال هذه الفترة، لأنهم كانوا هم أنفسهم يمثلون تجسيدا للجهل.
الرئيس إبراهيم الحمدي الوحيد من بين هؤلاء الحكام الذي سعى إلى بناء اليمن ونهضته اقتصادياً وثقافياً وعلمياً في خلال ثلاث سنوات فقط إلا أن جهل النافذين والمشائخ في ذلك الحين اغتالوا (حلم وطن)، لأنهم خافوا من رياح التغيير القادمة بقوة وفقدان مصالحهم لذلك سعوا بشتى السبل إلى وأد مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة بجهلهم وبتعاون مع دول شقيقة رأت في نهضة اليمن تهديدا لمصالحها.
الآن ونحن على عتبات عهد جديد يجب علينا جميعاً أن نستفيد مما حصل في الماضي لأنه لا يختلف كثيراً عما يحصل اليوم، والتطلع إلى مستقبل أفضل دون النظر إلى الماضي والاتكال، ونسعى إلى التغيير في أنفسنا أولاً وان نجعل مصلحة الوطن فوق كل مصالحنا من اجل بناء اليمن والتطلع إلى دولة مدنية للقضاء على (الجهل، الظلم، والفقر).