تدخل ملكي ...الامير محمد بن سلمان يوجه باتخاذ إجراءات لمعالجة ارتفاع أسعار العقار بالرياض
إجراءات قمعية جديده تمارسها مليشيا الحوثي عبر مطار صنعاء الدولي .. تحت مسمى محاربة التجسس...
اربع دول عربية تعلن أن غداً الأحد هو المتمم لشهر رمضان.. تعرف على الدول التي اعلنت ان غدا هو اول أيام العيد
أجهزة الأمن السعودية تضبط يمني لاستغلاله طفلاً في عمليات التسول
بطارية نووية قد تدوم مدى الحياة .. وداعا لعصر الشواحن
العليمي: التحالف الجمهوري بات اليوم أكثر قوةواستعادة صنعاء صار أقرب من أي وقت مضى
الخارجية الأمريكية تعلن فوز أمة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة للعام 2025
الحكومة السودانية تفرج عن آلاف الأسرى من سجون الدعم السريع
رشاد العليمي يتجاهل تهنئة رئيس مجلس السيادة السوداني بالنصر وتحرير العاصمة الخرطوم
عاجل : غدا الأحد أول أيام عيد الفطر في اليمن وييدأ العيد يوم الإثنين في هذه الدول
هكذا هم المغتربين اليمنيين شموع تُحرق من اجل اضاءة الوطن منذ فجر التاريخ واليمنيون في سفر وترحال وبالذات بعد انهيار سد مارب العظيم وهجرة القبائل اليمنية واستمرارها في الهجرة حتى يومنا .
اختلفت الأسباب وتنوعت الهجرة أو الإعتراب عن الوطن وتعددت البلدان التي هاجر ويهاجر اليها اليمنيون هجرة لطلب الرزق وهجرة لطلب العلم وهجرة هربا من الواقع المعاش وهجرة من اجل النجاة بالأرواح.
سفراء اليمن هم المغتربين هكذا أطلق عليهم وهم فعلا سفراء قولا وفعلا وبدرجة امتياز يمثلون اليمن خير تمثيل ولا تخسر عليهم الدولة فلسا واحدا بل انها تجبي منهم مبالغ واموال كبيرة وهم راضين ونفوسهم راضية ومطمئنة ولكنهم يتمنون ان تذهب هذا المبالغ في الطريق الصحيح وان تجد طريتها الى خزينة الدولة ولكن وبكل أسف كلمة سفراء اليمن عند المسئولين هي كلمة تخديريه يستخدمها السياسيون في بلادنا كحقنة مخدرة لقطاع واسع من الشعب اليمني قدر الله له ان يغترب ويعيش بعيدا عن وطنه في مدن متعددة الألوان والأجناس ولكنهم وللأمانة والصدق يلاقون فيها الود والحب والاحترام وهذه الصفات قد لا يلاقونها في بلادهم ففي معظم هذه الدول التي هاجر إليها اليمني وجد إنسانيته ومنهم من حمل جنسيتها وتأقلم مع أنظمتها وقوانينها وفاز باحترام وحب الساسة والمواطنين فيها وهكذا دائما نجد المغترب اليمني ناجحا في عمله حائزا على حب زملائه متفانياً في أداء واجبه العملي وحقاً ان المغتربين لليمن عنوان.......؟
إلا في وطنه الأصلي اليمن الحبيب نجده مغُيباً وفي محل ازدراء وطمع للمسؤول والسياسي ؟