لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
مشهد حزين لوفاة مواطن في إب جوعًا وقهراً
بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
العالم يتأهب.. رسوم ترامب المدمرة تؤجج حرباً تجارية عالمية
قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية
مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب
تضامنا مع الشورى والاشتراكي نت وناس وبلاقيود موبايل .. ومعي..!
حتى سائقي الباصات .. يتكاتفون مع بعضهم لمواجهة "سلبطة" مرور الجولات و"غطرسة" مندوب الفرزة .. مقارنة بـ"الصحفيين" حدث ولا حرج .. المهمشين من طائفة الاحرار السود افضل من منتسبي السلطة الرابعة .. في التضامن والنضال لانتزاع حقوقهم المشروعة .. ومحسوبي صاحبة الجلالة والصون اخفقوا في الحفاظ على سقف الحريات المتاح .. إذ ساهموا بخفض السقف بدلا من رفعة ..!!
- لن اتحدث عن نضالات التربويين والاطباء والمحامين ودكاترة الجامعة والعساكر المتقاعدين واصحاب الدراجات النارية ..
لان الحديث عن دور "مشابه" لرجال الصحافة على هذا الصعيد .. سيكون مدعاة خجل لكل صحفي محسوب كـ"عضو" في كشوفات "نقابة الصحفيين" الكائنة خلف معرض الرويشان!!
- بصراحة .. محناش حق شغل وعمل صادق وصحيح .. واسالوا قيادات الكيان الصحفي عما استطاعوا فعله .. انتصارا لزملاء المهنة وخدمة لقضايا الصحفيين .. وسوى تصريحات صحفية مملة واجتماعات دورية رتيبة او لقاء تضامني ركيك .. لاشيء في الميدان العملي .. اللهم الا اذا كانت بيانات التنديد العابرة هي اكبر ما يمكن لمجلس النقابة القيام به .. دفاعا عن ما يتعرض له البلاط الصحفي من قمع وانتهاك سلطوي مستفز لحرية الراي والتعددية الديمقراطية!!
- لو كنا متماسكين واوفياء مع قضايانا .. لما تجرأ النظام على استهداف الاقلام والاصدارات المغردة خارج سرب التواطؤ مع السلطة والتنظيم الحاكم .. نحن السبب الاول فيما نتعرض له .. اصاب الهوان صفوف الصحفيين .. حينما تهاون البعض بمصير البعض وتاجر الاخرين بقضايا زملائهم .. عندما فرّط الصحفي بالصحفي وتآمر مع السياسي والامني على تقديم ما تحقق من هامش حريات صحفية .. لقمة سائغة بين انياب رجالات دولة يضج مضجعها مقالة راي في موقع الكتروني او تحقيق جريء في صحيفة مشاغبة .. وصولا الى قلق من خبر تلفوني في رسالة قصيرة لا تتجاوز السبعين حرفا .. فتح شهية الخوف الرسمي حد مساواته بمحاولات الانقلاب على الجمهورية .. كل ذلك لاننا سكتنا بتخاذل مريب .. ليكون الجزاء شبيها بعواقب من اضاع دفاه في الطقس القارس ..!